نظام «القفزة الساحرة».. تجسيد الأشكال الافتراضية في الحياة الواقعية

«تقنية الواقع السينمائي» تتيح التعامل مع الأشياء وتلمسها

نظام «القفزة الساحرة».. تجسيد الأشكال الافتراضية في الحياة الواقعية
TT

نظام «القفزة الساحرة».. تجسيد الأشكال الافتراضية في الحياة الواقعية

نظام «القفزة الساحرة».. تجسيد الأشكال الافتراضية في الحياة الواقعية

تراهن شركة جديدة ناشئة بأكثر من نصف مليار دولار، على مسعاها في تصميم جهاز لتوليد صور ثلاثية الأبعاد. وسوف يتيح الجهاز إظهار الأشياء والأشكال الافتراضية وكأنها موجودة في الحياة الواقعية. وسيتوفر هذا الابتكار خلال سنة إلى ثلاث سنوات، وسيؤمن فرصا جديدة في صناعات الأفلام السينمائية، والألعاب، والسفر، والاتصالات. وعلى سبيل المنطق، فإننا مقتنعون بأنه لا يوجد هنالك وحش بأربع أياد تغطي جسمه القرون، لكنه موجود هناك أمامنا، لأن هذا الجهاز المبتكر ينتجه!
في منطقة دانيا بيتش في ولاية فلوريدا الأميركية، تعمل شركة جديدة ناشئة تدعى «ماجيك ليب» (القفزة الساحرة). وهنا يمكنك أن تحدق عبر زوج من العدسات مركبة على ما يبدو على أنها سقالة معدنية قائمة فوق الرأس، وتضم بضعة أجهزة إلكترونية وعدسات. وهذا هو النموذج الأولي لما تدعوه الشركة «تقنية الواقع السينمائي» cinematic - reality technology التي تجعلك تصدق أن الوحش هذا هو معك في الغرفة، يحوم بعيدا عنك بنحو مترين أو أكثر. وهو لا يظهر مرئيا على مسافة معينة منك فحسب، بل إن بمقدورك أن تكبره أو تصغره بإمساك أداة تحكم بالألعاب موصولة إلى محطة مركزية. وبكبسة على الزر يمكنك أن تجعل هذا الوحش صغيرا أو كبيرا، تحركه يمينا أو شمالا، تقربه، تبعده، وتفعل به ما شئت.
ومهما قربته لترى كم يبدو حقيقيا، ومهما صغرته إلى حجم الجيب، لكنه يبدو حقيقيا جدا، بجلده الخشن، وأطرافه المتينة ذات العضلات، وعينيه العميقتين اللتين تشبهان حبتي خرز. وإن مددت يدك لتفسح له مجالا للاقتراب منك، فإنك تشعر بثقل أقدامه الصغيرة على راحة يدك.
وتميل تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز المستخدمة في الأفلام السينمائية، وتطبيقات الهواتف الذكية، والمعدات المختلفة، إلى تقديم وعود ناقصة وغير مكتملة لصور مبالغ بها، تبدو تعيسة. والسبب أن الصور المجسمة ثلاثية الأبعاد (ستيريوسكوب) شائعة الاستخدام جدا، هي في الواقع تخدع العينين بدلا من العمل بالأسلوب الذي ترى فيه العينان الأشياء عادة. فهما ينتجان شعورا بالعمق عن طريق جعل العين ترى صورة منفصلة عن الأخرى للجسم ذاته من زوايا مختلفة. ولكن لكون هذا يرغمك على النظر في آن واحد إلى شاشة مسطحة تقع على مسافة منك، حيث تبدو الصور عليها وهي تتحرك أمامك، فإن هذا قد يصيبك بالدوار، والصداع، والغثيان.
بيد أن الصور المجسمة ثلاثية الأبعاد شرعت تتحسن أخيرا، والنظام الأفضل الذي يمكنك حاليا شراؤه يأتي من «أوكيلوس في آر» الشركة التي ابتاعتها «فيسبوك» في الربيع المنصرم مقابل ملياري دولار. ويتيح نظامها «غير في آر» (199 دولارا) الذي شيد بالتعاون مع «سامسونغ»، والذي هو بمتناول مطوري البرمجيات، وضع هاتف «سامسونغ الذكي في سماعة الرأس لممارسة الألعاب، ومشاهدة الفيديوهات».
ولكن في الوقت الذي ترغب فيه «أوكيلوس» بنقلك إلى العالم الافتراضي للتسلية والألعاب، يرغب نظام «ماجيك ليب» Magic Leap نقل التسلية والألعاب إلى العالم الذي توجد أنت فيه. وبغية جعل هذا الوحش الخيالي يظهر إلى جانب أقلامك وأوراقك الموجودة على المكتب، توجب على هذا النظام الخروج ببديل للصور المجسمة ثلاثية الأبعاد، أي بشيء لا يزعج الأسلوب الذي ترى به الأشياء عادة. ويبدو أن النظام هذا تطور إلى جهاز عرض صغير جدا يسلط ضوءه على داخل العين، الذي يمتزج جيدا مع الضوء الطبيعي الذي تتلقاه من العالم الحقيقي.
