مفتي السعودية: على الدعاة توحيد رأيهم في قضايا الأمة لحماية أجيال المستقبل

40 مفكرًا طرحوا أمامه 14 موضوعًا لحماية الشباب من الأفكار المتطرفة

مفتي السعودية خلال لقائه 40 مفكرا وقادة عسكريين وعلماء وأكاديميين لبحث حماية الشباب من الأفكار المتطرفة (تصوير: عبد الله الشيخي)
مفتي السعودية خلال لقائه 40 مفكرا وقادة عسكريين وعلماء وأكاديميين لبحث حماية الشباب من الأفكار المتطرفة (تصوير: عبد الله الشيخي)
TT

مفتي السعودية: على الدعاة توحيد رأيهم في قضايا الأمة لحماية أجيال المستقبل

مفتي السعودية خلال لقائه 40 مفكرا وقادة عسكريين وعلماء وأكاديميين لبحث حماية الشباب من الأفكار المتطرفة (تصوير: عبد الله الشيخي)
مفتي السعودية خلال لقائه 40 مفكرا وقادة عسكريين وعلماء وأكاديميين لبحث حماية الشباب من الأفكار المتطرفة (تصوير: عبد الله الشيخي)

كان الشباب المحور الأساسي الذي تناوله اجتماع ضخم جمع أمس مفتي عام السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، بحضور نحو 40 مفكرا ومثقفا وقادة عسكريين وعلماء اجتماع وأطباء وأكاديميين سعوديين، الذي يعد نواة نحو تكامل جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية نحو محاربة خطر التطرف والأفكار الهدامة، التي عاشتها السعودية طوال 12 عاما ماضية، لتصب أغلب النقاشات ومحاور اللقاء التي استمرت نحو ساعتين في جانب ضرورة احتواء الشباب من الأفكار الهدامة، وحماية الأجيال المقبلة من الاختطاف فكريا، وذلك مع خروج كثير من الشُّبَه الدينية التي أصبحت مفرخة لخروج المجموعات الإرهابية والعدائية للمجتمعات.
وشهد الاجتماع، أمس، طرح أكثر من 14 موضوعا بين ما هو متخصص في العقيدة أو البرامج الموجهة للشباب وما يخص قطاع التعليم والمشاكل الاقتصادية، ودور هيئة كبار العلماء والأعمال التطوعية المقدمة للشباب، إلا أن أغلب الطروحات التي نوقشت كانت البرامج التعليمية والمناهج، سواء على مستوى المدارس التعليمية أو الجامعية، وكيفية وقاية الشباب من الأفكار الهدامة.
ووجه أمس المفتي العام الشيخ عبد العزيز آل الشيخ كلمة حازمة للدعاة وطلاب العلم بضرورة التكاتف وتوحيد الرأي فيما يخص قضايا الأمة، وخاصة فيما يتعلق بقضايا التطرف لحماية أجيال المستقبل، مشددا على ضرورة تعاون المسلمين في تحقيق مصالح الأمة ودرء المفاسد، وتعزيز العمل على البر والتقوى، ونشر الخير بين الناس، وتجفيف منابع الشر في جميع الوسائل، سواء كانت عبر شبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي أو غيرها، ووجه المفتي رسالة لمن يدعون للخروج مع الفئات الضالة، مثل «داعش» وغيره، أو من يصمتون على ما تقوم به من أعمال، بقوله: «من دعا للخروج مع الفئات الضالة فهو مخطئ ومسيء لأن هذه الفئات الضالة يقتل بعضهم بعضا على غير هدى، وشبابنا استُغل للأسف الشديد، فقتل الكثير منهم، وأسر العديد منهم، ولا يجوز السكوت عنهم».
واعتبر المفتي «داعش» فئة مجرمة، وحاشا أن يكون أتباعها من أهل السنة والجماعة، أو سلفية، بل هم فئة ضالة لا خير فيهم، والواجب أن ينبه الشباب إلى أن ما يقوم به «داعش» فساد في البلد وقتل للأنفس، مضيفا أن ما قام به «داعش» من تحريق الطيار الأردني، وتبريره لذلك بأنه مستند على دليل شرعي، غير صحيح، بل هو كذب وباطل، وأن ما قام به من تحريق الأسرى هو عمل ينافي الإسلام، كونه لا يحرق بالنار إلا رب النار، ولا يجوز التحريق، وهذا يدل على فكرهم وانحرافهم.
وحول الصراعات الفكرية بين الطوائف المسلمة، خاصة ما يحدث بين السنة والشيعة، اعتبر المفتي أن هذا العمل يدخل ضمن إثارة الفتن التي لا تجوز، ومدعاة ومفتاح للشر.
وطالب المفتي بضرورة اجتماع الكلمة والتشاور والتعاون بين المسلمين لإغلاق منابع الشر، في وقت أصبحت فيه بعض المحطات الفضائية وبعض شبكات التواصل الاجتماعي مليئة بالشر والقذف والافتراءات والباطل، ولا بد من مواجهتها بالحق، لأن كل باطل وإن علا يزيله الحق، مستشهدا بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما منكم مِن أحدٍ إلا وهو على ثَغْرٍ من ثغور الإسلام).
