خادم الحرمين الشريفين يفتتح معرض وندوات تاريخ الملك فهد «الفهد.. روح القيادة»

يخلد ذكرى خامس ملوك الدولة السعودية الحديثة ويجوب المملكة والخليج

خادم الحرمين الشريفين يفتتح معرض وندوات تاريخ الملك فهد «الفهد.. روح القيادة»
TT

خادم الحرمين الشريفين يفتتح معرض وندوات تاريخ الملك فهد «الفهد.. روح القيادة»

خادم الحرمين الشريفين يفتتح معرض وندوات تاريخ الملك فهد «الفهد.. روح القيادة»

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، غداً (الثلاثاء)، حفل افتتاح معرض وندوات تاريخ الملك فهد بن عبد العزيز "الفهد .. روح القيادة"، التي ينظمها أبناء وأحفاد الملك فهد بالتعاون مع "دارة الملك عبد العزيز"، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويدشن الملك سلمان بن عبد العزيز، أثناء رعايته حفل الافتتاح، موسوعة الملك فهد بن عبد العزيز، التي أصدرتها الدارة بهذه المناسبة في عشرة مجلدات يزيد عدد صفحاتها على 5700 صفحة، توثق لحياة الملك فهد (1920 ـ 2005م)، وسيرته العطرة وإنجازاته قبل وبعد توليه الحكم، كما تشمل خطبه وكلماته وحواراته الصحفية وأحاديثه الإعلامية، وشهادات تاريخية لمن عاصروه أو عملوا معه أو قابلوه من الوزراء السعوديين والمفكرين والساسة الدوليين والإعلاميين، إلى جانب ببلوغرافيا للكتب المطبوعة عنه باللغات المختلفة في عهده، ومعجماً لموضوعات الموسوعة، وصوراً مختارة من مراحل حياته تعكس مراحل إدارته شؤون البلاد، كما ستصدر بالمناسبة أربعة كتب جديدة.
وتتطرق الندوات التي ستبدأ فعاليات جلساتها صباح الأربعاء وعلى مدى يومين بمشاركة باحثين وباحثات من المملكة والعالم، إلى موضوعات مهمة، من بينها، الخدمات التي قدمها الملك فهد للإسلام والمسلمين ونشر القرآن الكريم، ودوره في حرب تحرير الكويت، ودلالات الإصلاح الإداري، وتطور التعليم في عهده، وخدماته ومساعداته للأقليات المسلمة في العالم، والتعاون الثقافي بين السعودية وبعض الدول العربية، ومبادراته لحل المشكلات العالقة بين الدول العربية الشقيقة.
وتسعى "دارة الملك عبدالعزيز" من خلال الندوة العلمية، إلى توثيق تاريخ السعودية من خلال شخصية الملك فهد بن عبدالعزيز، منذ أن كان وزيراً للمعارف، وسيرته بصفته رمزاً وطنياً شارك في صناعة التاريخ الوطني، وكذلك تسعى إلى تسجيل المشاعر المتبادلة بينه وبين شعبه وأمته العربية والإسلامية، بهدف بناء قاعدة معلومات تقنية عن الملك فهد بن عبدالعزيز(رحمه الله) تتاح للباحثين والباحثات في العالم وتشجعهم على بحوث تالية عن التاريخ السعودي.
وأعرب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض وندوات تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز، الأمير محمد بن فهد عن فخره واعتزازه برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لحفل افتتاح المعرض والندوات تحت عنوان "الفهد .. روح القيادة".
وقال الأمير محمد بن فهد عقب تفقده وأشقائه الأمراء سعود وسلطان وخالد أعضاء اللجنة العليا، مكان الفعاليات والمعرض الذي ينظمه أبناء الملك فهد، وأحفاده، بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات: "فخر لنا جميعاً أن يتوج الحفل برعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي عاصر الملك فهد أكثر مما عاصرناه، وكان له الأخ والصديق، وإن شاء الله سيجد الملك سلمان حسن التنظيم، والذكريات التي تكون لها وقع كبير"، مشيراً إلى العلاقة المميزة والحميمية التي تجمع الملك فهد والملك سلمان. وتابع: "كان الملك فهد يكلف الملك سلمان بمهمات صعبة تحتاج إلى أن يُتخذ فيها قرار حاسمة، وكنت أشهد بعضها". وأكد أن المعرض الذي يخلّد ذكرى الملك فهد بن عبدالعزيز سيكون ناجحاً ويرضي جميع الحضور. وقال: "ما شاهدته من تنظيم للمعرض والفيلم الوثائقي سيلاحظه المواطن وسيشاهد تاريخ الملك فهد الذي نفخر فيه كمواطنين قبل كل شيء وكأبنائه لما رأيناه من التطورات التي حصلت في البلاد خلال عهده، ويجعلنا نعتز دائماً أن هناك ملوكاً يحكمون البلاد على شرع الله وسنة نبيه منذ أسست على يد الملك عبدالعزيز، وملوكنا جميعاً همهم الأكبر خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة المواطن السعودي وتجنيب المملكة مشاكل العالم قدر الاستطاعة وجعل حياة المواطن حياة سعيدة ومحترمة".
وتطرق الأمير محمد بن فهد، إلى وجود فكرة لتنقل معرض الملك فهد بين مناطق المملكة، لافتاً إلى إمكانية انتقاله لدول الخليج العربي أيضاً، إذ أن هناك مطالبات من دول الخليج مثل الكويت والبحرين في هذا الشأن.
وقدم رئيس اللجنة التنفيذية للمعرض الأمير تركي بن محمد بن فهد، خلال الجولة، شرحاً مفصلاً لرئيس اللجنة العليا وأعضائها، عن أقسام المعرض ومقتنياته، والأفكار التي تم تصميمه بناء عليها، ثم اصطحبهم إلى المسرح لإطلاعهم على فقرات حفل الافتتاح، كما شاهدوا عرضاً للفيلم الوثائقي الذي يروي سيرة ملخصة لتاريخ الفهد الحافل بالانجازات.
يذكر أن المعرض تفاعلي، ويستعرض مسيرة الفهد وسيرته من ولادته وحتى وفاته، ومقتنياته الشخصية، والأوسمة والأوشحة التي تقلدها، ووثائق رسمية ومخطوطات عدة، وأفلاما وثائقية و1000 صورة، بعضها ينشر للمرة الأولى.
وعلى مدى أسبوعين تقام أنشطة وفعاليات للعائلات والشباب والأطفال، و55 ورشة تدريب عن السمات القيادية للشباب والتنشئة القيادية للطفل، تحت إشراف 25 مدرباً وفي حضور 2500 متدرب، كما يحتوي المعرض على مختبر الطفل.



السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».


السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.