الدول النامية تقدّم اقتراحاً جديداً لتعليق براءات اختراع اللقاحات

الدول النامية تقدّم اقتراحاً جديداً لتعليق براءات اختراع اللقاحات
TT

الدول النامية تقدّم اقتراحاً جديداً لتعليق براءات اختراع اللقاحات

الدول النامية تقدّم اقتراحاً جديداً لتعليق براءات اختراع اللقاحات

قدّمت الهند وجنوب أفريقيا أمس (الثلاثاء) اقتراحاً جديداً أمام منظمة التجارة العالمية يدعو إلى تعليق مفاعيل براءات اختراع اللقاحات والأدوية والمستلزمات الصحية لمواجهة جائحة كوفيد لثلاث سنوات، وذلك بهدف مناقشته في جولة أولى من المباحثات مطلع الأسبوع المقبل تمهيداً لبتّه خلال الدورة العادية للمجلس العام للمنظمة في الثامن من الشهر المقبل.
ويشكّل هذا الاقتراح خطوة متقدمة وأكثر تفصيلاً، مقارنة بالاقتراح الذي سبق أن قدّمه البلدان في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، والذي نصّ على تعليق البراءات إلى أن تتحقق المناعة الجماعية ضد الوباء في جميع أنحاء العالم. ويلحظ الاقتراح الجديد فترة محددة تتخللها اجتماعات سنوية لتقويم التقدّم المحرز، مع إمكانية تمديد التعليق لسنة واحدة عند الاقتضاء، كما يحظى برعاية أكثر من 60 دولة بينها مصر وباكستان وإندونيسيا، فضلاً عن دعم صريح من الولايات المتحدة بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جون بايدن استعداده لتأييده. وكانت منظمات دولية عدة أعربت عن تأييدها لهذه الخطوة، وفي طليعتها منظمة الصحة العالمية التي تعقد حالياً اجتماعها الرئيسي السنوي، والاتحاد الدولي لمنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود وعشرات المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية.
ويقول مسؤول رفيع في منظمة التجارة: «يشكّل هذا الاقتراح الجديد خطوة ذكية إذ يحدد فترة زمنية لتعليق البراءات، ويشمل الآليات والوسائل التكنولوجية اللازمة لتطوير اللقاحات وإنتاجها وفقاً لمعايير الجودة والسلامة المرعيّة. ومن الواضح أن الاقتراح لا يهدف فحسب إلى معالجة الأزمة الراهنة، بل يتطلّع إلى الوضع الذي قد ينشأ عن ظهور طفرات فيروسية جديدة تستدعي تطوير جيل جديد من اللقاحات، كما يهدف أيضا إلى الاستعداد لظهور جائحات أخرى في المستقبل». ويتفق الخبراء والمراقبون الدبلوماسيون في الأوساط الصحية المتابعة لهذا الملفّ، على عدم جدوى طرح تعليق البراءات في الأمد القصير لسدّ العجز في كمية اللقاحات التي ستوزّع على البلدان النامية والفقيرة هذه السنة، وضرورة التركيز على الأمد المتوسط لحلّها والتأسيس على قاعدة متينة من أجل مواجهة التحديات المماثلة في المستقبل. والمعروف أن وحدها المفاوضات داخل منظمة التجارة قد تستغرق شهوراً قبل التوصل إلى اتفاق لا بد من المصادقة عليه لاحقاً في المجالس التشريعية الوطنية تمهيداً لتفعيله. يضاف إلى ذلك، أن عملية نقل التكنولوجيا والمعارف اللازمة لإنتاج المواد الجديدة تستغرق عادة فترة لا تقل عن ستة أشهر كما دلّت الاتفاقات الطوعية التي وقّعتها حتى الآن شركات الأدوية مع بعض المختبرات في البلدان النامية.
وبات من الثابت لدى الخبراء أنه من المستحيل سدّ العجز الراهن حالياً في اللقاحات لتوفير 15 مليار جرعة قبل نهاية السنة الجارية لتوزيعها على جميع سكان العالم، وأنه أيّاً كانت الإجراءات التي ستتخذ لن تكون كافية لتحقيق هذا الهدف.
لكن الدول والأطراف المؤيدة لتعليق براءات الاختراع تعتبر أن هذه لا تزال تشكّل العقبة الرئيسية أمام تسريع تحقيق المناعة الجماعية على الصعيد العالمي، وأن تعليقها هو خطوة أولى لبلوغ هذا الهدف، إذ من شأنه أن يزيد الإنتاج العالمي، خاصة في البلدان التي تملك قدرات فنيّة غير مستخدمة بسبب من عدم توفّر المواد الأساسية. وترى هذه الجهات أن التغيير الأساسي الذي سيسفر عن خطوة تعليق براءات الاختراع هو تقاسم المعارف والمعلومات التقنية اللازمة لإرساء قاعدة وطيدة تسمح بزيادة إنتاج اللقاحات وتوزيعها بشكل أفضل على الصعيد العالمي لمواجهة هذه الجائحة وما سيأتي بعدها.
وكانت أوساط الوفد الهندي في منظمة التجارة العالمية كشفت أمس أن عدداً من المختبرات الدولية، بينها «بيوليز» من كندا، و«إينسبتا» من بنغلاديش، و«تيفا» من إسرائيل، وشركة «بافاريان نورديك» الدنماركية المتخصصة في تطوير وإنتاج اللقاحات، قد عرضت على شركات الأدوية الكبرى المساهمة في زيادة الإنتاج العالمي، لكنها لم تتلّق حتى الآن أي ردّ على عروضها.
ومع اقتراب موعد مناقشة الاقتراح الذي قدمته الهند وجنوب أفريقيا في منظمة التجارة، ينشط الاتحاد الأوروبي لتسويق اقتراحه الذي يقضي بتطوير نظام التنازل الطوعي عن البراءات بواسطة اتفاقات موقعة بين الشركات الكبرى والمختبرات والمصانع في البلدان النامية كسبيل لتسريع إنتاج اللقاحات.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الاقتراح يحظى بدعم مجموعة العشرين التي تبنّته الأسبوع الماضي خلال القمة العالمية للصحة التي استضافتها الرئاسة الإيطالية للمجموعة في روما. ويرى العديد من الخبراء أن هذا هو السبيل الأسرع في الوقت الراهن لسدّ العجز في اللقاحات، إذ يعتبرون أن المشكلة لا تكمن في نظام البراءات بل في ضعف القدرة الإنتاجية العالمية. لكن منظمة «أطباء بلا حدود» كانت وصفت نتائج قمة مجموعة العشرين بأنها مخيّبة لأنها في نهاية المطاف تترك القرار النهائي بيد الشركات الكبرى للأدوية.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.