وشدّد المفتي على أهمية محاربة المواقع السيئة والمد الممنهج الضال الذي يضخه الفكر المنحرف، وذلك بالترابط على الخير بين الجهات المختصة، والعلماء، والخطباء، والمعلمين، والإعلاميين، والأسرة، كل فيما يخصه، والإخلاص لوجه الله في العمل، لكشف مفاسد هذه الأفكار الضالة بالاعتماد على الحق المبين المبني على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد المفتي على ضرورة الاهتمام بالنشء، وتربيتهم التربية الصالحة، واحتوائهم من خلال الاستماع لهم، وزرع الثقة في أنفسهم، ودعمهم في الانخراط بالأعمال الاجتماعية الفاضلة، وضرورة توعيتهم، واستقطاب أفكارهم وطاقاتهم في عمل الخير، وحمايتهم من الأفكار الضالة.
وحذر المفتي من إهمال الشباب، وتركهم للفراغ، وانهزام النفس، والعمل على توجيههم بالأساليب التي تناسب أعمارهم، وتوسيع دائرة الاهتمام بهم من الوالدين، سواء في داخل المملكة أو في خارجها، والحث على شغل أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع على أنفسهم، منبها إلى أن البطالة والفراغ من أخطر العوامل التي تقود الشباب إلى أمور أخرى تعود بالسلبية عليهم وعلى وطنهم.
وقال المفتي إن أمن الناس على دينهم، وأعراضهم، وأموالهم، وفكرهم، من الأمور المطلوبة والواجبة، إلا أن تأمين الأمة من الفكر الضال من الأمور المهمة، لأنه إذا ابتليت به القلوب يصعب تصحيحها فيما بعد إلا بمشقة، داعيا إلى أهمية تحذير النشء منذ المراحل الابتدائية من هذه الأفكار الضالة، وربط الأمة بعقيدتها الصحيحة، وتعاون الإعلام والتعليم في قيادة حملة توعوية لحماية الشباب من السير على طريق الفساد، لأن البلاد محاطة بأعداء الإسلام من كل جانب.
إلى ذلك، اعتبر مدير عام برنامج حملة سكينة لتعزيز الوسطية عبد المنعم بن سليمان المشوح أن الفرصة أصبحت مواتية نحو التكامل وبدء نهضة جديدة في مواجهة التحديات والمهددات التي يعيشها المجتمع السعودي، خاصة فيما يتعلق بقضايا التطرف والأفكار الإرهابية، مشيرا إلى أن السعودية تتعرض لهجوم ممنهج يستهدف الشباب والفتيات عبر شبكات التواصل الاجتماعي لإغوائهم عن دينهم ووطنهم، وعرض المشوح إحصائيات تشير إلى أنه يتم بث أكثر من 26 ألف رسالة إلكترونية يوميا، بواقع 90 رسالة في الدقيقة مسيئة للسعودية، مؤكدا على ضرورة مضاعفة الجهود لمواجهة هذه الرسائل المغرضة، من خلال التصحيح، والمعالجة، والمواجهة، لإحداث تغيير إيجابي في المجال الفكري، وإحداث نقلة نوعية في مواجهة هذه الرسائل المغرضة، مشيرا إلى أن حملة السكينة، التي انطلقت عام 2003، تمكنت من تعديل كثير من المفاهيم لدى الشباب، وتهدف إلى التصدّي للأفكار والمناهج المنحرفة المؤدية إلى العنف والغلو، ونشر المنهج المعتدل وتكريس قواعده وضوابطه ومفاهيمه، وبناء شخصية إسلامية متوازنة مُنتجة وإيجابية وواعية، وتعميق مفاهيم الولاء والانتماء.
وطرح عدد من الأكاديميين من جامعات مختلفة من شتى المناطق ضرورة احتواء الشباب بالبرامج التطوعية، التي يكون لها أثر إيجابي على المجتمع، وتعزيز برامج الابتعاث للخارج، وضرورة الإيمان بمشروع توحيد الصف ضد هذا الفكر الذي يحدق بأبناء الوطن والانسجام بتحقيقه، وضرورة تعديل المناهج التعليمية وتعزيز دور الجامعات، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الفكرية، وخلق حوار مفتوح مع الشباب، وتوضيح جميع المسائل الشرعية بطرق ميسرة وسهلة للشباب حتى لا ينخدعوا بالدعوات البراقة نحو إعادة الخلافة الإسلامية، وغيرها من دعوات الخوارج الهدامة، وخلق برامج جاذبة للشباب سواء عبر الوسائل الإعلامية المتاحة أو غيرها من المناشط الأخرى التي تعزز القيم لدى الشباب.
وطرح عدد من اختصاصيي علم الاجتماع عدم اختزال المشكلة في النواحي العقدية، بل لا بد من مناقشة القضايا النفسية والاجتماعية والاقتصادية للشباب، التي تعد أحد المحاور التي تؤثر على سلوك الشباب نحو التطرف، مستشهدين بالمتطرفين من أنحاء العالم وغير مسلمين، مشددين على ضرورة خلق مساحة كبيرة من الانفتاح أمام الشباب، مشيرين إلى أن المجتمع ما زال يمارس دور «الانغلاق»، إضافة إلى التناحر الذي تشهده الساحة بين علماء الدين، والتنابذ الذي يحدث بينهم والذي أفقدهم الأهمية لدى الشباب بسبب اختلاف الرؤية الشرعية حول كثير من قضايا الأمة التي تُعد فتاوى، بقدر ما تُعد قضايا مصيرية للأمة.



خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.