ضربة قانونية لترمب... «العدل» تطلب من «الخزانة» الأميركية سجلاته الضريبية

ضربة قانونية لترمب... «العدل» تطلب من «الخزانة» الأميركية سجلاته الضريبية
TT

ضربة قانونية لترمب... «العدل» تطلب من «الخزانة» الأميركية سجلاته الضريبية

ضربة قانونية لترمب... «العدل» تطلب من «الخزانة» الأميركية سجلاته الضريبية

طلبت وزارة العدل الأميركية من وزارة الخزانة تسليم السجلات الضريبية للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى لجنة في مجلس النواب، كانت طلبت الحصول عليها منذ عام 2019، وفقاً لمذكرة صدرت أول من أمس الجمعة، قائلة إن اللجنة تذرعت بأسباب كافية لهذا الطلب.
وقالت وزارة العدل إن «لجنة الطرق والوسائل» في مجلس النواب التي طلبت سجلات تعود لست سنوات، ويعتقد البعض أنها قد تكشف عن حسابات مشكوك فيها، لديها سبب مشروع للاطّلاع على البيانات. وتدعو المذكرة التي أصدرها مكتب المستشار القانوني بوزارة العدل، إلى «ما إذا كان يحق للجمهور معرفة ما دفعه ترمب من ضرائب في السنوات التي قضاها كرجل أعمال، الأمر الذي اعتبره البعض أنه يضع إدارة بايدن أمام مساءلة سياسية، تتعرض للرئيس السابق قبل ترشحه لمنصب الرئاسة. وأعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي أن «الوصول إلى الإقرارات الضريبية للرئيس السابق ترمب، مسألة تتعلق بالأمن القومي». وقالت إن «الشعب الأميركي يستحق أن يعرف حقائق تضارب مصالحه المقلق وتقويضه أمننا وديمقراطيتنا كرئيس»، بحسب قولها. وكان ترمب قد كسر أربعة عقود من التقاليد من الرؤساء والمرشحين الرئاسيين للأحزاب الرئيسية، ورفض الإفراج طواعية عن أي بيانات ضريبية، وجادل بأن الديمقراطيين الذين يسعون للحصول عليها، شاركوا في «حملة» سياسية لجعله يبدو سيئاً. وفي عام 2019، قالت وزارة العدل في عهد ترمب إن لجنة مجلس النواب تفتقر إلى غرض تشريعي مشروع في البحث عن تلك البيانات. وشكلت التوصية الجديدة لوزارة العدل في ظل إدارة بايدن، انتكاسة قانونية جديدة لترمب، بعدما رفضت المحكمة العليا في وقت سابق من هذا العام، منع طلب بتسليم البيانات الضريبية لترمب إلى مدعٍ عام في نيويورك يحقق في أعماله وتعاملاته المالية الشخصية. يأتي ذلك في ظل انتكاسات سياسية تعرض لها ترمب أيضاً في الآونة الأخيرة، بعد خسارة مرشحة مدعومة منه انتخابات جزئية لمقعد نيابي في ولاية تكساس، وموافقة 17 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ على مشروع موحد لتمرير حزمة تمويل للبنية التحتية يطلبها بايدن.
ورغم أن تلك البيانات الضريبية تبقى سرية ولا يكشف عنها، غير أن احتمال تسليمها إلى مجلس النواب، يزيد من احتمال كشفها على الرأي العام الأميركي. وكتب المستشار القانوني في مذكرته، أنه «رغم أنه من المحتمل أن يأمل بعض أعضاء الكونغرس في نشر الإقرارات الضريبية للرئيس السابق ترمب، فقط من أجل إحراجه أو لكشفها فقط، فإن دوافعهم لن تؤدي إلى إبطال طلب اللجنة». في المقابل قال رئيس اللجنة النيابية ريتشارد نيل إن أعضاء اللجنة يطالبون بالكشف عن العائدات لمعرفة كيف تجري مصلحة الضرائب عمليات التدقيق الحسابي لرؤساء، وما إذا كان ترمب مارس «تأثيراً لا داعي له» على الوكالة. وقالت اللجنة عام 2019 إنه «من دون مراجعة الإقرارات المطلوبة، فإن اللجنة لا يمكنها ضمان أن تكون عملية التدقيق التي تجريها مصلحة الضرائب، تسير بشكل عادل وفعال، أو فهم دور قانون الضرائب في إقرارات الرئيس ترمب، أو أن تمارس حكمها التشريعي لتحديد ما إذا كانت التغيرات على القانون الضريبي مبررة». وقالت وزارة الخزانة في دعوى قضائية في وقت متأخر من يوم الجمعة إنها تعتزم الامتثال لطلب اللجنة، بالنظر إلى رأي وزارة العدل، لكنها ستمنح السيد ترمب «فرصة معقولة» لتقديم اعتراضات. ومن المعروف أن مكتب المستشار القانوني في وزارة العدل يقدم المشورة القانونية للسلطة التنفيذية. وتحدد آراؤه عادة الموقف القانوني للوزارة، لكنها ليست ملزمة في المحاكم الفيدرالية. ورفض ترمب قبل انتخابه عام 2016 الكشف عن بياناته الضريبية، قائلاً إنها «تخضع لتدقيق حسابات» من جانب مصلحة الضرائب. لكن هذا التدقيق لم يكتمل على مدى أربع سنوات وحتى مغادرته منصبه الرئاسي في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو ما اعتبر مدة غير عادية. صحيفة «نيويورك تايمز» كانت قد كشفت في تقرير نشرته قبل انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن وثائق تعود إلى 20 سنة من البيانات الضريبية لترمب ومجموعته، أظهرت أنه دفع 750 دولاراً فقط ضرائب فيدرالية عام 2016، ولم يدفع أي ضرائب خلال 10 سنوات سابقة، بسبب تكبده خسائر بدلاً من الأرباح. ووصف ترمب تقرير الصحيفة «بالزائف» مؤكداً أنه دفع الكثير من الضرائب. وكانت المحكمة العليا قد أعربت في وقت سابق عن قلقها من أن مذكرات الاستدعاء الصادرة عن الكونغرس التي تستهدف الرئيس «يمكن أن تكون مصممة لممارسة السيطرة عليه». غير أن المذكرة الجديدة التي أصدرتها وزارة العدل، أشارت إلى أن هذا «القلق قد خف، نظراً لأن السيد ترمب لم يعد في منصبه». وأعرب بعض الجمهوريين عن قلقهم بشأن القرار. وقال السيناتور جون كورنين من ولاية تكساس: «كما تعلمون، أحد المفاهيم الأساسية هو أن إقراراتك الضريبية ستكون خاصة ولن يتم تقاسمها على نطاق واسع»، «لذلك أنا أكره أن يتم تسليمها الآن إلى الكونغرس وسوف يتم تسريبهم دائماً للجمهور».


