سلطان عُمان يتلقى رسالة من ملك البحرينhttps://aawsat.com/home/article/3189531/%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%8F%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%89-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86
أسعد بن طارق آل سعيد يتسلم رسالة للسلطان هيثم بن طارق من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى سلّمها عبد اللطيف الزياني وزير الخارجية البحريني (وكالة الأنباء العمانية)
مسقط:«الشرق الأوسط»
TT
مسقط:«الشرق الأوسط»
TT
سلطان عُمان يتلقى رسالة من ملك البحرين
أسعد بن طارق آل سعيد يتسلم رسالة للسلطان هيثم بن طارق من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى سلّمها عبد اللطيف الزياني وزير الخارجية البحريني (وكالة الأنباء العمانية)
تلقى سلطان عُمان السلطان هيثم بن طارق، أمس، رسالة خطية من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن أسعد بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان تسلم رسالة ملك البحرين خلال استقباله بمكتبه صباح أمس الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني. وأفادت وزارة الخارجية البحرينية، من جهتها، بأن الزياني التقى في مسقط، أمس، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان.
طائرات تابعة لـ«طيران الإمارات» في مبنى الركاب رقم 3 بمطار دبي الدولي (رويترز)
دبي:«الشرق الأوسط»
TT
دبي:«الشرق الأوسط»
TT
الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض صواريخ ومُسيرات إيرانية
طائرات تابعة لـ«طيران الإمارات» في مبنى الركاب رقم 3 بمطار دبي الدولي (رويترز)
أعلنت دولة الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدّت لتهديدات صاروخية وطائرات مُسيّرة أُطلقت باتجاه أراضيها، مؤكدة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تطورات أمنية، في وقت سُمع فيه دويّ انفجارات متكررة بالعاصمة أبوظبي، قرب مطار زايد الدولي.
وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالإمارات إن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي، داعية السكان إلى البقاء في أماكن آمنة ومتابعة التحذيرات والمستجدّات عبر القنوات الرسمية. كما أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أن الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل أيضاً مع تهديد صاروخي، في إطار الإجراءات الاحترازية المتخَذة لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية في الدولة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن شهودٍ سماع دويّ انفجارات متكررة في أبوظبي، خصوصاً في محيط مطار زايد الدولي، بالتزامن مع عمليات اعتراض الدفاعات الجوية للمقذوفات.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت، خلال الهجوم الأخير، 7 صواريخ باليستية، حيث جرى اعتراض 6 صواريخ وتدميرها، في حين سقط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة. كما رُصدت 131 طائرة مُسيّرة، جرى اعتراض 125 منها، بينما سقطت 6 مُسيّرات داخل الأراضي الإماراتية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي ما رُصد منذ بدء ما وصفته بـ«الاعتداء الإيراني السافر» بلغ 196 صاروخاً باليستياً، جرى اعتراض وتدمير 181 منها، في حين سقط 13 صاروخاً في مياه البحر، وصاروخان داخل أراضي الدولة. كما رُصدت 1072 طائرة مُسيّرة، جرى اعتراض 1001 منها، بينما سقطت 71 داخل الأراضي الإماراتية. وأضافت أنه جرى أيضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق البيان، عن 3 حالات وفاة من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية، إضافة إلى 94 إصابة بسيطة شملت جنسيات متعددة، بينها الإماراتية والمصرية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والهندية والبنغلاديشية والسيريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإرتيرية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية.
وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلّحة الإماراتية على أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مشددة على أنها ستتصدى بحزمٍ لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها وصَون مصالحها الوطنية.
في سياق متصل، أعلنت شركة «طيران الإمارات» تشغيل جدول رحلات محدود مؤقتاً، بعد إعادة فتح بعض المجالات الجوية في المنطقة بشكل جزئي، بما يسمح باستئناف الرحلات التجارية بصورة آمنة.
وقال متحدث باسم الشركة إن «طيران الإمارات» ستُشغّل، خلال يوميْ 5 و6 مارس (آذار)، أكثر من 100 رحلة من وإلى دبي، لنقل المسافرين إلى وجهاتهم، إضافة إلى شحن مواد أساسية تشمل السلع سريعة التلف والأدوية.
