مويز يُساند أرتيتا: تفوّق آرسنال في الكرات الثابتة ليس مشكلة

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
TT

مويز يُساند أرتيتا: تفوّق آرسنال في الكرات الثابتة ليس مشكلة

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)

دافع ديفيد مويز، مدرب إيفرتون، الجمعة، عن نظيره في آرسنال ميكيل أرتيتا، رافضاً انتقادات نهج الفريق البدني واعتماده على الكرات الثابتة، مشيراً إلى أن كرة القدم ستكون مملة إذا لعبت جميع الفرق بالطريقة نفسها.

وتعرض آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لانتقادات في الأسابيع الأخيرة لاعتماده على الكرات الثابتة، ولا سيما الجمل الخططية في الركلات الركنية، بوصفها استراتيجية أساسية للتسجيل، ما أثار جدلاً حول تطور الأساليب التكتيكية.

ورفض مويز الانتقادات الموجهة لآرسنال، ووصف أرتيتا -الذي لعب تحت قيادته في إيفرتون- بأنه مدرب مميز أبقى فريقه منافساً على 4 جبهات: الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة.

ويتصدر آرسنال الدوري بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، الذي يملك مباراة مؤجلة، كما يلتقي فريق المدرب بيب غوارديولا في نهائي كأس الرابطة على ملعب «ويمبلي» يوم 22 مارس (آذار).

وقال مويز للصحافيين قبل مواجهة آرسنال السبت: «أنتم تجعلون الأمر يبدو كأنه مشكلة لأنهم جيدون في الكرات الثابتة، ولديهم فريق قوي بدنياً. لا أرى أي مشكلة في ذلك. إنه جزء من اللعبة».

ودافع مويز عن تنوع الأساليب، معتبراً أن منتقدي اختلاف أنماط اللعب يغفلون جوهر الفكرة. وأضاف: «إذا كان هناك اعتقاد بأن على الجميع أن يلعبوا كرة جميلة، وأن يكون كل شيء مثالياً، فلو فعلنا ذلك جميعاً لأصبحت اللعبة مملة. ستكون كرة القدم مملة، والسبب الذي يجعلكم تتحدثون عن هذا الأمر هو أنه قد يكون مختلفاً قليلاً عما رأيناه خلال السنوات القليلة الماضية. إنه يمنحكم شيئاً للحديث عنه، لكنني سأكره أن أذهب إلى مباريات كرة القدم لأراها تلعب بطريقة واحدة فقط. أريد أن تلعب الفرق بأساليب وطرق مختلفة».

وظل أرتيتا متحدياً إزاء الانتقادات الموجهة لتكتيكات الكرات الثابتة، في حين رفض اتهامات بإضاعة الوقت وجهها في وقت سابق من الشهر الحالي فابيان هورزلر، مدرب برايتون آند هوف ألبيون.

وفاز آرسنال 1-صفر خارج ملعبه على برايتون، ورغم استمرار هورزلر في الشكوى من إضاعة الوقت، فإن المدرب الألماني أشاد أيضاً بما حققه أرتيتا هذا الموسم. وقال: «قلت لميكيل بعد المباراة وخلال الأسبوع إنني معجب بعمله. لم أرد إثارة ضجة؛ أردت فقط التعبير عن شعوري. لا علاقة لذلك بما حققوه؛ إنه أمر لا يصدق».