مقالات ذات صلة

هل كان إبستين عميلاً للموساد؟ وثائق جديدة تثير تساؤلات

الولايات المتحدة​ إبستين وماكسويل في صورة نشرتها وزارة العدل الأميركية بتاريخ 19 ديسمبر 2025 (رويترز) p-circle

هل كان إبستين عميلاً للموساد؟ وثائق جديدة تثير تساؤلات

ترسم الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية صورة متناقضة ومربكة لعلاقة جيفري إبستين بإسرائيل، وخصوصاً برئيس وزرائها الأسبق إيهود باراك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني خلال لقائه مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس برّاك في الرياض (سانا)

الشيباني يلتقي برّاك في الرياض

التقى وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل وثيقة إنشاء «مجلس السلام» لغزة في دافوس بسويسرا 27 يناير 2026 (رويترز) p-circle

ترمب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام»

تلقى عدد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمقرر عقده في 19 فبراير الحالي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية المعارض خوان بابلو غوانيبا بُعَيد الإفراج عنه من السجن (أ.ف.ب)

فنزويلا: توقيف المُعارض خوان بابلو غوانيبا بعد ساعات من إطلاق سراحه

أعلنت السلطات القضائية الفنزويلية، اليوم الاثنين، توقيف المعارض خوان بابلو غوانيبا، بعد ساعات من إطلاق سراحه.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
الولايات المتحدة​ رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)

ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

قال « إنها (تاكايتشي) زعيمة تحظى باحترام كبير وشعبية واسعة، وقد أثبت قرارها الجريء والحكيم بالدعوة إلى إجراء انتخابات نجاحه الباهر».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».