موجة هبوط عاتية تضرب أسواق الخليج.. وعمان تنجو منها

البورصة الأردنية تتراجع وسط ارتفاع قيم التداولات وأحجامها

السلبية والإغلاقات الحمراء غلبت على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات أمس (أ.ف.ب)
السلبية والإغلاقات الحمراء غلبت على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات أمس (أ.ف.ب)
TT

موجة هبوط عاتية تضرب أسواق الخليج.. وعمان تنجو منها

السلبية والإغلاقات الحمراء غلبت على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات أمس (أ.ف.ب)
السلبية والإغلاقات الحمراء غلبت على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات أمس (أ.ف.ب)

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 3.57 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3408.18 نقطة بضغط قاده قطاع الاستثمار. كما تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.82 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9133.87 نقطة بضغط من جميع قطاعاتها قاده قطاع النقل. وتراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.76 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6395.44 بضغط من جميع قطاعاتها قاده قطاع عقار. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة القطرية بنسبة 2.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11426.62 نقطة بضغط قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية. كما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.26 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1464.28 نقطة بضغط قاده قطاع الصناعة. وفي المقابل ارتفعت البورصة العمانية بدعم من جميع قطاعاتها بنسبة 0.16 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6232.77 نقطة. بينما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2157.79 نقطة.

تراجع ملموس في سوق دبي

تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 126.11 نقطة أو ما نسبته 3.57 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3408.18 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الاستثمار، وتراجعت جميع الأسهم القيادية، حيث تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 5.30 في المائة وأربتك بنسبة 3.65 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.45 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 5.00 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.85 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 7.27 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.37 في المائة. وارتفعت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 434 مليون سهم بقيمة 505.8 مليون درهم نفذت من خلال 5850 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 5 شركات مقابل تراجع 27 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 4.80 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 4.06 في المائة.
وسجل سعر سهم مصرف عجمان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.910 في المائة وصولا إلى سعر 2.200 درهم تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 5.670 في المائة وصولا إلى سعر 0.689 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم بيت التمويل الخليجي أعلى نسبة تراجع بواقع 9.960 في المائة وصولا إلى سعر 0.217 درهم تلاه سعر سهم بنك المشرق بواقع 8.330 في المائة وصولا إلى سعر 110 دراهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 153.2 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.250 درهم تلاه سهم بنك دبي الإسلامي بواقع 54.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.510 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 151.2 مليون سهم تلاه سهم إعمار بواقع 24.2 مليون سهم.

البورصة السعودية تهبط

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 169.26 نقطة أو ما نسبته 1.82 في المائة ليغلق عند مستوى 9133.87 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع النقل. وارتفعت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 389.1 مليون سهم بقيمة 10.8 مليار ريال نفذت من خلال 194.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 134 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع النقل بنسبة 3.33 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 3.31 في المائة.
وسجل سعر سهم مدينة المعرفة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.36 في المائة وصولا إلى سعر 29.10 ريال تلاه سهم الدريس بنسبة 4.72 في المائة وصولا إلى سعر 61.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العربي للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 6.56 في المائة وصولا إلى سعر 60.50 ريال تلاه سهم بروج للتأمين بواقع 5.73 في المائة وصولا إلى سعر 50.50 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 983.8 ريال وصولا إلى سعر 83.00 ريالا تلاه سهم الإنماء بواقع 858.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 23.00 ريالا. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 73.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.60 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 37.6 مليون سهم.

تراجع البورصة الكويتية

تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 48.7 نقطة أو ما نسبته 0.76 في المائة ليقفل عند مستوى 6395.44 نقطة بضغط قاده قطاع عقار. وانخفضت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 196.1 مليون سهم بقيمة 16 مليون دينار نفذت من خلال 3893 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع عقار بنسبة 13.23 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 11.63 في المائة.
وسجل سعر سهم هيومن سوفت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.530 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 6 في المائة وصولا إلى سعر 0.053 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم تمويل خليج أعلى نسبة تراجع بواقع 10.53 في المائة وصولا إلى سعر 0.017 دينار تلاه سعر سهم التعمير بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.295 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 82.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.017 دينار تلاه سهم الأولى بواقع 12.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.084 دينار.

