نمو تمويل «بنك البحرين للتنمية» لقطاع المنشآت 179 %

رئيس مجلس الإدارة لـ «الشرق الأوسط» : إطلاق منصة «تجارة» لتحسين بيئة الأعمال في البلاد

«بنك البحرين للتنمية» يكثف عمليات التمويل... في الإطار رئيس مجلس الإدارة خالد الرميحي (الشرق الأوسط)
«بنك البحرين للتنمية» يكثف عمليات التمويل... في الإطار رئيس مجلس الإدارة خالد الرميحي (الشرق الأوسط)
TT

نمو تمويل «بنك البحرين للتنمية» لقطاع المنشآت 179 %

«بنك البحرين للتنمية» يكثف عمليات التمويل... في الإطار رئيس مجلس الإدارة خالد الرميحي (الشرق الأوسط)
«بنك البحرين للتنمية» يكثف عمليات التمويل... في الإطار رئيس مجلس الإدارة خالد الرميحي (الشرق الأوسط)

في وقت يقدم فيه «بنك البحرين للتنمية» حزماً وبرامج عدة لتمويل وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلاد، كشف خالد الرميحي، رئيس مجلس إدارة البنك، عن ارتفاع نسبة التمويلات المقدمة من خلال برامج عدة تشمل قطاع المنشآت، لمختلف القطاعات، بنسبة 179 في المائة، في حين أطلق البنك البحريني منصة «تجارة» رقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني، زايد الزياني، أن إطلاق منصة «تجارة» من «بنك البحرين للتنمية»؛ «يتماشى مع الدولة في التقليل من الإجراءات الروتينية، وتمكين قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين بيئة الأعمال في البحرين»، مبيناً: «ستعمل المرونة المضافة لهذه الخدمة على تعزيز القدرة التنافسية من خلال إنشاء عملية مبتكرة وبسيطة للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة للوصول إلى الخدمات المصرفية والتمويل».
وقال الرميحي لـ«الشرق الأوسط» إن «نسبة التمويل المقدم من البنك لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبرامج التمويل الأخرى خلال عام 2020، ارتفعت 179 في المائة مقارنة بعام 2019، في حين بلغ عدد المشاريع المستفيدة من خدمات الاحتضان 155 مشروعاً. بالإضافة إلى ذلك؛ تلقت هذه المؤسسات مبادرات وخدمات دعم أخرى لمساعدتها على التعامل مع الآثار السلبية لوباء (كوفيد19)».
وأكد الرميحي على استمرار البنك خلال عام 2021 في تقديم الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مملكة البحرين، «حيث بلغ عدد القروض التي صرفها البنك خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 243 قرضاً؛ منها 20 قرضاً لمشاريع نسائية ضمن محفظة (ريادات) لتمويل النشاط التجاري للمرأة، حيث ارتفعت أرقام التسجيل التجاري في البحرين، وظهرت موجة جديدة من رواد الأعمال الإقليميين بسبب وباء (كوفيد19)».
وأوضح الرميحي أن «بنك البحرين للتنمية» ساهم «بشكل كبير في تعزيز بيئة تعمل على تمكين وتطوير الشركات من جميع الأحجام على مر السنين، ومع استمرار التكنولوجيا المتطورة في تحويل الصناعات، من خلال منصة (تجارة) رقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة، التي أُطلقت قبل يومين... تعد هذه المنصة خطوة أخرى إلى الأمام في رحلة التحول الرقمي في البحرين، وسنواصل دعم النمو الاقتصادي في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة».
ولفت إلى أن «بنك البحرين للتنمية» أطلق منصة «تجارة» للشركات الصغيرة والمتوسطة، بوصفها «أول منصة مصرفية رقمية في البحرين تمكن الشركات من الوصول إلى حلول تمويل سريعة ومبسطة عبر التقديم الإلكتروني، بالتزامن مع (يوم المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة) الذي نظمته الأمم المتحدة أول من أمس، حيث تتيح المنصة للعملاء التقدم بطلب للحصول على قرض (إكسبرس) الذي أطلقه (بنك البحرين للتنمية) حديثاً؛ وهو تمويل قصير الأجل يصل إلى 15 ألف دينار بحريني؛ مع إمكانية تتبع الطلب إلكترونياً».
ووفق الرمحي؛ «تعدّ هذه الخطوة من أهم منطلقات استراتيجية (بنك البحرين للتنمية) لدفع التحول الرقمي ودعم نمو الشركات الصغيرة والشركات الناشئة في البحرين، من خلال توفير حلول مصرفية سهلة وسريعة».
مشيراً إلى أن «المنصة ستكون متاحة لبعض عملاء البنك في هذه المرحلة الأولية، وستتاح لجميع العملاء في المرحلة التالية التي سيعلَن عنها في وقت لاحق من هذا العام، وستتضمن منتجات وخدمات إضافية من (بنك البحرين للتنمية)».



