حوادث الطيران في أوروبا منذ 10 سنوات

حوادث الطيران  في أوروبا منذ 10 سنوات
TT

حوادث الطيران في أوروبا منذ 10 سنوات

حوادث الطيران  في أوروبا منذ 10 سنوات

في ما يلي عرض لأخطر حوادث الطيران التي شهدتها أوروبا خلال السنوات العشر الأخيرة بعد تحطم طائرة الإيرباص التابعة لشركة «جيرمان وينغز» الألمانية.
- 24 مارس (آذار) 2015: طائرة «إيرباص إيه 320» تابعة لفرع لوفتهانزا للرحلات الزهيدة التكلفة «جيرمان وينغز» تقل 150 شخصا بينهم أفراد الطاقم الستة، تتحطم في منطقة بارسيلونيت في الألب. كانت الطائرة تقوم بالرحلة رقم «4 يو 9525» بين برشلونة (إسبانيا) ودوسلدورف (ألمانيا).
- 17 يوليو (تموز) 2014: في أوكرانيا، لم ينجُ أي شخص بعد تحطم طائرة «بوينغ 777» تابعة لشركة الطيران الماليزية وعلى متنها 298 شخصا بينهم 193 هولنديا بالقرب من دونيتسك في شرق أوكرانيا، المنطقة التي يمزقها نزاع مسلح. الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين أمستردام وكوالالمبور (الرحلة إم إتش17) أسقطت على الأرجح بصاروخ أطلق من منطقة يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا. وتبادلت سلطات كييف والانفصاليون الاتهامات بإطلاق الصاروخ.
- 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013: في روسيا، قتل 50 شخصا بين مسافرين وأفراد طاقم في تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران الروسية «تترستان» قادمة من موسكو، في مطار كازان.
- 10 أبريل (نيسان) 2010: قتل الرئيس البولندي ليش كاتشينسكي وزوجته وعدد كبير من المسؤولين السياسيين والعسكريين البولنديين في حادث تحطم طائرة في سمولنسك غرب روسيا. كان الوفد البولندي متوجها إلى احتفالات الذكرى السبعين لمجزرة كاتين.
- 20 أغسطس (آب) 2008: 154 قتيلا في حادث طائرة تابعة لشركة الطيران الإسبانية «سبان إير» من طراز «إم دي - 82» كانت متوجهة إلى أرخبيل الكناري، تحطمت عند إقلاعها من مطار مدريد. واعتبرت أخطر كارثة جوية في إسبانيا منذ 25 عاما.
- 14 سبتمبر (أيلول) 2008: مقتل 88 شخصا بينهم نحو 20 أجنبيا في حادث تحطم طائرة «بوينغ - 737» تابعة لشركة «إيروفلوت» قادمة من موسكو بالقرب من بيرم في جبال الأورال.
- 30 نوفمبر 2007: تحطم طائرة «ماكدونيل دوغلاس 83» تابعة لشركة الطيران التركية للرحلات الزهيدة التكلفة «أطلسجيت» بالقرب من تشوكورورين (جنوب غربي تركيا) مما أدى إلى مقتل 57 شخصا هم ركابها وأفراد طاقمها.
- 03 مايو (أيار) 2006: تحطم طائرة «إيرباص إيه 320» تابعة لشركة الطيران الأرمينية «أرمافيا» في رحلة بين يريفان وسوتشي (جنوب روسيا)، في البحر الأسود، مما أدى إلى مقتل 113 شخصا.
- 9 يوليو 2006: في روسيا، قتل 125 شخصا عندما خرجت طائرة «إيرباص إيه 310» تابعة لشركة الطيران السيبيرية «إس 7» عن المدرج خلال هبوطها في مطار إيركوتسك في سيبيريا قبل أن تصطدم بجدار وتشتعل فيها النيران.
- 22 أغسطس 2006: تحطمت طائرة «توبوليف تي يو - 154» تابعة لشركة الطيران الروسية «بولكوفو» في شرق أوكرانيا مما أسفر عن سقوط 170 قتيلاً.



