هيثرو يبدأ رحلة الانتعاش

مع تعافي السفر ودعم الدائنين

قال مطار هيثرو البريطاني إن أعداد المسافرين ارتفعت في يوليو مع تخفيف الحكومة قيود السفر (رويترز)
قال مطار هيثرو البريطاني إن أعداد المسافرين ارتفعت في يوليو مع تخفيف الحكومة قيود السفر (رويترز)
TT

هيثرو يبدأ رحلة الانتعاش

قال مطار هيثرو البريطاني إن أعداد المسافرين ارتفعت في يوليو مع تخفيف الحكومة قيود السفر (رويترز)
قال مطار هيثرو البريطاني إن أعداد المسافرين ارتفعت في يوليو مع تخفيف الحكومة قيود السفر (رويترز)

قال مطار هيثرو البريطاني إن أعداد المسافرين ارتفعت في يوليو (تموز) الماضي مع تخفيف الحكومة قيود السفر وإن التعافي بدأ، ولكنه حذر من أن الأرقام الكلية ما زالت تقل 80 في المائة عن مستوياتها قبل الجائحة نتيجة استمرار الكثير من القيود.
وذكر المطار أنه استقبل أكثر من 1.5 مليون مسافر في يوليو، ما يجعله الشهر الأكثر ازدحاماً منذ مارس (آذار) 2020، قبل بدء إجراءات العزل العام في أوروبا بسبب كوفيد - 19 وتوقف السفر بالتالي.
وقال المطار الأكثر ازدحاماً في بريطانيا وكان الأكثر ازدحاماً في أوروبا قبل الجائحة، إنه ينبغي على الحكومة بذل المزيد من الجهود للمساهمة في عودة السفر لمستويات قريبة مما كانت عليه في عام 2019.
وانتقد مطار هيثرو وشركات طيران مثل الخطوط الجوية البريطانية الحكومة لعدم تخفيف قيود السفر بسرعة رغم سرعة تنفيذ حملة التطعيم وبسبب القواعد المعقدة التي ما زالت تشمل اختبارات فيروس كورونا المكلفة.
ولكن من جهة أخرى، سيشهد مطار «هيثرو» أياماً أفضل في المستقبل، بالنسبة للسفر الجوي، بعد فوزه بدعم الدائنين، لإجراء تغيير ثانٍ في شروط السندات، التي ستسمح له بتجنب التخلف عن السداد، حال التعثر في انتعاش حركة السفر، حسب وكالة «بلومبرغ».
وقال تيم آلين، رئيس قسم «علاقات المستثمرين في الديون وتمويل الشركات» في أكبر مطار في المملكة المتحدة في مقابلة: «مع نجاح طرح التطعيم، يبدو أننا نتخطى الأزمة من خلال إعادة فتح طرق السفر والتجارة». وأضاف أن «كل شيء على ما يرام، سيستمر الانتعاش بقوة العام المقبل».
وقالت الشركة في بيان، بعد اجتماع مع حاملي السندات يوم الثلاثاء أن أكثر من 93 في المائة من المستثمرين في أربعة سندات، بقيمة 1.13 مليار جنيه إسترليني (1.6 مليار دولار) صوتوا لصالح إسقاط شرط الحفاظ على نسبة تغطية فائدة معينة.
ويمثل ذلك أحدث تنازل ناجح، بعد أن أطلقت مطارات في أوروبا جولة جديدة من الطلبات لتجديد الشروط، التي تفاوضت عليها أولاً في ذروة الجائحة في عام 2020.
والشهر الماضي، حث مطار هيثرو الحكومة البريطانية على السماح للركاب الحاصلين على تطعيم من فيروس كورونا بالسفر بعد تخلف خطى تعافيه عن مراكز سفر أخرى في أوروبا، لتصل خسائره جراء الجائحة إلى أربعة مليارات دولار. وقال المطار إن قيود السفر تكبح أحجام التجارة والطلب من المسافرين، وإن ثمة حاجة ملحة لتحرك حكومي وإلا سيتم تسريح عاملين.
وبحسب مطار هيثرو، فإن حجم الخسائر الناجمة عن جائحة كورونا ارتفع إلى 2.9 مليار جنيه إسترليني (حوالي 4 مليار دولار)، حيث إنه تعامل مع عدد ركاب خلال أول ستة أشهر من العام الجاري يماثل العدد نفسه الذي سجله خلال 18 يوما فقط خلال عام 2019. وبالنسبة لعام 2021، يتوقع هيثرو أن يصل إجمالي عدد المسافرين إلى 21.5 مليون بزيادة كبيرة من أربعة ملايين في أول ستة أشهر من العام مع تخفيف القيود ونمو الطلب على السفر، ولكنه يقل كثيراً عن العدد في 2019 حين بلغ 81 مليوناً.


