جيمس بوند يستعد للعودة إلى الصالات بعد انتظار طويل

الممثل البريطاني دانييل كريغ يؤدي دور جيمس بوند للمرة الأخيرة (إ.ب.أ)
الممثل البريطاني دانييل كريغ يؤدي دور جيمس بوند للمرة الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

جيمس بوند يستعد للعودة إلى الصالات بعد انتظار طويل

الممثل البريطاني دانييل كريغ يؤدي دور جيمس بوند للمرة الأخيرة (إ.ب.أ)
الممثل البريطاني دانييل كريغ يؤدي دور جيمس بوند للمرة الأخيرة (إ.ب.أ)

اقتربت أشهر الانتظار الطويلة لمحبي مغامرات الجاسوس الأشهر في العالم من الانتهاء، إذ يبدأ في لندن الأسبوع المقبل عرض أحدث أفلام سلسلة جيمس بوند، «نو تايم تو داي»، بعد إرجائه مرات عدة بسبب الجائحة، في آخر ظهور للممثل دانييل كريغ بشخصية العميل «007».
ويزخر الفيلم الخامس والأخير للممثل البريطاني البالغ 53 عاما في هذه السلسلة بمشاهد سباقات المطاردة والانفجارات وتبادل إطلاق النار، بحسب الإعلان الترويجي للفيلم والذي يعد محبي هذه السلسلة بفيلم لا يقل إثارة وتشويقا عن سابقاته.
ومع تأخير استمر سنة ونصف سنة بسبب الجائحة، يقام عرض أول عالمي للفيلم الثلاثاء في قاعة «رويال ألبرت هول» العريقة في لندن، قبل إطلاقه في الصالات السينمائية البريطانية اعتبارا من الخميس، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ولهذه المناسبة، سينضم المنتجان مايكل ج. ويلسون وباربارا بروكولي على السجادة الحمراء إلى المخرج كاري جوجي فوكوناغا والممثلين دانييل كريغ ورامي مالك وليا سيدو والمغنية بيلي ايليش التي تؤدي الأغنية الرسمية للفيلم والتي تحمل عنوانه «نو تايم تو داي».
وإلى جانب هؤلاء النجوم، سيحضر أيضا الأميران تشارلز ووليام، إضافة إلى أفراد في الطواقم الطبية تلقوا دعوات لاكتشاف الفيلم في القاعة العريقة تقديرا لعملهم خلال الجائحة.
وفي هذا الفيلم، يترك العميل السري الذي ابتكر شخصيته الكاتب إيان فليمينغ، نشاطه الاستخباري ويستمتع بإجازة مستحقة في جامايكا. لكن هذه السكينة سيخرقها وصول صديقه القديم في «سي آي إيه» يليكس ليتر الذي يقصده طلبا للمساعدة في إنقاذ عالم تعرض للخطف.
ولدى عودته إلى العمل، يُضطر العميل السري الأشهر في العالم للتعاون مع زميلة جديدة تؤدي دورها البريطانية لاشانا لينش التي تحذره منذ البداية قائلة «إذا وقفت في طريقي، سأطلق عليك رصاصة في الركبة».
ويواجه بوند وزميلته الجديدة عدوا غامضا مزودا أحدث الأسلحة المتطورة، ويؤدي دوره الممثل الأميركي من أصل مصري رامي مالك الحائز جائزة أوسكار أفضل ممثل عام 2019 عن تجسيده لشخصية المغني البريطاني الراحل فريدي ميركوري.
كما أن عالمة النفس مادلين سوان، وتؤدي دورها الممثلة الفرنسية ليا سيدو (الصورة)، لديها أمور كثيرة تخفيها في العمل الجديد، بعد مشاركتها أيضا في الجزء السابق الذي حمل عنوان «سبيكتر».

وفي هذا الفيلم الجديد الذي صُور خصوصا في إيطاليا وجامايكا، يشبه جيمس بوند «حيوانا جريحا يصارع ماضيه كعميل سري»، على حد وصف المخرج كاري جوجي فوكوناغا في مقطع مصور نشرته شركة «يونيفرسال بيكتشرز» المنتجة للعمل السنة الماضية.
وقال المخرج إن جيمس بوند يخوض سباقا، «ليس فقط من أجل إنقاذ العالم بل من أجل من يحبهم أيضا».
وتمت الاستعانة بالممثلة وكاتبة السيناريو فيبي والر-بريدج لتحسين تمثيل النساء في الفيلم، في مسعى للرد على الانتقادات بشأن التمييز السلبي ضد النساء في بعض أفلام جيمس بوند.
وبعدما كان مقررا في مارس (آذار) 2020، أرجئ بدء عرض الفيلم الخامس والعشرين من السلسلة مرات عدة بسبب جائحة «كوفيد-19». وبالتالي فإن طرح العمل يشكل حدثا منتظرا سواء من محبي هذه المغامرات أو من الشركات المشغلة لصالات السينما الساعية إلى ملء القاعات بعد فترات الإغلاق المتكررة.

