وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يحذر من أن «الوقت ينفد» أمام الإيرانيين

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (يسار) ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (يسار) ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
TT

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يحذر من أن «الوقت ينفد» أمام الإيرانيين

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (يسار) ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (يسار) ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)

أبدى وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم (الجمعة)، استعداده لاستقبال مسؤولين إيرانيين في بروكسل، لكنه دعا إيران في الوقت نفسه إلى عدم إضاعة مزيد من الوقت والعودة إلى طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي.
وصرح بوريل لصحافيين في واشنطن: «أعلم أن الإيرانيين يريدون في شكل ما محادثات مسبقة معي بوصفي منسقاً، ومع بعض الأعضاء الآخرين في مجلس» اتفاق 2015 حول النووي الإيراني، مضيفاً: «أنا مستعد لذلك، لكن الوقت ينفد» لإنقاذ الاتفاق.
وزار مفاوض الاتحاد الأوروبي المكلف بالملف إنريكي مورا طهران الخميس، حيث حض الحكومة الإيرانية على استئناف المفاوضات المعلقة منذ يونيو (حزيران)، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن «الجانبين توافقا على مواصلة المحادثات» في بروكسل «خلال الأيام المقبلة».
وأضاف بوريل: «لا يمكنني أن أعطي تاريخاً محدداً. أنا مستعد لاستقبالهم إذا كان ذلك ضرورياً»، علماً بأنه أجرى محادثات الخميس، في واشنطن مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
وسبق أن انسحبت واشنطن أحادياً من الاتفاق الدولي عام 2018 وأعادت فرض عقوبات على طهران. وفي المقابل، تنصلت إيران في شكل تدريجي من القيود المفروضة على برنامجها النووي بموجب الاتفاق.
وكانت محادثات فيينا غير المباشرة بين واشنطن وطهران بدأت في أبريل (نيسان)، عبر وساطة الأطراف الآخرين الذين وقعوا الاتفاق، أي الصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي. لكن المفاوضات متوقفة منذ يونيو (حزيران)، مع انتخاب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.



إيران توقف زوج المحامية والناشطة نسرين ستوده

المحامية والناشطة الإيرانية نسرين ستوده وزوجها رضا خندان (أرشيفية - أ.ف.ب)
المحامية والناشطة الإيرانية نسرين ستوده وزوجها رضا خندان (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

إيران توقف زوج المحامية والناشطة نسرين ستوده

المحامية والناشطة الإيرانية نسرين ستوده وزوجها رضا خندان (أرشيفية - أ.ف.ب)
المحامية والناشطة الإيرانية نسرين ستوده وزوجها رضا خندان (أرشيفية - أ.ف.ب)

أوقفت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، رضا خندان زوج المحامية والناشطة نسرين ستوده التي اعتُقلت عدة مرات في السنوات الأخيرة، بحسب ابنته ومحاميه.

ونشرت ابنته ميراف خاندان عبر حسابها على موقع «إنستغرام»: «تم اعتقال والدي في منزله هذا الصباح». وأكد محاميه محمد مقيمي المعلومة في منشور على منصة «إكس»، موضحاً أن الناشط قد يكون أوقف لقضاء حكم سابق.

ولم ترد تفاصيل أخرى بشأن طبيعة القضية أو مكان احتجازه، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوقفت زوجته ستوده البالغة 61 عاماً والحائزة عام 2012 جائزة «ساخاروف» لحرية الفكر التي يمنحها البرلمان الأوروبي، آخر مرة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أثناء حضورها جنازة أرميتا غاراواند التي توفيت عن 17 عاماً في ظروف مثيرة للجدل. وكانت دول أوروبية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد أعربت عن دعمها للمحامية التي أُطلق سراحها بعد أسبوعين.

وقد دافعت عن العديد من المعارضين والناشطين، من بينهم نساء رفضن ارتداء الحجاب الإلزامي في إيران، وكذلك مساجين حُكم عليهم بالإعدام بسبب جرائم ارتكبوها عندما كانوا قاصرين. وكان زوجها يساندها باستمرار، ويطالب بالإفراج عنها في كل فترة اعتقال. ويأتي توقيفه فيما من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في الأيام المقبلة قانون جديد يهدف إلى تشديد العقوبات المرتبطة بانتهاك قواعد اللباس في إيران.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير إن النساء قد يواجهن عقوبة تصل إلى الإعدام إذا انتهكن القانون الرامي إلى «تعزيز ثقافة العفة والحجاب».