مشاركة 1500 شركة من 62 دولة مع انطلاق معرض الصحة العربي بدبي

يستمر حتى الخميس المقبل وسط إجراءات احترازية

الشيخ أحمد بن سعيد وعبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي وهلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال انطلاق المعرض أمس (الشرق الأوسط)
الشيخ أحمد بن سعيد وعبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي وهلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال انطلاق المعرض أمس (الشرق الأوسط)
TT

مشاركة 1500 شركة من 62 دولة مع انطلاق معرض الصحة العربي بدبي

الشيخ أحمد بن سعيد وعبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي وهلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال انطلاق المعرض أمس (الشرق الأوسط)
الشيخ أحمد بن سعيد وعبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي وهلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال انطلاق المعرض أمس (الشرق الأوسط)

قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات اليوم أن مدينة دبي مستمرة في دعم القطاعات الحيوية المختلفة، والقيام بدور مؤثر في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي على الصعيدين المحلي والعالمي.
وأشار الشيخ أحمد بن سعيد خلال تدشينه معرضي الصحة العربي «آراب هيلث»، وميدلاب الشرق الأوسط 2021 أن تنظيم المعرضين ضمن الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العالم، يعد برهاناً على نجاح جهود الإمارة في احتواء تداعيات الأزمة العالمية وعودة الأنشطة الاقتصادية فيها إلى طبيعتها، وسط أجواء صحية آمنة، بفضل الإجراءات الاحترازية والوقائية الصارمة المطبقة.
وأضاف «يسعدنا أن نرى هذا العدد الضخم من المشاركات العربية والدولية في المعرض وهي دليل على الثقة التي تتمتع بها دبي عالمياً كمركز رئيس لأنشطة المعارض والمؤتمرات في المنطقة».
وضم المعرضان اللذان أقيما وسط إجراءات احترازية نحو 1500 شركة عارضة من الشركات في مجال الرعاية الصحية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة أيضاً مختبرات طبية من 62 دولة حول العالم.
وبالعودة لرئيس هيئة الطيران المدني الذي قال: «الأداء القوي لأنشطة الفعاليات والمعارض والمؤتمرات هو مؤشر إيجابي على حيوية اقتصاد دبي التي تحتل مركزاً رئيسياً للتجارة والابتكار والتكنولوجيا في المنطقة والعالم، حيث تستضيف سنوياً معارض عالمية ضمن مختلف التخصصات، بهدف فتح المجال لتطوير الأعمال حول العالم، وتمكين المشاركين من اللقاء واكتشاف فرص جديدة للنمو».
وبحسب المعلومات الصادرة أمس فإنه من المتوقع أن تستقبل الفعاليات المشتركة للمعرض العالمي الذي يقام تحت شعار «بالأعمال نتحد ودفع الصناعة إلى الأمام» أكثر من 20 ألف شخص ومشاركة 1500 شركة من 62 دولة لعرض أحدث الابتكارات والتقنيات الجديدة مع عودة قطاع الرعاية الصحية للانتعاش بعد التحديات والصعوبات الناجمة عن جائحة (كوفيد - 19).
وقال ووتر مولمان نائب الرئيس التنفيذي لشركة إنفورما ماركيتس منظمة المعرض: «لدينا دور أساسي نلعبه في تطوير قطاع الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والعالمي أيضاً». مؤكداً أن معرضي «آراب هيلث» و«ميدلاب الشرق الأوسط»، هما أكبر معرضين للرعاية الصحية والمختبرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم من خلالهما صفقات تزيد قيمتها على 3.7 مليار درهم (مليار دولار) خلال نسخة 2020، بزيادة سنوية بنسبة 3.7 في المائة، كما أسهم المعرضين سوية بأكثر من 756 مليون درهم (205.8 مليون دولار) في اقتصاد دبي من خلال الإنفاق المباشر وغير المباشر من قبل الزوار والشركات العارضة».
وأضاف مولمان: «تركت الأشهر الثمانية عشر الماضية أثراً سلبياً على كل قطاعات الأعمال في العالم، وليس فقط على قطاع الرعاية الصحية، لذا فإن فرصة إقامة المعرضين حضورياً وسط الأجواء الآمنة التي عززتها دبي، أمر مفيد جداً في دعم التعافي والانتعاش للقطاع الصحي في المنطقة والعالم».
