مصر: 22 % زيادة في قيمة الصادرات وارتفاع الواردات 11 %

أميركا والسعودية وإيطاليا والإمارات أهم الأسواق المستقبلة للسلع المصرية

بلغت زيادة الصادرات المصرية في الـ7 أشهر الأولى من العام 3 مليارات و148 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (رويترز)
بلغت زيادة الصادرات المصرية في الـ7 أشهر الأولى من العام 3 مليارات و148 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (رويترز)
TT

مصر: 22 % زيادة في قيمة الصادرات وارتفاع الواردات 11 %

بلغت زيادة الصادرات المصرية في الـ7 أشهر الأولى من العام 3 مليارات و148 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (رويترز)
بلغت زيادة الصادرات المصرية في الـ7 أشهر الأولى من العام 3 مليارات و148 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (رويترز)

ارتفعت الصادرات المصرية غير البترولية بنسبة 22 في المائة خلال الـ7 أشهر الأولى من عام 2021، حيث بلغت 17 ملياراً و701 مليون دولار، مقابل نحو 14 ملياراً و552 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2020، بفارق 3 مليارات و148 مليون دولار.
وأشارت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة المصرية، إلى أن الزيادة الملموسة في الصادرات المصرية «جاءت بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة لمساندة القطاعات الإنتاجية والتصديرية خلال أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، الأمر الذي ساهم في استمرار دوران عجلة الإنتاج، والحفاظ على الأسواق التصديرية».
وقالت الوزيرة، في بيان صحافي أمس (السبت)، إن الصادرات المصرية حققت زيادة ملموسة خلال شهر يوليو (تموز) الماضي بنسبة 4 في المائة، حيث بلغت مليارين و95 مليون دولار، مقابل مليارين و21 مليون دولار خلال الشهر نفسه من عام 2020، بفارق 74 مليون دولار.
وأضافت جامع أن «الواردات المصرية شهدت أيضاً خلال الـ7 أشهر الأولى من العام الحالي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 11 في المائة، حيث بلغت 42 ملياراً و396 مليون دولار، مقابل 38 ملياراً و89 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2020، بفارق 4 مليارات و308 ملايين دولار».
وجاء ذلك في أحدث تقرير أعده مستودع بيانات التجارة الخارجية بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات حول مؤشرات أداء التجارة الخارجية غير البترولية لمصر خلال الـ7 أشهر الأولى من عام 2021.
ولفتت الوزيرة إلى أن «التوزيع الجغرافي للصادرات المصرية خلال الفترة محل التقرير تضمن الاتحاد الأوروبي، بقيمة 5 مليارات و574 مليون دولار، مقابل 3 مليارات و826 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 46 في المائة، وجامعة الدول العربية بقيمة 5 مليارات و356 مليون دولار، مقابل 5 مليارات و491 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة انخفاض بلغت 2 في المائة، وقارة أفريقيا من دون الدول العربية بقيمة مليار و7 ملايين دولار، مقابل 799 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 26 في المائة، والولايات المتحدة الأميركية بقيمة مليار و290 مليون دولار، مقابل 854 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 51 في المائة، والأسواق الأخرى بقيمة 4 مليارات و474 مليون دولار، مقابل 3 مليارات و582 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 25 في المائة».
ونوهت الوزيرة بأن 12 قطاعاً تصديرياً شهدت صادراتها زيادة ملموسة خلال الـ7 أشهر الأولى من العام الحالي، تضمنت قطاع الصناعات الطبية، بقيمة 382 مليون دولار، مقابل 267 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 43 في المائة؛ وقطاع الجلود والأحذية والمنتجات الجلدية، بقيمة 47 مليون دولار، مقابل 31 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 54 في المائة؛ وقطاع السلع الهندسية والإلكترونية، بقيمة مليار و685 مليون دولار، مقابل مليار و164 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 45 في المائة؛ وقطاع الأثاث بقيمة 145 مليون دولار، مقابل 121 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 19 في المائة؛ وقطاع الملابس الجاهزة بقيمة مليار و83 مليون دولار، مقابل 752 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 44 في المائة؛ وقطاع المنتجات الكيماوية والأسمدة بقيمة 3 مليارات و481 مليون دولار، مقابل مليارين و533 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 37 في المائة.
وأشارت الوزيرة إلى أن القطاعات التصديرية تضمنت أيضاً قطاع المنتجات اليدوية بقيمة 156 مليون دولار، مقابل 102 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 54 في المائة؛ بالإضافة إلى قطاع المفروشات بقيمة 346 مليون دولار، مقابل 248 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 39 في المائة؛ وقطاع الطباعة والتغليف والورق والكتب والمصنفات الفنية بقيمة 504 ملايين دولار، مقابل368 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 37 في المائة، وفق البيان.
هذا بالإضافة إلى قطاع الصناعات الغذائية بقيمة مليارين و362 مليون دولار، مقابل مليارين و43 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2020، بنسبة زيادة بلغت 16 في المائة؛ وقطاع الغزل والمنسوجات بقيمة 492 مليون دولار، مقابل 409 ملايين دولار خلال الفترة نفسها من عام 2020، بنسبة زيادة بلغت 20 في المائة؛ وأخيراً قطاع الحاصلات الزراعية بقيمة مليار و745 مليون دولار، مقابل مليار و657 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 5 في المائة.
وبيَّن التقرير أن أكبر 10 أسواق مستقبلة للصادرات المصرية خلال الـ7 أشهر الأولى من العام الحالي تضمنت: الولايات المتحدة الأميركية بقيمة مليار و290 مليون دولار، والمملكة العربية السعودية بقيمة مليار و116 مليون دولار، وتركيا بقيمة مليار و81 مليون دولار، وإيطاليا بقيمة 999 مليون دولار، والإمارات العربية المتحدة بقيمة 726 مليون دولار، ومالطة بقيمة 715 مليون دولار، وبريطانيا وآيرلندا الشمالية بقيمة 597 مليون دولار، وليبيا بقيمة 509 ملايين دولار، وإسبانيا بقيمة 609 ملايين دولار، والسودان بقيمة 459 مليون دولار.
وأضاف التقرير أن أكبر 10 دول مصدرة للسوق المصرية خلال الـ7 أشهر الأولى من العام الحالي تضمنت: الصين بقيمة 7 مليارات و582 مليون دولار، والولايات المتحدة الأميركية بقيمة 3 مليارات و336 مليون دولار، وألمانيا بقيمة مليارين و441 مليون دولار، وتركيا بقيمة مليارين و10 ملايين دولار، وروسيا بقيمة مليار و875 مليون دولار، والهند بقيمة مليار و623 مليون دولار، والإمارات بقيمة مليار و359 مليون دولار، والسعودية بقيمة مليار و216 مليون دولار، وفرنسا بقيمة مليار و17 مليون دولار، وأوكرانيا بقيمة مليار و14 مليون دولار.