مقالات ذات صلة

إلغاء نحو 1500 رحلة... خلل فني يُربك مطارات بريطانيا

أوروبا ركاب تأخرت رحلاتهم ينتظرون ويصطفّون ومعهم أمتعتهم بالمبنى رقم 3 بمطار هيثرو في لندن غرب العاصمة (أ.ف.ب)

إلغاء نحو 1500 رحلة... خلل فني يُربك مطارات بريطانيا

واجه المسافرون في بريطانيا مزيداً من المعاناة، الأربعاء، مع إلغاء أكثر من 150 رحلة بأنحاء البلاد

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق أشخاص كبار بالسن يقضون وقتاً في مطار إنتشون الدولي هرباً من الحرارة الشديدة بكوريا الجنوبية (رويترز)

تفوّق على «هيثرو»... مطار آسيوي يتصدّر قائمة الأكثر ازدحاماً في العالم

لطالما ارتبط اسم مطار هيثرو في لندن بقائمة أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، ولا سيما من حيث حركة المسافرين الدوليين.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد طائرات متوقفة على مدرج مطار هيثرو الدولي بلندن (رويترز)

بريطانيا تدعم خطة توسعة مطار هيثرو العملاقة بـ64 مليار دولار

أعلنت الحكومة البريطانية، دعمها خطة توسعة مطار هيثرو، البالغة قيمتها 49 مليار جنيه إسترليني (64 مليار دولار)، بوصفها خياراً استراتيجياً لتطوير المطار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا المعلق السياسي البريطاني المؤيد للفلسطينيين سامي حمدي يتحدث للصحافيين في لندن (أ.ب)

معلق بريطاني مؤيد للفلسطينيين يعود إلى لندن بعد إطلاق سراحه من أميركا

عاد المعلق السياسي البريطاني المؤيد للفلسطينيين سامي حمدي، إلى لندن بعد إطلاق سراحه في أميركا، حيث أمضى أكثر من أسبوعين بمركز لاحتجاز المهاجرين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ازدحام الركاب أمام مكاتب تسجيل الوصول بمطار برلين الاثنين 22 سبتمبر 2025 (أ.ب)

وكالة أوروبية: أعطال المطارات سببها هجوم ببرمجيات الفدية

قالت وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني، اليوم (الاثنين)، إن الأعطال التي شهدتها مطارات أوروبية سببها هجوم ببرمجيات الفدية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
TT

صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)

تعافت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، إلى 12.8 مليون برميل يومياً، في أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في فبراير (شباط) الماضي، مدفوعة بزيادة الشحنات من السعودية والإمارات، وفق بيانات شركة «كبلر».

جاء التعافي مع استعادة التدفقات عبر مضيق هرمز، التي يُتوقع أن تبلغ نحو 7.4 مليون برميل يومياً، هذا الشهر.

وأظهرت البيانات الأولية أن السعودية حوّلت جزءاً من صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد الهجمات التي ألحقت أضراراً بخط أنابيب شرق ـ غرب، إلى موانئ الخليج.

وتشمل صادرات المنطقة السعودية والإمارات والعراق وعُمان وقطر والكويت وإيران. ورغم ارتفاعها في سبتمبر، فإنها لا تزال أقل بنحو 6 ملايين برميل يومياً من مستويات فبراير البالغة 18.8 مليون برميل يومياً.

