مقتل 52 سجيناً في إطلاق نار بأحد سجون الإكوادور

سجن ليتورال الإكوادوري حيث حدث إطلاق النار (أ.ب)
سجن ليتورال الإكوادوري حيث حدث إطلاق النار (أ.ب)
TT

مقتل 52 سجيناً في إطلاق نار بأحد سجون الإكوادور

سجن ليتورال الإكوادوري حيث حدث إطلاق النار (أ.ب)
سجن ليتورال الإكوادوري حيث حدث إطلاق النار (أ.ب)

أفادت صحيفة «إل أونيفيرسو» الإكوادورية، اليوم (السبت)، نقلاً عن معلومات أولية للشرطة، بأن 52 قتيلاً و10 جرحى سقطوا جرّاء إطلاق نار في أحد سجون الإكوادور.
وأفادت الصحيفة بأن عدد الضحايا مرشح للارتفاع.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن قوات الشرطة دخلت مجمع السجون وعثرت على بندقية و10 أصابع ديناميت ومسدسين.
وأفاد تقرير للشرطة بأن أعمال شغب بدأت في السجن في الساعة 06:30 مساء، أمس (الجمعة)، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.
يذكر أنه في 29 سبتمبر (أيلول)، لقي أكثر من 100 شخص حتفهم جراء أعمال شغب في أحد السجون بالبلاد.



مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤول كبير في مجال الأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة، الجمعة، إن قراصنة إلكترونيين صينيين يتخذون مواطئ قدم في بنية تحتية خاصة بشبكات حيوية أميركية في تكنولوجيا المعلومات تحسباً لصدام محتمل مع واشنطن.

وقال مورغان أدامسكي، المدير التنفيذي للقيادة السيبرانية الأميركية، إن العمليات الإلكترونية المرتبطة بالصين تهدف إلى تحقيق الأفضلية في حالة حدوث صراع كبير مع الولايات المتحدة.

وحذر مسؤولون، وفقاً لوكالة «رويترز»، من أن قراصنة مرتبطين بالصين قد اخترقوا شبكات تكنولوجيا المعلومات واتخذوا خطوات لتنفيذ هجمات تخريبية في حالة حدوث صراع.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي مؤخراً إن عملية التجسس الإلكتروني التي أطلق عليها اسم «سالت تايفون» شملت سرقة بيانات سجلات مكالمات، واختراق اتصالات كبار المسؤولين في الحملتين الرئاسيتين للمرشحين المتنافسين قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) ومعلومات اتصالات متعلقة بطلبات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة.

وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أنهما يقدمان المساعدة الفنية والمعلومات للأهداف المحتملة.

وقال أدامسكي، الجمعة، إن الحكومة الأميركية «نفذت أنشطة متزامنة عالمياً، هجومية ودفاعية، تركز بشكل كبير على إضعاف وتعطيل العمليات الإلكترونية لجمهورية الصين الشعبية في جميع أنحاء العالم».

وتنفي بكين بشكل متكرر أي عمليات إلكترونية تستهدف كيانات أميركية. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق بعد.