إذا كنتم ممن اشتروا الآيفون 13 فلا بد أنكم تتساءلون عن التطبيقات التي يجب أن تحملوها لتستمتعوا بجميع تحسينات الجهاز الجديد الذي عززته آبل بمزايا وقدرات استطاع المطورون استغلالها لابتكار تطبيقات جديدة ممتعة ومصممة خصيصاً له.
- تطبيقات مفضلة
تجدون فيما يلي لائحة بأفضل التطبيقات لنظام التشغيل iOS 15، التي أحب أن تحملوها على هاتف آيفون 13:
> تطبيق التصوير «هاليد مارك 2» Halide Mark II يتصدر نظام الكاميرا الجديد لائحة أفضل مزايا الآيفون 13 الذي يضم ثلاث كاميرات جديدة ومتطورة في موديلي: برو، وبرو ماكس. ولكن للاستفادة من التحسينات التي أدخلتها آبل عبر هذا النظام، لا بد من تحميل التطبيق الصحيح.
يعد «هاليد» من أفضل تطبيقات التصوير لهواتف آيفون لأنه يمنح المستخدم أكبر قدرٍ من التحكم بالصور التي يلتقطها. كما أنه يضم وضع «إنستانت راو Instant Raw» للصور الخام الذي يدمج الملف بصيغته الخام مع التصوير الكومبيوتري ليمنحكم صورة نهائية كاملة وجاهزة للتوليف الكامل. يمكنكم الاشتراك بتطبيق «هاليد» مقابل 11.99 دولار في السنة.
> تطبيق البريد الإلكتروني «سبارك» Spark يضيع الناس الكثير من وقتهم عادة في البحث عن أفضل تطبيق للبريد الإلكتروني نظراً لأهميته، ولأن معظمنا بات يمضي القسم الأكبر من وقته في التواصل، وغالباً ما يحرصون على اختيار تطبيقٍ فعال وسهل الاستخدام.
لذا ننصحكم باستخدام تطبيق «سبارك» لأنه الأفضل لأجهزة آيفون. يقدم «سبارك» دعماً ممتازاً للاندماج مع تطبيقات الطرف الثالث، ويتمتع بقدرة مثالية في مشاركة الرسائل الإلكترونية بين أعضاء فريق العمل، بالإضافة إلى أنه يضم ميزة تقويم متقدمة، ما يجعله أداة متعددة الاستخدامات تساعد في تحسين التواصل والحفاظ على التنظيم في العمل. يتوفر «سبارك» بإصدار مجاني، وآخر «برميوم» مقابل 7.99 دولار شهرياً.
> منظم لكلمات المرور «1 باسوورد» 1Password. نعلم جيداً أن تنظيم كلمات المرور ليس ممتعاً أبداً والأسوأ من ذلك، أن معظم الناس سيئون فيه. ولهذا السبب، يختارون كلمات مرور سهلة التذكر ومن ثم يستخدمونها في كل حسابٍ وموقعٍ إلكتروني. ولكن هذا السلوك يؤدي إلى مشاكل حقيقية لأن اختراق معلوماتكم يعني أن المتربصين عبر الشبكة قد اخترقوا خصوصيتكم. يتولى تطبيق «1 باسوورد» حل هذه المشكلة من خلال مساعدتكم على ابتكار كلمات مرور آمنة شرط أن تتذكروا كلمة مرورٍ واحدة.
يستفيد مستخدمو نظام iOS 15 الجديد من هذا التطبيق بشكلٍ خاص لأنه أصبح متوفرا على شكل برنامج إضافي في تطبيق «سافاري»، أي أنه قابل للعمل على جهاز الآيفون كما يعمل على أجهزة «ماك». يمكنكم الاشتراك بـ«1 باسوورد» بـ2.99 دولار شهرياً، أو مقابل 4.99 دولار للباقة العائلية المخصصة لخمسة مشتركين، بالإضافة إلى توفر أسعار للشركات تبدأ من 19.99 دولار في الشهر لعشرة مشتركين.
- تنظيم وترفيه
> تقويم «فانتاستيكال» Fantastical. يحتوي آيفون على تطبيق تقويم لا بأس به ولكنه ليس مثالياً. في المقابل، يوجد تطبيق اسمه «فانتاستيكال» يراعي جميع التفاصيل بدقة عالية كالتاريخ والوقت والموقع وحتى الأشخاص الذين ستلتقون معهم، ويضيفها تلقائياً إلى جدول أعمالكم. يسهل عليكم هذا التطبيق إضافة الأشياء التي تريدونها إلى تقويمكم دون الاضطرار للغوص في لوائح وخيارات. كما أنه يقدم لكم ميزة مرنة كالرابط ذي النقرة الواحدة المتوفر في تطبيقي «زوم» و«مايكروسوفت ميتينغز» لتسهيل انضمامكم إلى الاجتماعات.
>منظم أعمال «ثينغز 3» Things 3. أولاً، لا بد من القول إن «ثينغز» لا يحتاج إلى هاتف آيفون 13، ولكن في حال كنتم تبحثون عن تطبيقٍ حسن التصميم يساعدكم في تنظيم أعمالكم، لا تترددوا في تحميله.