البورصة القطرية تتراجع

تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 260.55 نقطة أو ما نسبته 2.23 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11426.62 نقطة، وارتفعت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.4 مليون سهم بقيمة 390.4 مليون ريال نفذت من خلال 5314 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم شركة واحدة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 2.92 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 2.87 في المائة.
وارتفع سعر سهم السينما بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 49.00 ريالا. وفي المقابل سجل سعر سهم العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 8.20 في المائة وصولا إلى سعر 56.00 ريالا تلاه سعر سهم بروة بواقع 5.11 في المائة وصولا إلى سعر 45.50 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.4 مليون سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 901.7 ألف سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 66.7 مليون ريال تلاه سهم صناعات قطر بواقع 47.3 مليون ريال.

«التأمين» الرابح في البحرين

تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.83 نقطة أو ما نسبته 0.26 في المائة ليغلق عند مستوى 1464.28 نقطة، وارتفعت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.3 مليون سهم بقيمة 307.8 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بواقع 37.69 نقطة واستقر قطاع الاستثمار وقطاع الفنادق والسياحة على قيم الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل تراجعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعة بواقع 15.71 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 6.70 نقطة. وسجل سعر سهم شركة التأمين الأهلية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.374 دينار تلاه سعر سهم أريج بواقع 2.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.595 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم شركة ناس أعلى نسبة تراجع بواقع 4.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.181 دينار تلاه سعر سهم سلام بواقع 2.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.117 دينار، واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 626.4 ألف دينار تلاه سهم سلام بواقع 178.7 ألف.

البورصة العمانية تعود للارتفاع

ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 9.88 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل عند مستوى 6232.77 نقطة. وارتفعت أحجام التداولات وقيمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 20.5 مليون سهم بقيمة 6.7 مليون ريال نفذت من خلال 1516 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 13 شركة واستقرت أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.37 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.01 في المائة.
وسجل سعر سهم الأنوار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.260 ريال تلاه سعر سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بواقع 3.97 في المائة وصولا إلى سعر 0.314 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك العز الإسلامي أعلى نسبة تراجع بواقع 3.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.085 ريال تلاه سعر سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.310 ريال. واحتل سهم الأنوار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.5 مليون سهم تلاه سهم بنك مسقط بواقع 4.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.544 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.4 مليون ريال تلاه سهم الأنوار بواقع 1.9 مليون ريال.

البورصة الأردنية تتراجع

تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.17 في المائة لتقفل عند مستوى 2157.79 نقطة، وارتفعت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.1 مليون سهم بقيمة 10.1 مليون دينار نفذت من خلال 3470 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 59 شركة واستقرار أسعار أسهم 40 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.06 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار وسهم الأردنية للتعمير أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار تلاهما سهم الوطنية الأولى لصناعة وتكرير الزيوت النباتية بواقع 5.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة العصر للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.86 في المائة وصولا إلى سعر 2.17 دينار تلاه سعر سهم البطاقات العالمية بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.31 دينار. واحتل سهم الفاتحون العرب للاستثمار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.1 مليون دينار تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع مليون دينار.



بنك التسويات الدولية يدعو المصارف المركزية لتجاهل «صدمة الطاقة المؤقتة»

برج المقر الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل (رويترز)
برج المقر الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل (رويترز)
TT

بنك التسويات الدولية يدعو المصارف المركزية لتجاهل «صدمة الطاقة المؤقتة»

برج المقر الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل (رويترز)
برج المقر الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل (رويترز)

حثّ بنك التسويات الدولية، الهيئة الاستشارية للبنوك المركزية حول العالم، صانعي السياسات على عدم المبالغة في رد الفعل تجاه الارتفاع الحاد بأسعار الطاقة العالمية الناتج عن الأزمة الإيرانية، واصفاً إياه بأنه مثال نموذجي على الحالات التي يمكن فيها «تجاهل الصدمة»، ولا سيما إذا ثبت أنها مؤقَّتة.

