تراجع معدل الجريمة في السعودية.. وسرعة في ضبط الجناة

جانب من غرفة العمليات في شرطة المدينة المنورة (واس)
جانب من غرفة العمليات في شرطة المدينة المنورة (واس)
TT

تراجع معدل الجريمة في السعودية.. وسرعة في ضبط الجناة

جانب من غرفة العمليات في شرطة المدينة المنورة (واس)
جانب من غرفة العمليات في شرطة المدينة المنورة (واس)

قالت مصادر أمنية إن معدل الجريمة في السعودية يعد الأدنى على مستوى العالم، مقارنة بما يرصد في كثير من الدول، بينما انخفضت قضايا القتل والانتحار بين المواطنين بنسب كبيرة عما كانت عليه في الأعوام السابقة؛ وذلك نتيجة الحملات التوعوية المكثفة من الجهات الأمنية، والاستقرار الأمني الذي تشهده البلاد، وفقا لخبيرين أمني وحقوقي.
وأخذت السلطات الأمنية على عاتقها حماية كافة المواطنين والمقيمين على الأراضي السعودية، وتشديد عمليات المراقبة والمتابعة على الحدود، وهو ما عده حقوقيون نجاحا يضاف للجهات المختصة في ظل ما تعيشه المنطقة العربية من أزمات وانفلات أمني، وذلك من خلال انخفاض معدل الجريمة، والوصول السريع إلى مرتكبيها.
وأرجع الدكتور حسين الشريف، المشرف على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة، انخفاض معدل الجريمة إلى عدة عوامل، في مقدمتها خطوات الإصلاح والنظرة العامة السعودية في تحسين أوضاع المواطنين والمقيمين على حد سواء، حيث تعزز اللحمة الوطنية بين كافة شرائح المجتمع السعودي.
وأضاف الشريف أن سماع بعض القضايا هنا أو هناك لا يشكل رقما مقارنة بالإنجاز الأمني، والذي يعود لاحترام الثوابت التي قامت عليها البلاد، والمبنية بدورها على الشريعة الإسلامية، وهذا هو الأساس الذي ساعد على الاستقرار الأمني وانخفاض معدل الجريمة، لافتا إلى أن من خصائص المجتمع وما تقوم به الأجهزة المعنية في الوقت الراهن هو الحوار والاستماع إلى الآراء المختلفة والعمل على الإيجابيات وإصلاح السلبيات بما يتوافق وأنظمة البلاد.
وتلعب كافة مراكز الشرطة في المناطق السعودية دورا مهما في تقليص معدل الجريمة، يتضمن برامج توعية في ما يتعلق بالسلوكيات الخاطئة المؤدية لارتكاب الجرائم، «مع التركيز على دور الأسرة والمدرسة في متابعة تلك السلوكيات، كذلك برامج التوعية الأمنية المتعلقة بالاختراقات والتطفل لأجهزة الحاسب الآلي، وكيفية التعامل مع مظاهر الابتزاز وأنواعه، مع برامج للتعريف بمخاطر التفكير السلبي على الفرد وما قد يدفعه لإيذاء نفسه أو الآخرين من الأفكار السلبية والمكتسبة، ومخاطر العمالة المخالفة وأثرها على مستوى الجريمة».
وعن برامج التوعية التي تنفذها الجهات الأمنية، أشار المقدم زياد الرقيطي، المتحدث الرسمي لشرطة المنطقة الشرقية، إلى أن البرامج يجري تنفيذها من خلال تمرير مجموعة من الرسائل المتنوعة تعد وتنفذ من خلال مواد إعلامية مكتوبة ومرئية لعدد من المواضيع بهذا الخصوص، وتبث عبر وسائل الإعلام المختلفة بالتنسيق مع إدارة العلاقات والإعلام بالأمن العام.
وأضاف المقدم الرقيطي أن البرامج تشمل سلسلة من المحاضرات التي يعمل على إعدادها وانتقائها لضمان تناسبها مع الفئات المستهدفة لتلك المحاضرات بالتنسيق مع الجهة التي تحتضن تلك الفئات، مثل التعليم والجامعات، موضحا أن هناك معارض أمنية مرورية يتم الإعداد لها في عدد من المواقع العامة للمساهمة في نشر المواد التوعوية بما يتناسب مع أهداف تلك المعارض.
وقال المتحدث الرسمي لشرطة المنطقة الشرقية، إن المختصين الإعلاميين بالشرطة يحرصون على تناول كثير من القضايا بجوانبها التوعوية من خلال التقارير الإعلامية عبر الصحف المحلية، مثل الجرائم المعلوماتية والسرقات والابتزاز وقضايا العمالة المنزلية وعدد من القضايا الأخرى، وطرق الوقاية منها.
وشدد الرقيطي على أن القتل موجود منذ ولادة البشرية، وكذلك قضايا الانتحار والسرقة. وعزا تلك القضايا لعدد من العوامل، وقال إن لكل حادثة ظروفها ومسبباتها وحيثياتها، ويجري التعامل مع القضايا الجنائية بأنواعها من قبل أقسام التحقيق في الشرطة، من خلال ضبط الإفادات اللازمة عن القضية وأطرافها ومناقشة المتهمين ومواجهتهم، بما في ذلك العديد من الإجراءات التحقيقية، بينما تبحث أقسام التحريات والبحث الجنائي وتتحرى الجريمة ومسبباتها ورصد المشتبه بهم، إلى جانب ربط المعلومات المتوفرة مع ما تدور الشبهة حول ارتكابه للجريمة.
وحول الخطط التي تنفذها الشرطة لمواجهة الجريمة، قال المقدم الرقيطي إن الأقسام ترسم الخطط الميدانية اللازمة لمواجهة القضايا الجنائية والظواهر الإجرامية وفق ما يرد من معطيات إحصائية من أقسام الإحصاء الجنائي وشعب الدراسات والبحوث، للتصدي لأي ظاهرة إجرامية والحد من وقوعها، بما في ذلك دور الخطط الرئيسة لخفض معدلات الجريمة بأنواعها، على إحباطها قبل الوقوع من خلال عدد من الإجراءات الوقائية المناسبة.
وأكد المتحدث الرسمي في شرطة الشرقية أن رجال الشرطة يحرصون على التعامل مع قضايا محاولة القتل أو محاولة الانتحار التي يبلغون بها، بالحكمة والروية أثناء التعامل مع الشخص المعني بالواقعة، مع أخذ الاحتياطات الأمنية لضمان سلامته وسلامة الآخرين ممن حوله أو ممن يستهدفهم.
وقال الدكتور محمد أحمد، وهو متخصص نفسي، إن هناك سمات اجتماعية تقارن بين مرتكبي الجريمة وأبناء المجتمع، وتشير إلى أن غالبية مرتكبي الجريمة يعانون أمراضا نفسية سابقة، أو حالات اجتماعية غير سوية تسهم في ارتكاب الجريمة، فضلا عن ضعف التعليم.
وأشار الدكتور محمد إلى دراسات عالمية، تبين أن 90 في المائة من الأطفال الجانحين كانوا يعانون الاضطرابات الانفعالية الناجمة عن انعدام الأمان في العلاقات الأسرية، والشعور بالتهديد واضطرابات نفسية متعلقة بنظام الأسرة في تأديب الطفل، كما أنهم يعانون شعورا بالنقص والصراعات النفسية، بينما تشير الدراسات إلى أن الرجال هم الأكثر في ارتكاب الجريمة مقارنة بالنساء.



خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.


راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
TT

راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)

يقود الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز دفة القيادة في «جوهرة المملكة»، بعد صدور الأمر الملكي بتعيينه محافظاً للدرعية.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، عدداً من الأوامر الملكية التي شملت تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية.

وتمثل الدرعية جوهرة تاريخ الدولة السعودية، ورمز الوحدة الوطنية، ويقود مشروع تطويرها رحلة تحولها إلى معلم ثقافي متوهج، تماماً كما كانت تاريخياً مقصداً تجارياً، وواحة مزدهرة بالعلم والثقافة.

ويأتي تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية في لحظة فارقة تمر بها محافظة الدرعية، التي تتحول اليوم من موقع تاريخي بوصفه عاصمة الدولة السعودية في بواكير تأسيسها، إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية بمواصفات القرن الحادي والعشرين.

والأمير راكان بن سلمان المولود عام 1997، هو أصغر أبناء الملك سلمان بن عبد العزيز، ويحمل شهادة بكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود في الرياض.

وتتزامن قيادة الأمير راكان بن سلمان للمحافظة مع ما تشهده الدرعية من حراك غير مسبوق؛ إذ لم تعد الدرعية مجرد أطلال تاريخية، بل أصبحت ورشة عمل كبرى تهدف إلى استقطاب 100 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030.

وتأتي مجموعة من المشاريع الواعدة في الدرعية كأبرز الملفات على طاولة المحافظ الجديد، حيث يقام في المحافظة مشروع «بوابة الدرعية» بحجم يقدر بمليارات الدولارات، ويضم «حي الطريف» التاريخي المسجل في «اليونيسكو»، إضافة إلى عدد من التطلعات لتعزيز مكانة الدرعية كمركز للفنون، والثقافة، والتجارب العالمية.

اقرأ أيضاً