وفي إطار فعاليات المعرض الأضخم للمهنيين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شهد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وعبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، توقيع اتفاقية الشراء الموحد بين وزارة الصحة ووقاية المجتمع ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وهيئة الصحة بدبي ودائرة الصحة في أبوظبي لتعزيز التعاون بينهم في مجال تفعيل آلية شراء موحدة للأدوية والمستلزمات الطبية، بما يتوافق مع التشريعات والإجراءات والنظم السارية لدى كل طرف، وأي مجالات أخرى يرونها مناسبة بشأن تعزيز هذا التعاون.
وقالت المعلومات الصادرة أمس إن الاتفاقية تسهم في التوصل إلى أفضل العروض للشراء من حيث الجودة والسعر، فضلاً عن سرعة التوريد لتعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي، حيث يتم تشكيل لجنة وطنية للتنسيق وتولي إدارة كافة متطلبات الشراء المختلفة.
من جهتها أطلقت مدينة دبي الطبية منصة «سي 37»، والتي تتلخص فكرتها في توفير مساحات عمل خاصة، مجهزة مسبقاً ومُشغلة من قبل مدينة دبي الطبية لتساعد الأطباء على الاهتمام بتقديم الخدمات المطلوبة في حين تقوم المدينة بمتابعة العمليات التشغيلية اللازمة لتحقيق نجاح هذه التجربة.
وقال جمال عبد السلام، المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الطبية: «تمكن الأطباء الزائرون من خارج الدولة والأطباء العاملين فيها من شتى التخصصات الطبية من تقديم خلاصة خبراتهم للمجتمع المحلي ضمن بيئة إكلينيكية مبتكرة أكثر استقلالية تتيح لهم الاستفادة من «سي37» كمقر لمسار عمل إضافي».
وتسعى «سي 37» إلى تحقيق استدامة تطبيقات السياحة العلاجية من خلال اجتذاب خيرة الأطباء من أنحاء العالم لتقديم خدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات والمنطقة انطلاقاً من دبي، كما توفر المنصة بمقرها في مدينة دبي الطبية خدمات ومساحات مخصصة ومتطوّرة للعمل الطبي المشترك، حيث سيستفيد الأطباء من الخدمات المتكاملة، بدءاً من إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول وصولاً إلى حسومات خاصة على السفر والإقامة، فضلاً عن فرص التواصل والتعاون مع ما يزيد على 160 عيادة ومستشفى في مدينة دبي الطبية.
وسيتمكن الأعضاء في المنصة من حجز مساحة العمل الخاصة بهم بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري.
ومن جانب آخر أطلقت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية مركز استكشاف الجينوم لتقديم خدمات التشخيص والعلاج لمرضى الاضطرابات الجينية، والذي يهدف أيضاً لتعزيز أبحاث الجينوم المحلية وإعداد الجيل القادم من العلماء في البلاد، في إضافة نوعية جديدة لمسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز مكانتها كمركز بحثي عالمي في قطاع الرعاية الصحية.



بريطانيا تؤكد أهمية إشراك دول الخليج في تثبيت الهدنة بالمنطقة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام في مطار الدوحة الجمعة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام في مطار الدوحة الجمعة (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تؤكد أهمية إشراك دول الخليج في تثبيت الهدنة بالمنطقة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام في مطار الدوحة الجمعة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام في مطار الدوحة الجمعة (أ.ف.ب)

وصفَ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر زيارته لمنطقة الخليج بـ«المثمرة»، مؤكداً أن إشراك دُولِها في الحفاظ على إيقاف إطلاق النار بالشرق الأوسط يعدَّ أمراً حيوياً لنجاحه، وذلك خلال تصريحات من الدوحة، الجمعة، ضمن جولة استمرت ثلاثة أيام، تهدف لتعزيز الهدنة من أجل التوصل لحل دائم للصراع.