وأضاف أن الشركة ستُواصل إعادة بناء جدول رحلاتها تدريجياً، وفقاً لتوافر المجال الجوي، واستيفاء جميع المتطلبات التشغيلية، مؤكداً أن سلامة المسافرين والموظفين تبقى في مقدمة الأولويات.
ودعت الشركة عملاءها إلى التوجه للمطار فقط، في حال وجود حجز مؤكد، مع متابعة موقعها الإلكتروني وقنواتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي؛ للحصول على آخِر التحديثات المتعلقة بالرحلات.
إيران تواصل اعتداءاتها ضد دول المجلس في سادس أيام الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5247944-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%AF-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
دخان صواريخ تم اعتراضها يظهر في سماء الدوحة (إ.ب.أ)
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
إيران تواصل اعتداءاتها ضد دول المجلس في سادس أيام الحرب
دخان صواريخ تم اعتراضها يظهر في سماء الدوحة (إ.ب.أ)
في اليوم السادس للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى، واصلت طهران اعتداءاتها على الدول الخليجية، في حين تمكنت الدفاعات الجوية في السعودية والكويت والبحرين من التعامل مع صواريخ ومسيّرات إيرانية.
السعودية:
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، تمكنها من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج، في وسط البلاد، كما تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيَّرة شرق محافظة الخرج.
كما أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير مسيَّرة شرق منطقة الجوف شمال البلاد على الحدود مع الأردن.
قطر
في حين أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الخميس، عن تعرض دولة قطر لهجوم صاروخي، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تتصدى للهجمة الصاروخية.
ودعت الوزارة، في بيان صحافي، نشرته وكالة الأنباء القطرية، المواطنين والمقيمين والزائرين إلى الاطمئنان، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية.
في حين أعلنت وزارة الداخلية القطرية أنه، في إطار المحافظة على السلامة العامة، قامت الجهات المختصة بإخلاء السكان القاطنين في محيط السفارة الأميركية، وذلك في إجراء احترازي مؤقت.
وأوضحت الوزارة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أنه تم توفير سكن بديل لهم، وذلك في إطار اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
ومنذ نشوب الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يوم السبت، أطلقت القوات الإيرانية صواريخ وطائرات مسيّرة على قطر بشكل متكرر على دول الخليج بينها قطر.
شكوى للأمم المتحدة
ووجهت دولة قطر رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لشهر مارس (آذار) الحالي (المندوب الدائم للولايات المتحدة)، مايكل والتز، تضمنت مستجدات الاعتداء الإيراني الذي استهدف الأراضي القطرية.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، بأن الشيخة علياء آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أكدت في الرسالة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية القطرية، ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.
واستعرضت الرسالة تفاصيل الهجمات المستمرة، مشيرة إلى إحصاءات وزارة الدفاع القطرية التي رصدت حتى تاريخه إجمالي (3) صواريخ كروز، و(101) صاروخ باليستي، و(39) طائرة مسيّرة، وطائرتين مقاتلتين من طراز (سو 24).
وأكدت الرسالة نجاح القوات المسلحة القطرية في التصدي لثلاثة صواريخ كروز، و(98) صاروخاً باليستياً، و(24) طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى الطائرتين المقاتلتين، مشددة على أن القوات المسلحة تملك كامل القدرات والإمكانات لحماية وصون سيادة الدولة والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي.
واختتمت دولة قطر رسالتها بتجديد إدانتها الشديدة لهذه الاستهدافات، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء دفاعاً عن مصالحها الوطنية، كما دعت إلى تعميم هذه الرسالة بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
الكويت:
في حين نفت الكويت، الخميس، وقوع حادث قبالة ميناء مبارك الكبير. قالت إيران إن «الحرس الثوري» هاجم ناقلة نفط أميركية كانت تبحر في الخليج.
وأكدت وزارة الداخلية الكويتية، في بيان، أن الواقعة المشار إليها حدثت خارج المياه الإقليمية للدولة، وتبعد بما لا يقل عن 60 كيلومتراً عن الميناء.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، ذكرت في وقت سابق الخميس، أنها تلقت بلاغاً عن واقعة على بُعد 55 ميلاً بحرياً إلى الجنوب الشرقي من ميناء مبارك الكبير.