ومع رؤيتك صورا للوحوش والروبوتات والرؤوس المقطعة في مكاتب «ماجيك ليب»، يمكنك تصور اليوم الذي تحاور فيه بالفيديو أقارب من عائلتك يعيشون بعيدين، كما لو أنهم جالسون قربك، أو أمامك، بينما هم يرونك جالسا بقربهم. وهذا هو السبب بالذات الذي جعل «غوغل» تأخذ زمام المبادرة في الاستثمار في «ماجيك ليب» الذي بلغ 542 مليون دولار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ومهما كان حجم الأمر الذي تعده له «غوغل»، فلا بد من أن يكون واحدا من الإنجازات الكبرى في عالم الحوسبة، وهي في هذا المجال لا ترغب في أن تكون من المتخلفين، إذ جاء الاستثمار هذا حكيما وفي حينه، في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما كشفت «مايكروسوفت» عن خطط لسماعة «هولو لينس» الرشيقة للرأس، التي ستظهر في العام الحالي، والتي تتيح لك التفاعل والتعامل مع الصور ثلاثية الأبعاد، والأصوات، ما يبدو أن الأمر شبيه جدا لما تعده لنا «ماجيك ليب».
ولم تكشف «ماجيك ليب» متى ستطرح هذا المنتج وكلفته، باستثناء القول إنه سيكون ضمن أسعار الأجهزة الاستهلاكية الحالية التي يمكن حملها، كما يؤكد روني أبوفتز مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي لمجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية. وأبوفتز هذا رجل أعمال درس هندسة المعدات الطبية. وكان قد أسس سابقا «ماكو سيرجكال» الشركة التي تصنع الذراع الروبوتية المجهزة بتقنية اللمس التي تضفي على جراحي العظم الشعور والإحساس بأنهم يلامسونه بأيديهم، وهم يشغلون هذه الذراع. وتستمد شركته «ماجيك - ليب» جذورها من الشركة الأولى هذه، ومن حياته كموسيقي. وعن طريق الجمع بين الواقع الافتراضي مع العالم الطبيعي كان ذلك ما يجذب أبوفتز حتى عندما كان في «ماكو». فعلى الرغم من أن تقنية الذراع الروبوتية من شأنها أن تمنح آلات الجراحين الشعور والإحساس بلمس العظام، أراد هذا المخترع لهؤلاء الجراحين، أن يروا العظام الافتراضية وهم يجرون عملياتهم الجراحية.
وقبل 4 سنوات شرع يراجع هذه الفكرة مع غراهام مكنمارا صديقه منذ الدراسة الثانوية، إذ كانا مسحورين بفكرة عرض الصور المجسمة المتحركة، كتلك التي تبدو في أفلام حرب النجوم، أي الصور المجسمة التي يمكن رؤيتها من زوايا متعددة، والمصنوعة عن طريق المجالات الضوئية الدقيقة المعاد إنتاجها عن طريق ارتدادها وانعكاسها عن الأجسام. لكن مشروعا مثل هذا قد يكلف الكثير من الوقت والجهد. لكنه في صباح اليوم التالي استيقظ بفكرة جديدة، ألا وهي لماذا الحاجة إلى صور مجسمة تبث في غرفة فيها أشخاص كثيرون. أليس الأفضل صور مجسمة يراها شخص واحد فقط بطريقة تكون طبيعية بالنسبة للعينين والدماغ التي يعيها ويدركها، بدلا من الصور المجسمة ثلاثية الأبعاد؟
المهم أن الحل الذي توصل إليه مع مكنمارا، وبقية فريق «ماجيك ليب»، لا يزال متحفظا عليه خوفا من المنافسة. وستقوم الشركة بجعل هذا الحل يعمل ضمن سماعة رأس تظهر الصور قرب العينين بشكل مريح جدا، كما يقول غوردن وايتزستشن الأستاذ المساعد في الهندسة الكهربائية في جامعة «ستانفورد» الذي يقوم بأبحاث في مجال الصور والعروض الكومبيوترية.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».