وكان فيلم جيمس بوند السابق «سبيكتر» الذي خرج إلى الصالات نهاية 2015، قد حقق إيرادات فاقت 880 مليون دولار في العالم، وفق الصحافة المتخصصة.
وفي السنة نفسها، قال كريغ إنه يفضل أن يقطع شرايينه على تقديم دور جيمس بوند مجددا. لكنّ الممثل أكد في مقابلة مع إذاعة «راديو تايمز» هذا الأسبوع أنه أدلى بهذه التصريحات من باب المزاح، موضحا أنها صدرت إثر إنهائه مرحلة تصوير منهِكة تعرض فيها لكسر في الركبة وكان يحتاج عندها إلى استراحة.
ولا يزال الغموض يكتنف اسم الممثل الذي سيجسد شخصية جيمس بوند في العمل المقبل من السلسلة.


مقالات ذات صلة

جيمس بوند المقبل ثلاثيني؟ العميل 007 يحوم حول آرون جونسون

يوميات الشرق جيمس بوند المقبل شاب ثلاثيني (أ.ب)

جيمس بوند المقبل ثلاثيني؟ العميل 007 يحوم حول آرون جونسون

تتوجّه الأنظار إلى شخصية الممثل الذي سيؤدّي بطولة سلسلة أفلام جيمس بوند، إذ يُتوقَّع أن يقبل النجم البريطاني آرون تايلور جونسون «الدور» قريباً. 

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق سيارة أستون مارتن DB5 التي استُخدِمَت في مخاطرات جيمس بوند (أ.ف.ب)

سيارة جيمس بوند تباع بـ3.26 مليون دولار في مزاد (صور)

بيعت نسخة من سيارة أستون مارتن DB5 التي استُخدِمَت في مخاطرات العميل 007 ضمن «نو تايم تو داي»، أحدث أجزاء سلسلة أفلام جيمس بوند، بنحو ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، خلال مزاد خيري بلغ ريعه الإجمالي أكثر من ستة ملايين جنيه. وبلغت حصيلة المزاد الذي نظمته دار «كريستيز» احتفالاً بمرور 60 عاماً على أول أفلام جيمس بوند السينمائية 6103500 جنيه إسترليني (6827000 دولار) لقاء 25 قطعة، وفقاً لحساب جيمس بوند الرسمي على «تويتر». وستخصص إيرادات المزاد لـ45 جمعية من بينها مؤسسة الأمير تشارلز، قبل أن يصبح ملكاً بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية في 8 سبتمبر (أيلول)، ومنظمة «أطباء بلا حدود». وبيعت نسخة DB5 مقابل 2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق امرأة تؤلف روايات «جيمس بوند» للمرة الأولى

امرأة تؤلف روايات «جيمس بوند» للمرة الأولى

توصلت الكاتبة البريطانية كيم شيروود إلى اتفاق مع دار «إيان فليمنغ» للنشر، لتصبح أول امرأة تتولى تأليف روايات جيمس بوند الجاسوسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق بعد وداع «جيمس بوند»... دانيال كريج ينضم إلى نجوم ممر المشاهير في هوليوود

بعد وداع «جيمس بوند»... دانيال كريج ينضم إلى نجوم ممر المشاهير في هوليوود

حصل دانيال كريج أخيراً على نجمة في ممر المشاهير في هوليوود أمس (الأربعاء)، قبل أيام من عرض فيلمه الأخير من سلسلة أفلام جيمس بوند في الولايات المتحدة. وفيلم (نو تايم تو داي) «لا وقت للموت» هو الخامس والأخير في سلسلة الأفلام التي لعب فيها كريج دور العميل البريطاني الأنيق، ليُنهي الدور الذي لعبه على مدى 15 عاماً، حسبما نقلت وكالة «رويترز« للأنباء. جاءت نجمة كريج في الترتيب 2704 في ممر المشاهير، ووُضعت إلى جانب نجمة الراحل روجر مور الذي لعب دور بوند في سبعة أفلام في الفترة بين 1973 و1985. وقال كريج: «وجودي على هذا الممر، محاطا بكل هؤلاء الأساطير، يجعلني رجلاً سعيداً جداً جداً جداً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق «لا وقت للموت» يحقق 121 مليون دولار في بداية عرضه عالمياً

