برشلونة يتطلع لتأكيد تربعه على القمة.. وريـال مدريد لمداواة جراحه قبل الكلاسيكو

ليون يواجه مرسيليا ويأمل في إزاحته عن سباق صدارة الدوري الفرنسي

برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يتطلع لتأكيد تربعه على القمة.. وريـال مدريد لمداواة جراحه قبل الكلاسيكو

برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

يبدأ برشلونة أهم أسبوع في مسيرته بالموسم الحالي بالدوري الإسباني عندما يحل ضيفا على إيبار غدا في مباراة تمثل استعدادا مهما للفريق قبل مواجهته الحاسمة أمام ريـال مدريد، فيما يسعى ريـال مدريد إلى التخلص من أزمته وكبوته الحالية عندما يستضيف ليفانتي يوم الأحد المقبل. وفي الدوري الفرنسي تتركز الأنظار على مباراة مرسيليا وليون، حيث يبحث ليون عن إزاحة مرشح مفترض لإحراز اللقب، إذ يبتعد ليون بأربع نقاط عن مرسيليا الثالث ونقطة واحدة عن سان جيرمان. ويخوض بايرن ميونيخ المواجهة مع فيردر بريمن منتشيا من بلوغه دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بفوز ساحق على شاختار دانيتسك الأوكراني 7 - صفر أول من أمس.

* الدوري الإسباني
* ستكون المهمة واضحة جدا لبرشلونة وريـال مدريد في المرحلة السابعة والعشرين، فالأول يسعى لتأكيد الصدارة التي انتزعها الأسبوع الماضي، والثاني يريد تضميد جراحه، وذلك قبل الكلاسيكو المرتقب في 22 الجاري. ويحل برشلونة ضيفا على إيبار غدا، ويستضيف ريال مدريد ليفانتي بعد غد، في مباراتين سهلتين نسبيا لقطبي الدوري الإسباني «الليغا». وتغيرت أمور كثيرة في غضون أسبوع حيث كشف أتلتيك بلباو التراجع الكبير في مستوى ريـال مدريد بتغلبه عليه 1 - صفر في المرحلة الماضية، فلم يفوت برشلونة غريمه التقليدي الفرصة واكتسح ضيفه رايو فايكانو 6 - 1 لينتزع منه الصدارة بواقع 62 نقطة مقابل 61. الخسارة أمام بلباو وفقدان الصدارة أثرتا كثيرا على معنويات لاعبي ريال مدريد على ما يبدو، كما شددتا الضغط على المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فكان الفريق على وشك فقدان لقبه أيضا في بطولة دوري أبطال أوروبا التي يملك الرقم القياسي فيها بعشرة ألقاب. واستضاف فريق العاصمة الإسبانية شالكه الألماني الثلاثاء الماضي على ملعبه «سانتياغو برنابيو» في إياب دور الـ16 بالبطولة الأوروبية، وكان يمتلك أفضلية مهمة بفوزه خارج أرضه ذهابا بهدفين نظيفين. وانتهت مباراة الإياب بفوز شالكه 4 - 3. ويقينا لو امتدت المباراة لدقائق إضافية لكان الفريق الألماني عمق أزمة مضيفه وخطف بطاقة التأهل من مدريد لأنه حصل على فرص عدة في الدقائق الأخيرة لعب الحارس إيكر كاسياس دورا في إبعاد بعضها.
واعترف أنشيلوتي بهبوط مستوى فريقه في الفترة الأخيرة، كما اعتذر عن الأداء السيئ الذي قدمه أمام شالكه. وقال المدرب الإيطالي «أعتذر من الجميع لأننا لعبنا بشكل سيئ جدا، وهذا ليس جيدا لسمعة الفريق». وأضاف: «نستحق صافرات الاستهجان ولكنها يجب أن تكون حافزا لنا للمباريات المقبلة، فما زلت أثق بهذا الفريق لأنني أعرف ماذا يمكن أن يقدم»، مشيرا إلى أنه «في الوقت الحالي لا يقدم الفريق المستوى المطلوب منه ولذلك يجب العمل أكثر على جميع الأصعدة ورفع معدل التركيز». وتابع: «لدينا مشكلات في كل جوانب اللعبة، في الهجوم والدفاع والتصميم والروح القتالية والتركيز». وأوضح أنشيلوتي أيضا «الفريق لا يلعب بشكل جيد وهذا أمر غير مفهوم بعد كل الذي حققناه حتى نهاية العام الماضي (22 فوزا على التوالي)»، مضيفا: «نفتقد الثقة بأدائنا وبهويتنا، وبات من الصعب علينا أن نلعب كما نريد». والخسارة أمام شالكه هي الخامسة لريال مدريد في 15 مباراة خاضها هذا العام، بعد أن كان يسير في خط تصاعدي رائع في نهاية العام الماضي. وتأثر ريال كثيرا بهبوط مستوى أبرز لاعبيه وخصوصا البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي كان يدك الشباك من كل صوب، والويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة، وعانى أيضا لغياب مدافع سيرخيو راموس ونجم الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز للإصابة. ونجح رونالدو في تسجيل هدفين أمام شالكه فبات أفضل مسجل في جميع المسابقات الأوروبية رافعا رصيده إلى 78 هدفا، متخطيا نجم ريال السابق راؤول غونزاليس بهدف واحد، كما عادل الرقم القياسي للأرجنتيني ليونيل ميسي في دوري أبطال أوروبا برصيد 75 هدفا.
ويتعين على رونالدو ورفاقه أن يستعيدوا تألقهم أمام ليفانتي قبل الكلاسيكو المنتظر، أملا في استعادة الصدارة، إلا أن برشلونة لن يمنحه هذه الفرصة بطبيعة الحال، إذ إنه بدأ يفكر في إحراز الثلاثية حسب ما أوضح نجمه البرازيلي نيمار. وقال نيمار «أعتقد أننا نملك فريقا يمكنه التفكير بإحراز الثلاثية»، مضيفا: «سنقدم كل شيء للفوز بها. لا أريد اختيار أي لقب بل الفوز بالثلاثة». واعتبر نيمار أن هجوم برشلونة أفضل من هجوم ريال مدريد بقوله «نعم أعتقد ذلك.. لكننا نركز على أنفسنا وليس على الآخرين. نحاول إلحاق الضرر بدفاع الخصوم وكل يوم نفهم بعضنا أكثر».
وينافس برشلونة أيضا على لقب كأس إسبانيا حيث يلاقي أتلتيك بلباو في النهائي، كما تقدم على مانشستر سيتي الإنجليزي 2 - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد ضرب ميسي بقوة في المرحلة السابقة بتسجيله الثلاثية الرابعة والعشرين (رقم قياسي، مقابل 23 ثلاثية لرونالدو)، كما أنه رفع رصيده إلى 30 هدفا متساويا مع البرتغالي في صدارة ترتيب هدافي الدوري، علما بأن الأخير كان يتقدم على الأرجنتيني بأكثر من 10 أهداف قبل أسابيع قليلة. وبدأ الأوروغواياني لويس سواريز المنتقل في بداية الموسم من ليفربول بالدخول تدريجيا في إيقاع الفريق الكاتالوني، وقد هز الشباك مرتين أمام رايو فايكانو رافعا رصيده إلى 10 أهداف في الدوري.
ويحل أتلتيكو مدريد حامل اللقب وصاحب المركز الثالث برصيد 55 نقطة ضيفا على إسبانيول العاشر غدا وله 32 نقطة باحثا عن استعادة نغمة الفوز للبقاء على مقربة من المتصدرين. وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء فالنسيا مع ديبورتيفو لا كورونيا، ويلعب غدا أيضا رايو فايكانو مع غرناطة وسلتا فيغو مع اتلتيك بلباو، والأحد ألميريا مع فياريال وأشبيلية مع إلتشي، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء خيتافي مع ريال سوسييداد.