وفي الكويت، تعاملت القوات المسلحة مع 7 طائرات مسيَّرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، في حين استهدف العدوان الإيراني منشآت حيوية تابعة للحرس الوطني، ما أسفر عن إصابة عددٍ من منتسبيه، وأضرارٍ مادية جسيمة. ولم ترصد بقية دول الخليج أي اعتداءات حتى الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لمدينة الرياض.

قطر

بحث الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الراهنة، مؤكدَين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بينهما.

ورحَّب أمير قطر ورئيس الوزراء البريطاني خلال لقائهما في قصر لوسيل، الجمعة، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مؤكدَين أهميته في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قصر لوسيل الجمعة (قنا)

وشدَّد الجانبان على ضرورة العمل المشترك مع الأطراف الدولية لتثبيته والبناء عليه، وصولاً إلى اتفاق سلام دائم، بما يضمن أمن المنطقة، واستقرار سلاسل الإمداد، واستمرارية تدفقات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، ويسهم في دعم الأمن والسلم الدوليين.

من جانب آخر، استعرض الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الجمعة، مع رئيس الوزراء البريطاني، آخر التطورات في المنطقة على ضوء إعلان وقف إطلاق النار، كما ناقشا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، لا سيما في المجالين الدفاعي والاقتصادي.

وجدَّد رئيس الوزراء القطري ترحيب بلاده بإعلان وقف إطلاق النار، وتأكيدها ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة، مشدداً على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقاً لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار الشرق الأوسط وسلاسل الإمداد العالمية.

بدوره، جدَّد رئيس الوزراء البريطاني إدانته للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها قطر، مؤكداً تضامن بلاده الكامل ودعمها لإجراءاتها الرامية إلى حفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، وضرورة تحويل إعلان وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في الدوحة (قنا)

وأكد ستارمر، خلال مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» من قطر، أهمية إشراك دول الخليج في الحفاظ على إيقاف إطلاق النار بالشرق الأوسط، وقال إنها «جارة لإيران، وإذا أردنا لوقف إطلاق النار أن يصمد، ونحن نأمل ذلك، فيجب أن يشملهم الأمر... لديهم وجهات نظر قوية جداً بشأن مضيق هرمز».

وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن هذه النقطة المهمة كانت محور نقاش خلال اتصاله الهاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، الذي ركز على «خطة عملية» للملاحة الآمنة في مضيق هرمز بوصفه جزءاً جوهرياً من الحل، مشدداً على أن إيقاف إطلاق النار يحتاج إلى «مزيد من العمل».

واستعرض الدكتور محمد الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، هاتفياً، الجمعة، مع يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، آخر تطورات المنطقة لا سيما في لبنان، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجدَّد الخليفي إدانة قطر للغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق لبنانية واسعة، وتضامنها الكامل مع لبنان في الإجراءات التي يتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره، وتأكيد موقفها الثابت تجاه وحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

من جانبه، قال عبد الله العطية، وزير البلدية القطري، إن توافر المنتجات الغذائية بكميات كافية وجودة عالية تلبي احتياجات المستهلكين يمثل أولوية قصوى، وذلك عقب جولة ميدانية ضمن المتابعة المستمرة لمنظومة الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج المحلي.

الكويت

أعلن العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، مساء الجمعة، عن رصد القوات المسلحة 7 طائرات مسيَّرة مُعادية داخل المجال الجوي للبلاد خلال 24 ساعة الماضية، تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة، مضيفاً أن العدوان الإيراني استهدف منشآت حيوية تابعة للحرس الوطني، ما أسفر عن إصابة عددٍ من منتسبيه، وهم يتلقون العلاج حالياً، وحالتهم مستقرة، بالإضافة إلى أضرارٍ مادية جسيمة.

