البحرية السعودية تحتفي بتعويم «جازان»

الفريق الغفيلي: سفن «السروات» تعزز الأمن في المنطقة

جانب من الاحتفاء بتعويم السفينة (واس)
جانب من الاحتفاء بتعويم السفينة (واس)
TT

البحرية السعودية تحتفي بتعويم «جازان»

جانب من الاحتفاء بتعويم السفينة (واس)
جانب من الاحتفاء بتعويم السفينة (واس)

أكد قائد القوات البحرية السعودية الفريق الركن فهد الغفيلي أن «مشروع السروات سيسهم في رفع مستوى الجاهزية للبحرية، وتعزيز الأمن البحري في المنطقة وحماية المصالح الاستراتيجية الحيوية للسعودية»، إضافة إلى كون المشروع «إضافة مهمة» لجهود توطين الصناعات العسكرية المتقدمة تقنياً.
وكانت القوات البحرية الملكية السعودية احتفت بمراسم تعويم السفينة الرابعة لمشروع «السروات» من نوع كورفيت «أفانتي 2200» التي أُطلق عليها رسمياً سفينة «جلالة الملك - جازان» وذلك في حوض بناء السفن التابع لشركة نافانتيا بإسبانيا.
وأشاد الفريق الغفيلي الذي رعى المناسبة، بالدعم غير المحدود الذي تقدمه القيادة السعودية لهذا القطاع، وقال ضمن كلمة له إن سفن المشروع «تتضمن أحدث الأنظمة القتالية للتعامل مع التهديدات الجوية كافة، السطحية وتحت السطحية، والحروب الإلكترونية التي تفوق بقدراتها كثيراً من سفن بحريات العالم، وتُعد إضافة جبارة لقدرات القوات البحرية السعودية لحماية مقدرات ومصالح الوطن البحرية، ويشمل مشروع «السروات» الخدمات التدريبية للأطقم ومُشبِهات التدريب والخدمات اللوجيستية والدعم الفني والإمدادي اللاحق طويل الأجل».
وسيتم تزويد السفينة «جلالة الملك - جازان»، والسفن الأخرى كافة التابعـة لمشروع «السروات» بأول نظام إدارة معركة سعودي بالكامل تحت اسم «حـزم»، الذي تم تطويره بأيادٍ وطنية وفريق عمل متكامل كجـزء مـن مهمـة شـركة «سـامي نافانتيـا» ضـمن مشـروع «أفـانتي 2200».
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، المهندس وليد أبو خالد في كلمة ألقاها نيابة عنه نائب الرئيس للاتصال المؤسسي والخدمات المساندة وتقنية المعلومات وائل السرحان، فخر الشركة واعتزازها بالشراكة الاستراتيجية مع القوات البحرية الملكية السعودية، وشركة «نافانتيا» الإسبانية.
وقال: «نحتفل اليوم بتعويم سفينة جلالة الملك - جازان، رابع سفينة من نوع «كورفيت أفانتي 2200»، التي ستعزز من مهام أسطول البحرية السعودية، ما يؤكد الاهتمام الكبير بقطاع الصناعات البحرية والعمل على تطوير أنظمته ومتطلباته الجديدة».
وشارك في حفل مراسم التعويم، السفير السعودي لدى إسبانيا عزام القين، وعدد من كبار ضباط البحرية السعودية، والملحق العسكري بالسفارة السعودية في مدريد، وعدد من كبار المسؤولين من البحرية الإسبانية، وممثلون من شركتي «سامي نافانتيا» و«نافانتيا الإسبانية»، وجهات أخرى.



السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

جددت السعودية، عبر بيان لوزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأي إدعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة والكويت، مشددة على أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها.

وقالت الخارجية السعودية في بيان: «تراقب وزارة خارجية المملكة العربية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخارطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية في تلك المنطقة وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند على أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982، كما تنتهك هذه الإحداثيات سيادة دولة الكويت الشقيقة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية مثل "فشت القيد" و"فشت العيج"».

وأضاف البيان: «تجدد المملكة التأكيد على رفضها رفضاً قاطعاً لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، كما تؤكد على أهمية التزام جمهورية العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها واحترام التعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993م) الذي تم بموجبه رسم الحدود البرية والبحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق. وتدعو وزارة الخارجية إلى تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار».


الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمرة رمضان

 يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
TT

الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمرة رمضان

 يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)

عززت وزارة الحج والعمرة في السعودية خططها وبرامجها لـ«موسم عمرة رمضان».

وتعتمد وزارة الحج نماذج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ اللحظي بأعداد المعتمرين عبر مختلف المنافذ، استناداً إلى بيانات تاريخية وأنماط تشغيلية متعددة وتنفيذ تحليلات نصية لمنصات التواصل الاجتماعي، لرصد التفاعل العام وتقييم الخدمات بما يعزز القدرة على الاستجابة المبكرة وتحسين جودة التجربة بصورة مستمرة، وفقاً لما ذكره المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور غسان النويمي.

وأوضح المتحدث أن الوزارة تتعامل مع رحلة المعتمر بوصفها مساراً متكاملاً عبر تفعيل قنوات موحدة لاستقبال الاستفسارات والشكاوى والبلاغات، ضمن آليات تصعيد ومعالجة واضحة ترتبط بمؤشرات أداء دقيقة تقيس زمن الاستجابة وجودة الحلول المقدمة، بما يعزز الكفاءة ويرفع مستوى الرضا.


الاحتفالات تعمُّ السعودية بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

الاحتفالات تعمُّ السعودية بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن ذكرى تأسيس الدولة السعودية تُمثل مناسبةً وطنيةً مجيدةً، تُستحضر فيها الجهود التي بذلها الأجداد في بناء الدولة على أسس راسخة من التوحيد والعدل ووحدة الصف.

وقال الملك سلمان، عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»: «نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار».

وأشار إلى أن ما تحقق من أمن واستقرار وازدهار جاء بفضل الله تعالى، ثم بما قامت عليه الدولة من مبادئ راسخة أسهمت في توحيد الصف وجمع الكلمة تحت راية واحدة.

وتحل ذكرى «يوم التأسيس» في وقت تزدان فيه شوارع المدن السعودية باللون الأخضر والأزياء التراثية، حيث انطلقت، الأحد، في جميع مناطق المملكة سلسلةٌ من الفعاليات الثقافية والترفيهية الكبرى احتفاءً بالمناسبة، وتحولت العاصمة الرياض ومدن المملكة إلى وجهات سياحية وثقافية استقطبت آلاف المواطنين والمقيمين والسياح.