يساعدكم تطبيق «ثينغز 3» في تحضير لوائح بالمهام المترتبة عليكم وتسهيل جدولتها وإتمامها في الوقت المحدد واللحاق بكل شيء تريدون القيام به. يتصدر هذا التطبيق لائحة أفضل التطبيقات التنظيمية لأجهزة الآيفون بفضل فاعليته العالية. يمكنكم الاشتراك به مقابل 9.99 دولار.
> تطبيق للأنواء الجوية «كاروت ويذر» Carrot Weather. يزودكم هذا التطبيق بكل المعلومات التي تحتاجونها عن حال الطقس مع لمسة من التخصيص.
ولكن بعيداً عن درجة التخصيص التي قد ترغبون بها للحصول على معلومات الأحوال الجوية، يبقى «كاروت ويذر» تطبيقاً رائعاً بتصميم مميز يسهل عليكم متابعة التغيرات طوال اليوم.
يضم التطبيق أيضاً ميزة تتيح له التعديل تلقائياً بحسب حالة الطقس المقبلة والفترة الزمنية. شهد متجر «آبل ستور» دخول تطبيقات مميزة كثيرة للأحوال الجوية هذا العام، ولكن «كاروت ويذر» يبقى أفضلها.
> تطبيق «آي موفي» iMovie. يفضل البعض الابتعاد عن تطبيقات آبل الأصلية ولكن «آي موفي» يجب أن يكون استثناءً إذا كنتم تريدون الاستفادة من الوضع السينمائي الجديد «سنيماتيك مود» المتوفر على آيفون 13، ولا سيما إذا كنتم مهتمين بالحصول على مزايا متطورة لتوليف مقاطع الفيديو الجميلة التي تصورونها. تجدر الإشارة إلى أن هذا الوضع يحصل على دعم جميع تطبيقات توليف الفيديو من آبل ولكن «آي موفي» يبقى أفضلها.
Saudi Minister of Defense Prince Khalid bin Salman bin Abdulaziz held on Tuesday a telephone call with Poland's Deputy Prime Minister and Minister of National…
Saudi Minister of Foreign Affairs Prince Faisal bin Farhan bin Abdullah received on Tuesday separate phone calls from Qatar's Prime Minister and Minister of…
Anthropic's warning that AI-powered "worms" could soon spread across smart gadgets is the latest in a series of studies showing how artificial intelligence…
Manchester United defender Lisandro Martinez blasted the club's board for a perceived lack of investment this summer, after the team were beaten by Atletico…
Paris Saint-Germain coach Luis Enrique came to Manchester City's defense on Tuesday, saying he hopes the club won't be stripped of titles after being found…
رئيس «مايكروسوفت» يدعو إلى معايير سلامة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5329269-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
رئيس «مايكروسوفت» يدعو إلى معايير سلامة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي
براد سميث رئيس شركة «مايكروسوفت» يلقي كلمة في بروكسل ببلجيكا يوم 30 أبريل 2025 (رويترز)
دعا رئيس شركة «مايكروسوفت» براد سميث، الثلاثاء، الحكومات وشركات التكنولوجيا إلى «التحرّك فوراً» لوضع معايير «حقيقية وفعالة للسلامة» للحد من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقال سميث في تصريحات للصحافيين عشية قمة دولية حول الذكاء الاصطناعي في دبلن: «الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى ما تحتاج إليه جميع الأشياء من حولنا... معايير سلامة حقيقية وفعالة وقادرة على كسب ثقة المستخدمين»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وخلال الأشهر الأخيرة، كشفت شركات أميركية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» عن سلسلة حوادث تمكنت فيها نماذج قيد التطوير من تجاوز إجراءات احتوائها والوصول إلى الإنترنت، ثم اختراق مواقع إلكترونية؛ ما زاد الدعوات إلى ضرورة منع خروج هذه النماذج عن السيطرة.
وأضاف سميث: «تحتاج الشركات في هذا القطاع حالياً إلى اتخاذ خطوات إضافية لمواجهة مشكلات السلامة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي»، مشيراً إلى أنه «بات على الحكومات أيضاً اتخاذ مزيد من الإجراءات».
وعرض مقترحات الشركة لتعزيز معايير السلامة في مختلف قطاعات التكنولوجيا، والتي تشمل تزويد وكلاء الذكاء الاصطناعي ﺑ«فرامل سلامة»، يمكن للمستخدم تفعيلها لدى قوع أي حادث.
كما دعا سميث إلى إلزام الشركات المزوّدة لخدمات الذكاء الاصطناعي بالإبلاغ عن الحوادث، متابعاً: «في حال تعرّض شركة لاختراق أمني أسفر عن فقدان بيانات الزبائن، تكون ملزمة بإبلاغهم. يجب أن ينطبق المنطق نفسه على الأشخاص الذين يتضررون من وكلاء الذكاء الاصطناعي»، مشدداً على ضرورة إلزام هذه الشركات قانوناً بالإبلاغ عن الحوادث.
إضافة إلى ذلك، حث رئيس «مايكروسوفت» على إخضاع نماذج الذكاء الاصطناعي إلى اختبارات وعمليات تقييم أشد صرامة قبل إطلاقها للمستخدمين.