الشيخ مبارك الصباح رئيس الحرس الوطني الكويتي يطمئن في مستشفى جابر الأحمد على المصابين (كونا)

وأوضح العطوان، في بيان، أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لـ«هندسة القوة البرية» تعاملت مع 14 بلاغاً، مؤكداً أن منتسبي القوات المسلحة يواصلون أداء واجبهم الوطني بروحٍ معنويةٍ عالية وانضباطٍ راسخ، مُجسدين التزامهم الثابت بحماية البلاد وصون أمنها واستقرارها، ومؤكدين جاهزيتهم المستمرة لتنفيذ المهام والواجبات بكل كفاءة.

وذكر العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية، أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 9 بلاغات ناتجة عن سقوط شظايا مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي خلال 24 ساعة في ظل استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على البلاد، ليرتفع إجمالي البلاغات منذ بداية العدوان إلى 802 بلاغ.

وأشار المتحدث باسم «الداخلية»، خلال الإيجاز الإعلامي، إلى مواصلة أجهزة الدولة عملها بتنظيم عالٍ وجاهزية مستمرة لمتابعة المستجدات، وضمان أمن الوطن وسلامة المواطنين، مؤكداً الاستعداد للتعامل الفوري مع أي تهديد أو تطور ميداني في ظل الظروف الاستثنائية.

إلى ذلك، أجرى رئيس الحرس الوطني الكويتي الشيخ مبارك الصباح، الجمعة، زيارة تفقدية لأحد مواقع الحرس الذي استُهدف، الخميس، بطائرات مسيَّرة معادية، واطلع على الإجراءات المتخذة في التعامل مع الحادث، مُوجِّهاً بضرورة الإسراع في تأهيله وإعادة جاهزيته التشغيلية وفق أعلى المعايير، بما يضمن استمرارية العمل وحماية المنشآت الحيوية.

الشيخ مبارك الصباح يتفقد أحد مواقع الحرس الوطني الكويتي الذي استهدف الخميس بـ«مسيّرات» معادية (كونا)

وأكد رئيس الحرس الوطني الكويتي أهمية تعزيز الجاهزية ورفع مستوى اليقظة في مختلف المواقع، مشيداً بكفاءة منتسبي الحرس، وسرعة استجابتهم في التعامل مع المستجدات بما يسهم في حماية المنشآت الحيوية صون أمن البلاد.

واطمأن الشيخ مبارك الصباح، خلال زيارته مستشفى جابر الأحمد، الجمعة، على الحالة الصحية لعدد من المصابين في أثناء أداء واجبهم في أحد مواقع المسؤولية جراء استهدافه بـ«مسيّرات» معادية، مؤكداً حرص الحرس الوطني على متابعة أوضاعهم وتقديم الرعاية الصحية اللازمة الكاملة لهم، ومشيداً بما أبدوه من شجاعة وإخلاص في أداء واجبهم.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، عدم رصد أي صواريخ باليستية أو طائرات مسيَّرة معادية، مؤكدة أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

وأوضحت القيادة، في بيان، أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية يواصلون مهامَّهم في تأمينِ المواقعِ المتضررة لضمان السلامة العامة للمواطنين والمقيمين، مُهيبة بالجميع الابتعاد التام عنها وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط أي حطام.

وأضافت أن استخدام الصواريخ والمسيّرات في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مُبدِية الفخر بما يظهره رجال «قوة الدفاع البحرين» من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة.


مباحثات بحرينية - بريطانية تناقش جهود تعزيز أمن المنطقة

ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس (بنا)
ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس (بنا)
TT

مباحثات بحرينية - بريطانية تناقش جهود تعزيز أمن المنطقة

ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس (بنا)
ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس (بنا)

بحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، الخميس، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، كما أكّدا على دعم جميع الجهود المبذولة، بما يعزز أمن الشرق الأوسط واستقراره.

واستقبل الملك حمد بن عيسى، الرئيس ستارمر، الذي زار البلاد ضمن جولة في المنطقة، مُثنياً على مواقف بريطانيا وتضامنها ودعمها للبحرين، وما تقوم به من جهود دؤوبة على الصعيد الدولي، وما لها من أدوار مهمة وفاعلة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وفقاً لوكالة الأنباء البحرينية.

