حول العالم في 30 يومًا.. بالدرجة الأولى

كافيار وحمام ساخن وتدليك بـ36 ألف دولار

شاطئ سيدني الشهير
شاطئ سيدني الشهير
TT

حول العالم في 30 يومًا.. بالدرجة الأولى

شاطئ سيدني الشهير
شاطئ سيدني الشهير

عادت الدرجة الأولى على الرحلات الطويلة لشركات الطيران العالمية إلى عصرها الذهبي في تقديم الأفضل والأكثر فخامة لركابها بعد مرحلة كادت فيها أن تنقرض بعد الأزمة المالية في عام 2008 التي تجنب المسافرون بعدها ركوب الدرجة الأولى. ولكن الوضع تغير هذا العام، حيث تتيح شركات الطيران حاليا نسبة 30 في المائة من المقاعد الإضافية للدرجة الأولى عما كان عليه الوضع في عام 2010.
وتقود شركات خليجية مثل «طيران الإمارات» و«الاتحاد» و«القطرية» الانطلاق نحو المزيد من الفخامة بتقديم خدمات متنوعة تشمل تقديم الكافيار والتدليك وكافيتيريا مشروبات لكل راكب في الدرجة الأولى. كما قامت الخطوط البريطانية مؤخرا بتحديث وإعادة تصميم الدرجة الأولى على كل طائراتها بتكلفة وصلت إلى 100 مليون إسترليني (150 مليون دولار) رغم أن عمر تجهيزات الدرجة الأولى الحالية لا يزيد على 3 سنوات. وأكدت وكالة تصميم ديكورات داخلية في بريطانيا أنها قامت أيضا بتحديث الدرجات الأولى على متن طائرات شركات إيرفرانس ولوفتهانزا والقطرية والسويسرية.
وهناك من الشركات ما يوفر خدمات أعلى من الدرجة الأولى، مثل شركة الاتحاد التي تعمل من مقرها الرئيسي في أبوظبي؛ فهي تقدم خدمات «ريسدنس» وهو جناح خصوصي به حمام خاص ودوش وغرفة نوم مزدوجة وغرفة استقبال. ويخدم الجناح مضيف خاص تلقى تدريبه في فندق سافوي اللندني. وتتكلف الرحلة من أبوظبي إلى لندن نحو 22 ألف دولار في اتجاه واحد.
ولا تبدأ الفخامة في الجو وإنما في المطار وقبل الإقلاع وبعده. وتوفر قاعات كبار الزوار كل ما يحتاج إليه المسافر من خدمات حتى من قبل الإقلاع، وهناك مطعم 5 نجوم مجهز للخدمة على مدار الساعة ويمكن فيه تناول وجبة ساخنة بخدمة مضيفات وبوقت سريع إذا كان موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. هناك أيضا إمكانية الاسترخاء وقراءة الصحف والمجلات المجانية أو خدمات الاتصال بالإنترنت أو الاستمتاع بحمام ساخن أو مساج. ويتم الانتقال إلى الطائرة في بعض الأحيان من القاعة مباشرة بحيث يتجنب المسافر ازدحام الدرجات الأدنى مثل درجة الأعمال والسياحية.
والقيام برحلة افتراضية حول العالم في الدرجة الأولى يتيح فرصة تجربة ما تقدمه كل شركة ومقارنة الخدمات المختلفة التي تقدمها الشركات المختلفة. وتستغرق الرحلة حول العالم نحو 4 أيام من الطيران المتواصل يتم خلالها تبديل 5 طائرات. وتبدأ الرحلة من منطقة الخليج إلى سنغافورة ثم أستراليا ثم الولايات المتحدة، ومنها إلى بريطانيا ثم العودة إلى منطقة الخليج مرة أخرى.
وقبل القيام بالرحلة لا بد من الإشادة بالفخامة التي تقدمها أحدث الطائرات العملاقة، وهي إيرباص «إيه 380» حيث تتخطى المساحات والخدمات الممكنة على متن هذه الطائرة كل ما يمكن تقديمه على الطائرات الأخرى. وهي أيضا تطير باستقرار تحسد عليه وتمر بسلاسة من معظم المطبات الهوائية.
وبالمقارنة، فإن الشركة القطرية توفر مساحات شاسعة لركاب الدرجة الأولى في الطابق الأعلى لطائراتها من طراز 380؛ فالدرجة الأولى كلها تتكون من 8 مقاعد فقط مقابل 10 مقاعد على طائرات الاتحاد و12 مقعدا على طيران سنغافورة و14 مقعدا على معظم الشركات الأخرى. ويتم تنسيق المقاعد على متن القطرية لكي تتحول إلى أسرّة بجوار النوافذ بحيث يمكن للراكب مشاهدة الكثير من المشاهد الطبيعية في رحلاته الآسيوية والمدارية حول العالم. أما الخطوط البريطانية فتنسق المقاعد بزوايا تتجه إلى الداخل لتحرم بذلك ركاب الدرجة الأولى من التمتع بمشاهد النوافذ أثناء السفر. وبالطبع لا مقارنة هناك بين المناخ الوثير الذي تتمتع به الفئة المحظوظة في الطابق الأعلى من الطائرات العملاقة وبين المقاعد المتلاصقة لنحو 300 راكب في الدرجة السياحية في الطابق الأسفل من الطائرة. في الطابق الأعلى يمكن طلب الطعام والشراب وقتما يحتاج إليه الراكب وليس في وقت محدد تقرره الشركة. كما يعد أطعمة الدرجة الأولى فريق من الطباخين المهرة الحاصلين على أعلى درجات التفوق من مؤسسة ميشلان. ويمكن القول إن ظهور شركات الطيران الخليجية مثل الإمارات والاتحاد والقطرية غير من مفاهيم الفخامة في الدرجة الأولى عالميا ووضع معايير أعلى للشركات الدولية الأوروبية والأميركية والآسيوية. وتعاني الشركات الأوروبية حاليا من ضغط مزدوج من شركات الطيران الرخيص في قاع السوق وفخامة الشركات الخليجية في قمة السوق. ويمكن لهذه الشركات الخليجية أن تفخر بأنها حولت المنطقة إلى مركز طيران دولي بين الشرق والغرب يلجأ إليه من يريد الطيران السريع أو الفاخر من أوروبا إلى آسيا وبالعكس. وقبل سنوات قليلة كانت الشركات الخليجية الثلاث تقوم بنحو 20 ألف رحلة طيران سنويا من الخليج إلى أوروبا وآسيا وبالعكس، أما الآن فهي تنظم 37 ألف رحلة، سوف تصل إلى 40 ألف رحلة هذا العام، بعضها يبدأ من أوروبا وينتهي في شرق آسيا.
وتعد شركة طيران الإمارات الأولى عالميا في طول رحلاتها وعدد ركابها بمقياس الراكب لكل كيلومتر. ويصل هذا الرقم إلى 215 مليار راكب - كيلومتر مقابل 150 مليارا لأقرب منافسين لها وهما شركتا يونايتد ولوفتهانزا. وليس من الغريب بعد ذلك أن ينتزع مطار دبي لقب أكبر مطارات العالم من حيث عدد الركاب من مطار هيثرو اللندني. ويتعامل مطار دبي حاليا مع 71 مليون مسافر سنويا مقابل 69 مليونا لمطار هيثرو، الذي هبط الآن إلى المركز الثاني عالميا.
المثير في السفر الجوي على الدرجة الأولى هو تعدد المشاهير والأثرياء والنجوم الذين يقابلهم المسافر في رحلاته. بعض هؤلاء قد يكون في رحلات عمل بين فروع الشركات التي يديرها والبعض الآخر قد يكون في رحلات ترفيهية بعد شهور عمل متواصلة. ولا تختفي روح المنافسة بين هؤلاء حتى في رحلات وثيرة يتوفر لديهم فيها كل ما يخطر على البال من خدمات، فالبعض منهم يتنافس على المقعد رقم «1 إيه» الذي يقع في مقدمة الدرجة الأولى!

