اعتقال أميركي في طريقه للالتحاق بـ«داعش» في مصر

أعضاء مسجد ورفاقه أبلغوا الـ«إف بي آي» بخطة انضمامه إلى التنظيم الإرهابي

مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أعلن اعتقال أميركي كان في طريقه للالتحاق بتنظيم «داعش» في الشرق الأوسط (إف بي آي)
مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أعلن اعتقال أميركي كان في طريقه للالتحاق بتنظيم «داعش» في الشرق الأوسط (إف بي آي)
TT

اعتقال أميركي في طريقه للالتحاق بـ«داعش» في مصر

مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أعلن اعتقال أميركي كان في طريقه للالتحاق بتنظيم «داعش» في الشرق الأوسط (إف بي آي)
مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أعلن اعتقال أميركي كان في طريقه للالتحاق بتنظيم «داعش» في الشرق الأوسط (إف بي آي)

ألقت السلطات الأميركية القبض على مواطن أميركي كان في طريقه للانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، وذلك في مطار سياتل بولاية واشنطن (شمال غربي الولايات المتحدة). ويواجه الموقوف عقوبة السجن مدة 20 عاماً إذا دين.
وأوضحت وزارة العدل في بيان، أمس، أن إلفين هانتر ويليامز (20 عاماً) متهم باعتناق الفكر المتطرف، وأنه كان على استعداد للسفر من سياتل إلى أمستردام، ومن هناك إلى مصر للانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، كما أنه اعترف بذلك خلال التحقيقات التي أجريت معه.
ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، اتصل أحد أعضاء مسجد في منطقة سياتل بمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، مبدياً المخاوف بشأن ويليامز، وحاول المسجد تقديم الدعم والتوجيه له، لكن أعضاء في المسجد أدركوا أنه متورط بشدة في تصديق دعايات «داعش». وكان ويليامز يستخدم الأجهزة الإلكترونية التي توفرها المساجد، للدخول في محادثات عبر الإنترنت مع متطرفين من «داعش»، ومشاهدة مقاطع الفيديو الدعائية لهذا التنظيم والتي تتمثل في قطع الرؤوس وأعمال العنف الأخرى.
كما أفاد البيان بأنه في الشهر نفسه (نوفمبر الماضي)، أقسم ويليامز يمين الولاء لتنظيم «داعش»، وباستخدام مصادر سرية قريبة منه، قام مكتب التحقيقات الفيدرالي بمراقبة نشاطه وأصبح على دراية بجهوده للسفر إلى الشرق الأوسط والانضمام إلى «داعش»، مشيراً إلى أنه أفصح لرفاقه عن أنه إذا لم يتمكن من السفر إلى الخارج فسوف يرتكب هجوماً في الولايات المتحدة نيابة عن «داعش».
وتابع البيان، أن ويليامز بدأ في التواصل مع من يعتقد أنهم مجندون تابعون لـ«داعش»، ويمكنهم نقله إلى خلية إرهابية تابعة للتنظيم في الشرق الأوسط، أو أجزاء أخرى من العالم، وفي أوائل مايو (أيار) 2021، حجز ويليامز رحلة جوية من سياتل إلى أمستردام ومنها إلى مصر للانضمام إلى «داعش»، وفي 28 مايو موعد الرحلة، ذهب إلى مطار سياتل للحاق بالمحطة الأولى من رحلته الدولية، وهناك تم القبض عليه عند بوابة المغادرة.
وأضاف البيان «ويليامز متهم بمحاولة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، وفي حالة إدانته، يواجه عقوبة تصل إلى 20 عاماً في السجن، وسيحدد قاضي محكمة المقاطعة الفيدرالية أي حكم بعد النظر في إرشادات إصدار الأحكام الأميركية والعوامل القانونية الأخرى».
وقال جون ديمرز، مساعد المدعي العام في قسم الأمن القومي بوزارة العدل، إن ويليامز كان مصمماً على دعم «داعش» إما بالسفر إلى الخارج للانضمام والقتال مع المنظمة الإرهابية، أو بشن هجمات في الداخل الأميركي، وأن الفضل يعود في اكتشاف ذلك إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، وتم اعتراضه بينما كان يحاول شق طريقه إلى الخارج، محذراً بأن تهديد الإرهاب في الداخل والخارج لا يزال قائماً، وأن دائرة الأمن القومي ملتزمة بمحاسبة أولئك الذين يقدمون الدعم المادي للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
بدوره، أفاد تيسا غورمان، القائم بأعمال المدعي الأميركي عن المنطقة الغربية بواشنطن، بأن المتهم ويليامز عبّر عن إصراره في جهوده للانضمام إلى «داعش»، حيث تحدث بحماسة عن أعمال إراقة الدماء المروعة في الشرق الأوسط، وفي أميركا، مثنياً على المواطنين الذين اتصلوا بقوات إنفاذ القانون، بما في ذلك عائلته ومجتمعه الديني، للتعبير عن مخاوفهم بشأن تطرف المدعى عليه، وكانت شجاعتهم في التحدث والعمل مع أجهزة إنفاذ القانون مهمة لضمان السلامة العامة.
ولفت إلى أن إعلان القبض على ويليامز يجب أن يكون بمثابة تحذير من أن مكتب التحقيقات الفيدرالي مصمم على تحقيق العدالة، لمن يحاولون دعم المنظمات الإرهابية وأعمال العنف ضد الولايات المتحدة في الداخل والخارج، مضيفاً «ينبغي أن يكون هذا الإعلان بمثابة تذكير صارخ بالتهديد المستمر الذي تشكله المنظمات الإرهابية الأجنبية على الوطن. ولا تزال مكافحة الإرهاب على رأس أولويات مكتب التحقيقات الفيدرالي».
من جهته، قال دونالد فويريت، الوكيل الخاص المسؤول من مكتب سياتل الميداني التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن ويليامز متطرف ذاتياً، وأنه تعهد بالولاء لـ«داعش»، وأصبح منشغلا بالأنشطة الإرهابية للانضمام إلى التنظيم في الخارج، مضيفاً: «نحن ممتنون للمواطنين وأفراد الأسرة المعنيين الذين أبلغوا عن سلوكه في مناسبات متعددة، وجميع وكالات إنفاذ القانون التي عملت بلا كلل في هذه القضية. لا شك في أن هذه الجهود المشتركة أنقذت الأرواح».



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.