إسرائيل تعتزم مواجهة «الموجة الرابعة» بالإغلاق شهرين

في أعقاب تفاقم الإصابات

إسرائيل تعتزم مواجهة «الموجة الرابعة» بالإغلاق شهرين
TT

إسرائيل تعتزم مواجهة «الموجة الرابعة» بالإغلاق شهرين

إسرائيل تعتزم مواجهة «الموجة الرابعة» بالإغلاق شهرين

في أعقاب تفاقم عدد الإصابات بوباء «كوفيد - 19» ومتحور «دلتا»، وتجاوزه الرقم 3 آلاف لليوم الثاني على التوالي في إسرائيل، أقرت اللجنة الوزارية لشؤون كورونا (كابنيت كورونا) في الحكومة سلسلة إجراءات عادت بها إلى فرض ارتداء الكمامات الواقية على المتجمهرين في أماكن مفتوحة، بالإضافة إلى تشديد قيود «الشارة الخضراء». وقال مسؤولون في وزارة الصحة إن النية تتجه للعودة إلى سياسة الإغلاق في الشهر المقبل، ولمدة طويلة قد تستغرق شهرين. وقد يتم أيضاً تأجيل افتتاح السنة الدراسية المقرر في أول سبتمبر (أيلول) المقبل.
وقال رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، أمس (الأربعاء)، خلال تدشين مجمع جديد للتطعيمات في القدس، إن حكومته لا تريد تشديد الإجراءات، ولكن إذا استمرت أرقام الإصابات تستفحل، فلن يكون بد من ذلك.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، أمس، أنه في اليوم الأخير أجرى 98 ألف فحص، فسجلت 3269 إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات من جراء الإصابة بالفيروس إلى 6.495، إثر تسجيل 18 حالة جديدة منذ الأحد. وهناك 449 مريضاً يعالجون في المستشفيات بسبب حالتهم الصعبة، بينهم 237 في حالة خطرة، 48 منهم يخضعون للتنفس الاصطناعي. وتوجد اليوم 18 بلدة في إسرائيل معرفة كبلدة حمراء، بسبب تزايد عدد الإصابات فيها.
وأكدت الوزارة أنها تنتظر أن يتم تدفق المواطنين على التطعيم، خصوصاً أبناء وبنات جيل 60 فما فوق، وذلك كإجراء ضروري لوقف الارتفاع في الإصابات. فإذا لم تنجح هذه العملية، فسيكون الاتجاه بالسير نحو الإغلاق الطويل. وقال بنيت: «إسرائيل تحلت بالشجاعة لنصبح الأوائل حول العالم الذين يتلقون التطعيم المكمل الثالث، وهذا ليس أمراً بديهياً. هذا قرار مهني تم اتخاذه، لكنه قرار ضروري في محاولة تجنب اللجوء إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة. وإليكم القصة على أبسط شكل: هدفنا هو إبقاء إسرائيل مفتوحة، لكن مع تجنب حالة حيث تضطر المستشفيات لا سمح الله للقول إنه لا يتوفر لدينا مكان إضافي فلا يمكنكم الدخول. لا يجوز حدوث هذا الأمر في إسرائيل. ونعرف حساب كيف يتم الوصول إلى هذا الوضع، وهدفنا هو عدم الوصول إلى هناك. ونعرف متى ينبغي الضغط على الفرامل. ومعاً يمكننا تفادي الوصول إلى ذلك السقف الذي لا نريد الوصول إليه».
وحذر بنيت من أن جائحة الدلتا هي عبارة عن جائحة جديدة مختلفة، وقال: «عندما تكون مصاباً بجائحة الدلتا، فكمية الفيروسات في جسمك تفوق الجائحة الأصلية التي شهدناها قبل سنة ونصف بنحو ألف ضعف، مما يعني أن قدراً أكبر بكثير من الفيروسات يوجد في الهواء. وأمام هذا العدو الذي يتجسد بكثرة الفيروسات، نحتاج إلى التدابير الوقائية الأكثر فاعلية. وفي خلاصة الأمر، لكيلا نضطر لفرض قيود أكثر صرامة بكثير، ينبغي لنا تلقي التطعيم، ووضع الكمامات، والحرص على التباعد الاجتماعي. وهذا بأيدينا».
وكان كابنيت كورونا قد عقد جلسة طويلة استمرت حتى منتصف الليلة الماضية، واتخذ عدة قرارات وتوصيات، بانتقال القطاعين العام والخاص إلى آلية العمل عن بعد، فيما تقرر أن تستوعب الوزارات الحكومية 50 في المائة من موظفيها. وفرضت قيوداً تدخل حيز التنفيذ بدءاً من يوم الأحد المقبل، بينها: تشديد قيود «الشارة الخضراء» لتشمل جميع الأماكن المغلقة، وتسري على جميع الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال حتى جيل 12 عاماً (بدءاً من 20 أغسطس/ آب لاستكمال عملية إنشاء نظام الفحوصات السريعة)، وفرض ارتداء الكمامات حتى في الأماكن المفتوحة التي يوجد فيها حشد من 100 شخص أو أكثر، وتحويل الوزارات الحكومية (وبقدر الإمكان القطاع العام بأكمله) إلى صيغة عمل بحضور 50 في المائة من الموظفين في مؤسساتهم، مع السماح لمدير عام الوزارة بإجراء تعديلات في حالات استثنائية. وأوصى القطاع الخاص بالانتقال إلى صيغة العمل عن بعد، وعزل شخص بالغ تم تطعيمه يقوم برعاية قاصر دون سن 12 عاماً أو شخص عاجز، تم التحقق من إصابته، وإنفاذ قرارات العزل بصرامة على المخالفين، وفرض قيود على الدخول والخروج من البلاد، على النحو التالي: الدول الحمراء (بينها الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وتركيا): حظر طيران شامل، إلا في الحالات التي توافق عليها لجنة الاستثناءات. الدول البرتقالية: توسيع قائمة الدول لتشمل معظم دول العالم، وستتطلب العودة منها الخضوع للعزل، سواء بالنسبة للمُطعَمين أو المتعافين. وأما الدول الخضراء، وعددها قليل جداً، فستتطلب العودة منها العزل حتى يتم الحصول على نتيجة فحص سالبة.
وأوصى أيضاً الجماهير بالامتناع عن المصافحة والمعانقة والتقبيل، وتجنب أي تجمع غير ضروري في مكان مغلق، موجهاً دعوة خاصة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر لتجنب التجمعات وأي لقاءات مع الأشخاص غير المطعمين داخل المنزل.
وقد أثارت هذه القرارات انتقاداً واسعاً بين المتدينين اليهود الذين يستعدون للاحتفال بالأعياد في الشهرين المقبلين. وقالوا إن الحكومة سمحت للعلمانيين بالسفر إلى الخارج وتمضية الصيف بالاستجمام، وسمحت للمسلمين بالاحتفاء بعيد الأضحى، ولكنها تتشاطر الآن على الأعياد اليهودية.