وأضاف: «أرتيتا من أفضل المدربين في العالم بالنسبة لي، وهو قدوة. لكن من المهم أن تبدي رأيك وألا تخفيه حتى لو كنت تمثل نادياً أصغر». وتابع: «أرسلت له رسالة نصية بالمعنى نفسه، مفادها أنني أكن احتراماً كبيراً للجميع في آرسنال. وإذا فازوا بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فسيكونون بالتأكيد مستحقين له».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم يتأهل بصعوبة في باريس  (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: أوجيه ألياسيم يتجنب المفاجآت ويتأهل بصعوبة

واجه الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم المصنف السادس عالميا، صعوبة كبيرة في التأهل عن الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إنيغو بيريز مدرب فريق رايو فاييكانو الإسباني (د.ب.أ)

«دوري المؤتمر الأوروبي»: مدرب ريو فاييكانو يشعل حماس لاعبيه

طالب إنيغو بيريز مدرب فريق رايو فاييكانو الإسباني لاعبيه بالأداء بحماس وإصرار عند مواجهة كريستال بالاس الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية أليكسيا بوتياس تحتفل بلقب أبطال أوروبا للسيدات (أ.ف.ب)

بوتياس ترحل عن برشلونة بعد تتويجها بلقب أبطال أوروبا للسيدات

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم الثلاثاء أن أليكسيا بوتياس، الحائزة على جائزة الكرة الذهبية مرتين، ستغادر بعد 14 موسما قضتها في النادي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية منتخب نيجيريا هزم زيمبابوي وديّا (كاف)

نيجيريا تهزم زيمبابوي وديّاً بثنائية

فاز منتخب نيجيريا على نظيره زيمبابوي بنتيجة 2 / صفر في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كوريا الجنوبية تدخل مونديال 2026 وتأمل في ترك بصمة أقوى

تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)
تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)
TT

كوريا الجنوبية تدخل مونديال 2026 وتأمل في ترك بصمة أقوى

تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)
تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)

تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق 2-0 في 5 يونيو (حزيران) 2025، لتواصل حضورها التاريخي في البطولة للمرة الحادية عشرة توالياً.

وتملك «محاربو تايغوك» سجلاً بارزاً، إذ تُوّجت بكأس آسيا مرتين عامي 1956 و1960، فيما يبقى إنجازها الأهم في كأس العالم بلوغ نصف النهائي في نسخة 2002 التي استضافتها بالشراكة مع اليابان. ويحتل المنتخب حالياً المركز 25 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكان قد بلغ دور الـ16 في مونديال 2022.

ويقود المنتخب المدرب هونغ ميونغ بو، أحد أبطال جيل 2002، الذي يعود إلى قيادة الفريق في كأس العالم للمرة الثانية بعد تجربة 2014 التي انتهت بالخروج من دور المجموعات. ويأمل في تصحيح المسار هذه المرة وقيادة فريقه إلى مراحل أبعد.

ويعتمد المنتخب الكوري على قائده سون هيونغ مين، نجم لوس أنجليس إف سي حالياً، الذي تألق لسنوات مع توتنهام هوتسبير، وسجل 54 هدفاً دولياً، بينها ثلاثة في كأس العالم. ويخوض سون مونديالاً رابعاً قد يكون الأخير في مسيرته، إلى جانب زميله لي كانغ إن، لاعب باريس سان جيرمان.

وتسعى كوريا الجنوبية إلى تجاوز دور المجموعات كما فعلت في 2022، ضمن مجموعة تضم جنوب أفريقيا وجمهورية التشيك والمكسيك، وسط طموحات بمواصلة التطور وترك بصمة أقوى في البطولة.


جنوب أفريقيا تستهدف تجاوز دور المجموعات لأول مرة في مونديال 2026

ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)
ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)
TT

جنوب أفريقيا تستهدف تجاوز دور المجموعات لأول مرة في مونديال 2026

ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)
ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)

ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (3-0) في 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، في الجولة الأخيرة من تصفيات قارة أفريقيا.

وبفضل هذا الانتصار، تصدر «بافانا بافانا» مجموعتهم أمام نيجيريا، التي فشلت في التأهل إلى مونديال 2026.