وإلى جانب سميث، كان عدد من قادة الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي قد دعوا إلى زيادة اليقظة حيال هذه التكنولوجيا. ومن بين هؤلاء، تعهّد داريو أمودي، المدير التنفيذي لشركة «أنثروبيك» المطوّرة لنموذج «كلود»، بإبطاء الوتيرة عند الضرورة لضمان أمان الإصدارات الجديدة.
«SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصديرhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5329217-sandboxaq-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA
«SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير
تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)
تتجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية نحو مرحلة تتجاوز أتمتة المهام وتحليل البيانات، لتشمل اكتشاف مواد جديدة وتطوير منتجات وتقنيات قابلة للتسويق. ويبرز هذا التحول في السعودية من خلال تعاون شركة «SandboxAQ» مع «أرامكو»، الذي يستخدم نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة لفحص أكثر من مليون مادة محفّزة محتملة، واختيار نحو عشرة مرشحين فقط للانتقال إلى الاختبارات المخبرية.
ويعكس هذا التطبيق توجهاً نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والعمليات الصناعية، بدلاً من الاقتصار على إنتاج النصوص والصور وتحسين المهام المكتبية. فمن خلال دراسة خصائص المواد والتنبؤ بسلوكها، يمكن تقليص عدد التجارب المطلوبة للوصول إلى نتائج قابلة للاستخدام الصناعي، بما ينعكس على الوقت والتكاليف المرتبطة بالتطوير.
وبالنسبة إلى السعودية التي تستثمر في مراكز البيانات والبنية التحتية والقدرات الحاسوبية، يطرح هذا التوجه سؤالاً اقتصادياً يتعلق بكيفية تحويل تلك الاستثمارات إلى تقنيات ومِلكية فكرية تطورها المؤسسات المحلية وتستفيد من عوائدها.
يرى جاك هيداري، الرئيس التنفيذي لشركة «SandboxAQ»، في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، أن المرحلة المقبلة تتطلب ربط القدرة الحاسوبية بالبيانات الصناعية والبحث العلمي واحتياجات القطاعات الاقتصادية، بحيث تصبح المملكة منتجاً للتكنولوجيا ومصدّراً لها، وليست مجرد سوق لاستخدامها.
جاك هيداري الرئيس التنفيذي لـ«SandboxAQ» (الشركة)
ماذا يحدث داخل «أرامكو»؟
يعتمد التعاون بين «SandboxAQ» و«أرامكو» على استخدام نوع من الذكاء الاصطناعي المتخصص في المسائل العلمية والصناعية، تطلق عليه الشركة اسم «النماذج الكمية الكبيرة» (LQMs).
وتختلف هذه النماذج عن أدوات الذكاء الاصطناعي الشائعة التي يستخدمها الأفراد لكتابة الرسائل أو تلخيص المستندات؛ إذ يمكنها التعامل مع قوانين الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا للتنبؤ بسلوك المواد والجزيئات، حتى في الحالات التي لا تتوافر عنها بيانات تجريبية سابقة.
ويقول هيداري إن شركته تستخدم هذه التقنية مع «أرامكو» في مجالين رئيسيين؛ أولهما محاكاة حركة السوائل والغازات داخل العمليات الصناعية، وثانيهما البحث عن محفزات كيميائية جديدة.
وفي المجال الأول، يستطيع المهندسون استخدام الذكاء الاصطناعي لاختبار ظروف تشغيل مختلفة وفهم تأثير المتغيرات على أداء المنشآت، بدلاً من الاعتماد فقط على عمليات محاكاة تقليدية قد تستغرق وقتاً طويلاً وتصبح مكلفة عند زيادة عدد السيناريوهات. أما المجال الثاني، فيتعلق بالمحفزات المستخدمة في الصناعات البتروكيماوية، وهي مواد تساعد على إتمام التفاعلات الكيميائية بكفاءة أكبر.
ويوضح هيداري أن الشركة تستخدم نموذجاً متخصصاً لفحص أكثر من مليون محفّز محتمل، ثم تحديد نحو عشرةٍ فقط للانتقال إلى الاختبارات المخبرية.
ويؤكد أن الهدف ليس الاستغناء عن المختبرات والعلماء، بل تقليل التجارب غير المجدية وتوجيه الموارد نحو المواد الأكثر احتمالاً لتحقيق النتائج المطلوبة، بما يخفض الوقت والتكلفة والمخاطر المرتبطة بتطوير المحفزات الصناعية.
من الاستثمار في الحوسبة إلى امتلاك التكنولوجيا
وفق هيداري، يمنح امتلاك مراكز البيانات والقدرة على تشغيل النماذج المتقدمة المملكة أساساً مهماً، لكنه لا يضمن وحده إنشاء صناعات جديدة أو تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة. ويشير إلى أن أكثر من 80 في المائة من الاقتصاد، وفق تقديره، يقوم على بيانات وعلاقات كمية يمكن الاستفادة منها في تطوير تطبيقات متخصصة، خصوصاً في قطاعات الطاقة والكيميائيات والتعدين والصحة والخدمات المالية والنقل.