وشوهد تسرب نفطي مما قد يسبب أضراراً بيئية، كما تسربت مياه إلى الناقلة. وأكدت الهيئة سلامة جميع أفراد الطاقم.
وفي بيان نشرته وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية، أوضح أن النيران اشتعلت في الناقلة شمال الخليج.
كما جدّد «الحرس الثوري» تهديده بالسيطرة على مضيق هرمز. وأضاف البيان أنه لن يتم السماح لسفن الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية، وحلفائها بالمرور، وأنها سوف تتعرض للهجوم.
جدير بالذكر أن مضيق هرمز يقوم بدور محوري في التجارة العالمية للطاقة، حيث يمر من خلاله نحو خمس شحنات النفط العالمية قبالة السواحل الإيرانية.
وتعرضت السفن مراراً لإطلاق صواريخ في الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان.
وأدت التهديدات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن التجاري في المنطقة منذ اندلاع الأعمال العدائية الأخيرة.
وقال الرئيس الأميركي إن البحرية الأميركية ستقوم بمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لنقل النفط والغاز، إذا لزم الأمر.
الإمارات:
رصدت الدفاعات الجوية الإماراتية في اليوم السادس من الحرب، 7 صواريخ باليستية حيث تم التعامل وتدمير 6 صواريخ باليستية فيما سقط صاروخ باليستي داخل أراضي الدولة. كما تم رصد 131 طائرة مسيّرة واعتراض 125 طائرة مسيّرة، بينما سقطت 6 في أراضي الدولة، وأسفرت هذه الاعتداءات عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية، و94 حالة إصابة بسيطة من الجنسية الإماراتية، والمصرية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلاديشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر والتركية. كما أعلنت «رويترز» مساء أمس سماع دوي انفجارات متكررة في أبوظبي بالقرب من مطار زايد. وطلبت هيئة الطوارئ والأزمات الإماراتية من السكان التوجه إلى مكان آمن والاحتماء حتى رفع الخطر.
وكانت الدفاعات الجوية الإماراتية رصدت منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر عدد 196 صاروخاً باليستياً، دمرت 181 صاروخاً باليستياً منها، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة. كما تم رصد 1072 مسيّرة إيرانية واعتراض 1001 منها، فيما وقعت 71 مسيّرة داخل أراضي الدولة، كما تم أيضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
البحرين:
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية مساء أمس استهداف إحدى المنشآت في منطقة المعامير، وباشرت السلطات البحرينية على الفور الحادث، وتعاملت معه. وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أعلنت الخميس، عن تدمير 75 صاروخاً و123 طائرة مسيّرة استهدفت البلاد منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مؤكدة فخرها بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة تمثل مصدر اعتزاز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية المملكة. وأهابت قيادة الدفاع البحريني بالجميع؛ بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
اليابان تجلي مواطنيها
وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية، الخميس أن اليابان سوف تجلي مواطنيها من أربع دول بالشرق الأوسط على متن رحلات مستأجرة، في ظل استمرار الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء أن الوزارة رفعت مستوى التحذير لهذه الدول، وهي الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية وعمان إلى ثاني أعلى مستوى وهو المستوى الثالث، حيث تحث مواطنيها على «تجنب كل أشكال السفر».
وأضافت الوزارة أنه سوف يتم إجلاء المواطنين اليابانيين الراغبين في ذلك براً إلى المملكة العربية السعودية وعمان، بعد ذلك سوف يُنقلون على متن رحلات مستأجرة إلى طوكيو.
توافق «خليجي - أوروبي» على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5247899-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9
توافق «خليجي - أوروبي» على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة
توافق خليجي أوروبي على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة (الاتحاد الأوروبي)
اتفق وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، ونظراؤهم في الاتحاد الأوروبي، على تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة للتوصل إلى حل دائم يمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، ويضع حدّاً لإنتاج وانتشار الصواريخ الباليستية الإيرانية والطائرات المسيّرة وأي تقنيات أخرى تُهدد أمن المنطقة والعالم.