«لا وقت للموت» يحقق 121 مليون دولار في بداية عرضه عالمياً

قالت شركة يونيفرسال بيكتشرز، اليوم (الاثنين)، إن أحدث أفلام جيمس بوند حصد 121 مليون دولار على مستوى العالم بعد بدء عرضه، مطلع هذا الأسبوع، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وجمع فيلم «نو تايم تو داي»، أو «لا وقت للموت»، 35 مليون دولار في دور العرض البريطانية والآيرلندية، وهي أعلى إيرادات هناك منذ تفشي وباء فيروس «كورونا» وأعلى فيلم ضمن سلسلة جيمس بوند على الإطلاق يحقق إيرادات على مدى 3 أيام في عطلة نهاية الأسبوع في المملكة المتحدة وآيرلندا. وأُرجئ عرض الفيلم، الذي يمثل الظهور الخامس والأخير للممثل دانيال كريغ في دور العميل السري البريطاني، ثلاث مرات منذ تاريخ إطلاقه الذي كان مقرراً في أبريل (نيسا

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

الملك تشارلز يُفاجئ جمهور شكسبير... وظهور يُشعِل «العاصفة»

دخل الملك كأنه جزء من العرض (رويترز)
دخل الملك كأنه جزء من العرض (رويترز)
TT

الملك تشارلز يُفاجئ جمهور شكسبير... وظهور يُشعِل «العاصفة»

دخل الملك كأنه جزء من العرض (رويترز)
دخل الملك كأنه جزء من العرض (رويترز)

خطف الملك تشارلز الثالث أنظار جمهور مسرحية «العاصفة» بعدما ظهر بشكل مفاجئ خلال العرض الذي قدَّمته «فرقة شكسبير الملكية» في القاعة المكتملة العدد بمدينة ستراتفورد أبون آفون في مقاطعة وورويكشير البريطانية.

ووفق «بي بي سي»، استقبل الحاضرون الملك بالتصفيق الحار والهتافات فور دخوله إلى «مسرح شكسبير الملكي»، حيث تابع العرض وسط أجواء احتفالية وحضور جماهيري كثيف.

وقبل بدئه، جال الملك خلف الكواليس شملت قسم الأزياء التابع للفرقة، وأبدى إعجابه بالتصميمات المسرحية، واصفاً إياها بأنها «رائعة»، كما تبادل الضحكات خلال تفقّده نسخة مقلَّدة من تاج ملكي.

ليلة شكسبيرية بطلها المفاجئ كان الملك تشارلز (رويترز)

ووصف المديران الفنيان للفرقة، دانييل إيفانز وتامارا هارفي، زيارة الملك، بأنها «شرف كبير». ويتولّى إخراج المسرحية السير ريتشارد آير، بينما يؤدّي السير كينيث براناه دور بروسبيرو.

وقالت تامارا هارفي، التي جلست إلى جوار الملك خلال العرض، إنّ تشارلز بدا «محبّاً حقيقياً للمسرح»، مضيفة أنه كان يضحك ويتفاعل باستمرار مع أحداث المسرحية.

وتابعت: «بدا واضحاً أنه استمتع بالعرض حقاً».

وعقب انتهاء العرض، التقى الملك فريق العمل خلف الكواليس بصفته الراعي الرسمي لـ«فرقة شكسبير الملكية»، كما أجرى أحاديث ودّية مع السير كينيث براناه والمخرج السير ريتشارد.

ويُشكل عرض «العاصفة» عودة السير كينيث براناه إلى «مسرح شكسبير الملكي» بعد غياب تجاوز 30 عاماً، كما يُمثّل التعاون الأول للمخرج ريتشارد آير مع الفرقة المسرحية الشهيرة.


كريم عبد العزيز لـ«الشرق الأوسط»: «7 DOGS» فتح أمامي باب العالمية

النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)
النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)
TT

كريم عبد العزيز لـ«الشرق الأوسط»: «7 DOGS» فتح أمامي باب العالمية

النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)
النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)

قال الفنان المصري كريم عبد العزيز إن فيلمه الجديد «سيفن دوجز» (7 Dogs) يمثّل واحدة من أهم المحطات في مشواره الفني، ليس فقط لأنه أعاده إلى «الأكشن» بعد 15 عاماً من الغياب، وإنما لأنه فتح أمامه باباً جديداً إلى فكرة «العالمية» بمعناها الحقيقي.

