قتل 3 أشخاص، بينهم ضابط شرطة ومجند، وأصيب نحو 50 آخرين أمس، في أكبر هجوم إرهابي يستهدف موقعين أمنيين بمدينة العريش المصرية (شمال سيناء)، وذلك منذ قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي تشكيل قيادة موحدة لإدارة عمليات الجيش في شبه الجزيرة، قبل نحو شهرين.
وتشن القوات المسلحة المصرية حربا على عناصر متشددة اتخذت من سيناء مرتكزا لعملياتها ضد الجيش والشرطة وكثفت تلك الجماعات هجماتها في أعقاب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو (تموز) 2013.
وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي مطلع فبراير (شباط) الماضي تشكيل قيادة موحدة لإدارة العمليات في منطقة شرق قناة السويس، بقيادة الفريق حرب أسامة عسكر، ردا على هجوم عنيف استهدف مقار ومنشآت أمنية شمال سيناء، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين من الجنود.
وأعلنت مصادر أمنية بشمال سيناء أمس، مقتل ضابط وإصابة 7 مجندين آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة في مدرعة جيش بمنطقة «بئر لحفن» جنوب العريش. وأوضحت مصادر أمنية أن العناصر الإرهابية قامت بعمل كمين وهمي بالقرب من نقطة تفتيش وعندما تحركت قوات الأمن في اتجاه الكمين لاذوا بالفرار، فانفجرت العبوة الناسفة في القوات.
كما وقع انفجار آخر نتج عن سيارة ملغومة يقودها انتحاري استهدفت معسكرا لقوات الأمن المركزي بقرية «المساعيد» بالعريش أيضا، مما أسفر عن سقوط قتيل مدني إلى جانب «الانتحاري»، ووقوع 43 مصابا من قوات الأمن.
وقالت وزارة الداخلية في بيان بصفحتها على «فيسبوك» إن المهاجم الانتحاري استخدم سيارة لنقل المياه في محاولة اقتحام المعسكر وإن حراس المعسكر تصدوا له وقتلوه. وأوضح مسؤول مركز الإعلام الأمني بالوزارة أن قوات الأمن اشتبهت في السيارة التي اندفعت مسرعة بغرض اقتحام معسكر الأمن المركزي وكانت تحمل كميات من مواد متفجرة.
وأضاف المسؤول الإعلامي للداخلية، أن القوات المكلفة بتأمين المعسكر كانت في حالة يقظة واستنفار وتصدت للسيارة بإطلاق النيران دون تردد، مما أدى إلى تفجيرها ومقتل قائدها.
وانتقل فريق من النيابة العامة بالعريش، لمعاينة موقع التفجير، حيث أصدرت النيابة قرارها بانتداب الطب الشرعي لمعرفة شخصية الانتحاري الذي نفذ العملية عن طريق الـDNA، وكذلك ندب خبراء الأدلة الجنائية لمعرفة كيفية التفجير ونوع المادة المستخدمة فيه، وطلب تحريات إدارتي البحث الجنائي والأمن العام حول ظروف وملابسات الواقعة.
في السياق ذاته، وقع انفجار أمس بالقرب من نقطة مركز شرطة إبشواي بالفيوم (جنوب القاهرة)، أثناء محاولة شخصين زرع قنبلة بجوار المركز فانفجرت فيهما، وتحولا إلى أشلاء. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن قوات أمن الفيوم نجحت في تحديد هوية أحد الإرهابيين اللذين لقيا مصرعهما، فيما تكثف أجهزة البحث جهودها للكشف عن هوية الثاني.
ومن جهته، ذكر اللواء محمود يسري مدير أمن القليوبية أن «إرهابيين» لقيا مصرعهما وأصيب 4 آخرون، إثر قيام مجموعة بتعبئة قنابل المولوتوف داخل منزل بمنطقة أبو زعبل بالخانكة (شمال القاهرة)، حيث ساعدت كميات البنزين الموجودة على اشتعال النيران التي أتت على محتويات المنزل.
10:43 دقيقه
أكبر استهداف للقوى الأمنية منذ تشكيل قيادة موحدة بسيناء
https://aawsat.com/home/article/309071/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1
أكبر استهداف للقوى الأمنية منذ تشكيل قيادة موحدة بسيناء
3 قتلى وأكثر من 50 مصابا في هجوم على موقعين أمنيين
- القاهرة: محمد عبده حسنين
- القاهرة: محمد عبده حسنين
أكبر استهداف للقوى الأمنية منذ تشكيل قيادة موحدة بسيناء
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








