منصة stc للاستدامة تفوز بجائزة التميز في «منتدى مجتمع المعلومات}

منصة stc للاستدامة تفوز بجائزة التميز في «منتدى مجتمع المعلومات}
TT

منصة stc للاستدامة تفوز بجائزة التميز في «منتدى مجتمع المعلومات}

منصة stc للاستدامة تفوز بجائزة التميز في «منتدى مجتمع المعلومات}

فازت stc بشهادة التميز عن مشروع منصة الاستدامة الرقمية، وذلك في «منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2021»، ضمن المشروعات الرائدة لفئة «الأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات».
وتفوق مشروع منصة الاستدامة على 72 مشروعاً عالمياً مؤهلاً للفوز بالجائزة ضمن القائمة المختصرة من أصل 360 مشروعاً، لتثبت stc بذلك بأنها الشركة الوحيدة من بين شركات قطاع الاتصالات المحلية المشاركة التي حصلت على شهادة التمييز، وتحقيقها الريادة في مشروع المنصة الرقمي ضمن فئة الأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات، والتزامها بمعايير وشروط المسابقة التي تؤكد على أهمية زيادة الوعي بالبعد الأخلاقي في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والالتزام بالتدابير الوقائية لمنع إساءة استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتتبنى stc انطلاقاً من دورها الاستراتيجي كممكن للتحول الرقمي في السعودية والمنطقة أفضل الممارسات المسؤولة في مجال الاستدامة لتعظيم آثارها الإيجابية اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً؛ حيث جاء إطلاق منصة الاستدامة الرقمية بهدف تعزيز تنمية مكونات المجتمع السعودي بمفهوم عميق للتنمية المستدامة في جميع أعمالها، ودعم حملتها القائمة على تسخير طاقاتها البشرية والمادية والتقنية من أجل حث المجتمع على الالتزام بنمط حياة يرتكز على مبادئ الاستدامة.
كما تستهدف المنصة من خلال برامجها العمل على دعم وتمكين الشباب، وتأهيل المواهب، وتعزيز دور المرأة، وفرص العمل في قطاع الاتصالات، إلى جانب التوسع في الأهداف لتشمل مزيداً من المميزات مثل طرح وتقديم برامج التدريب التعاوني، والتقرير الرقمي، ووحدات جمع البيانات المؤتمتة لأعمال الاستدامة ومؤشرات الأداء الرئيسية المالية، مع الالتزام بأعلى المعايير المهنية والتنافسية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بشكل يواكب البرامج والمبادرات التي تطرحها الحكومة بالتعاون مع مختلف الشركاء، وبما يضمن تعظيم الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الإيجابية على المجتمع، وفق أهداف رؤية المملكة 2030.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.