وأكد كريم عبد العزيز، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن أي فنان عربي يحلم بأن يصل فنه إلى الجمهور خارج حدود بلده، وأن يرى العالم الإمكانيات الموجودة في المنطقة العربية على مستوى التمثيل والإخراج والكتابة وصناعة الصورة، مشيراً إلى أن الفيلم ليس مجرد عمل ضخم إنتاجياً، بل مشروع كامل يمثّل نقلة لصناعة السينما العربية.

عمرو دياب متوسطاً كريم عبد العزيز وأحمد عز خلال عرض الفيلم في القاهرة (هيئة الترفيه)

وأوضح أن العمل مع فريق عالمي وإمكانات تقنية بهذا الحجم جعله يشعر بأن السينما العربية قادرة على المنافسة إذا توافرت لها الأدوات المناسبة، لافتاً إلى أن أكثر ما أسعده أن الفيلم صُوّر بالكامل تقريباً في الرياض، مما عدّه دليلاً على أن المنطقة باتت تمتلك بنية إنتاجية تستطيع استضافة أعمال بهذا الحجم دون الحاجة إلى السفر للخارج.

وتحدث كريم عن عودته إلى «الأكشن» بعد غياب طويل، مؤكداً أنه كان يقصد دائماً التنقل بين الأنواع المختلفة من الأدوار، لكونه لا يحب أن يحبس نفسه داخل منطقة واحدة، موضحاً أنه بعد كل تجربة ناجحة يشعر برغبة في الذهاب إلى منطقة مختلفة تماماً، لذلك انتقل من «الأكشن» إلى «الدراما النفسية» ثم إلى الشخصيات التاريخية، قبل أن يعود مجدداً إلى «الأكشن» من خلال «سيفن دوجز»، مؤكداً أن التنوع بالنسبة إليه هو التحدي الحقيقي لأي ممثل.

وأشار إلى أن «الأكشن» هذه المرة كان مختلفاً تماماً عن أي تجربة سابقة، لأن الفيلم يعتمد على الإيقاع السريع والمجهود البدني الكبير، موضحاً أن التحضير لم يكن نفسياً فقط كما يحدث في بعض الأدوار، بل احتاج إلى لياقة بدنية وتدريبات مستمرة حتى يستطيع الحفاظ على الطاقة نفسها طوال التصوير، مع العمل وفق جدول تصوير مرهق يُنهي المشاهد الضخمة التي تحتاج في العادة إلى أيام راحة بشكل متلاحق يومياً.

كريم عبد العزيز وأحمد عز في كواليس تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)

وأوضح كريم عبد العزيز أن أكثر ما لفت انتباهه خلال التجربة هو طريقة تفكير المخرجين العالميين في الإيقاع السينمائي، مشيراً إلى أنهم كانوا يطلبون دائماً تسريع الأداء والحوار بما يتناسب مع طبيعة الجيل الجديد.

وعن شخصية «غالي» التي يقدمها في الفيلم، قال إنه بدأ التحضير لها من خلال جلسات طويلة مع المخرجين؛ إذ سألوه كيف يتخيل الشخصية، ثم جاءت الإجابة الأساسية التي بُني عليها كل شيء، وهي أن «غالي» شخص ساحر، يستطيع الخروج من أي مأزق مهما كان معقداً، ويتعامل بمرونة حتى في أخطر الظروف، مشيراً إلى أن هذه الفكرة كانت المفتاح الحقيقي لفهم الشخصية وطريقة كلامها وحركتها وحتى نظراتها.

وأكد أن كل شخصية يقدمها تحتاج إلى عالم مختلف بالكامل، ولذلك يحاول دائماً ألا يفرض شخصيته على الدور، بل يترك الشخصية هي التي تفرض شكلها عليه، سواء في الملابس أو طريقة الكلام أو الأداء أو حتى الحالة النفسية، موضحاً أن أكثر ما يخيفه بصفته ممثلاً هو التكرار، لذلك يفضل دائماً المخاطرة والذهاب إلى مناطق جديدة حتى لو كانت صعبة.