الرحلة الأولى
من دبي إلى سنغافورة
طيران الإمارات
(4710 دولارات)
بالإضافة إلى وجود الكافيار وأشهى الأطعمة هناك أيضا فرصة لدوش بارد أو ساخن قبيل الوصول، ويقع الحمام في مقدمة الطائرة في الطابق الأعلى وتخدمه مضيفة خاصة توفر المناشف النظيفة للركاب. ويجد المسافر أرضية حمام ساخنة لتغيير ملابسه وأيضا مجفف للشعر. ويخرج منتعشا تماما من التجربة بعد فترة نوم خلال فترات الرحلة. ويتلقى المسافر حقيبة تواليت فاخرة تحمل علامة «بلغاري». وبعد الحمام يتوجه الراكب إلى مقعده حيث يجد مشروبا منعشا من النعناع والليمون ومعه كوب من الكابوتشينو عليه علامة «الإمارات» مرسومة بالشوكولاته على سطحه.

الرحلة الثانية
من سنغافورة إلى سيدني
طيران سنغافورة
(3787 دولارا)
تبدأ الرحلة إلى أستراليا من مطار شانغي الذي يتاح فيه مبنى خاص بركاب الدرجة الأولى على خطوط سنغافورة. وتتم عملية التسجيل لرحلة سيدني في دقائق معدودة وبلا متاعب. ويدخل المسافرون إلى المبنى عبر بوابات فحص الجوازات الخاصة بهم حيث يجدون سرعة التعامل والمعاملة الجيدة. ويتم اصطحاب ركاب الدرجة الأولى، وعددهم 10 ركاب، إلى غرف خاصة بهم ويتم استعراض قائمة الطعام لهم وتشمل «لوبستر ونودلز». ثم يسترخى الركاب في مقاعد مريحة حتى موعد الرحلة. وفي 3 دقائق يتم عبور قاعة المطار إلى البوابة ومنها إلى الطائرة بلا حاجة إلى الوقوف في أي طوابير. الرحلة إلى أستراليا بها كل ما يتوقعه المسافر خصوصا المقاعد الوثيرة التي تتحول إلى أسرة مريحة.

