حطت طائرتان لسلاح الجو المصري، اليوم (السبت)، في مطار العوينة العسكري في تونس محملتان بمساعدات طبية عاجلة للمساعدة في مكافحة وباء فيروس «كورونا» الذي تفشى بشكل كبير في البلاد، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية: «ضمت شحنة المساعدات، وهي الثانية بعد شحنة أولى في شهر مايو(أيار) الماضي، معدات ومستلزمات طبية متنوعة وكميات من الأدوية وآلات مراقبة تنفس وأجهزة أكسجين مقدمة من الدولة المصرية الشقيقة».
وأشرف وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي وسفير مصر لدى تونس إيهاب فهمي ومسؤولون في القصر الرئاسي على تسلم المساعدات المصرية.
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.4416465885078101&type=3&__xts__[0]=68.ARAWFZT0IIXu8-aa17eH3qJZRNZG2HN4JmTAdJyaVmBHeCk54tqBfN9gAVdaRjlMNvtynwZrTVfBmgXSB14y0Fcjn5svTXNXFF-1bfO68pl9E-4xgaFZUjK2Fh787e9iWCASPfS6F4_g0L5Da83m1x0nFVdoBCOKxt20ApmRXN9n8SPcQYAHj8Gaj-3_4jjWHVS5HCI6iwGAeG-YxgYOrne7QV00y_Tc--Y0cM5gODB7-NFfbkzDUFoq8krHb4rZ2HME94i1kWXsOicFMmICKLA3o2aRNJekyVbo82oym5gg0K-8fHsI7A
وجاء في بيان للرئاسة التونسية: «تعكس هذه المبادرة الأخوية عمق العلاقات المتينة بين تونس ومصر وقيم التضامن والتآزر القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين لا سيما في مثل هذه الظروف الوبائية الدقيقة».
وتلقت تونس مساعدات أيضا من قطر في وقت سابق فيما تعهدت المملكة العربية السعودية والجزائر وليبيا والكويت وتركيا بإرسال مساعدات عاجلة خلال أيام للمساعدة في احتواء الكارثة الصحية في تونس.
وتسبب التفشي السريع لفيروس «كورونا»" والسلالات المتحورة في تسجيل إصابات قياسية بلغت في المتوسط نحو سبعة آلاف إصابة و114 حالة وفاة في اليوم خلال الأسبوع الأخير.
وتشهد المستشفيات العمومية ذات البنية التحتية المتداعية في معظمها ضغطا شديدا نتيجة النقص الكبير في أسرة الإنعاش والأكسجين والتجهيزات.