مقالات ذات صلة

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق امرأة ترتدي الكمامة خلال فترة انتشار الجائحة في كندا (رويترز)

كيف أثّر وباء «كوفيد» على مرحلة البلوغ لدى الفتيات؟

تسبب الإغلاق الذي فُرض بعد انتشار جائحة «كوفيد - 19» في توقف شبه تام للحياة، وشهد مئات الملايين من الأشخاص تغيُّرات جذرية في أنماط حياتهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك طفلة تتلقى جرعة من لقاح «موديرنا» لفيروس «كورونا» بصيدلية سكيباك في شوينكسفيل - بنسلفانيا (رويترز)

تقرير أميركي: وفاة 10 أطفال بسبب جرعات التطعيم ضد فيروس «كورونا»

قال مارتي ماكاري، مفوض إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، اليوم (السبت)، إن البيانات أظهرت وفاة 10 أطفال؛ بسبب جرعات التطعيم ضد فيروس «كورونا».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

العالم يستقبل 2026 بالألعاب النارية وأمنيات بعام جديد سعيد

استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)
استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)
TT

العالم يستقبل 2026 بالألعاب النارية وأمنيات بعام جديد سعيد

استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)
استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)

مع بدء العد التنازلي لأولى لحظات العام الجديد، ودع سكان العالم عام 2025 الذي كان بالنسبة لبعضهم مليئا بالتحديات في بعض الأحيان، وعبروا عن آمالهم في أن يحمل عام ​2026 الخير لهم.