توافق خليجي أوروبي على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة (الاتحاد الأوروبي)
كما توافق الوزراء خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي، عقد الخميس، على ضرورة أن تكف إيران عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة وفي أوروبا، وتسمح في نهاية المطاف للشعب الإيراني بتحديد مصيره بنفسه.
واستنكر الوزراء في بيان، بأشد العبارات، الهجماتِ الإيرانية غير المبررة على دول مجلس التعاون التي تُشكّل تهديداً صارخاً للأمن الإقليمي والدولي، وطالبوا إيران بوقف هذه الهجمات فوراً، ودون قيد أو شرط.
ترأّس الاجتماع من جانب دول الخليج الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين ورئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء، وجاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، ومن الجانب الأوروبي كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ومشاركة دوبرافكا شويتشا ووزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت كايا كالاس، في تصريحات صحافية، إن إيران تُحاول تصدير الحرب، وتوسيع نطاقها لأكبر عدد من دول المنطقة، بهدف إحداث الفوضى، مبينة توافق الاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربية على استقرار المنطقة ووقف الحرب.
وأكد وزراء الخارجية على حق دول الخليج في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، بهدف استعادة السلام والأمن الدوليين.
استنكر الوزراء بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون (الاتحاد الأوروبي)
كما جدد الاتحاد الأوروبي تأكيد تضامنه مع دول مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على الأهمية البالغة للشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، المنبثقة عن اتفاقية التعاون لعام 1988، والمُعززة بما أُقر في قمة مجلس التعاون مع الاتحاد الأوروبي في بروكسل أكتوبر (تشرين الأول) 2024.
ولفت الوزراء إلى مواقفهم الثابتة بمطالبة إيران بكبح برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، والكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة وفي أوروبا، ووقف أعمال العنف الممنهجة التي ترتكبها بحق شعبها.
كما ناقش الوزراء حجم الأضرار الجسيمة التي خلّفتها الهجمات الإيرانية العشوائية الأخيرة على دول مجلس التعاون التي طالت البنية التحتية المدنية، بما فيها المنشآت النفطية والمرافق الخدمية والمناطق السكنية، ما أفضى إلى خسائر مادية فادحة، وشكّل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامتهم وأرواحهم.
وأشاد المجتمعون بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلها الاتحاد الأوروبي وأعضاؤه ودول مجلس التعاون في مرحلة ما قبل الهجمات، ونوهوا بالتزام دول المجلس بعدم السماح باستخدام أراضيها منصةً لشنّ الهجمات على إيران.
وأعاد الوزراء تأكيد أهمية الحفاظ على سلامة المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية وحرية الملاحة، بما فيها مضيق هرمز وباب المندب، وضمان أمن سلاسل التوريد، واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
وشدد وزراء الخارجية على أن أمن منطقة الخليج واستقرارها يُمثلان ركيزتين أساسيتين لاستقرار الاقتصاد العالمي، مؤكدين الارتباط الوثيق بين أمن منطقة الخليج والأمن الأوروبي والعالمي.
أكد الوزراء حق دول الخليج في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها (الاتحاد الأوروبي)
في السياق ذاته، أقرّ الوزراء بالأهمية البالغة للعملية البحرية الدفاعية للاتحاد الأوروبي «أسبيدس» وعملية «أتالانتا» في تأمين الممرات المائية الحيوية، والحد من الاضطرابات التي تتعرض لها سلاسل التوريد، وحثّوا على تعزيز التنسيق دعماً لهذه العمليات، مشددين على الحاجة إلى الحفاظ على سلامة المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية، وكفالة أمن الطاقة والسلامة النووية.
وفي ختام الاجتماع، أعرب الاتحاد الأوروبي عن امتنانه لدول مجلس التعاون الخليجي على ما أبدته من حسن ضيافة، وتقديم المساعدات لمواطني الاتحاد الأوروبي الموجودين على أراضيها، مؤكدين عزمهم على بذل قصارى جهودهم لضمان المغادرة الآمنة لمواطنيهم، بالتنسيق الوثيق مع دول مجلس التعاون.