الولايات المتحدة تغلق بعثتها الدبلوماسية لدى السعودية لمخاوف أمنية

دبلوماسي أميركي: معلومات عن منظمة إرهابية قد تستهدف الأميركيين

سفارة الولايات المتحدة لدى السعودية في الرياض (أ.ف.ب.)
سفارة الولايات المتحدة لدى السعودية في الرياض (أ.ف.ب.)
TT

الولايات المتحدة تغلق بعثتها الدبلوماسية لدى السعودية لمخاوف أمنية

سفارة الولايات المتحدة لدى السعودية في الرياض (أ.ف.ب.)
سفارة الولايات المتحدة لدى السعودية في الرياض (أ.ف.ب.)

أعلنت سفارة الولايات المتحدة لدى السعودية، تعليق خدماتها القنصلية في الرياض وجدة والظهران، أمس واليوم، بسبب مخاوف أمنية مشددة على منشآتها الدبلوماسية التي أغلقتها، وأن لديها معلومات مفادها، منذ مطلع الشهر الحالي، أن أشخاصا يرتبطون بمنظمة إرهابية، قد يقومون بهجمات أو عمليات خطف تستهدف عمال النفط الغربيين.
وأوضح يوهان شمونسيس الملحق الإعلامي في السفارة الأميركية بالرياض لـ«الشرق الأوسط»، أن السفارة والقنصلية ألغت جميع الخدمات القنصلية في الرياض وجدة والظهران لأمس (الأحد) واليوم (الاثنين)، بسبب مخاوف أمنية مشددة على المنشآت الدبلوماسية، مؤكدا أن خطوط الهاتف الخاصة بالأقسام القنصلية لن تكون مفتوحة خلال هذين اليومين.
وقال شمونسيس إن السفارة الأميركية لديها معلومات تفيد بأنه، ابتداء من مطلع الشهر الحالي، قد يقوم أشخاص يرتبطون بمنظمة إرهابية، بهجمات أو عمليات خطف تستهدف عمال نفط غربيين، ويكون من بينهم مواطنون أميركيون يعملون في شركات النفط في المنطقة الشرقية.
وأشار الملحق الإعلامي في السفارة الأميركية إلى أنه لا توجد حتى تفاصيل إضافية عن المعلومات، أو التوقيت أو المكان، أو الطريقة لأي هجمات مخططة.
ودعت السفارة الأميركية في بيان لها على موقعها الإلكتروني، الرعايا الأميركيين، إلى اتخاذ إجراءات وقائية إضافية، والتزام الحذر، في حال وجدوا في أماكن عامة.
وقال البيان إن كل المواطنين الأميركيين مدعوون إلى التزام الحذر واتخاذ إجراءات وقائية إضافية خلال تنقلهم في البلاد، وإن وزارة الخارجية الأميركية تدعو المواطنين الأميركيين إلى التنبه بدقة إلى مخاطر التنقل في السعودية، والحد من سفرهم داخل البلاد.
إلى ذلك، أوضح مصدر أمني سعودي لـ«الشرق الأوسط»، أن سفارات الدول لديها إجراءات أمنية واحترازية في كل ملاحظة ترد إليهم، ويجري التعامل معها أمنيا بالتنسيق مع سلطات البلد المستضيفة، مؤكدا أن السعودية تراقب عن كثب تحركات المنظمات الإرهابية، بعد أن استطاعت السيطرة عليها، وجرى تجفيف منابعها، ومواجهتهم بالمثل في بعض العمليات الأمنية.
وقال المصدر إن السعودية توصلت إلى العناصر الإرهابية في الداخل، في عمليات استباقية، ومواجهة آخرين في عمليات مداهمة أمنية، والتوصل إلى القياديين في مناطق متفرقة من المملكة، كما تمكنت من حماية حدودها البرية في الشمال والجنوب، وأحبطت العديد من المحاولات التي كانت تسعى إلى دخول الأراضي السعودية لأغراض إرهابية، فيما قدمت السلطات الأمنية معلومات أمنية استباقية لعدد من الدول، عن مخططات إرهابية كانوا على وشك تنفيذها في بعض البلدان العربية والغربية.
يذكر أن السعودية تجري حاليا تمرين «وطن 85»، في منطقة الحدود الشمالية، وذلك انطلاقا من مسؤوليات الجهات الأمنية في المحافظة على الأمن والاستقرار في المملكة، وبناء على ما يتطلبه الوضع الأمني بالمنطقة من الارتقاء بجاهزية واستعداد رجال الأمن، والمحافظة على عزيمتهم العالية، ورفع مستوى التنسيق فيما بينهم، وذلك في مواجهة التنامي الملحوظ في نشاطات الجماعات والتنظيمات المتطرفة، ومحاولاتها المستميتة لاستهداف المملكة بجرائمها الإرهابية للنيل من أمن مواطنيها ومقدراتهم، حيث يشمل التمرين الكثير من التدريبات والفرضيات الأمنية، في التصدي لمحاولات العناصر الإرهابية لاقتحام منافذ حدودية برية بعدد كبير من العناصر الإرهابية والسيارات، وبأساليب إرهابية ووسائل مختلفة ومتزامنة، ومتابعة ورصد تحركات الخلايا النائمة داخل المملكة، والتعامل مع عدد من الحالات الافتراضية التي تمثل اعتداءات إرهابية محتملة تنفذها عناصر الخلايا النائمة في منشآت ومرافق حكومية أو أمنية أو خدماتية أو صناعية أو مناطق سكنية.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.