وتحدث كريم عن تعاونه مع أحمد عز في الفيلم، مؤكداً أن العلاقة بينهما قائمة على التفاهم الكامل والاحترام المتبادل، وأن فكرة «التنافس» بين الممثلين داخل المشاهد لا وجود لها بالنسبة إليهما في الحقيقة، لأن قوة المشهد تأتي عندما يكون الطرفان في أفضل حالاتهما، لأن السينما في النهاية عمل جماعي وليس استعراضاً فردياً.

جمع الفيلم نجوماً من مختلف أنحاء العالم (الشركة المنتجة)

كما تحدث عن تجربته مع تقنيات التصوير الحديثة المستخدمة في العمل، مشيراً إلى أنه انبهر بفكرة الكاميرات الجديدة التي تسمح بتصوير المشهد بزاوية 360 درجة، وشعر بأنه يتعامل مع اختراع جديد بالكامل.

وعن تصوير مشاهد «الأكشن»، أكد كريم أن عنصر الأمان كان حاضراً طوال الوقت، لأن فرق «الأكشن» العالمية كانت تتعامل بدقة شديدة مع كل تفصيلة في التصوير، لذلك لم يتعرضوا لأي مخاطر حقيقية، باستثناء بعض الإجهاد العضلي البسيط بسبب الضغط البدني الكبير في أثناء التصوير.

وشدد كريم عبد العزيز على أن الفيلم وضخامة إنتاجه لن يجعلاه يشعر بالتقيد في اختياراته الفنية المقبلة، مشيراً إلى أنه يحضّر لفيلم جديد مع المخرج معتز التوني سيبدأ تصويره قريباً.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية حقبة في برامج التوك شو الأميركية... ستيفن كولبير يودّع جمهوره الليلي

ستيفن كولبير في حفل توزيع جوائز إيمي العام الماضي (أ.ف.ب)
ستيفن كولبير في حفل توزيع جوائز إيمي العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

نهاية حقبة في برامج التوك شو الأميركية... ستيفن كولبير يودّع جمهوره الليلي

ستيفن كولبير في حفل توزيع جوائز إيمي العام الماضي (أ.ف.ب)
ستيفن كولبير في حفل توزيع جوائز إيمي العام الماضي (أ.ف.ب)

ختم مقدم البرامج الأميركي ستيفن كولبير، برنامجه الشهير «ذا ليت شو»، ليلة الخميس، مُنهياً بذلك قصة إلغاء البرنامج الأكثر شهرةً وإثارةً للجدل في تاريخ التلفزيون. لكن حلقته الأخيرة، التي امتدت لأكثر من ساعة، والتي كانت بمثابة وداعٍ مؤثر وغريب لمؤسسة كوميدية عريقة، حوّلتها إلى احتفالٍ بالإلغاء.

بدأ كولبير الحلقة ليس بمونولوج، بل بما بدا وكأنه حديثٌ تحفيزي. قال إن فريق عمل «ذا ليت شو» لطالما أطلقوا على البرنامج اسم «آلة السعادة». وأضاف أن العمل اليومي الشاق يجعل الإنتاج أشبه بآلة، «لكن إذا اخترت القيام به بفرح، فلن تشعر بالألم الشديد عندما تتعثر أصابعك في تروسها».

أفراد من الجمهور خارج مسرح إد سوليفان حيث يصور برنامج ستيفن كولبير يحملون لافتات شكر لمقدم البرامج الأميركي (أ.ف.ب)

تلقى برنامج «ذا ليت شو» ضربةً قاضيةً في مسيرته المهنية على يد شبكة «سي بي إس»، التي أعلنت إلغاءه قبل عام. وقالت الشبكة إن القرار كان مالياً بحتاً. لكن ذلك تزامن مع بيع الشركة الأم «باراماونت» إلى استوديو «سكاي دانس»، وهي صفقة تطلبت موافقة إدارة لم يكن رئيسها موافقاً على كوميديا ​​كولبير.

ودع كولبير برنامجه بابتسامة. صحيح أن شبكة «سي بي إس» وُجّهت إليها انتقادات لاذعة في الأسابيع الأخيرة - لكنّ هذه الانتقادات الحادة وُجّهت أيضاً إلى ضيوف برنامجه مثل بروس سبرينغستين، الذي وصف كولبير بأنه «أول رجل في أميركا يخسر برنامجه لأن لدينا رئيساً لا يتقبّل المزاح».

