بينما تتصاعد الضغوط الأميركية على إيران مع إطلاقها عملية «العزل الاقتصادي»، برز، الثلاثاء، تحرك باكستاني باتجاه طهران لفتح مسار تفاوضي يهدف إلى إنهاء الحرب واحتواء تداعياتها الإقليمية، مع تركيز خاص على إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، في ختام زيارة إلى طهران، إن بلاده وإيران أحرزتا «تقدماً كبيراً» في محادثات تناولت سبل منع مزيد من التصعيد والتوصل إلى تسوية للصراع عبر التفاوض.
وفي المقابل، تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتشديد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، بعدما ألحقت الضربات الأميركية أضراراً بالمنشآت العسكرية والنووية الإيرانية. ونقلت «وول ستريت جورنال» عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إنه «من الحكمة» أن تتوصل إيران إلى اتفاق وإلا فإنها تدرك العواقب
وتزامن ذلك مع توسيع واشنطن نطاق عقوباتها الثانوية على إيران، لتشمل خمسة قطاعات جديدة، هي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري، إلى جانب فرض عقوبات على نحو 60 شخصاً وكياناً وسفينة، في إطار ما وصفه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بعملية «العزل الاقتصادي» الهادفة إلى قطع شريان التمويل عن الاقتصاد الإيراني.
من جانبه، قال وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زادة «نحن على أتم الاستعداد للعقوبات الأميركية». وأضاف للتلفزيون الحكومي: «بطبيعة الحال، يريد الأعداء شن هجوم إرهابي اقتصادي علينا، لكننا أيضا نمتلك وسائلنا الخاصة ونعرف كيف نلعب هذه اللعبة. يجب ألا يظنوا أن نهجنا دفاعي وأننا سنكتفي بالدفاع فقط، بل عليهم أن يتوقعوا هجوما منا».
