لاعبون هبطوا من «الإنجليزي الممتاز» مرشحون للبقاء في «الأضواء»

أندية كثيرة تلاحق نجوماً لمعوا مع فولهام ووست بروميتش ألبيون وشيفيلد يونايتد

يواخيم أندرسن قد ينضم لتوتنهام (رويترز) - أندريه فرانك زامبو - ماثيوس بيريرا- ساندر بيرغ (غيتي)
يواخيم أندرسن قد ينضم لتوتنهام (رويترز) - أندريه فرانك زامبو - ماثيوس بيريرا- ساندر بيرغ (غيتي)
TT

لاعبون هبطوا من «الإنجليزي الممتاز» مرشحون للبقاء في «الأضواء»

يواخيم أندرسن قد ينضم لتوتنهام (رويترز) - أندريه فرانك زامبو - ماثيوس بيريرا- ساندر بيرغ (غيتي)
يواخيم أندرسن قد ينضم لتوتنهام (رويترز) - أندريه فرانك زامبو - ماثيوس بيريرا- ساندر بيرغ (غيتي)

هبط نادي فولهام من الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل رسمي بعد الخسارة أمام بيرنلي بهدفين دون رد، ليلحق بشيفيلد يونايتد ووست بروميتش ألبيون في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل. وعلى الرغم من أن صراع الهبوط قد حُسم في وقت مبكر وغير معتاد من هذا الموسم -لم يسبق أن تحدد بشكل رسمي هبوط ثلاثة أندية قبل ثلاث جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز- فإن عدداً من اللاعبين في تلك الأندية قدموا مستويات مثيرة للإعجاب وباتوا محط أنظار أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز. «الغارديان» تستعرض هنا عدداً من اللاعبين الذين أثبتوا أنهم يستحقون البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل.

- إيثان أمبادو (شيفيلد يونايتد)
على الرغم من أن شيفيلد يونايتد لم يهبط بأقل عدد من النقاط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما بدا ذلك مرجحاً عندما لعب الفريق 17 مباراة من دون تحقيق أي فوز في بداية الموسم، فإن موسمهم الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز لم يمضِ كما كان مخططاً له. وكان من الممكن أن تكون فرصة الفريق أكبر في البقاء لو لعب إيثان أمبادو عدداً أكبر من المباريات. لم يشارك اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً -المعار من تشيلسي- في التشكيلة الأساسية للفريق إلا في 23 مباراة فقط، لكنه كان حاضراً في أربعة من الانتصارات الخمسة التي حققها الفريق هذا الموسم. ومن المؤكد أن النادي الأصلي لأمبادو، وهو نادي تشيلسي، يرغب في مشاركة اللاعب في عدد أكبر من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل من أجل اكتساب مزيد من الخبرات.

- ساندر بيرغ (شيفيلد يونايتد)
عندما تعاقد شيفيلد يونايتد مع ساندر بيرغ من جينك قبل 18 شهراً مقابل نحو 22 مليون جنيه إسترليني، كان الجميع يتوقعون مستقبلاً باهراً لهذا اللاعب. وعلى الرغم من أن موسم شيفيلد يونايتد كان مخيباً للآمال، فإن اللاعب النرويجي قدم أداءً جيداً وجذب أنظار الكثير من المتابعين.
ويراقب عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بيرغ، الذي يتمتع بطول فارع يصل إلى 1.95 متر، ويمتلك قدرات هائلة تمكّنه من التألق في خط وسط الفريق. لقد تعرض اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً لإصابة قوية في أوتار الركبة أبعدته عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر، وبالتالي لم يشارك في التشكيلة الأساسية لفريقه هذا الموسم إلا في 13 مباراة فقط.
ومن المتوقع أن يبدأ اللاعب الشاب المزيد من المباريات الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز قريباً.

- ماثيوس بيريرا (وست بروميتش)
كان ماثيوس بيريرا النجم الأبرز في صعود وست بروميتش ألبيون للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وواصل تألقه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث سجل 10 أهداف وصنع خمسة أهداف أخرى. كما صنع النجم البرازيلي 10 فرص محقَّقة للتسجيل، وأرسل 56 تمريرة حاسمة، ليحتل المركز الثاني عشر بين جميع لاعبي المسابقة هذا الموسم. من المؤكد أن وست بروميتش ألبيون سيبذل قصارى جهده من أجل استمرار اللاعب وعدم رحيله إلى أي فريق آخر هذا الصيف، لكن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً ذاق حلاوة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وسيجد صعوبة كبيرة في العودة للعب في دوري الدرجة الأولى، كما أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تبحث عن لاعب مبدع ستجد ضالتها في هذا اللاعب الذي يمتلك قدرات وفنيات كبيرة للغاية.