* الدوري الفرنسي
* يخوض ليون المتصدر ووصيفه باريس سان جيرمان حامل اللقب رحلتين صعبتين إلى مرسيليا وبوردو الأحد المقبل في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم في خضم صراعهما الناري على اللقب. وتتركز الأنظار على مباراة مرسيليا وليون في ختام المرحلة، حيث يبحث ليون عن إزاحة مرشح مفترض لإحراز اللقب، إذ يبتعد فريق المدرب أوبير فورنييه 4 نقاط عن مرسيليا الثالث ونقطة يتيمة عن سان جيرمان. فبعد خسارة ليل في المرحلة السابعة والعشرين، استرجع ليون أنفاسه بفوز كبير على مضيفه مونبلييه 5 - 1 بثنائيتين لمتصدر ترتيب الهدافين ألكسندر لاكازيت (23 هدفا) والجزائري الأصل نبيل فقير.
من جهته، حقق مرسيليا نتيجة ساحقة أيضا على أرض تولوز 6 - 1 استعاد فيها مهاجمه الدولي أندري بيار جينياك طريق المرمى ليحقق الفريق المتوسطي فوزه الأول في خمس مباريات. ويبحث جينياك عن تسجيل هدفه المائة في الدوري بعد 10 مواسم أمضاها في فرنسا وذلك قبل رحيله المحتمل في نهاية الموسم إلى الخارج. وسجل جينياك (29 عاما) 9 أهداف مع لوريان و34 هدفا مع تولوز و57 هدفا مع مرسيليا، ويأمل في زيادة رصيده على ملعب فيلودروم ليقلص مرسيليا الفارق إلى نقطة مع ليون حامل اللقب بين 2002 و2008.
وستكون نتيجة التعادل بين مرسيليا وليون مناسبة لباريس سان جيرمان بحال فوزه على مضيفه بوردو، لأنه سيقتنص الصدارة ويستفيد من خسارة خصميه نقطتين في الصراع على اللقب. ويخوض سان جيرمان المواجهة منتشيا من تأهله على أرض تشيلسي الإنجليزي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي. فبعدما كان متخلفا بتعادل إيجابي على أرضه ذهابا، خاض سان جيرمان الإياب في لندن منقوصا لمدة 90 دقيقة بعد طرد مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، لكنه كان يعادل الأرقام كلما سجل تشيلسي إلى أن تأهل بفارق الأهداف المسجلة خارج أرضه بعد التمديد (2 - 2).
ويفتتح موناكو وصيف الموسم الماضي والرابع بفارق 6 نقاط عن مرسيليا المرحلة اليوم ضيفا على باستيا العاشر في مواجهة استعدادية للقائه المنتظر مع آرسنال الإنجليزي الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال بعدما فاجأه وأسقطه في عقر داره 3 - 1 في ذهاب دور الـ16. وبعد أن تراجع كثيرا في الترتيب إثر فشله في الفوز 7 مرات متتالية يحل سانت إتيان على ميتز بعد عودته إلى طريق الانتصارات على حساب لوريان 2 - صفر الأسبوع الماضي. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أيضا نيس مع غانغان، وغدا لنس مع تولوز، ومونبلييه مع رينس، ونانت مع إيفيان، ولوريان مع كاين، والأحد ليل مع رين.