وقد أثار الارتفاع الكبير في أسعار النفط بنسبة 40 في المائة هذا الشهر، والقفزة التي قاربت 60 في المائة في أسعار الغاز بالجملة، مقارنات مع عام 2022، عندما أدى الغزو الروسي لأوكرانيا وإعادة فتح الاقتصادات بعد جائحة «كوفيد-19» إلى ارتفاع معدلات التضخم بشكل حاد، ما دفع البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك «الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» و«البنك المركزي الأوروبي»، إلى رفع أسعار الفائدة لمستويات قياسية منذ عقود، لكنها تعرضت لانتقادات بسبب بطء رد فعلها، بعد أن أخطأت في تقدير أن التأثير سيكون مؤقتاً، وفق «رويترز».

وفي هذه المرة، سارعت الأسواق المالية إلى إعادة تقييم توقعاتها، متوقعة ألا تكرر البنوك المركزية الخطأ نفسه، رغم أن بنك التسويات الدولية استخدم تقريره الأخير لتأكيد أهمية توخي الحذر.

وقال هيون سونغ شين، كبير المستشارين الاقتصاديين بمجموعة البنوك المركزية: «إذا كانت الصدمة ناتجة عن خلل في العرض، وبالأخص إذا كانت مؤقتة، فهذه أمثلة نموذجية يجب فيها التغاضي عن الأمر، وعدم اللجوء إلى التدخل عبر السياسة النقدية».

تأتي هذه التصريحات مع بداية أسبوع حاسم للأسواق، حيث يعقد كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان اجتماعاتهم الأولى منذ اندلاع أزمة الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط) الماضي. وأضاف شين أن التحول السريع في تسعير أسعار الفائدة بالأسواق المالية ربما يكون «مؤشراً على الوضع الراهن»، نظراً لذكريات عام 2022 التي لا تزال حاضرة بقوة. وقد خفّضت الأسواق، بالفعل، عدد تخفيضات أسعار الفائدة المتوقَّعة من قِبل «الاحتياطي الفيدرالي»، هذا العام، إلى النصف، لتصبح تخفيضاً واحداً فقط، في حين تتوقع، الآن، رفعاً من البنك المركزي الأوروبي، بحلول يوليو (تموز) المقبل، مع احتمال بنسبة 85 في المائة لرفع ثانٍ قبل نهاية العام.

وأوضح شين أن «الرد يبدو نوعاً من التفاعل التلقائي»، مشيراً إلى أن مؤشرات التضخم الرئيسية لم تتحرك بعدُ بالقدر نفسه، مما يجعل الصورة الاقتصادية «مُربكة للغاية» في الوقت الراهن.

ويشير تقرير بنك التسويات الدولية، الذي يُنشر أربع مرات سنوياً، إلى عدة دراسات، منها دراسة حول كيفية تعديل البنوك المركزية أساليب تواصلها مع الأسواق والجمهور بعد الأزمات العالمية الأخيرة. وأظهرت الدراسة أن عدداً أكبر من البنوك بات يستخدم السيناريوهات لتوضيح تداعيات المخاطر، إلى جانب الأدوات التقليدية مثل المخططات البيانية ومناقشات المخاطر النوعية. كما حاول عدد منها التخلي عنما يُعرف بالتوجيهات المستقبلية بشأن اتجاه أسعار الفائدة، والاعتماد بدلاً من ذلك على نشر توقعاتها الخاصة ضِمن سياقات سيناريوهات بديلة.

وتطرقت رؤية بنك التسويات الدولية إلى المخاطر الحالية بالأسواق، بما في ذلك موجات تقلبات شهدها العام، مثل عمليات البيع الحادة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي وبعض المشكلات في سوق الائتمان الخاصة. وقال فرنك سميتس، نائب رئيس قسم الشؤون النقدية والاقتصادية بالبنك: «علينا مراقبة الوضع، لكننا لا نتوقع أي اضطرابات كبيرة في الوقت الراهن».


صدمة النفط تضرب آسيا: كيف تتعامل الدول مع ارتفاع الأسعار؟

ناقلة نفط كبيرة تُبحر باتجاه رصيف في ميناء تشينغداو بالصين (أ.ف.ب)
ناقلة نفط كبيرة تُبحر باتجاه رصيف في ميناء تشينغداو بالصين (أ.ف.ب)
TT

صدمة النفط تضرب آسيا: كيف تتعامل الدول مع ارتفاع الأسعار؟

ناقلة نفط كبيرة تُبحر باتجاه رصيف في ميناء تشينغداو بالصين (أ.ف.ب)
ناقلة نفط كبيرة تُبحر باتجاه رصيف في ميناء تشينغداو بالصين (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط، وتراجعت أسواق الأسهم بسبب المخاوف من أن يؤدي الضغط على إمدادات الطاقة الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى زيادة التضخم وكبح النمو الاقتصادي.

