تراشق بين إردوغان والمعارضة يشعل التوتر حول الانتخابات

TT

تراشق بين إردوغان والمعارضة يشعل التوتر حول الانتخابات

تصاعد التراشق بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والمعارضة في ظل أجواء مشحونة ومطالبات بالتوجه إلى الانتخابات المبكرة. وخلافاً لنتائج استطلاعات الرأي المتعاقبة على مدى عامين، أكد إردوغان ثقته في فوزه وحزبه بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في صيف عام 2023 بينما قال زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو إن حزبه في المقدمة وسينتزع السلطة في الانتخابات.
وقال إردوغان، في لقاء مع الفرع النسائي لحزبه عبر «الفيديو كونفرنس»: «تنتظرنا مرحلة سنسطر فيها حكايتنا بأحرف من ذهب في صفحات التاريخ من خلال بناء تركيا الكبيرة والقوية... لن نفسح المجال لمن يحاولون جر بلادنا مجددا إلى ظلام فترة الحزب الواحد (في إشارة إلى حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية) أو الصراعات الآيديولوجية لمرحلة السبعينيات، أو غياب الاستقرار في التسعينيات». وأضاف إردوغان أنه ما زال هناك الكثير من الخدمات التي سيقدمها حزب العدالة والتنمية للشعب التركي، واثق أننا سنخرج منتصرين من انتخابات 2023 أيضاً، عبر تعزيز مكانتنا في قلوب شعبنا، ودون الوقوع في فخ الذين لا يستطيعون مجاراتنا في سباق المشاريع والخدمات، الساعين لجر السباق إلى أرضيات مختلفة». وشن إردوغان هجوماً على حزب الشعب الجمهوري، قائلاً إنه يريد الوصول إلى السلطة بالأكاذيب والاستفزاز، كما كان الحال قبل انقلاب عام 1960، فرغم أن حزب العدالة والتنمية حركة عمرها 20 عاماً، فإن لها جذورا في الماضي. وهذا هو السبب في أننا نلفت الانتباه إلى مسؤوليتنا والعبء الثقيل الذي نحمله في كل فرصة. لسنا نحن فقط من نعرف هذه الحقائق، بل خصومنا أيضاً يعرفون ذلك جيداً. وتابع: «من المفهوم أننا سنحتفل بمرور 100 عام على تأسيس جمهوريتنا، وأن أولئك الأشخاص الذين فسدت خططهم، (المعارضة) بشأن تركيا سيصبحون أكثر تهوراً في المرحلة التي تسبق عام 2023، وإن الزيادة في محاولات زعزعة السلام الداخلي لأمتنا أكبر إشارة على ذلك».
وبدوره، رد كليتشدار أوغلو، على تصريحات إردوغان قائلاً: «لا ينبغي أن نأخذه على محمل الجد، هؤلاء الناس لديهم فهم عقيم لإدارة البلاد».
وأكد كليتشدار أوغلو أن حزبه في المقدمة، وأن هناك مساعي من جانب الحكومة لاستدراجهم إلى «ساحة القتال»، مضيفا: «حزبنا في المقدمة، ولا توجد عقبات أمامه، فهو أحد أكثر الأحزاب السياسية رسوخا في العالم... ربما يريدون (إردوغان وحزبه) استدراجنا إلى ساحة القتال... أناشد جميع أصدقائي: اهدأوا، فمهما فعلوا، فإننا نهدف إلى جلب الديمقراطية إلى هذا البلد. أنا على ثقة من بصيرة شعبنا». وتشير استطلاعات الرأي التي أجريت في تركيا على مدى حوالي عامين إلى تراجع شعبية إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم إلى أدنى مستوى منذ توليه السلطة في البلاد في عام 2002 وكذلك حليفه ضمن «تحالف الشعب»، حزب الحركة القومية، مقابل صعود «تحالف الأمة»، المؤلف من حزب الشعب الجمهوري، و«الجيد» الذي ترأسه ميرال أكشنار، وقدرته على حسم الانتخابات المقبلة.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.