- سام جونستون (وست بروميتش)
تعرض وست بروميتش ألبيون لأكبر عدد من التسديدات على مرماه في المباراة الواحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (15.3 تسديدة كل مباراة)، وبالتالي من المنطقي أن يكون سام جونستون أكثر حراس المرمى تعرضاً للضغوط في المسابقة. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن الحارس البالغ من العمر 28 عاماً كان الأكثر إنقاذاً للكرات بين جميع حراس مرمى المسابقة (148 إنقاذاً)، كما تعامل مع التهديدات على مرماه بشكل جيد للغاية، حيث بلغ معدل إنقاذه للكرات 69.1%. ومن المؤكد أن أي نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز يبحث عن حارس مرمى جيد سيفكر في التعاقد مع جونستون بعد هبوط وست بروميتش ألبيون.

- كونور غالاغر (وست بروميتش)
قدم كونور غالاغر، وهو لاعب آخر في صفوف تشيلسي يلعب على سبيل الإعارة لوست بروميتش ألبيون، مستويات رائعة مع سوانزي سيتي في النصف الثاني من الموسم الماضي، كما واصل تألقه مع وست بروميتش ألبيون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذه المرة. ومن المؤكد أن هبوط وست بروميتش ألبيون لن يثني الأندية التي تريد التعاقد معه عن التحرك وبدء التفاوض مع تشيلسي من أجل الحصول على خدماته. لقد استخلص لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عاماً الكرة 73 مرة هذا الموسم، ليأتي في المرتبة الثالثة عشرة بين جميع لاعبي المسابقة في هذا الصدد. وتفيد تقارير بأن أندية نيوكاسل يونايتد وكريستال بالاس ووستهام كانت مهتمة بالتعاقد معه قبل الانتقال إلى وست بروميتش ألبيون، لذلك من المتوقع أن يسعى بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز للتعاقد معه هذا الصيف.

- ألفونس أريولا (فولهام)
كان تعاقد فولهام مع ألفونس أريولا، الفائز بلقب كأس العالم مع المنتخب الفرنسي، على سبيل الإعارة من باريس سان جيرمان أحد أكثر الصفقات اللافتة للنظر خلال الصيف الماضي. وهناك بند في عقد اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً يسمح لنادي فولهام بالتعاقد معه بشكل دائم، لكن هبوط الفريق لدوري الدرجة الأولى قد يعيق هذه الخطوة. لقد وقّع الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس عقداً جديداً مع باريس سان جيرمان الشهر الماضي، وهو ما يعني أنه سيظل الحارس الأول للنادي الباريسي خلال الفترة المقبلة. وبعد لعب أريولا بانتظام في الدوري الإنجليزي الممتاز، من غير المرجح أن يقبل العودة إلى باريس سان جيرمان للجلوس على مقاعد البدلاء. وبعدما حقق نسبة نجاح في التصديات بلغت 72.5% -أفضل من إيدرسون (71.4%) وأليسون بيكر (70.5%) وهوغو لوريس (71.7%)– فمن المؤكد أن الحارس الفرنسي قد جذب أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

- يواخيم أندرسن (فولهام)
يلعب يواخيم أندرسن مع فولهام على سبيل الإعارة قادماً من ليون الفرنسي. لقد عانى اللاعب الدنماركي كثيراً بعد انتقاله من سامبدوريا إلى ليون عام 2019، لكن اللعب بشكل منتظم في الدوري الإنجليزي الممتاز كان مفيداً جداً بالنسبة إليه. وما زال توتنهام، الذي كان يرغب في ضم اللاعب الدنماركي الدولي قبل انتقاله إلى ليون، يراقب وضعه عن كثب، كما تشير تقارير إلى اهتمام آرسنال بالحصول على خدماته أيضاً. ومن المحتمل أن تكون هناك أندية أخرى ترغب في ضمه، خصوصاً بعد التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

- أندريه فرانك زامبو أنغويسا (فولهام)
كان أندريه فرانك زامبو أنغويسا واحداً من الصفقات الكثيرة والكبيرة التي أبرمها فولهام قبل الموسم الكارثي للفريق في 2018 – 2019، وبعد هبوط الفريق لدوري الدرجة الأولى، كان من المتوقع أن يرحل اللاعب الكاميروني بشكل دائم. ومع ذلك، انتقل اللاعب على سبيل الإعارة إلى فياريال وقدم أداءً جيداً هناك قبل أن يعود مرة أخرى إلى فولهام ويصبح من الركائز الأساسية للفريق تحت قيادة سكوت باركر. ويتميز اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بقدرته الفائقة على الاستحواذ على الكرة وتقديم الدعم الهجومي للخط الأمامي من منتصف الملعب. ويأتي أنغويسا في المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث عدد المراوغات الناجحة بـ88 مراوغة، خلف نجم وولفرهامبتون واندررز، آداما تراوري (140 مراوغة).


مقالات ذات صلة


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.