Placeholder node for binaries

TT

Placeholder node for binaries



«إس كيه هاينكس» تخطط لجمع 29 مليار دولار عبر إدراج شهادات إيداع في «ناسداك»

شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«إس كيه هاينكس» تخطط لجمع 29 مليار دولار عبر إدراج شهادات إيداع في «ناسداك»

شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، يوم الأربعاء، عزمها جمع ما يصل إلى 45.45 تريليون وون (نحو 29.43 مليار دولار) من خلال إدراج إيصالات الإيداع الأميركية، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة مستثمريها وتعزيز طاقتها الإنتاجية من رقائق الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن حجم الطرح قد يتغير تبعاً لنتائج عملية بناء سجل الأوامر.

وأضافت الشركة، ثاني أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم، أنها تعتزم إصدار 17.79 مليون سهم جديد دعماً لعملية إدراج إيصالات الإيداع الأميركية في بورصة «ناسداك» المقررة في 10 يوليو (تموز).

وبيّنت «إس كيه هاينكس» أن عائدات الطرح ستُستخدم في إنشاء مصنع لرقائق أشباه الموصلات في مدينة يونغين، إلى جانب مصنع متقدم للتغليف في تشونغجو، فضلاً عن شراء معدات تصنيع متطورة تشمل أجهزة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى.

وأشارت الشركة إلى أن كل 10 شهادات إيداع أميركية (ADRs) تعادل سهماً عادياً واحداً.

وأضافت أن عملية الاكتتاب تُدار من قِبل مجموعة من البنوك العالمية تشمل «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية، و«سيتي غروب غلوبال ماركتس»، و«غولدمان ساكس»، و«جيه بي مورغان» للأوراق المالية.

وفي حال تم التسعير عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف، سيكون هذا الطرح أكبر إصدار لشهادات الإيداع الأميركية على الإطلاق، متجاوزاً طرح شركة «علي بابا» البالغ 21.8 مليار دولار في عام 2014.

وتُعدّ «إس كيه هاينكس» مورداً رئيسياً لرقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى شركات كبرى مثل «إنفيديا» و«غوغل» التابعة لـ«ألفابت»، وقد برزت بوصفها أحد أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، مما جعلها الشركة الأعلى قيمة في كوريا الجنوبية مؤخراً، متقدمة على «سامسونغ إلكترونيكس».


الولايات المتحدة تخفِّف قيود دخول إيران قبل مواجهة مصر الحاسمة

المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تخفِّف قيود دخول إيران قبل مواجهة مصر الحاسمة

المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)

خفَّفت السلطات الأميركية القيود المفروضة على منتخب إيران في كأس العالم 2026، بعدما سمحت له بدخول البلاد قبل يومين من مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام مصر، وذلك عقب شكاوى إيرانية من تعرض الفريق لما وصفه بـ«المعاملة القمعية وغير المتساوية».

وكان المنتخب الإيراني قد اشتكى من صعوبات السفر والإجراءات اللوجستية، معتبراً أنها وضعته في موقف أقل من بقية المنتخبات الـ47 المشاركة في البطولة.

وأبدى المدرب أمير قلعة نويي استياءه من عدم السماح لفريقه بدخول الولايات المتحدة مبكراً قبل المباريات، لكن السلطات الأميركية وافقت هذه المرة على دخوله قبل يومين من مواجهة مصر المقررة صباح السبت على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل.

وكان أندرو جولياني، رئيس فريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم في إدارة الرئيس دونالد ترمب، قد صرح الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة منفتحة على هذا الخيار.

وأصبح القرار الآن رسمياً، إذ من المتوقع أن يصل المنتخب الإيراني الأربعاء، على أن يعود مباشرة بعد المباراة إلى مقر إقامته في مدينة تيخوانا المكسيكية.

وبحسب صحيفة «التلغراف البريطانية» متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية: «في المباراة الثالثة لإيران في سياتل يوم 27 يونيو، سُمح للفريق بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من اللقاء».

وأضاف: «سيظل المنتخب الإيراني ملزماً بمغادرة البلاد في يوم المباراة نفسه، بينما تبقى الإجراءات والبروتوكولات الأمنية كما هي. ونواصل التزامنا بتوفير أكثر بطولة أماناً للاعبين والأجهزة الفنية والجماهير».

وأكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم اكتمال ترتيبات وصول الفريق الأربعاء.

من جانبه، قال جولياني: «كان هذا جزءاً من خطتنا. كنا ننتظر تقييم أول رحلتين، وإذا سارت الأمور بسلاسة فسنمنح يوماً إضافياً نظراً لطول مسافة السفر».

وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم على السماح للمنتخبات بالسفر قبل يومين من المباراة فقط في «الحالات الاستثنائية».

وسبق أن حصل منتخب بلجيكا على الاستثناء نفسه عندما سافر من سياتل إلى لوس أنجليس قبل يومين من تعادله السلبي مع إيران، بسبب المسافة الطويلة بين المدينتين.

وطلبت إيران وقتاً إضافياً للتأقلم في سياتل، إذ يتعين عليها قطع نحو 1200 ميل انطلاقاً من تيخوانا، كما ستتدرب الخميس في جامعة واشنطن.