كانت الجزر الأقرب إلى خط التاريخ الدولي في المحيط الهادي بما في ذلك كيريتيماتي أو جزيرة كريسماس وتونجا ونيوزيلندا أول من استقبل منتصف الليل.

وفي أستراليا، استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية كما جرت العادة. وعلى امتداد سبعة كيلومترات، انطلق نحو 40 ألفاً من الألعاب النارية عبر المباني والسفن على طول الميناء.

جانب من عروض ليلة رأس السنة في سيدني (ا.ب)

وأقيمت الاحتفالات في ظل انتشار كثيف للشرطة بعدما شهدت المدينة ‌قبل أسابيع قليلة ‌مقتل 15 شخصاً على يد مسلحين ‌اثنين ⁠في فعالية ​لليهود. ووقف المنظمون ‌دقيقة صمت حداداً على أرواح القتلى في الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي. وقال رئيس بلدية سيدني اللورد كلوفر مور قبل الحدث «بعد نهاية مأساوية لذلك العام في مدينتنا، نتمنى أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة فرصة للتكاتف والتطلع بأمل إلى عام 2026 ليكون مليئا بالسلام والسعادة».

ألعاب نارية فوق أطول مبنى في كوريا الجنوبية في سيول (ا.ف.ب)

وفي سيول، تجمع الآلاف في جناح جرس بوشينجاك حيث تم قرع الجرس البرونزي 33 ⁠مرة عند منتصف الليل، وهو تقليد متجذر في البوذية مع الاعتقاد بأن قرع الجرس ‌يبدد سوء الحظ ويرحب بالسلام والازدهار للعام المقبل.

عروض فنية عند سور الصين العظيم على مشارف بكين ضمن احتفالات الصين بقدوم العام الجديد (ا.ب)

وعلى ‍بعد ساعة إلى الغرب، انطلقت ‍احتفالات وقرع على الطبول في ممر جويونغ عند سور الصين ‍العظيم خارج بكين مباشرة. ولوح المحتفلون بلوحات عليها 2026 ورمز الحصان. ويحل في فبراير (شباط) عام الحصان بحسب التقويم القمري الصيني.

بعروض ضوئية في ديزني لاند هونغ كونغ احتفالا بالسنة الجديدة (د.ب.أ)

أما في هونج كونج، فألغي عرض الألعاب النارية السنوي بعد حريق كبير في مجمع سكني في نوفمبر ​تشرين الثاني أودى بحياة 161 شخصاً. وبدلاً من ذلك، أقيم عرض ضوئي تحت شعار «آمال جديدة، بدايات جديدة» على واجهات ⁠المباني في المنطقة المركزية.

ساحة تايمز سكوير في نيويورك قبيل انطلاق احتفالات ليلة رأس السنة (ا.ف.ب)

وفي النصف الآخر من العالم تجري الاستعدادات لاحتفالات تقليدية. ففي درجات حرارة تحت الصفر في نيويورك، وضع المنظمون الحواجز الأمنية والمنصات قبل تدفق الحشود إلى ساحة تايمز سكوير لمشاهدة حدث إنزال كرة العد التنازلي الذي يقام كل عام. وعلى شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو، حيث الطقس أكثر دفئاً، يجري التجهيز لحفل ضخم بالموسيقى والألعاب النارية. ويأمل المنظمون في تحطيم الرقم القياسي العالمي المسجل في موسوعة جينيس عام 2024 لأكبر احتفال بليلة رأس السنة الجديدة.

صورة جوية لألعابً نارية فوق أثينا خلال احتفالات رأس السنة في اليونان (رويترز)

فيما حل العام الجديد هادئاً على معبد البارثينون اليوناني القديم في أكروبوليس. وقال رئيس بلدية ‌أثينا إنه تم استخدام الألعاب النارية الصامتة والصديقة للبيئة من أجل الاحتفالات، مشيراً إلى الإزعاج الذي تسببه العروض الصاخبة للحيوانات وبعض الأشخاص.