ويرى أن المملكة تمتلك مقومات مهمة في هذه المجالات، تشمل البيانات الصناعية الخاصة بمؤسساتها الكبرى، والقدرة على إجراء الأبحاث، ورأس المال اللازم للانتقال من التجارب إلى الإنتاج.
لكنه يقول إن تحويل هذه المقومات إلى قيمة اقتصادية يحتاج إلى برامج بحث مرتبطة باحتياجات السوق، وإتاحة بيانات عالية الجودة ضمن الأطر المناسبة، وتمويل الاختبارات والتوسع الصناعي.
كما يمنح المؤسسات الكبرى دوراً يتجاوز شراء الحلول الجاهزة، إذ يمكن لشركات مثل «أرامكو» أن تصبح شريكاً في اختبار التقنيات الجديدة وأحد أوائل العملاء الذين يستخدمونها تجارياً.
ولا تقتصر الفرص على قطاع الطاقة، إذ تعمل «SandboxAQ» على تطبيقات تشمل تطوير مواد للبطاريات والسبائك المعدنية، والبحث عن بدائل لبعض المركبات الكيميائية الضارة، وتصميم مغانط لا تعتمد على العناصر الأرضية النادرة.
وفي الرعاية الصحية، يمكن لهذه النماذج المساعدة في تحديد أهداف جديدة للأدوية وتصميم جزيئات وتحسين وسائل التشخيص، بينما تشمل الاستخدامات المحتملة في الخدمات المالية بناء المحافظ الاستثمارية وإدارة السيولة واختبارات الضغط وتحليل المخاطر. ويفيد هيداري بأن المعيار الأهم خلال السنوات الخمس المقبلة سيكون قدرة هذه القطاعات على إنتاج إيرادات وبراءات اختراع وشركات جديدة، وليس الاكتفاء بقياس عدد المهام المكتبية التي جرى تحويلها إلى عمليات آلية.
تُحذر الشركة من مخاطر الحوسبة الكمية على التشفير الحالي وتطور تقنيات ملاحة بديلة تعمل عند اضطراب إشارات الأقمار الاصطناعية (غيتي)
فرصة سعودية في صناعة الرقائق
من المجالات التي يلفت إليها هيداري صناعة أشباه الموصلات، التي تدخل في تصنيع المعالجات والرقائق المستخدمة في الهواتف والحواسيب ومراكز البيانات والسيارات. ورغم الاهتمام العالمي بإنشاء مصانع متقدمة لإنتاج الرقائق، يرى أن الفرصة الأكثر واقعية للسعودية قد تبدأ من صناعة المواد والكيميائيات التي تعتمد عليها هذه المصانع.
وتشارك «SandboxAQ» في أعمال تتعلق بالمواد الحيوية لصناعة أشباه الموصلات، ضمن برنامج حكومي أميركي بقيمة 500 مليون دولار، وهو ما يتيح للشركة خبرات في تطوير مواد تدخل في سلاسل إنتاج الرقائق. ويشير هيداري إلى أن تصنيع أشباه الموصلات يتطلب مواد شديدة التخصص، تشمل الغازات فائقة النقاء والمواد الكيميائية والمغانط وأنظمة تخزين الطاقة.
ويمكن للذكاء الاصطناعي المتخصص المساعدة في تطوير بدائل لبعض المواد الضارة المستخدمة في التصنيع، وتحسين المواد التي تعتمد عليها المصانع، والبحث عن خيارات تقلل الاعتماد على مصادر توريد محدودة.
ويرى أن خبرة السعودية في الصناعات الكيميائية والبتروكيماوية، إلى جانب موارد الطاقة والبنية الصناعية ورأس المال، يمكن أن توفر نقطة انطلاق لتطوير مواد جديدة واختبارها محلياً، قبل العمل مع المصنعين العالميين لتأهيلها للاستخدام التجاري. وبذلك، لا يشترط أن تبدأ مساهمة المملكة في صناعة أشباه الموصلات بإنتاج الرقائق نفسها، بل يمكن أن تشمل تزويد مصانعها بالمواد والتقنيات المتقدمة، وامتلاك حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بها.
أدوية بملكية محلية
في قطاع التكنولوجيا الحيوية، يستشهد جاك هيداري بتعاون «SandboxAQ» مع شركة «ممتلكات» البحرينية، الذي يستهدف تطوير أصول في مجال الأدوية والتكنولوجيا الحيوية تكون للمؤسسات المحلية حقوق ملكية فيها. ويرى أن نموذجاً مماثلاً يمكن تطبيقه في السعودية، لكنه يشدد على ضرورة ألا تقتصر الشراكات على استخدام منصة تكنولوجية أجنبية لإجراء الأبحاث. ويصرح بأن القيمة الاقتصادية في تطوير الأدوية لا تكمن فقط في اكتشاف جزيء جديد، بل تشمل البيانات العلمية الناتجة عن التجارب، وبراءات الاختراع، والخبرات اللازمة لمواصلة تطوير المنتج. ولذلك، ينبغي أن تحصل المؤسسات المحلية على حصة واضحة في الأصول الناتجة، وأن تشارك في قرارات التطوير والعوائد التجارية المستقبلية. كما يفرّق بين ملكية الشركة التقنية لمنصتها الأساسية وبين حقوق الشركاء المحليين في الاكتشافات والبيانات التي تنتج عن استخدام تلك المنصة. ويلفت إلى أهمية بناء فرق علمية محلية تستطيع إجراء الاختبارات وتحليل النتائج وتطوير المرشحين الدوائيين، بما يسمح بتراكم المعرفة داخل المملكة وتحويل الأبحاث إلى أصول قابلة للتسويق.