وقال الجناح علي رضا جهانبخش الأحد: «لا نطلب الكثير، بل نطلب فقط تطبيق الإجراءات نفسها التي تُطبق على بقية المنتخبات الـ47. نأمل أن نتلقى الدعم اللازم».

وبعد التعادل 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الافتتاحية، وصف المدرب أمير قلعة نويي منتخب بلاده بأنه «أكثر الفرق تعرضاً للظلم» في البطولة، بينما اعتبر القائد مهدي طارمي أن الوضع يمثل «كارثة».

وكان أكثر ما أثار استياء الإيرانيين إجبارهم على مغادرة الولايات المتحدة فور انتهاء المباراة والعودة إلى تيخوانا، بدلاً من قضاء ليلة إضافية في فندقهم بمنطقة مانهاتن بيتش قرب لوس أنجليس لإجراء حصة استشفائية في اليوم التالي.

كما لم يُسمح لهم بالوصول إلى الولايات المتحدة قبل يومين من مباراتهم الثانية أمام بلجيكا.

ويستطيع المنتخب الإيراني ضمان التأهل إلى دور الـ32 إذا تغلب على مصر في الجولة الأخيرة.


إنفانتينو: استراحات الترطيب في كأس العالم ليست من أجل المال

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: استراحات الترطيب في كأس العالم ليست من أجل المال

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

نفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الاتهامات التي تشير إلى أن الاتحاد الدولي يحقق أرباحاً إضافية من استراحات الترطيب المثيرة للجدل خلال كأس العالم 2026.

وتستمر كل استراحة ثلاث دقائق في كل شوط، وقد قوبلت بصيحات استهجان من الجماهير في الملاعب، كان آخرها خلال تعادل إنجلترا السلبي مع غانا في بوسطن.

وكانت استراحات الترطيب، التي تعرضت لانتقادات من مدرب إنجلترا توماس توخيل ولاقت رفضاً متكرراً من الجماهير الإنجليزية، قد فُرضت في جميع مباريات البطولة، رغم أن بعضها يقام في ملاعب مكيفة، وأخرى في أجواء معتدلة.

وفي مباراة إنجلترا وغانا، بدا أن الحاجة إليها لم تكن ملحة، بعدما توقف اللعب بالفعل قرب الدقيقة 20 بسبب اصطدام رأسي بين ريس جيمس وجوردان أيو، قبل أن يعلن الحكم سعيد مارتينيز استراحة الترطيب في الدقيقة 26.

وخلال جميع استراحات البطولة حتى الآن، تبث شبكة «فوكس» الأميركية إعلانات تجارية، بينما لا تقوم قناة «آي تي في» البريطانية بالأمر نفسه.

ويرى منتقدون أن الهدف من هذه الاستراحات لا يقتصر على حماية اللاعبين، بل يمتد إلى زيادة العوائد الإعلانية، إذ يقدّر خبراء في صناعة الرياضة أن الإعلانات خلال هذه الفترات قد تحقق أكثر من 250 مليون دولار (189 مليون جنيه إسترليني) داخل الولايات المتحدة وحدها طوال البطولة.

لوكا مودريتش رقم 10 من كرواتيا يتحدث مع زملائه خلال استراحة للترطيب (أ.ف.ب)

لكن إنفانتينو بحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية نفى ذلك قائلاً: «لا توجد أي إيرادات إضافية لـ(الفيفا)، لأن جميع الاتفاقيات التجارية وُقعت قبل وقت طويل».

وأضاف: «هذه ليست قضية مالية بالنسبة لنا، بل هي مسألة رياضية بحتة».

وأوضح إنفانتينو أن ارتفاع درجات الحرارة يمثل السبب الرئيس لاعتماد استراحات الترطيب، لكنه شدد على وجود أسباب أخرى أيضاً.

وقال: «في بطولة تمتد 39 يوماً، وقد يخوض خلالها المنتخب ثماني مباريات، فإن الحصول على فترة قصيرة للراحة أمر بالغ الأهمية».

وتابع: «الأهم بالنسبة لنا هو ضمان أن تلعب جميع المنتخبات، وفي جميع المباريات، تحت الظروف نفسها».

وأضاف أن السماح باستراحة ترطيب في المباريات الحارة فقط قد يمنح بعض المدربين فرصة إضافية للتأثير في سير المباراة عبر التعليمات، والتعديلات التكتيكية، بينما يحرم مدربون آخرون من الفرصة نفسها عندما تكون درجات الحرارة أقل.

وقال: «نريد ضمان تكافؤ الظروف للجميع، ولهذا السبب يتم تطبيق هذه الاستراحات في كل مباراة».

ورغم الانتقادات، حظيت الفكرة أيضاً بدعم عدد من المدربين، من بينهم مدرب فرنسا ديدييه ديشان، ومدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، اللذان أيدا استمرار استراحات الترطيب خلال البطولة.

وفي المقابل، ذكرت صحيفة «تلغراف سبورت» أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لا ينوي اعتماد استراحات الترطيب الإلزامية في بطولاته المقبلة.