الرحلة الثالثة
من سيدني إلى لوس أنجليس
شركة كوانتاس الأسترالية
(5070 دولارا)
غيرت شركة كوانتاس مؤخرا شراكتها مع الخطوط البريطانية التي استمرت 17 عاما وانتقلت إلى شراكة مع طيران الإمارات. وهي شراكة توفر لشركة الإمارات السعة والفروع في خدمة الشرق الأقصى، ولكوانتاس مركز يغطي كل أوروبا من دبي. وفي مطار سيدني يقدم الشيف نييل بيري صاحب أشهر مطعم في المدينة قائمة طعام متنوعة تشمل جوز الهند المشوي. ورغم عدم وجود كافيار على متن كوانتاس فإن المسافر يحصل على حقيبة تواليت يابانية وبيجاما للنوم عليها رسم كنغارو. وتتميز الشركة أيضا بطعامها الشهي وفق طلب المسافر.

الرحلة الرابعة
من لوس أنجليس إلى لندن
الخطوط البريطانية
(12.640 دولارا)
تعد الخطوط البريطانية من أقدم شركات الطيران في العالم وهي تعرف أصول الضيافة وإن كانت باهظة الثمن بالمقارنة مع المنافسة. في صالة كبار الزوار في لوس أنجليس توجد كل الخدمات المعهودة التي يتوقعها ركاب الدرجة الأولى بالإضافة إلى خروج الطيار نفسه لتقديم نفسه إلى الركاب وتحيتهم وتجاذب أطراف الحديث معهم. وتعتمد الخطوط البريطانية في تصميم مقصورة الدرجة الأولى التي تضم 14 مقعدا على التصميم المفتوح حتى لا يشعر أي راكب بأنه محبوس في ركن ضيق. وتعتمد المقصورة على الألوان الداكنة والأضواء الخافتة. وتشمل قائمة الطعام السالمون الاسكوتلاندي وفطائر التفاح بالزنجبيل. ولدى الوصول إلى الصالة الخامسة في مطار هيثرو يمكن التمتع بضيافة صالة كبار الزوار حتى موعد الرحلة التالية.

الرحلة الخامسة
من لندن للدوحة
الخطوط القطرية
(6403 دولارات)
وهي رحلة يتوافر على متنها الكافيار وتضم الدرجة الأولى 8 مقاعد فقط في الطابق العلوي الطائرة العملاقة إيرباص 380. ويحصل كل راكب على حقيبة تواليت من «أرماني»، ويستمتع بأكبر المقاعد مساحة (المقعد الواحد يوازي مساحة 9 مقاعد في الدرجة السياحية) ويتمتع بوجبات متنوعة في الوقت الذي يطلبه. وتوفر الخطوط القطرية خدمة لا تقل فخامة عن المنافسة وتتفوق عليها أحيانا.
إن الرحلة حول العالم تستغرق عدة أيام وتقطع مسافة 26 ألف ميل وتتكلف نحو 30 ألف دولار، ولكن هناك بعض الملاحظات؛ فمعظم الرحلات تطير بمقاعد مشغولة في الدرجة الأولى، وهذا يعني وجود الطلب على هذه المقاعد رغم ثمنها الباهظ. ويمكن توفير الكثير من هذا الثمن بتخطيط الرحلة مع خبير حجز تذاكر يمكنه أن يحصل على بعض الحسوم. كذلك تقترب الخدمة كثيرا في درجة رجال الأعمال من مستواها في الدرجة الأولى رغم فارق الثمن الكبير. وإذا كان الحمام أثناء الرحلة يهمك، فهو متاح فقط على شركتي الإمارات والاتحاد.
وفيما تتفوق جميع الشركات في تقديم خدمات الأولى، فإن الانطباع السائد أن بعض الشركات الغربية اضطرت إلى مجاراة مستويات الخدمة التي تقدمها الشركات الخليجية التي ارتقت بالدرجة الأولى إلى مستويات غير مسبوقة منذ بداية عصر الطيران الحديث.
هذه الرحلة حول العالم يمكن القيام بها عبر أي فترة زمنية يمكن أن تصل إلى عام كامل مع التوقف في مدن حول العالم. وهناك من وكالات السفر ما يمكنه توفير هذه الخدمة.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.