بدوره، أشاد ستارمر بمساعي البحرين وإسهامها الحيوي في إرساء دعائم الأمن والسلم الإقليمي، مُرحِّباً باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي سيحقق الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لدى وصوله إلى المنامة الخميس (بنا)

من جانب آخر، عقد الأمير سلمان بن حمد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، في قصر الصخير، الخميس، جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني، ناقشت سبل تطوير التعاون الثنائي، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الاقتصاد العالمي والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والقضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

ولفت ولي العهد البحريني إلى الدور الهام الذي تضطلع به بريطانيا، إلى جانب الدول الحليفة، في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم، مضيفاً أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمناطق السكنية والمدنية والبنية التحتية ومنشآت الطاقة في البحرين ودول الخليج والأردن نتجت عنها خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة.

وأكد الأمير سلمان بن حمد أهمية التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على وجوب أن تكون معالجة تهديداتها شاملة وكاملة، بما في ذلك القدرات النووية، والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ونهج دعم الوكلاء والمجموعات الإرهابية، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة، وأهمية تحقيق سلام مستدام لجميع دول المنطقة.

جانب من جلسة المباحثات التي عقدها ولي العهد البحريني مع رئيس الوزراء البريطاني في قصر الصخير (بنا)

وأشاد ولي العهد البحريني بالكفاءة العالية التي يتحلى بها جميع رجال الأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية كافة في حماية سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل حزم، مؤكداً أيضاً على أهمية التزام إيران بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، الذي أدان اعتداءاتها التي تمثل انتهاكاً سافراً للقوانين الدولية.

وأوضح الأمير سلمان بن حمد أن ما تشهده العلاقات البحرينية - البريطانية التاريخية من تقدمٍ وتطورٍ مستمر يعكس عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما، وما تحظى به من رعايةٍ واهتمامٍ من الملك حمد بن عيسى، والملك البريطاني تشارلز الثالث لمواصلة تطويرها والدفع بها نحو فضاءاتٍ أرحب.

ولفت ولي العهد البحريني إلى الحرص على مواصلة تطوير التعاون المشترك بين البلدين، والعمل على فتح آفاقٍ أوسع للتعاون بمختلف المجالات، خصوصاً في ظل ما يجمعهما من اتفاقياتٍ وشراكة استراتيجية، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة.

ولي العهد البحريني أكد أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن تستدعي اتخاذ مواقف حازمة (بنا)

من ناحيته، أعرب ستارمر عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات التي استهدفت البحرين وعدداً من دول المنطقة، مشيداً بقيادة الملك حمد بن عيسى وما أظهرته البحرين من صلابة في مواجهة التحديات.

ونوَّه رئيس الوزراء البريطاني بما جسَّده البحرينون من وحدة وطنية وتكاتف يعكس عمق الانتماء وروح المسؤولية الوطنية في هذه الظروف، ومؤكداً دعم المملكة المتحدة لأمن واستقرار البحرين، بحسب الوكالة.


آل جابر وغروندبرغ يبحثان ملف المحتجزين في اليمن

السفير السعودي محمد آل جابر والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال لقائهما في الرياض الخميس (واس)
السفير السعودي محمد آل جابر والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال لقائهما في الرياض الخميس (واس)
TT

آل جابر وغروندبرغ يبحثان ملف المحتجزين في اليمن

السفير السعودي محمد آل جابر والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال لقائهما في الرياض الخميس (واس)
السفير السعودي محمد آل جابر والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال لقائهما في الرياض الخميس (واس)

ناقش محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مع هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.

وبحث الجانبان خلال لقائهما في الرياض، الخميس، المستجدات على الساحة اليمنية، والجهود المشتركة لمعالجة ملف المحتجزين والمختطفين والموقوفين، والنتائج الإيجابية المحققة في هذا الملف الإنساني.