* الدوري الألماني
* يزور بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب في آخر موسمين فيردر بريمن في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني بعدما اعتاد سحقه في المواجهات الأخيرة. ودك بايرن شباك بريمن صاحب المركز الثامن 6 مرات من دون رد ذهابا وفي الموسم الماضي أسقطه 7 - صفر في عقر داره ثم 5 - 2 في ميونيخ، وقبلها دك شباكه في بافاريا 6 - 1. ويخوض فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا المواجهة منتشيا من بلوغه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز ساحق على شاختار دونيتسك الأوكراني 7 - صفر.لكن فوز بايرن الساحق عكره خروج الهولندي أرين روبن مصابا في الشوط الأول ثم الفرنسي فرانك ريبيري في الثاني. ويبحث بايرن عن الاقتراب منطقيا من اللقب بحال فوزه على بريمن وخسارة فولسفبورغ مطارده المباشر أمام ضيفه فرايبورغ وصيف القاع، إذ يبلغ الفارق بينهما 11 نقطة راهنا. وسقط فولسفبورغ في مواجهته الأخيرة أمام مضيفه أوغسبورغ 1 - صفر، وذلك بعد فوزه 6 مرات في 7 مباريات.
وينوي باير ليفركوزن الرابع تشديد الخناق على بوروسيا مونشنغلادباخ الثالث بفارق نقطتين عنه، عندما يفتتح المرحلة اليوم باستضافة شتوتغارت الأخير الذي لم يفز في آخر 9 مباريات. وستكون المباراة بمثابة الاستعداد لمواجه ليفركوزن البالغة الأهمية مع أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء المقبل في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا بعدما هزمه ذهابا 1 - صفر. ومذ فاز على أتلتيكو، حقق باير فوزين في الدوري على فرايبورغ وبادربورن وتأهل إلى ربع نهائي كأس ألمانيا على حساب كايزرسلاوترن من الدرجة الثانية من دون أن يتلقى أي هدف. وقال صانع اللعب غونزالو كاسترو الذي مرر هدفين خلال الفوز الأخير على بادربورن 3 - صفر الذي تحقق في آخر ثلث ساعة فقط: «تعلمنا أن نكون صبورين». وتعود الخسارة الأخيرة لليفركوزن على أرضه أمام شتوتغارت إلى فبراير (شباط) 2009.
وبعد تعملقه أمام ريال مدريد ودكه مرماه برباعية (4 - 3) لم تجنبه الخروج من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (خسر 2 - صفر ذهابا)، يحل شالكه الخامس على هرتا برلين الرابع عشر. أما بوروسيا دورتموند الهارب من منطقة الهبوط إلى المنافسة على التأهل الأوروبي فيستقبل كولن الحادي عشر وتفكيره منصب على مواجهة يوفنتوس الإيطالي الأربعاء المقبل في دوري الأبطال محاولا تعويض خسارته المنطقية 1 - 2 ذهابا.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!