موسكو تهاجم «الشعور الخادع بالتضامن» ضدها في أوروبا

انتقدت «منصة القرم» ووسعت تحركاتها ضد أوكرانيا وبلدان حوض البلطيق

الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي خلال حضوره أمس عرضاً عسكرياً بمناسبة عيد استقلال بلاده (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي خلال حضوره أمس عرضاً عسكرياً بمناسبة عيد استقلال بلاده (أ.ف.ب)
TT

موسكو تهاجم «الشعور الخادع بالتضامن» ضدها في أوروبا

الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي خلال حضوره أمس عرضاً عسكرياً بمناسبة عيد استقلال بلاده (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي خلال حضوره أمس عرضاً عسكرياً بمناسبة عيد استقلال بلاده (أ.ف.ب)

بدا أمس، أن موسكو وسعت تحركاتها الدبلوماسية في إطار المواجهة المتفاقمة بين روسيا وبلدان الاتحاد الأوروبي على خلفية الوضع في أوكرانيا، والتحركات العسكرية النشطة على طول الحدود الروسية الأوروبية. وتزامن التأكيد على التحالف مع بيلاروسيا الجارة في وجه الضغوط الغربية المتزايدة عليها، وفقا لنتائج محادثات أجراها الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، مع توجيه الخارجية الروسية رسائل حادة إلى أوكرانيا وبلدان حوض البلطيق والدول الأوروبية الأخرى المتضامنة مع كييف ضد سياسات موسكو.
وحملت نتائج محادثات بوتين ولوكاشينكو تأكيدا جديدا على تحالف البلدين في المواجهة المتصاعدة مع الغرب، ورغم أن الملف الأساسي الذي ناقشه الطرفان كان تطورات الوضع حول أفغانستان، وفقا لبيان الكرملين، لكن اللافت أن وكالة «بيلتا» الحكومية البيلاروسية قالت إن الزعيمين ناقشا المناورات الاستراتيجية الروسية البيلاروسية «الغرب 2021»، التي من المقرر أن تجري على الشهر المقبل، مع التركيز على الوضع على الحدود بين بيلاروسيا ودول حلف الناتو.
وتعد هذه المناورات الأوسع التي يجرها البلدان على طول الحدود مع أوروبا، ورأت مصادر بيلاروسية فيها ردا على تحركات الحلف الغربي قرب الحدود. وكان لوكاشينكو أكد في وقت سابق أن «القوات الروسية سوف تنتشر على أراضي بيلاروسيا في حال وجدنا أنفسنا أمام مواجهة مع خصم خارجي».
بالتزامن، شن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، هجوما حادا على السلطات الأوكرانية و«الحلفاء الغربيين» الذين يدعمونها. وقال إن مبادرة «منصة القرم» التي أطلقتها كييف وعواصم أوروبية تعكس «دفع الأمور بشكل مصطنع نحو إضفاء الشعور الخادع بالتضامن في أوروبا».
وكانت كييف استضافت أول من أمس، منتدى دوليا حمل عنوان «منصة القرم» بحضور ممثلين عن أربعين دولة ومنظمة أممية وإقليمية من داخل القارة الأوروبية وخارجها.
ووصف الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، اللقاء بـ«الناجح»، معربا عن ثقته بأن تؤسس «منصة القرم» لإنشاء «ائتلاف دولي قوي لتحرير القرم من الاحتلال الروسي».
لكن لافروف شكك في جدوى التحرك المناهض لروسيا، وزاد أمس خلال مؤتمر صحافي: «أود أن أقول إننا على علم بالأساليب المستخدمة لإجبار الحلفاء على الانضمام إلى مثل هذه المبادرات التي لا مغزى لها، لذا فلا عجب من رؤية الشعور الخادع بالتضامن بين دول الاتحاد الأوروبي وأعضاء الناتو الذي شكل أساسا لهذه المبادرة الدعائية الفارغة تماما والتي لا مستقبل لها إطلاقا».
وأشار الوزير إلى أن «منصة القرم» تعد «مبادرة معادية لروسيا بشكل واضح، وتم اصطناعها من أجل تغذية المشاعر القومية المتطرفة في أوكرانيا التي تشجعها السلطات في كييف وزعماء العالم الغربي على حد سواء».