«نشاط عسكري» يغلق مطارين في جنوب شرقي بولندا

مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
TT

«نشاط عسكري» يغلق مطارين في جنوب شرقي بولندا

مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)

قالت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية اليوم السبت، إن المجال الجوي أغلق ‌فوق مطاري ‌لوبلين ‌وجيشوف ⁠في ​جنوب ‌شرق بولندا خلال الساعات القليلة الماضية بسبب «نشاط عسكري غير مخطط له».وأضافت الإدارة ⁠في إخطار للطيارين ‌نشر على موقعها ‍الإلكتروني أن ‍مطاري لوبلين ‍وجيشوف في بولندا غير متاحين بسبب النشاط العسكري المتعلق بضمان ​أمن الدولة. كان مطارا جيشوف ولوبلين ⁠في شرق بولندا قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، معللين ذلك بعمليات روتينية دون وجود تهديد للمجال الجوي للبلاد.وكان موقع «​فلايت رادار 24» لتتبع الرحلات الجوية قد أفاد في وقت سابق اليوم بأنه تم إغلاق المجال الجوي ‌في ‌جنوب شرقي ‌بولندا ⁠مجدداً ​خلال ‌الساعات القليلة الماضية، بسبب «نشاط عسكري غير مخطط له». وقال الموقع إن ⁠مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي العاملة في المنطقة.

وكان ​مطارا جيشوف ولوبلين في شرق ⁠بولندا، قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، معللين ذلك بعمليات روتينية وعدم وجود تهديد للمجال الجوي ‌البولندي.


هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة في أوكرانيا

موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
TT

هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة في أوكرانيا

موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)

شنت روسيا هجوماً كبيراً على شبكة الطاقة الأوكرانية، تسبب في انقطاع الكهرباء عن جزء كبير من البلاد، بحسب ما أفادت شركة تشغيل الكهرباء اليوم (السبت)، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتواصل روسيا هجماتها على أوكرانيا، على الرغم من إجراء البلدين محادثات بوساطة أميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.

ويتهم مسؤولون أوكرانيون موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة عمداً، ما يتسبب في انقطاعات بالتيار الكهربائي، ويترك آلاف الناس من دون تدفئة في درجات حرارة أدنى بكثير من الصفر.

وقالت شركة «أوكرينيرغو» على «تلغرام»، إنّ «روسيا تشنّ هجوماً جديداً واسع النطاق على مرافق شبكة الكهرباء الأوكرانية».

وأضافت أنه «نظراً للأضرار التي ألحقها العدو، تم تنفيذ انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في معظم المناطق».

وأشارت إلى أنّ «الهجوم لا يزال مستمراً. وستبدأ أعمال الصيانة حالما يسمح الوضع الأمني بذلك».

من جانبه، أعلن الجيش البولندي أنه نشر طائرات لحماية مجاله الجوي، كما هي الحال غالباً لدى حدوث قصف روسي على غرب أوكرانيا.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن «محادثات جيدة للغاية» ​جارية بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا، وأضاف، من دون الخوض في التفاصيل، أن «شيئاً ما قد يحدث» نتيجة لهذه المفاوضات.

وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المفاوضات برعاية أميركية في أبوظبي منذ يناير (كانون الثاني).

وانتهت الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت يومي الأربعاء والخميس من دون الإعلان عن أي تقدم في القضايا الرئيسية، لا سيما قضية الأراضي الشائكة، لكن تبادل الطرفان عشرات الجنود الأسرى في اليوم ذاته.

واتهمت موسكو كييف بتدبير بمحاولة اغتيال جنرال في الاستخبارات العسكرية الروسية الجمعة، ما أسفر عن إصابته. ولم تصدر كييف أي تعليق.


اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
TT

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)

تعرّض ضابط عسكري روسي رفيع المستوى لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، أمس (الجمعة)، نُقل على أثره إلى المستشفى، بينما اتَّهمت السلطات أوكرانيا بتدبير محاولة الاغتيال «لتقويض محادثات السلام» الجارية بين البلدين.

وقالَ محققون روس إنَّ فلاديمير أليكسييف، نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، تعرّض لإطلاق نار من «شخص مجهول»، مشيرين إلى أنَّ المشتبه به فرّ من المكان الحادث.

ويخضع أليكسييف لعقوبات غربية لدوره المفترض في هجمات إلكترونية واتّهامات له بتدبيره هجوماً بغاز الأعصاب ضد جاسوس روسي منشق في بريطانيا. كما يعدّ أليكسييف معاوناً لأحد أعضاء الوفد الروسي المفاوض في المحادثات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة، والتي اختُتمت جولتها الثانية الخميس في أبوظبي.

واتَّهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف وراء «العمل الإرهابي»، متَّهماً كييف بمحاولة «إفشال مسار المفاوضات» الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.