لقد لمسنا لمحة من الروح التي سيُودّع بها كولبير برنامجه في خطاب قبوله «جائزة إيمي»، العام الماضي. قال إنه بدأ برنامج «ذا ليت شو» وهو يعتقد أنه يريد تقديم برنامج كوميدي عن الحب، لكنه أدرك في مرحلة ما - «يمكنكم تخمين ما هي تلك المرحلة» - أنه كان يُقدّم برنامجاً عن الفقد. لكنه اختتم حديثه بنبرة أمل، مُقتبساً من المغني برنس: «إذا حاول المصعد أن يُنزلك، فكن مجنوناً واضرب طابقاً أعلى».

برايان كرانستون قدم جائزة أفضل برنامج حواري إلى ستيفن كولبير خلال حفل توزيع جوائز إيمي الـ77 في لوس أنجليس في 2025 (أ.ب)

لطالما كان هناك نوعٌ من الطاقة في سخرية كولبير أصفها بأنها «يأس مُفعم بالأمل». لذا، عندما تتعرض لخسارة، تنهض من تحت الأنقاض، وتنفض الغبار عن زيّك، وتقدم عرضاً. وهذا ما فعله كولبير ليلة الخميس. في الواقع، بدأت الحلقة الأخيرة كحلقة عادية إلى حد ما، وإن كانت وداعية، من برنامج «ليت شو»، مع مونولوج ساخر قاطعه ضيوف من المشاهير من بينهم برايان كرانستون، وبول رود، وريان رينولدز.

في الواقع، كشفت الحلقة تدريجياً عن حبكة درامية، أشبه ما تكون بالحلقة الختامية لفيلم كوميدي سوريالي منها ببرنامج حواري. وكانت النكتة المتداولة هي أن الضيف الأخير سيكون البابا ليو الرابع عشر، الذي وصفه المذيع الكاثوليكي المتدين بأنه «حلمه الذي طال انتظاره».

ستيفن كولبير مع بول مكارتني أثناء تصوير الحلقة الأخيرة من برنامج ستيفن كولبير (رويترز)

بعد خطأ مُدبّر، قدّم كولبير ضيفه الأخير، بول مكارتني. قد يبدو ضيوف البرامج الحوارية الختامية أحياناً كالجوائز - فكلما كان الضيف أكبر، كان الإرث أعظم. لكن اختيار مكارتني، الذي لا يزال يتمتع بسحر الشباب وصوته الذي صقلته السنون، كان بحد ذاته استحضاراً لتاريخ التلفزيون. فقد بُثّ برنامج «ذا ليت شو» من مسرح «إد سوليفان»، حيث اقتحم البيتلز بيوت الأميركيين عام 1964. لقد كانت لحظة تاريخية ليس فقط للموسيقى بل للتلفزيون أيضاً.

سّدت الحلقة ذلك الاختفاء حرفياً في ذروةٍ جمعت بين العبثية والفكاهة والعمق الفلسفي. تخللت الحلقة ومضاتٌ متكررةٌ من الضوء الأخضر، منبعثة من ثقب دودي هائل في الزمكان، والذي، كما أوضح الضيف نيل ديغراس تايسون، نتج عن التناقض المنطقي المتمثل في إلغاء شبكة «سي بي إس» لأكثر البرامج شعبيةً في برامج السهرة. انضم إلى كولبير صديقه القديم من محطة «كوميدي سنترال»، جون ستيوارت، وأربعة من زملائه في برامج السهرة المتأخرة - جون أوليفر، سيث مايرز، جيمي فالون، وجيمي كيميل - ليواجهوا الدوامة الخضراء. كانت، بالطبع، استعارةً للإلغاء، ولكل شيءٍ نهايةٌ حتميةٌ. وكانت أيضاً في غاية الفكاهة. كانت تلك الدوامة الخضراء تجسيداً مادياً لشعور الخسارة الذي وصفه كولبير في حفل «جوائز إيمي».

انضم إلى كولبير صديقه القديم من محطة كوميدي سنترال جون ستيوارت (رويترز)

أخيراً، سحبت هذه التجربة كولبير إلى بُعدٍ باردٍ أشبه بالمطهر، حيث انضم إلى إلفيس كوستيلو وقائد فرقته السابق جون باتيست، بالإضافة إلى كاتو، في غناء جماعي لأغنية كوستيلو «Jump Up». وأخيراً، عاد إلى مسرح «Late Show»، ليُرافق مكارتني في أغنية البيتلز المناسبة من حيث الكلمات «Hello, Goodbye» (مرحبا ووداعاً).

* خدمة «نيويورك تايمز»