وتتجه السعودية، أكبر مصدِّري النفط في المنطقة، إلى شحن نحو 5.4 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، ارتفاعاً من 2.446 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب)، وفق «رويترز».

وقفزت الشحنات من ميناء رأس تنورة إلى نحو 3.6 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 929 ألف برميل يومياً في أغسطس، لكنها بقيت دون مستوى فبراير البالغ 6.411 مليون برميل يومياً.

وأظهرت بيانات «كبلر» خروج 19 ناقلة نفط عملاقة جداً محمّلة بنحو مليونيْ برميل من النفط السعودي لكل ناقلة عبر مضيق هرمز، الأسبوع الماضي.

ولا تشمل البيانات السفن التي ربما عبَرَت المضيق بعد إيقاف أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها، لتجنب رصدها.

وقبل اندلاع الحرب مع إيران، في 28 فبراير، كان المضيق يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً في المعتاد، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع والحاويات، ويمر عبره ما يعادل نحو 20 في المائة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال.


«المركزي الإندونيسي» يقلص تدخلاته في سوق الصرف الفوري إلى نحو 30 %

محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
TT

«المركزي الإندونيسي» يقلص تدخلاته في سوق الصرف الفوري إلى نحو 30 %

محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)

خفّض البنك المركزي الإندونيسي تدخلاته في سوق الصرف الأجنبي الفوري إلى نحو 30 في المائة من إجمالي تدخلاته، بسبب ارتفاع تكلفتها، وفقاً لما أعلنته محافِظة البنك ديستري دامايانتي، خلال جلسة برلمانية، الاثنين.

وقالت ديستري: «خفضنا، بشكل كبير، التدخلات المكلِّفة، والمقصود بها التدخلات التي تجري عبر سوق الصرف الفوري، والتي تمثل، الآن، نحو 30 في المائة فقط من إجمالي تدخلاتنا»، وفق «رويترز».

وأضافت أن تدخلات العملة عبر سوق العقود الآجلة غير القابلة للتسليم أثبتت فاعلية أكبر، كما أنها تقلل الحاجة إلى استخدام احتياطات النقد الأجنبي.

وقالت المحافِظة أيضاً إن زيادة الاستثمارات في القطاع الحقيقي للاقتصاد ضرورية للمساعدة في استقرار الروبية.

وتتعرض الروبية لضغوط بفعل مخاوف المستثمرين بشأن المخاطر المالية في إندونيسيا، وقد سجلت أسوأ أداء بين عملات آسيا منذ بداية العام، متراجعة بنحو 7 في المائة.


«توتال إنرجيز» ترفع إعادة شراء أسهمها إلى 2.5 مليار دولار

شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
TT

«توتال إنرجيز» ترفع إعادة شراء أسهمها إلى 2.5 مليار دولار

شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)

أعلنت «توتال إنرجيز» الفرنسية، الاثنين، رفع مخصصات إعادة شراء أسهمها للربع الرابع إلى 2.5 مليار دولار، من 1.5 مليار دولار في الأرباع السابقة، مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتحسن عوائد شركات النفط والغاز.

وقالت الشركة إنها تستهدف أيضاً إعادة شراء أسهم بقيمة تتراوح بين ملياريْ دولار و2.5 مليار دولار في الربع الأول من 2027، إلى جانب زيادة توزيعات الأرباح بأكثر من 5 في المائة سنوياً حتى 2030.

وفي سياق خططها الإنتاجية، تتوقع «توتال إنرجيز» نمو إنتاج النفط والغاز بمعدل يتراوح بين 2 و3 في المائة سنوياً، خلال الفترة من 2030 إلى 2035، مؤكدة هدفها السابق بزيادة متوسط الإنتاج بأكثر من 3 في المائة سنوياً حتى 2030.

تأتي قرارات الشركة مع استفادتها، هذا العام، من ارتفاع أسعار النفط، وتحسن نتائج أنشطة التداول، واتساع هوامش التكرير، في حين سجلت أرباح الربع الثاني أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أعوام.