هل يصبح تشفير اليوم غير آمن مستقبلاً؟
بعيداً عن التطبيقات الصناعية والصحية، يحذر هيداري من تحدٍّ آخر يرتبط بتطور الحوسبة الكمية وتأثيرها المحتمل على أمن المعلومات. وتكمن المشكلة في احتمال تمكن حواسيب كمية متقدمة مستقبلاً من كسر بعض وسائل التشفير المستخدمة اليوم لحماية البيانات الحساسة. ويذكر أسلوباً يُعرف باسم «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً»، حيث يمكن للمهاجمين جمع بيانات مشفرة في الوقت الحاضر والاحتفاظ بها إلى حين توافر تقنيات تستطيع فك تشفيرها. وقد تشمل هذه البيانات سجلات العملاء والمعاملات المالية والمعلومات الجيولوجية وتصاميم المنشآت الصناعية والاتصالات الحكومية الحساسة.
ويقول هيداري إن بعض الخبراء يعتقدون أن الحواسيب الكمية القادرة على اختراق معايير تشفير مستخدمة حالياً قد تصبح متاحة في وقت مبكر يصل إلى عام 2029، لكنه يطرح ذلك بوصفه احتمالاً وليس موعداً مؤكداً.
كما يستشهد بأمر تنفيذي أصدره البيت الأبيض في يونيو (حزيران) 2026 بشأن الانتقال إلى التشفير المقاوم للحوسبة الكمية، بوصفه مؤشراً إلى انتقال الاستعداد لهذه المخاطر من التخطيط إلى التنفيذ. وفي المنطقة، ينوه إلى تجربة البحرين، حيث تعمل شركته ضمن برنامج وطني يجري توسيعه ليشمل أكثر من 60 بيئة وزارية، بهدف وضع إطار موحد لإدارة المخاطر المرتبطة بالتشفير. ويرى أن الدرس الأهم للسعودية هو ضرورة التعامل مع حماية المعلومات من التهديدات الكمية بوصفها مسألة تتعلق بالبنية التحتية الوطنية، وليس مجموعة مشروعات منفصلة داخل المؤسسات.
يمكن للذكاء الاصطناعي المتخصص تسريع تطوير الأدوية والمواد المتقدمة مع تمكين المؤسسات السعودية من امتلاك الاكتشافات وعوائدها التجارية (أدوبي)
دور طائرات الملاحة
يمتد استخدام الذكاء الاصطناعي لدى «SandboxAQ» إلى مجال الملاحة، من خلال نظام «AQNav» الذي يستخدم المجال المغناطيسي للأرض للمساعدة في تحديد موقع الطائرات عندما تتعرض إشارات الأقمار الاصطناعية للتشويش أو التلاعب.
وتقول الشركة إن النظام أكمل أكثر من 450 ساعة طيران وعشرات الآلاف من الأميال عبر تسع منصات جوية مختلفة، شملت طائرات صغيرة وطائرات رجال أعمال ومسيّرات عسكرية وطائرات نقل. ووفق هيداري، أظهرت اختبارات استمرت خمسة أشهر مع إحدى وحدات «إيرباص» قدرة النظام على تحقيق متطلبات الدقة المرتبطة بالطيران، فيما أثبت خلال اختبار مع القوات الجوية الأميركية عام 2024 إمكان استخدامه مصدراً أساسياً للملاحة.
ومن التطورات الجديدة إطلاق نسخة برمجية يمكن دمجها مع أنظمة الملاحة الموجودة في الطائرات دون الحاجة إلى تركيب أجهزة إضافية. كما اختبرت الشركة النظام أخيراً على طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه.
ويربط هيداري أهمية هذه التقنية بالسعودية في ظل توسع قطاع الطيران والخدمات اللوجستية، وأهمية الممرات البحرية، والاستثمار في الأنظمة الذاتية وتحديث القدرات الدفاعية.
ويصرح بأن اضطراب إشارات تحديد المواقع أصبح تحدياً متزايداً في مناطق مختلفة، من بينها الخليج، مما يزيد الحاجة إلى وسائل ملاحة مكملة تستطيع الاستمرار في العمل عندما تصبح الإشارات الفضائية غير موثوقة. ولا تقتصر الاستخدامات المحتملة على الطيران، إذ يرى أن النقل البحري يمكن أن يستفيد أيضاً من تطوير وسائل ملاحة تقلل الاعتماد الكامل على الأقمار الاصطناعية، خصوصاً في الموانئ والممرات الاستراتيجية.
