ظريف ينتقد موقف واشنطن من برنامج طهران النووي

رفض إيراني لوقف نشاطات المفاعل المشبوهة

ظريف ينتقد موقف واشنطن  من برنامج طهران النووي
TT

ظريف ينتقد موقف واشنطن من برنامج طهران النووي

ظريف ينتقد موقف واشنطن  من برنامج طهران النووي

انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس تصريحات قال، إنها بلا قيمة أدلت بها مسؤولة أميركية وجاء فيها أن قسما من المنشآت الإيرانية ليست ضرورية لاستخدام مدني. وشددت طهران من موقفها أمس حول الملف النووي، مؤكدة رفض وقف نشاط مفاعلها النووية، قبل أن تستأنف المباحثات بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) يومي 18 و19 فبراير (شباط) الحالي بهدف التوصل إلى اتفاق نووي نهائي.
وينص الاتفاق المرحلي لمدة ستة أشهر الساري منذ الـ20 من يناير (كانون الثاني) الماضي على أن تعلق طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة وتجمد المستوى الحالي للنشاطات النووية الأخرى مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية.
وقال ظريف، إن «التكنولوجيا النووية الإيرانية ليست قابلة للتفاوض وتصريحات المسؤولين الأميركيين حول المنشآت النووية بلا قيمة». وفق ما أفادت وكالتا الأنباء الإيرانية الرسمية والطلابية «ايسنا». وكانت وكيلة وزير الخارجية الأميركي وندي شرمان، التي تترأس الوفد الأميركي في مجموعة خمسة زائد واحد، قالت خلال جلسة مساءلة في مجلس الشيوخ الأميركي أول من أمس إن إيران «ليست بحاجة إلى موقع التخصيب المحصن تحت الأرض في فوردو (...) ومفاعل أراك بالماء الثقيل في برنامج نووي مدني».
وكان موقع فوردو حتى الـ20 من يناير يستعمل في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة وينتج حاليا اليورانيوم المخصب بنسبة خمسة في المائة. ووافقت إيران على الحد من أنشطتها من أجل بناء مفاعل الماء الثقيل في أراك الذي يستخدم البلوتونيوم والتزمت بعدم بناء مصنع لإعادة المعالجة وهو ضروري لتنقية البلوتونيوم من أجل استخدامه عسكريا كما تخشى الدول الكبرى وإسرائيل، وذلك رغم نفي طهران.
وقال ظريف، إن «على المسؤولين الأميركيين التوقف عن التكلم عن أمور مستحيلة، (...) إن الذين يعرفون الأهداف السلمية لبرنامجنا النووي يعلمون أننا لن نساوم حول تلك المنشآت».
وأضاف الوزير أن على شرمان أن تلتزم بالواقع وتمتنع عن الإدلاء بتصريحات أهدافها داخلية وتعكر الأجواء الرامية للتوصل إلى حل شامل للأزمة النووية الإيرانية.
ومن جهته، أکد عضو الفريق الإيراني النووي المفاوض عباس عراقجي أننا عاقدو العزم على التوصل إلى حل متوازن وشامل وعادل خلال المفاوضات المقبلة بشأن الاتفاق النهائي للموضوع النووي. وقال عراقجي في مقابلة مع قناة «سي سي تي وي» الصينية أن إيران لن توقف نشاطات مفاعل أراك النووي لکنها ستسعى جاهدة لإزالة أي هاجس محتمل لدى المجتمع الدولي في هذا المجال.
وأضاف في التصريحات التي أوردتها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن «مفاعل أراك النووي هو نتيجة نحو ثلاثة عقود من النشاطات العلمية الدءوبة للعلماء الإيرانيين وأنه يعد إنجازا علميا کبيرا وليس هناك سبب حتى نغلق هذا المفاعل». ولكنه أوضح: «ندرك في الوقت نفسه أن نشاطات مفاعل يعمل بالماء الثقيل تثير بعض الهواجس بشأن الانتشار النووي وأن ما نستطيع القيام بما هو خفض هذه الهواجس وإزالتها نهائيا».



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».