تهديدات «داعش» تبطئ وتيرة الانسحاب الأميركي من أفغانستان

مبعوث أممي: خطر التنظيم يكمن في قدرته على توحيد الجماعات المتطرفة المعزولة

تهديدات «داعش» تبطئ وتيرة الانسحاب الأميركي من أفغانستان
TT

تهديدات «داعش» تبطئ وتيرة الانسحاب الأميركي من أفغانستان

تهديدات «داعش» تبطئ وتيرة الانسحاب الأميركي من أفغانستان

قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، يوم أمس (الاثنين)، إن المنظمة الدولية قلقة من وجود تنظيم "داعش" في أفغانستان.
وتحدث مبعوث الأمم المتحدة نيكولاس هيسوم في جلسة لمجلس الأمن عن أفغانستان حيث تجري محاولات للتوسط في إنهاء الصراع الذي بدأ قبل 13 عاما بين حركة طالبان التي أطيح بها من السلطة في حرب قادتها الولايات المتحدة في 2001- وبين القوات الافغانية والاجنبية.
وكانت القوات الأفغانية قتلت عشرة مقاتلين زعموا أنهم جزء من "داعش" يوم الاحد، وسط تقارير عن انضمام أعداد متزايدة من مقاتلي طالبان الى التنظيم المتطرف.
وقال هيسوم لمجلس الأمن إن "تقييم بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان هو أن وجود الجماعة يثير القلق. ويكمن الخطر باحتمال أن يقدم داعش راية بديلة يمكن أن تحتشد تحتها الجماعات المتطرفة المنشقة المتمردة المعزولة".
وأفاد أحدث تقرير من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى مجلس الأمن، بأن بعضا من قادة طالبان بايعوا تنظيم "داعش" وأن عددا متزايدا يطلب التمويل من التنظيم أو التعاون معه.
وعلى ضوء ذلك، أعلن مسؤولون أميركيون أمس، أن الولايات المتحدة ستبطئ من وتيرة انسحابها من أفغانستان هذا العام بناء على طلب قادتها العسكريين الميدانيين، ما يعني عدم تقليص انتشارها الى 5500 جندي في نهاية العام. وسيعقد البيت الأبيض في الأيام المقبلة اجتماعات للتمهيد لإعلان نهائي يتوقع ان يصدر الاسبوع المقبل عندما يلتقي الرئيس الافغاني اشرف غني نظيره الاميركي باراك اوباما في واشنطن.
من جانبه، قال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لوكالة الصحافة الفرنسية، "ليس هناك قرار نهائي لكن المؤشرات تدل على اعادة النظر في مستويات الانسحاب".
وينتشر حاليا نحو عشرة آلاف جندي اميركي في افغانستان. وكان مقررا حتى الآن ان يتم خفض عددهم الى 5500 في نهاية العام مع انتهاء ولاية أوباما الرئاسية.
وتابع المسؤولون ان عدد الجنود الذين سيبقون في افغانستان لم يحدد بعد، لكنه قد يتراوح بين سبعة آلاف وثمانية آلاف عنصر في نهاية 2015.
ومن العوامل الرئيسة التي دفعت واشنطن إلى هذا القرار هو القلق في كابل وواشنطن على حد سواء من انتشار"داعش" المتطرف في افغانستان.
وقتل احد القادة الذين يشتبه بارتباطهم بتنظيم "داعش" في ضربة لطائرة من دون طيار الشهر الماضي. كما قتلت القوات الافغانية الاحد خلفه حافظ وحيد مع عدد من الناشطين.
ومن اصل عشرة آلاف جندي اميركي في افغانستان، يخوض نحو ألفين عمليات لمكافحة الارهاب ضد طالبان و"القاعدة"، فيما يدرب الآخرون قوات الامن الافغانية ويقدمون لها المشورة.
وكان قادة عسكريون اميركيون أوصوا مؤخرا بالإبقاء على عدد كبير من الجنود في افغانستان لدعم مهمة مكافحة الارهاب والمشاركة في جهود التدريب.



ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم الخميس، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد-19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».


5 جرحى جراء هجوم بمطرقة في طوكيو

أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
TT

5 جرحى جراء هجوم بمطرقة في طوكيو

أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)

أفادت وسائل إعلام يابانية، الخميس، بأن رجلاً مسلحاً بمطرقة أصاب خمسة أشخاص في طوكيو، بينهم مراهق يُعتقد أنه تعرّض لضربة في الوجه، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعدّ العنف نادراً في اليابان التي تسجّل معدلات قتل منخفضة، وتطبّق أحد أكثر قوانين السلاح صرامة في العالم.

وهاجم المشتبه به (44 عاماً)، والفارّ من الشرطة، مراهقَين قرب منزله في مدينة فوسا بالعاصمة اليابانية، الأربعاء.

وأصيب أحدهما بجروح خطيرة في الوجه، فيما تعرّض الآخر لإصابة طفيفة في الكتف، وفقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية ووكالة «كيودو».

وأضافت «كيودو» أن الشرطة التي وصلت إلى المكان تعرّضت لرشّ مادة غير معروفة من قبل المشتبه به قبل أن يلوذ بالفرار. وأُصيب ثلاثة من عناصر الشرطة خلال الهجوم.