وتُعد آسيا معرَّضة بشكل خاص؛ حيث تعتمد أجزاء كبيرة من المنطقة على نفط الخليج الذي يُشحن عبر مضيق هرمز الذي أُغلق عملياً منذ الهجمات الأولى للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط).

وفيما يلي الإجراءات التي اتخذتها أو تخطط الحكومات لاتخاذها، لتقليل تأثير الصراع على اقتصاداتها:

1- اليابان تطلق احتياطيات النفط الوطنية

تعهدت اليابان بإطلاق رقم قياسي من النفط يصل إلى 80 مليون برميل، أي ما يعادل نحو 45 يوماً من الإمدادات لهذه الدولة الفقيرة في الموارد، بدءاً من يوم الاثنين. كما طلبت اليابان من أستراليا -أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال لها- زيادة الإنتاج في ظل الأزمة.

2- كوريا الجنوبية تتحول أكثر نحو الفحم والطاقة النووية

قال الحزب الديمقراطي الحاكم في كوريا الجنوبية يوم الاثنين، إن الحكومة سترفع حدود القدرة على توليد الكهرباء من الفحم، وتزيد استخدام محطات الطاقة النووية إلى نحو 80 في المائة. ويأتي ذلك بعد أن فرضت السلطات الأسبوع الماضي سقفاً على أسعار الوقود المحلية لأول مرة منذ نحو 30 عاماً، وأعلنت أنها تفكر في تقديم قسائم طاقة إضافية لدعم الأسر الضعيفة، إذا أدت أسعار الوقود المرتفعة إلى زيادة فواتير الكهرباء.

3- الصين تحظر تصدير الوقود

أمرت الصين بحظر فوري لتصدير الوقود المكرر خلال مارس (آذار)، بما في ذلك البنزين والديزل ووقود الطائرات، تحسباً لنقص محتمل في الوقود المحلي، حسب مصادر.

4- الهند تطالب بمرور آمن عبر هرمز

طالبت الهند بتأمين مرور آمن لـ22 سفينة عالقة غرب مضيق هرمز، بعد أن سمحت إيران لعدد قليل من السفن الهندية بالعبور، في استثناء نادر للقيود.

وأدى إغلاق المضيق إلى أسوأ أزمة غاز تواجهها الهند منذ عقود؛ حيث خفضت الحكومة إمدادات الغاز المسال للصناعة لضمان توفير الغاز الكافي للمنازل للطهي.

5- إندونيسيا تخطط لزيادة دعم الوقود

تخطط إندونيسيا لزيادة المخصصات التي خصصتها لدعم الوقود في ميزانيتها العامة للحفاظ على استقرار الأسعار.

كما سرَّعت برنامج «بي 50» للديزل الحيوي الذي يمزج 50 في المائة من الديزل المستخلص من زيت النخيل مع 50 في المائة من الديزل التقليدي، لتقليل الاعتماد على النفط التقليدي.

6- فيتنام تستعين بصندوق التثبيت

استعانت فيتنام الشيوعية بصندوق تثبيت أسعار الوقود للحد من ارتفاع أسعار النفط، وطلبت من البنك المركزي توجيه البنوك التجارية لتمويل تجار الوقود لزيادة مشترياتهم.

كما تخطط لزيادة احتياطياتها الوطنية من النفط، وطلبت من اليابان وكوريا الجنوبية مساعدتها في تعزيز إمداداتها من الخام. وحذرت الحكومة قطاع الطيران من الاستعداد لتقليل عدد الرحلات بدءاً من أبريل (نيسان) بسبب انخفاض واردات وقود الطائرات.