 


128 صحافياً قتلوا في أنحاء العالم في 2025

أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي  بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب)
أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب)
TT

128 صحافياً قتلوا في أنحاء العالم في 2025

أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي  بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب)
أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب)

قُتل 128 صحافياً في كل أنحاء العالم في العام 2025، أكثر من نصفهم في الشرق الأوسط، وفقاً لإحصاء نشره الاتحاد الدولي للصحافيين الخميس.

وقال أنطوني بيلانجي، الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن «هذا العدد، وهو أعلى مما كان عليه في العام 2024، ليس مجرد رقم، بل هو بمثابة إنذار أحمر عالمي بالنسبة إلى زملائنا».

وأعربت المنظمة عن قلقها بشكل خاص من الوضع في الأراضي الفلسطينية حيث سجّلت مقتل 56 إعلاميا خلال العام.

وقال بيلانجي «لم نشهد شيئا مماثلاً من قبل: هذا العدد الكبير من القتلى في مثل هذا الوقت القصير، وفي مثل هذه المساحة الصغيرة».

كما قُتل صحافيون هذا العام في اليمن وأوكرانيا والسودان والبيرو والهند.

واستنكر بيلانجي «الإفلات من العقاب" الذي يستفيد منه مرتكبو هذه الهجمات وحذر قائلاً «بدون عدالة، يتاح لقتلة الصحافيين الازدهار».

كذلك، أعرب الاتحاد عن قلقه إزاء عدد الصحافيين المسجونين في أنحاء العالم البالغ عددهم 533، أكثر من ربعهم في الصين وهونغ كونغ.

وينشر الاتحاد الدولي للصحافيين عادة حصيلة سنوية أعلى لعدد القتلى مقارنة بمنظمة «مراسلون بلا حدود» التي أحصت مقتل 67 صحافياً عام 2025، وذلك بسبب خلاف حول طريقة الحساب، علما أن الاتحاد الدولي للصحافيين يشمل في حساباته الصحافيين الذين لقوا حتفهم خلال حوادث.

وعلى موقعها الإلكتروني، أحصت اليونسكو مقتل 93 صحافياً في أنحاء العالم عام 2025.


ويتكوف: أجرينا محادثات مع كييف ودول أوروبية لإنهاء الحرب

المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يظهر خلال مؤتمر صحافي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا (رويترز)
المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يظهر خلال مؤتمر صحافي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا (رويترز)
TT

ويتكوف: أجرينا محادثات مع كييف ودول أوروبية لإنهاء الحرب

المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يظهر خلال مؤتمر صحافي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا (رويترز)
المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يظهر خلال مؤتمر صحافي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا (رويترز)

كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه أجرى مع وزير الخارجية، ماركو روبيو، وصهر ترمب، جاريد كوشنر، محادثات هاتفية «مثمرة» اليوم الأربعاء مع مستشاري الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، والفرنسي إيمانويل بون، والألماني جونتر ساوتر، ورستم عمروف مستشار الأمن القومي الأوكراني ورئيس وفد بلاده في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع روسيا.

وأضاف ويتكوف على منصة «إكس» أن المحادثات تناولت الخطوات التالية في عملية السلام، وركزت على كيفية دفع المفاوضات قُدماً بطريقة عملية «بما يشمل تعزيز الضمانات الأمنية وتطوير آليات فعّالة لفضّ النزاعات للمساعدة في إنهاء الحرب وضمان عدم تجددها».

وتابع قائلاً إن المناقشات شملت أيضاً قضايا أخرى، من بينها حزمة التعافي لأوكرانيا.

من جانبه، قال عمروف على منصة «إكس» إن المحادثات شهدت تنسيق المواقف والتخطيط لعقد اجتماعات أخرى مع الشركاء الأوروبيين والأميركيين في يناير (كانون الثاني).

وأضاف: «بشكل منفصل، نُحضّر لاجتماع مع شركائنا الأوروبيين في الثالث من يناير على مستوى مستشاري الأمن القومي. ومن المتوقع مشاركة ممثلين عن أكثر من عشر دول، بالإضافة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) والمفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي. كما يُتوقع انضمام الشركاء الأميركيين عبر الإنترنت».

وتابع قائلاً: «سنواصل العمل على إيجاد حلول من شأنها تحقيق نتائج ملموسة في العام الجديد».