تواصل محافظة دهوك في إقليم كردستان العراق جهودها من أجل استيعاب العدد الهائل من النازحين العراقيين واللاجئين السوريين المتواجدين فيها، في حين يشكو محافظها، فرهاد أتروشي، أنهم لا يستطيعون تنفيذ الخطط التي وضعوها في هذا المجال بسبب عدم توفر الأموال اللازمة لذلك.
وقال أتروشي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «لدينا الخطط اللازمة الخاصة بالنازحين واللاجئين الموجودين في محافظة دهوك، لكن هذه الخطط تنفذ بالمال، ونحن لا نملك المال والميزانية، وبالتالي من الصعب تنفيذها». وأضاف: «يوجد في محافظة دهوك 22 مخيما للنازحين، منها ما يضم 5 آلاف عائلة والعمل متواصل فيها، ولدينا إدارة خاصة بهذه المخيمات وتم توزيع الواجبات بهذا الخصوص بشكل جيد، ولدينا تنسيق جيد مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة، وكذلك مع السفارات الموجودة في بغداد والقنصليات في إقليم كردستان».
وعن الأموال التي صرفت حتى الآن على رعاية النازحين، قال أتروشي: «الأموال التي صرفت حتى الآن، منها ما صرف من قبل المنظمات الدولية والمتمثلة بالأموال التي حصلت عليها هذه المنظمات من دول العالم، كالمملكة العربية السعودية، ولا نعلم حجم هذه الأموال. والقسم الآخر يتمثل بما خصصته الحكومة العراقية لكل أنحاء العراق والبالغة تريليون دينار، وأُرسل جزء صغير من هذا المبلغ لمحافظتنا. وهناك ما خصصته حكومة الإقليم ويبلغ 40 مليون دولار، إضافة إلى ما تبرع به مواطنو دهوك وأغنياؤها».
وعن دور الحكومة الاتحادية في مساعدة النازحين في الإقليم، بين أتروشي: «بصراحة لم يعد هناك أي دور للحكومة الاتحادية في مجال مساعدة النازحين في الإقليم، نحن نشكرهم على تقديمهم جزءا بسيطا من المساعدات تمثل بالتعاون في إنشاء بعض المخيمات وفي منح كل عائلة نازحة مبلغ مليون دينار، وغير هذا لم تفعل بغداد شيئا آخر». وتابع: «مع الأسف الشديد دول الجوار والدول الأجنبية والمنظمات الدولية أولت اهتماما أكبر مما أولته الحكومة العراقية بالنازحين في دهوك».
ومضى محافظة دهوك إلى القول: «هناك مخاطر كبيرة تواجه النازحين في المحافظة، وتكمن في الخشية من انتشار الأوبئة والأمراض، ونشوء المشكلات الأمنية والاجتماعية بسبب البطالة، وهناك الآلاف من العوائل النازحة لا تزال تعيش في هياكل البيوت تقدر الأمم المتحدة عددها بـ(8 آلاف) عائلة ونحن نقدرها بأكثر من (30) ألف عائلة، هذا بالإضافة إلى المشكلات الموجودة في المخيمات كعدم وجود المدارس والمراكز الصحية».
وحول تأثير وجود النازحين على المحافظة، أوضح أتروشي أن «الأزمة المالية والحرب ضد تنظيم داعش والنازحين، هذه المشكلات الثلاث أوقفت كل شيء في المحافظة. النازحون وضعوا عبئا ثقيلا على كاهل محافظتنا، فعلى سبيل المثال لو زرت الآن أحد مستشفياتها لوجدت أن عدد النازحين يمثل 7 أشخاص من كل 10، فمواطنو دهوك أصبحوا أقلية في كل مكان من محافظتهم». وتابع: «نناشد الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي وحكومة الإقليم مساعدة دهوك لأنها تؤوي 63 في المائة من النازحين في الإقليم».
8:23 دقيقه
محافظ دهوك لـ {الشرق الأوسط}: بغداد لا تقدم شيئا للنازحين
https://aawsat.com/home/article/312331/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%83-%D9%84%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B4%D9%8A%D8%A6%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D9%8A%D9%86
محافظ دهوك لـ {الشرق الأوسط}: بغداد لا تقدم شيئا للنازحين
أتروشي أكد أن دول العالم توليهم اهتماما أكبر مما توليه الحكومة العراقية
فرهاد أتروشي
- دهوك: دلشاد عبد الله
- دهوك: دلشاد عبد الله
محافظ دهوك لـ {الشرق الأوسط}: بغداد لا تقدم شيئا للنازحين
فرهاد أتروشي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




