منعت الشرطة الجزائرية التي انتشرت بكثافة في العاصمة، اليوم الجمعة، تنظيم التظاهرة الأسبوعية للحراك الاحتجاجي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وانتشر منذ الصباح عناصر شرطة بالزي العسكري والمدني في أنحاء المدينة، وأغلقوا الطرق وطوقوا المساجد التي تنطلق منها عادة التظاهرات. وأجروا عمليات تدقيق في هويات كثير من المارة.
وطُلب من المصلين إثر خروجهم من مسجد الرحمة في وسط العاصمة التوجه إلى منازلهم مباشرة.
وإثر انتهاء صلاة الجمعة، تظاهر نحو مائة شخص لبرهة قبالة شاطئ رميلة في باب الواد في ظل غياب قوات الشرطة التي لم تتأخر في الحضور ومطاردتهم.
ويُمنع على الصحافيين والمصورين المستقلين الذين لا يحملون تراخيص تغطية مسيرات الحراك.
ويأتي الانتشار الأمني الكثيف في العاصمة غداة انطلاق حملة الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 12 يونيو (حزيران).
ورغم نسبة المشاركة المتدنية بشكل غير مسبوق في الانتخابات الرئاسية عام 2019 والاستفتاء الدستوري عام 2020، فإن النظام المدعوم من الجيش مصمم على المضي قدما في «خريطة الطريق» الانتخابية رغم رفضها من الحراك وأحزاب معارضة علمانية ويسارية.
وكانت وزارة الداخلية قد فرضت على منظمي مسيرات الحراك الحصول على تصريح مسبق من السلطات، ما يعني منعها عمليا.
من جهتها، أفادت «اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين» بحصول توقيفات الجمعة في الجزائر العاصمة ومدن أخرى. ويفرج عادة عن معظم الموقوفين نهاية اليوم في انتظار إحالتهم على القضاء. وهناك حاليا 127 شخصا على الأقل خلف القضبان على خلفية المشاركة في الحراك و/أو قضايا حريات فردية، وفق اللجنة.
8:30 دقيقه
الشرطة الجزائرية تمنع تظاهرة الحراك الأسبوعية في العاصمة
https://aawsat.com/home/article/2985306/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9
الشرطة الجزائرية تمنع تظاهرة الحراك الأسبوعية في العاصمة
من تظاهرة سابقة في العاصمة الجزائرية (أ.ب)
الشرطة الجزائرية تمنع تظاهرة الحراك الأسبوعية في العاصمة
من تظاهرة سابقة في العاصمة الجزائرية (أ.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






