مشاركة 1500 شركة من 62 دولة مع انطلاق معرض الصحة العربي بدبي

يستمر حتى الخميس المقبل وسط إجراءات احترازية

الشيخ أحمد بن سعيد وعبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي وهلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال انطلاق المعرض أمس (الشرق الأوسط)
الشيخ أحمد بن سعيد وعبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي وهلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال انطلاق المعرض أمس (الشرق الأوسط)
TT

مشاركة 1500 شركة من 62 دولة مع انطلاق معرض الصحة العربي بدبي

الشيخ أحمد بن سعيد وعبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي وهلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال انطلاق المعرض أمس (الشرق الأوسط)
الشيخ أحمد بن سعيد وعبد الرحمن العويس وزير الصحة الإماراتي وهلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال انطلاق المعرض أمس (الشرق الأوسط)

قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات اليوم أن مدينة دبي مستمرة في دعم القطاعات الحيوية المختلفة، والقيام بدور مؤثر في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي على الصعيدين المحلي والعالمي.
وأشار الشيخ أحمد بن سعيد خلال تدشينه معرضي الصحة العربي «آراب هيلث»، وميدلاب الشرق الأوسط 2021 أن تنظيم المعرضين ضمن الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العالم، يعد برهاناً على نجاح جهود الإمارة في احتواء تداعيات الأزمة العالمية وعودة الأنشطة الاقتصادية فيها إلى طبيعتها، وسط أجواء صحية آمنة، بفضل الإجراءات الاحترازية والوقائية الصارمة المطبقة.
وأضاف «يسعدنا أن نرى هذا العدد الضخم من المشاركات العربية والدولية في المعرض وهي دليل على الثقة التي تتمتع بها دبي عالمياً كمركز رئيس لأنشطة المعارض والمؤتمرات في المنطقة».
وضم المعرضان اللذان أقيما وسط إجراءات احترازية نحو 1500 شركة عارضة من الشركات في مجال الرعاية الصحية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة أيضاً مختبرات طبية من 62 دولة حول العالم.
وبالعودة لرئيس هيئة الطيران المدني الذي قال: «الأداء القوي لأنشطة الفعاليات والمعارض والمؤتمرات هو مؤشر إيجابي على حيوية اقتصاد دبي التي تحتل مركزاً رئيسياً للتجارة والابتكار والتكنولوجيا في المنطقة والعالم، حيث تستضيف سنوياً معارض عالمية ضمن مختلف التخصصات، بهدف فتح المجال لتطوير الأعمال حول العالم، وتمكين المشاركين من اللقاء واكتشاف فرص جديدة للنمو».
وبحسب المعلومات الصادرة أمس فإنه من المتوقع أن تستقبل الفعاليات المشتركة للمعرض العالمي الذي يقام تحت شعار «بالأعمال نتحد ودفع الصناعة إلى الأمام» أكثر من 20 ألف شخص ومشاركة 1500 شركة من 62 دولة لعرض أحدث الابتكارات والتقنيات الجديدة مع عودة قطاع الرعاية الصحية للانتعاش بعد التحديات والصعوبات الناجمة عن جائحة (كوفيد - 19).
وقال ووتر مولمان نائب الرئيس التنفيذي لشركة إنفورما ماركيتس منظمة المعرض: «لدينا دور أساسي نلعبه في تطوير قطاع الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والعالمي أيضاً». مؤكداً أن معرضي «آراب هيلث» و«ميدلاب الشرق الأوسط»، هما أكبر معرضين للرعاية الصحية والمختبرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم من خلالهما صفقات تزيد قيمتها على 3.7 مليار درهم (مليار دولار) خلال نسخة 2020، بزيادة سنوية بنسبة 3.7 في المائة، كما أسهم المعرضين سوية بأكثر من 756 مليون درهم (205.8 مليون دولار) في اقتصاد دبي من خلال الإنفاق المباشر وغير المباشر من قبل الزوار والشركات العارضة».
وأضاف مولمان: «تركت الأشهر الثمانية عشر الماضية أثراً سلبياً على كل قطاعات الأعمال في العالم، وليس فقط على قطاع الرعاية الصحية، لذا فإن فرصة إقامة المعرضين حضورياً وسط الأجواء الآمنة التي عززتها دبي، أمر مفيد جداً في دعم التعافي والانتعاش للقطاع الصحي في المنطقة والعالم».
وفي إطار فعاليات المعرض الأضخم للمهنيين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شهد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وعبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، توقيع اتفاقية الشراء الموحد بين وزارة الصحة ووقاية المجتمع ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وهيئة الصحة بدبي ودائرة الصحة في أبوظبي لتعزيز التعاون بينهم في مجال تفعيل آلية شراء موحدة للأدوية والمستلزمات الطبية، بما يتوافق مع التشريعات والإجراءات والنظم السارية لدى كل طرف، وأي مجالات أخرى يرونها مناسبة بشأن تعزيز هذا التعاون.
وقالت المعلومات الصادرة أمس إن الاتفاقية تسهم في التوصل إلى أفضل العروض للشراء من حيث الجودة والسعر، فضلاً عن سرعة التوريد لتعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي، حيث يتم تشكيل لجنة وطنية للتنسيق وتولي إدارة كافة متطلبات الشراء المختلفة.
من جهتها أطلقت مدينة دبي الطبية منصة «سي 37»، والتي تتلخص فكرتها في توفير مساحات عمل خاصة، مجهزة مسبقاً ومُشغلة من قبل مدينة دبي الطبية لتساعد الأطباء على الاهتمام بتقديم الخدمات المطلوبة في حين تقوم المدينة بمتابعة العمليات التشغيلية اللازمة لتحقيق نجاح هذه التجربة.
وقال جمال عبد السلام، المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الطبية: «تمكن الأطباء الزائرون من خارج الدولة والأطباء العاملين فيها من شتى التخصصات الطبية من تقديم خلاصة خبراتهم للمجتمع المحلي ضمن بيئة إكلينيكية مبتكرة أكثر استقلالية تتيح لهم الاستفادة من «سي37» كمقر لمسار عمل إضافي».
وتسعى «سي 37» إلى تحقيق استدامة تطبيقات السياحة العلاجية من خلال اجتذاب خيرة الأطباء من أنحاء العالم لتقديم خدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات والمنطقة انطلاقاً من دبي، كما توفر المنصة بمقرها في مدينة دبي الطبية خدمات ومساحات مخصصة ومتطوّرة للعمل الطبي المشترك، حيث سيستفيد الأطباء من الخدمات المتكاملة، بدءاً من إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول وصولاً إلى حسومات خاصة على السفر والإقامة، فضلاً عن فرص التواصل والتعاون مع ما يزيد على 160 عيادة ومستشفى في مدينة دبي الطبية.
وسيتمكن الأعضاء في المنصة من حجز مساحة العمل الخاصة بهم بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري.
ومن جانب آخر أطلقت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية مركز استكشاف الجينوم لتقديم خدمات التشخيص والعلاج لمرضى الاضطرابات الجينية، والذي يهدف أيضاً لتعزيز أبحاث الجينوم المحلية وإعداد الجيل القادم من العلماء في البلاد، في إضافة نوعية جديدة لمسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز مكانتها كمركز بحثي عالمي في قطاع الرعاية الصحية.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 56 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 56 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و14 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى، و3 في محافظة الخرج، و3 في الخرج والربع الخالي، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهةً إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.