اختبار 2030
رغم اختلاف مجالات الكيمياء والأدوية والرقائق وأمن المعلومات والملاحة، يجمع جاك هيداري بينها من زاوية اقتصادية واحدة: القدرة على تحويل البحث العلمي والذكاء الاصطناعي إلى تقنيات تمتلك المؤسسات حقوق تطويرها وتسويقها.
ويرى أن السعودية تستطيع بناء هذا المسار بالاستفادة من بياناتها الصناعية ومؤسساتها الكبرى ورأس مالها وقدراتها البحثية، شرط أن يرتبط الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بمشروعات لها أهداف تجارية واضحة. وعندما سُئل عن المعيار الذي سيستخدمه للحكم على نجاح المملكة في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، لم يركز على حجم مراكز البيانات أو أعداد النماذج المستخدمة. بل رأى أن الإنجاز الأهم سيكون في قدرة المملكة على تطوير ملكية فكرية جديدة في الكيميائيات وعلوم الحياة والمواد المتقدمة، ثم ترخيص تلك الابتكارات وتسويقها عالمياً، بما يوفر مصادر إيرادات جديدة للاقتصاد السعودي.
وبالنسبة إلى هيداري، لن يكون الاختبار النهائي هو مقدار القدرة الحاسوبية التي بنتها السعودية، بل ما إذا كانت تلك القدرة قد أنتجت مواد وتقنيات وأدوية وبراءات اختراع تمتلكها المملكة وتستطيع تصديرها إلى الأسواق العالمية.
«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي
تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.
كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً، إلى جانب كاميرات وأقفال ومنظمات حرارة، في خطوة توسّع بها حضورها في سوق المنازل المتصلة. وتجمع الأجهزة الجديدة بين التحكم في الترفيه وإدارة المنزل، مع اعتماد مساعد «سيري» المدعوم بالذكاء الاصطناعي في عدد من وظائفها.
هوم فيو
تستعد «أبل» لدخول فئة الشاشات المنزلية الذكية عبر جهازها الجديد «أبل هوم فيو» (Apple HomeView)، الذي يجمع في مكان واحد أدوات الترفيه والاتصال وإدارة المنزل، مع تجربة تتكيف مع أفراد الأسرة، وتتيح لهم الوصول إلى محتواهم الشخصي.
ويضم الجهاز شاشة «ليكويد ريتينا» بقياس 7 بوصات، وقاعدة صوتية بتصميم من الألومنيوم، إلى جانب مفصلة من الفولاذ المقاوم للصدأ تسمح بإمالة الشاشة لتناسب مواضع الاستخدام المختلفة، كما يتوافر بألوان الفضي والضوء النجمي والوردي والرمادي الفضائي، ويمكن وضعه على الأسطح أو تثبيته على الجدار بنسخة مخصصة.
ويتيح «هوم فيو» إجراء مكالمات «فيس تايم»، والاستماع إلى الموسيقى والبودكاست، وقراءة الرسائل والرد عليها، فضلاً عن التحكم في الإضاءة ودرجة الحرارة والأقفال والستائر المتوافقة. ويمكن للمستخدمين تشغيل هذه الوظائف عبر الشاشة أو الأوامر الصوتية، كما يدعم الجهاز عرض بث كاميرات المنزل، بما يصل إلى 9 تدفقات مرئية في الوقت نفسه.
وتقول «أبل» إن الجهاز يتعرف على ما يصل إلى 6 مستخدمين عبر وجوههم، ليعرض لكل منهم شاشة رئيسية ومحتوى شخصياً في تطبيقات مثل الرسائل والتقويم والتذكيرات و«فايند ماي». وتظل المعلومات الشخصية مخفية عن بقية أفراد المنزل، بينما يمكن مشاركة الصور والموسيقى بين المستخدمين والضيوف.
ويعمل الجهاز بمساعد «سيري» الجديد، الذي تصفه الشركة بأنه أكثر قدرة على إجراء محادثات طبيعية والإجابة عن أسئلة في موضوعات متنوعة. وعند اقترانه بجهاز «آيفون» أو «آيباد» يدعم «أبل إنتليجنس»، يمكن للمساعد الاستفادة من معلومات المستخدم في تطبيقاته، مثل الرسائل والتقويم، لتقديم إجابات أكثر تخصيصاً، وتنفيذ بعض المهام عبر التطبيقات.
وتعتمد بعض هذه الخصائص على وجود جهاز متوافق للمستخدم، بينما تقول «أبل» إن البيانات الشخصية لا تُخزن أو تُتاح لها عند معالجتها عبر خدمة «الحوسبة السحابية الخاصة». كما يتضمن الجهاز، وفق الشركة، مكونات أمنية مخصصة لمعالجة بيانات الكاميرا والميكروفون بمعزل عن بقية النظام.
وفي جانب الترفيه، يضم «هوم فيو» نظاماً صوتياً صُمم لتقديم صوت واضح ومجسم، مع تقنية لضبط مستوى الصوت واستجابة الجهير بحسب المحتوى ودرجة الصوت. ويدعم الجهاز خدمات «أبل ميوزك» و«أبل بودكاست» و«أبل تي في»، إلى جانب تطبيقات صوتية ومرئية متوافقة، كما يتيح مواصلة الاستماع من الهاتف عبر ميزة «هاند أوف».