مقالات ذات صلة

رئيس «إنرجيان إنترناشونال»: مصر وجَّهت شركات النفط بمضاعفة الإنتاج بحلول 2030

الاقتصاد سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)

رئيس «إنرجيان إنترناشونال»: مصر وجَّهت شركات النفط بمضاعفة الإنتاج بحلول 2030

قال نيكولاس كاتشاروف، الرئيس التنفيذي لشركة «إنرجيان ‌إنترناشونال»، ​الثلاثاء، إن ‌مصر وجَّهت شركات النفط الدولية بمضاعفة ⁠الإنتاج ‌بحلول عام ‍2030.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد سيوسِّع استحواذ «بلتون» على «باوباب» نطاق عملياتها ليشمل 7 دول أفريقية (إكس)

«بلتون» المصرية تستحوذ على «باوباب» مقابل 235 مليون دولار للتوسع في أفريقيا

أتمَّت «بلتون كابيتال» المصرية الاستحواذ على جميع أسهم مجموعة «باوباب» مقابل (235.3 مليون دولار)، في أول صفقة استحواذ عابرة للحدود.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد وزيرة التخطيط ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصريان وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة يشهدون توقيع اتفاقية منحة أوروبية لقطاع الطاقة المصري (مجلس الوزراء المصري)

150 مليون دولار منحة أوروبية لقطاع الطاقة في مصر

وقع الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، اتفاقيتين بمنحتين لقطاع الطاقة في مصر بنحو 150 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد من شأن تراجع التضخم أن يفسح المجال للبنك المركزي المصري بخفض الفائدة (رويترز)

تراجع التضخم المصري إلى 11.9 % في يناير

تراجع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين ⁠في المدن ‌المصرية إلى ‍11.9 في المائة في يناير (كانون الثاني) من 12.3 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنط

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.