صادرات إندونيسيا ترتفع 6.05 % في يوليو وتسجل فائضاً تجارياً

عمال على متن سفينة تحمل حاويات في ميناء تانجونغ بريوك بجاكرتا (رويترز)
عمال على متن سفينة تحمل حاويات في ميناء تانجونغ بريوك بجاكرتا (رويترز)
TT

صادرات إندونيسيا ترتفع 6.05 % في يوليو وتسجل فائضاً تجارياً

عمال على متن سفينة تحمل حاويات في ميناء تانجونغ بريوك بجاكرتا (رويترز)
عمال على متن سفينة تحمل حاويات في ميناء تانجونغ بريوك بجاكرتا (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الثلاثاء أن صادرات إندونيسيا من السلع بلغت 26.22 مليار دولار في يوليو (تموز)، بزيادة 6.05 في المائة على أساس سنوي، لتسجل البلاد فائضاً تجارياً للمرة الأولى في ثلاثة أشهر.

وجاء نمو الصادرات أعلى من التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة سنوية قدرها 3.36 في المائة، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز». وقالت هيئة الإحصاء الإندونيسية إن الواردات ارتفعت في يوليو بنسبة 27.02 في المائة، متجاوزةً توقعات الاستطلاع البالغة 24 في المائة. وأسفر ذلك عن فائض تجاري طفيف بلغ 0.13 مليار دولار، وفق «رويترز».

ودعّمت الصادرات خلال الشهر منتجات مصنّعة، من بينها المواد الكيميائية الأساسية ومنتجات النيكل والألمنيوم المكررة.

واستفادت إندونيسيا، أكبر مُصدّر عالمي للفحم الحراري وزيت النخيل والنيكل، من ارتفاع أسعار بعض السلع الرئيسية التي تصدّرها خلال العام، والتي تأثر بعضها بالحرب الإيرانية.

ومع ذلك، ورغم ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً، تراجعت صادرات إندونيسيا من النفط والغاز، بعدما طلبت الحكومة من المتعاقدين إعطاء الأولوية للمبيعات في السوق المحلية.

وفي وقت سابق، أظهرت بيانات هيئة الإحصاء أن التضخم في أكبر اقتصاد بجنوب شرق آسيا ظل منخفضاً في أغسطس (آب)، في ظل زيادة الدعم الحكومي للحفاظ على استقرار أسعار الوقود.

وارتفع معدل التضخم السنوي إلى 3.19 في المائة خلال أغسطس، من 2.88 في المائة في يوليو، متجاوزاً قليلاً توقعات الاستطلاع البالغة 3.13 في المائة، لكنه ظل ضمن النطاق المستهدف للبنك المركزي، الذي يتراوح بين 1.5 في المائة و3.5 في المائة.

وبلغ معدل التضخم الأساسي، الذي يستثني الأسعار الخاضعة لسيطرة الحكومة وأسعار المواد الغذائية المتقلبة، 2.92 في المائة، مقارنةً بتوقعات بلغت 2.8 في المائة، وارتفاعاً من 2.76 في المائة خلال يونيو (حزيران).


«لوبريف» توقع اتفاقية مع «أرامكو السعودية» لتوريد اللقيم بمرفق جدة لـ 10 سنوات

أحد مرافق شركة «لوبريف» في مدينة ينبع الصناعية (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد مرافق شركة «لوبريف» في مدينة ينبع الصناعية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«لوبريف» توقع اتفاقية مع «أرامكو السعودية» لتوريد اللقيم بمرفق جدة لـ 10 سنوات

أحد مرافق شركة «لوبريف» في مدينة ينبع الصناعية (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد مرافق شركة «لوبريف» في مدينة ينبع الصناعية (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت شركة «أرامكو السعودية لزيوت الأساس» (لوبريف) عن توقيع اتفاقية جديدة لتوريد اللقيم، وبيع المنتجات الثانوية مع شركة «أرامكو السعودية»، وذلك لتحل محل الاتفاقية السابقة، ومواصلة تشغيل مرفق الشركة في مدينة جدة.