ويمكن تخصيص الشاشة بواجهات تعرض الصور والمعلومات اليومية، من بينها واجهة للصور وأخرى تفاعلية تتغير مع الحركة في محيط الجهاز. وتتكيف الشاشة كذلك مع الإضاءة المحيطة، بينما تضبط مستوى سطوعها تلقائياً، بحسب «أبل».
وتبدأ الطلبات المسبقة للجهاز في الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والهند ونيوزيلندا وبريطانيا، بسعر يبدأ من 299 دولاراً، على أن يبدأ توافره في هذه الأسواق في 13 نوفمبر (تشرين الثاني). كما يبدأ الطلب المسبق في سنغافورة في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، بينما لم تعلن الشركة عن طرحه في أسواق أخرى ضمن بيانها.
يضم الجيل الجديد من جهاز «أبل تي في 4K» مساعد «سيري» المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى جانب تحسينات في الأداء (الشرق الأوسط)
أبل تي في
وفي سياق توسيع منظومتها المنزلية، كشفت «أبل» عن الجيل الرابع من جهاز «أبل تي في 4K»، الذي يجمع بين مشاهدة المحتوى وإدارة أجهزة المنزل الذكي، ويقدم تجربة ترفيهية تعتمد على مساعد «سيري» الجديد. ويتيح المساعد البحث عن الأفلام والمسلسلات واكتشافها عبر واجهة تفاعلية بملء الشاشة، مع اقتراح محتوى ذي صلة، كما يمكن للمستخدمين طرح أسئلة عن الأعمال التي يشاهدونها، مثل مواقع التصوير أو مدى ملاءمتها لفئات عمرية معينة.
ويتيح الجهاز التفاعل مع «سيري» من دون استخدام اليدين، بفضل 3 ميكروفونات بعيدة المدى تعزل صوت المستخدم عن الأصوات المحيطة. وعند اقترانه بهاتف «آيفون» يدعم «أبل إنتليجنس»، يستطيع المساعد الاستفادة من سياق المستخدم للإجابة عن طلبات شخصية، مثل تشغيل مسلسل أوصى به أحد معارفه.
ويعمل «أبل تي في 4K» بشريحة «A19»، التي تقول الشركة إنها توفر أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 50 في المائة في وحدة المعالجة المركزية، وضعف سرعة معالجة الرسوميات مقارنة بالجيل السابق، بما يعزز سرعة التنقل بين القوائم وسلاسة عرض المحتوى. كما تتضمن الشريحة وحدة مخصصة لفك ترميز الفيديو «AV1»، لتحسين كفاءة البث وجودته مع استهلاك نطاق ترددي أقل.
وعلى صعيد الصوت، يمكن للمستخدمين للمرة الأولى إنشاء نظام صوت محيطي من 4 مكبرات عبر ربط الجهاز بمكبرات «هوم بود ميني 2» أو «هوم بود» من الجيل الثاني، مع معايرة مستويات الصوت وتوقيته تلقائياً وفق مواضع المكبرات في الغرفة. ويعمل الجهاز كذلك مركزاً للتحكم في المنزل الذكي؛ إذ يتيح إدارة الملحقات والمشاهد والأتمتة، واستقبال إشعارات كاميرات المراقبة على شاشة التلفزيون، بما في ذلك أوصاف لمقاطع الفيديو وملخصات للتنبيهات مدعومة بمزايا «أبل إنتليجنس».
وأضافت الشركة إلى جهاز التحكم «سيري ريموت» دعماً لخدمة «فايند ماي» وميزة تحديد الموقع الدقيق، إلى جانب إمكانية تشغيل صوت للمساعدة في العثور عليه. كما يتيح «أبل تي في 4K» استخدام خدمات «أبل فيتنيس بلس» و«أبل آركيد»، وإجراء مكالمات «فيس تايم» عبر كاميرا «آيفون» المتصلة، وعرض الصور وذكريات «آي كلاود» على الشاشة الكبيرة.
وتبدأ الطلبات المسبقة للجيل الرابع من «أبل تي في 4K» في الولايات المتحدة و29 دولة ومنطقة أخرى، على أن يبدأ توافره في المتاجر في 13 نوفمبر، بسعر يبدأ من 299 دولاراً في السوق الأميركية.
يتوافر مكبر الصوت «هوم بود ميني 2» بخمسة ألوان، مع تحسينات صوتية ودعم بالذكاء الاصطناعي عبر تحديث برمجي (الشرق الأوسط)
«هوم بود ميني 2»
كما أعلنت «أبل» عن الجيل الجديد من مكبر الصوت «هوم بود ميني 2»، الذي يدعم مساعد «سيري» الجديد، على أن تصل هذه الميزة إليه عبر تحديث برمجي مستقبلي. ويتيح المساعد إجراء محادثات أكثر طبيعية والاستفادة من السياق الشخصي للمستخدم، عند اقتران الجهاز بهاتف «آيفون» أو جهاز «آيباد» يدعم «أبل إنتليجنس»، كما يمكنه الإجابة عن أسئلة عامة والمساعدة في اكتشاف الموسيقى، وتنفيذ مهام عبر التطبيقات.