7- سريلانكا تفرض تقنين الوقود

قدمت سريلانكا تقنيناً للوقود يوم الأحد، لتمديد عمر الإمدادات المتاحة. وفق النظام الجديد، ستُخصص للدراجات النارية 5 لترات، وللسيارات 15 لتراً، وللحافلات 60 لتراً من الوقود أسبوعياً. وأكدت سلطات شركة «سيلان» للبترول المملوكة للدولة أنها ضمنت شحنات الوقود حتى نهاية أبريل، وستنشر الشرطة للحد من الطوابير والتخزين المفرط.

8- بنغلاديش توقف تقنين الوقود بمناسبة عيد الفطر

أوقفت بنغلاديش التي تعتمد على الواردات لتلبية نحو 95 في المائة من احتياجاتها من الطاقة، تقنين الوقود السابق، لضمان استمرارية النقل مع استعداد ملايين المواطنين للسفر خلال عطلة عيد الفطر، لمدة أسبوع، بدءاً من الثلاثاء. كما تعمل الحكومة على تأمين شحنات وقود إضافية من الهند والصين ودول أخرى.

9- نيبال ترفع أسعار الوقود

رفعت نيبال أسعار البنزين والديزل بنسبة 9.55 في المائة، و7 في المائة، على التوالي، بدءاً من منتصف ليل الأحد.

وقالت شركة نفط نيبال الحكومية (نوك) إن الزيادة ضرورية لسداد المدفوعات لشركة النفط الهندية في الوقت المحدد، وتجنب أي انقطاع إضافي في الإمدادات.

وتعتمد نيبال، الواقعة بين الهند والصين، بالكامل على واردات الوقود، بما في ذلك الغاز المستخدم في الطهي، والذي بدأت «نوك» تقنينه الأسبوع الماضي.

10- تايلاند والفلبين تطلبان النفط من روسيا

قال وزير الطاقة الفلبيني، إن بلاده توجهت لشراء النفط من روسيا. وأوضح نائب رئيس وزراء تايلاند أن بلاده مستعدة لشراء النفط الروسي، وتستعد للمفاوضات.

وتخطط تايلاند لتجميد أسعار الغاز المنزلي حتى مايو (أيار)، واستخدام الدعم لتشجيع استخدام الديزل الحيوي والبنزين.

أما الفلبين التي تستورد معظم نفطها من الشرق الأوسط، وتعتمد على محطات طاقة تعمل بالنفط، فقد قدمت أسبوع عمل من 4 أيام لتوفير الطاقة.


مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً قبل عطلة عيد الفطر

مستثمران يتابعان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً قبل عطلة عيد الفطر

مستثمران يتابعان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

أغلق مؤشر السوق السعودية مرتفعاً في آخر جلسات التداول قبل عطلة عيد الفطر التي تستمر أسبوعاً، في وقت حافظت فيه السوق السعودية على أداء أفضل مقارنة بمعظم أسواق الخليج منذ بدء التصعيد العسكري في المنطقة.

ورغم حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق الإقليمية، ارتفع مؤشر «تاسي» بنحو 1.7 في المائة منذ بدء العمليات العسكرية، متفوقاً على أداء معظم البورصات الخليجية التي سجلت خسائر ملحوظة خلال الفترة نفسها

وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بأكثر من 18 في المائة، في حين خسر مؤشر فوتسي أبوظبي العام (فادكس) 13 في المائة.

وصعد مؤشر السوق السعودية في ختام التعاملات بنسبة 0.6 في المائة ليغلق عند 10,946 نقطة، رابحاً 60 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 6.3 مليار ريال.

وخلال الجلسة، ارتفعت أسهم «الأهلي السعودي» و«بنك الرياض» و«جبل عمر» و«سابك» و«السعودية للطاقة» بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

كما صعد سهم «مسار بنحو» 1 في المائة ليغلق عند 16.19 ريال.

وتصدر سهما «الماجدية» و«إعمار» قائمة الشركات المرتفعة بعد مكاسب تجاوزت 8 في المائة لكل منهما.

في المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من 1 في المائة ليغلق عند 27.06 ريال.

وكان سهم «الاتحاد للتأمين التعاوني» الأكثر انخفاضاً بين الشركات المدرجة، بعد هبوطه 10 في المائة إلى 6.44 ريال، عقب إعلان الشركة تسجيل خسائر للربع الرابع من عام 2025 بقيمة 135.3 مليون ريال.