وكان المنتدى اختتم أعماله بإصدار بيان ختامي لمح إلى احتمال فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب ضم شبه جزيرة القرم إليها في العام 2014.
وجاء في الوثيقة، التي نشرت على الموقع الرسمي للخارجية الأوكرانية، أن المجتمعين قرروا «النظر في إمكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات السياسية والدبلوماسية وفرض قيود على روسيا... في حال الضرورة وإذا تطلبت تصرفات روسيا القيام بذلك».
وأشار البيان إلى أن «منصة القرم» تم تأسيسها كـ«منصة استشارية وتنسيقية لاستعادة سيطرة أوكرانيا على القرم»، مع تجديد التأكيد على أن «موسكو قامت بضم المنطقة بشكل غير شرعي وعملت على تحويلها إلى قاعدة عسكرية ضخمة، فضلا عن ارتكابها انتهاكات حقوق سكان المنطقة والعمل على تغيير الوضع الديموغرافي» في شبه الجزيرة.
وتزامن احتدام السجال الروسي الأوروبي حول الوضع في أوكرانيا، مع احتفال الأخيرة أمس، بالذكرى الثلاثين على استقلالها بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.
وحملت الاحتفالات هذا العام دلالات كبرى مع تنظيم عرض عسكري ضخم في وسط العاصمة كييف، ما عكس سعي أوكرانيا إلى توجيه رسائل مباشرة إلى موسكو وفقا لتعليقات خبراء.
ولا تخفي أوكرانيا سعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وتعزيز التكامل مع أوروبا في مواجهة ما تصفه «العدوان الروسي».
في غضون ذلك، أعلنت هيئة (وزارة) الأمن الفيدرالي الروسية أنها اعتقلت «جاسوسا» أوكرانيا نشط في جمع معلومات عن القدرات العسكرية لروسيا. ونشرت الهيئة مقطع فيديو يظهر لحظة اعتقال المواطن الأوكراني في مدينة تولا (جنوب موسكو).
ووفقا لدائرة الأمن الروسية، فقد بينت التحقيقات أن المشتبه به كان عميلا للخدمات الخاصة لأوكرانيا، وكان يجمع البيانات حول الأسلحة الحديثة في روسيا.
وأفاد بيان أمني بأن المعتقل تحرك وفقا لتعليمات أجهزة المخابرات الأوكرانية، وحاول تجنيد موظفين عاملين في مؤسسات الدفاع الروسية المحاطة بالسرية.
وهذا ثاني «جاسوس» أوكراني يتم الكشف عن اعتقاله خلال الشهر الأخير وحده، إذ سبق أن أعلنت موسكو في بداية أغسطس (آب) أن أوكرانيّا حاول تهريب رؤوس توجيه صواريخ دفاعية يواجه حكما بالسجن لمدة أربع سنوات.
وأفادت أجهزة الاستخبارات الروسية بأنها تمكنت من إحباط عملية تهريب قطع الغيار العسكرية قبل تنفيذها، وزادت أن التحقيقات دلت إلى أن المعتقل موظف في جهاز الأمن الأوكراني.
في غضون ذلك، وسعت موسكو تحركات مماثلة لتشمل بلدان حوض البلطيق إستونيا ولاتفيا وليتوانيا التي تصفها وسائل إعلام روسية بأنها غدت «رأس الحربة في المواجهة المتصاعدة بين روسيا وحلف الأطلسي». وكانت موسكو تبادلت طرد سفراء وفرض قيود مع البلدان الثلاثة أخيرا، وأعلنت النيابة العامة الروسية أمس، عن تدابير إضافية إذ تم إدراج عدد من المنظمات الدينية في لاتفيا وأوكرانيا على قائمة المنظمات المحظورة في روسيا.



ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر، تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب الذي يقدم الحرب الأميركية - الإسرائيلية المشتركة كضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيسي للنفط الإيراني، «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهاً إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة» وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب وتعسفية وتمييزية للغاية وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».