ويقدم المكبر صوتاً بزاوية 360 درجة، سواء استُخدم منفرداً أو ضمن زوج صوتي أو نظام متعدد الغرف. ويعمل بشريحة «S10» وتقنيات المعالجة الصوتية الحاسوبية لتحسين مستوى الصوت والنطاق الديناميكي والأداء الصوتي، كما يمكن ربط 4 مكبرات «هوم بود ميني 2» بالجيل الرابع من «أبل تي في 4K» لإنشاء نظام صوت محيطي، مع ضبط مستويات الصوت وتوقيته وفق مواضع الأجهزة في الغرفة.
ويضيف الجهاز ميزة «ساوند غلو» التي تجعل سطحه العلوي يتوهج ويتفاعل مع إيقاع الموسيقى، كما يمكن استخدامه مكبراً صوتياً لأجهزة «ماك». ويتيح للمستخدمين التحكم صوتياً في ملحقات المنزل الذكي، وتشغيل الأتمتة، بينما ترسل ميزة التعرف على الأصوات تنبيهاً إلى أجهزتهم عند رصد إنذار دخان أو أول أكسيد الكربون.
وتبدأ الطلبات المسبقة لـ«هوم بود ميني 2» في الولايات المتحدة وأكثر من 23 دولة ومنطقة، بألوان الوردي والأخضر والأزرق والأبيض ومنتصف الليل، على أن يبدأ توافره في المتاجر في 30 أكتوبر، بسعر يبدأ من 149 دولاراً في السوق الأميركية.
تضم مجموعة «أبل هوم كوليكشن» ملحقات للمنزل الذكي طوّرتها «أبل» بالتعاون مع «إل جي إلكترونيكس» و«شنايدر إلكتريك» (الشرق الأوسط)
«أبل هوم كوليكشن»
وأعلنت «أبل» أيضاً إطلاق «أبل هوم كوليكشن»، وهي مجموعة جديدة من ملحقات المنزل الذكي طُوّرت بالتعاون مع «إل جي إلكترونيكس» و«شنايدر إلكتريك»، وتشمل كاميرات داخلية وخارجية وجرساً مرئياً وأقفالاً ذكية وأجهزة لتنظيم الحرارة، إلى جانب مستشعرات لقياس الحرارة والرطوبة. وتُضاف هذه المنتجات إلى الأجهزة المتوافقة مع منظومتي «أبل هوم» و«ماتر»، لتتيح للمستخدمين مراقبة المنزل وإدارة الدخول إليه وضبط درجة حرارته من خلال تطبيق «المنزل».
وقالت الشركة إن إعداد الملحقات الجديدة يبدأ بلمسة واحدة عبر «آيفون»، ويمكن التحكم فيها من التطبيق أو بالأوامر الصوتية، من دون الحاجة إلى تنزيل تطبيق مستقل أو إنشاء حساب لدى الشركات المصنّعة. وتدعم الأجهزة الاتصال عبر «ثريد»، بينما تُشفّر بيانات المنزل والكاميرات من طرف إلى طرف، بحيث لا تتمكن «أبل» أو «إل جي» أو «شنايدر إلكتريك» من الاطلاع عليها.
وتضم المجموعة 4 كاميرات من «إل جي» تسجل بدقة تصل إلى 2.5K، وتتعرف على الأشخاص والوجوه المألوفة والحيوانات الأليفة والمركبات والطرود. كما تتيح الكاميرا الداخلية تعديل زاوية الرؤية تلقائياً عند عودة أحد أفراد المنزل، بينما توفر كاميرا الجرس المرئي زاويتين لمتابعة الزوار والطرود. ويمكن للمستخدمين حفظ سجل مرئي للأحداث لمدة 10 أيام عبر باقات «آي كلاود بلس» المدعومة، مع أوصاف وملخصات للمقاطع باستخدام «أبل إنتليجنس».
ويعمل القفل الذكي بتقنية النطاق فائق العرض، بما يتيح فتح الباب تلقائياً عند اقتراب مستخدم يحمل مفتاح المنزل على «آيفون» أو «أبل ووتش» متوافقين، كما يدعم الفتح عبر لوحة أرقام أو بلمسة الجهاز. وتشمل المجموعة منظمَي حرارة من «إل جي» و«شنايدر إلكتريك»، يمكنهما تعديل درجة الحرارة وفق وجود أفراد الأسرة أو استعدادهم للنوم أو مغادرتهم المنزل، إضافة إلى مستشعرات للغرف.
ومن المقرر أن يبدأ توافر منتجات «أبل هوم كوليكشن» في ديسمبر (كانون الأول)، على أن تصل منتجات مختارة في مطلع 2027. وتبدأ أسعار كاميرات «إل جي» في الولايات المتحدة من 199.95 دولار، والجرس المرئي من 249.95 دولار، والقفل الذكي من 349.95 دولار، بينما يبدأ سعر منظم الحرارة من «إل جي» أو «شنايدر إلكتريك» من 199.95 دولار.