وتتضمن الاتفاقية -شريطة توافر اللقيم- تأمين توريد كمية إجمالية تبلغ 24.5 ألف برميل يومياً من اللقيم إلى مرفق جدة، مقابل بيع كمية إجمالية تصل إلى 16.5 ألف برميل يومياً من المنتجات الثانوية إلى شركة «أرامكو». وتلبي هذه الكميات كامل الاحتياجات التشغيلية للمرفق ليعمل بكامل طاقته الإنتاجية في إنتاج زيوت الأساس من الفئة الأولى.

الأثر المالي وشروط الاتفاقية

تمتد الاتفاقية لمدة 10 سنوات تبدأ من 29 أغسطس (آب) 2026، وهي قابلة للتجديد بموافقة الطرفين. وتُمكن هذه الخطوة الشركة من مواصلة إنتاج ما يقارب 275 ألف طن متري سنوياً من زيوت الأساس من الفئة الأولى في مرفق جدة، وهو ما يعادل نحو 20 في المائة من إجمالي طاقتها الإنتاجية السنوية البالغة 1.455 مليون طن متري.

وتعتمد قيمة الاتفاقية على صافي كميات اللقيم المتسلمة بناءً على معادلة تسعير تتضمن مؤشراً سوقياً متفقاً عليه، وتكاليف الخدمات اللوجستية، والتكاليف ذات الصلة، مع حد أقصى لفترة السداد يبلغ 30 يوماً. وأوضحت «لوبريف» أنه لا يمكن تحديد الأثر المالي الدقيق حالياً، لتأثره بأسعار السوق السائدة، ومستويات الإنتاج، مشيرة إلى أن الأثر سينعكس على قوائمها المالية اعتباراً من 29 أغسطس.

الأبعاد الاستراتيجية للمشروع

تأتي هذه الاتفاقية اتساقاً مع استراتيجية «لوبريف» طويلة المدى لضمان استمرارية العمليات التشغيلية بمرفق جدة، والحفاظ على مرونتها التشغيلية من خلال تشغيل مرفقين للإنتاج. كما تسهم في تعزيز الحضور الاستراتيجي للشركة في المنطقة الغربية بالمملكة، وتلبية الطلب على زيوت الأساس من الفئة الأولى. يشار إلى أن الشركة تسلمت النسخة الموقعة من الاتفاقية بتاريخ 31 أغسطس، وتُعد شركة «أرامكو» طرفاً ذات علاقة في هذا العقد.


النشاط الصناعي في كوريا الجنوبية ينمو للشهر التاسع على التوالي

عامل في مصنع تابع لشركة «هيونداي موتور» بكوريا الجنوبية (رويترز)
عامل في مصنع تابع لشركة «هيونداي موتور» بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

النشاط الصناعي في كوريا الجنوبية ينمو للشهر التاسع على التوالي

عامل في مصنع تابع لشركة «هيونداي موتور» بكوريا الجنوبية (رويترز)
عامل في مصنع تابع لشركة «هيونداي موتور» بكوريا الجنوبية (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الثلاثاء أن قطاع التصنيع في كوريا الجنوبية واصل نموه للشهر التاسع على التوالي في أغسطس (آب)، مدعوماً بقوة الطلب على الصادرات.

وبلغ مؤشر مديري المشتريات، الذي تصدره مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، 52.3 نقطة في أغسطس، متراجعاً من 53.1 نقطة في يوليو (تموز)، لكنه ظل فوق مستوى 50 نقطة، الذي يفصل بين النمو والانكماش، للشهر التاسع على التوالي، وفق «رويترز».

وواصل المصنعون تسجيل طلبات جديدة قوية، إذ بلغ المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة 53.5 نقطة في أغسطس، مقارنة بـ54.8 نقطة في يوليو، وفقاً للمسح.

وقال الخبير الاقتصادي لدى مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، ديفيد أوين: «على الرغم من أن بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أغسطس أظهرت تباطؤ نمو إجمالي الطلبات الجديدة لدى المُصنّعين الكوريين الجنوبيين، فإن الزيادة القوية في طلبات التصدير، وهي الأقوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، تمثّل مؤشراً مشجعاً على استمرار استفادة الشركات من دورة الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات الحالية».

ونما رابع أكبر اقتصاد في آسيا بوتيرة أسرع من المتوقع خلال الربع الثاني، مدفوعاً بانتعاش صادرات أشباه الموصلات، التي عوّضت تراجع الاستثمار في قطاع الإنشاءات.