المدرب:

منذ توليه المهمة عام 2021، أعاد الدولي البلجيكي السابق هوغو بروس (74 عاماً) الاعتبار لمنتخب جنوب أفريقيا بقيادته إلى نصف نهائي كأس الأمم 2023. لكن اتهامات بالعنصرية والتمييز الجنسي، إضافة إلى الخروج من ثمن نهائي كأس الأمم 2025 أمام الكاميرون، شوّهت صورته. وكان المدافع السابق لأندرلخت قد درّب أيضاً منتخب الكاميرون، وقاده، على غير المتوقع، إلى لقب كأس أفريقيا 2017 بفريق اعتُبر آنذاك من خارج دائرة الترشيحات.

نجم المنتخب:

يُعد لايل فوستر (25 عاماً) اللاعب الوحيد في التشكيلة الذي ينشط في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى. ورغم هبوط فريقه بيرنلي إلى دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب)، خاض المهاجم 26 مباراة في الدوري الإنجليزي، سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدّم تمريرتين حاسمتين. وفي الخط الأمامي، سيحظى فوستر بدعم جناح أورلاندو بايرتس أوسوين أبوليس، صاحب هدفين في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية بالمغرب.

الطموحات:

في مشاركتهم الرابعة، سيطمح «بافانا بافانا» إلى تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخهم، ضمن مجموعة تضم المكسيك وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.


جمهورية تشيكيا تعود للمونديال بطموح بلوغ الدور الثاني في مجموعة متوازنة

لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
TT

جمهورية تشيكيا تعود للمونديال بطموح بلوغ الدور الثاني في مجموعة متوازنة

لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)

تخوض جمهورية تشيكيا منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وبعد حلولها ثانية في مجموعتها خلف كرواتيا، لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس (آذار)، إثر فوزها في مباراتي الملحق.

أمام آيرلندا، قلب التشيك تأخرهم بهدفين قبل أن يحسموا المواجهة بركلات الترجيح بفضل تصديين من الحارس ماتيي كوفار. وبعد 5 أيام، تألق حارس مرمى آيندهوفن الهولندي مجدداً في ركلات الترجيح أمام الدنمارك، ليساهم في تأهل منتخب بلاده إلى ثاني نهائيات كأس عالم له، منذ حلّ المنتخب التشيكوسلوفاكي عام 1993.

ويحمل المنتخب التشيكي تاريخاً لافتاً على الساحة الأوروبية؛ إذ كان وصيف بطولة أمم أوروبا 1996، بينما يُعد أفضل ظهور له في كأس العالم عام 2006، عندما خرج من الدور الأول. ويحتل حالياً المركز الـ41 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُلقب بـ«نارودني تيم»، بينما تُعد أندية: سلافيا براغ، وسبارتا براغ، وفيكتوريا بلزن، أبرز روافده المحلية.

وعلى الصعيد الفني، مرَّ المنتخب بفترة اضطراب قبل التأهل، بعدما أُقيل المدرب إيفان هاشيك عقب خسارة أمام جزر فارو في أكتوبر (تشرين الأول) بنتيجة 2-1. وتولى المهمة لاحقاً ميروسلاف كوبيك في ديسمبر (كانون الأول)، وهو مدرب مخضرم يبلغ 74 عاماً، وحارس مرمى سابق، سبق له تدريب أندية عدة في الدوري التشيكي، أبرزها فيكتوريا بلزن بين 2023 و2025، قبل أن ينجح في قيادة المنتخب نحو التأهل.

ويعتمد المنتخب في خطه الأمامي على بافل شولتس، لاعب وسط أولمبيك ليون الفرنسي، الذي سجل 11 هدفاً في موسمه الأول بالدوري الفرنسي، وبرز كعنصر هجومي مؤثر رغم إصاباته الأخيرة؛ حيث يُنتظر أن يلعب دوراً مهماً إلى جانب المهاجم باتريك شيك، أو في مركز الوسط الهجومي.

ويأمل المنتخب التشيكي في بلوغ الدور الثاني، وهو الهدف الذي يراه لاعبوه ممكناً ضمن مجموعة تضم المكسيك وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، في مهمة تبدو متوازنة وتمنحهم فرصة للمنافسة.