تركيا مهددة بخسارة نحو 40 مليار دولار بعد «الطرد» من ليبيا

170 شركة قد تفقد الاستثمارات فيها

تركيا مهددة بخسارة نحو 40 مليار دولار بعد «الطرد» من ليبيا
TT

تركيا مهددة بخسارة نحو 40 مليار دولار بعد «الطرد» من ليبيا

تركيا مهددة بخسارة نحو 40 مليار دولار بعد «الطرد» من ليبيا

قبل نحو أربع سنوات من الآن حينما كان يوشك نظام العقيد الليبي معمر القذافي على الانهيار، كانت أسهم الشركات التركية التي تنشط على الأراضي الليبية تتلقى ضربات موجعة في بورصة إسطنبول مع مخاوف بشأن قدرة تلك الشركات على الاستثمار في الأراضي الليبية التي تعتبر إحدى أسواقها الرئيسية. وفقدت آنذاك شركة أكفن التركية القابضة، العاملة في مجال البنى التحتية بالمطارات، نحو 20 في المائة من قيمتها السوقية في يوم واحد مع تدهور الأوضاع على الأراضي الليبية.
وتلقت الشركات التركية ضربة موجعة أخرى بعد أن قررت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بقيادة عبد الله الثني إقصاء تلك الشركات من على أراضيها. وفي بيان لها يوم الأحد الماضي، قالت الحكومة إن «مجلس الوزراء خلال اجتماعه الاستثنائي الرابع للعام الحالي برئاسة عبد الله الثني قرر استبعاد الشركات التركية من كافة المشاريع في الدولة الليبية».
ووفقا لبيانات استقتها «الشرق الأوسط» من الموقع الإلكتروني لمركز المعلومات التركي، فإن عدد الشركات التركية التي تنشط على الأراضي الليبية ولها استثمارات مباشرة هناك قد بلغ نحو 172 شركة بنهاية العام المنصرم. وبلغ حجم تلك الاستثمارات التركية على الأراضي الليبية نحو 37 مليار دولار بنهاية عام 2013. تتركز معظمها في قطاعات البنى التحتية والإنشاء والقطاع الزراعي.
فقد بلغ حجم الصادرات التركية إلى ليبيا بنهاية العام الماضي نحو 2.4 مليار دولار وفقا لبيانات مستقاة من مكتب الإحصاءات التركي.
وشهدت الصادرات التركية ذروتها إلى الأراضي الليبية خلال العام الماضي في أبريل (نيسان)، حيث بلغت حينها نحو 240 مليون دولار، فيما مثل شهر أغسطس (آب) أقل مستوى للصادرات التركية إلى ليبيا في العام الفائت مع بلوغها نحو 80 مليون دولار فقط. ويقدر المكتب حجم استثمارات الشركات التركية على الأراضي الليبية بنحو 15 مليار دولار، جزء كبير منها متجمد في أعقاب قيام الثورة الليبية التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.
فيما يقدر مجلس العلاقات الليبية التركية حجم المشروعات التي نفذتها الشركات التركية في مجال الإعمار والبنية التحتية على الأراضي الليبية منذ سقوط نظام القذافي بنحو 28 مليار دولار.
وتعد ليبيا سوقا رئيسية لشركات الإعمار التركية التي استحوذت على النصيب الأكبر من خطة إعمار ليبيا التي تلت سقوط القذافي عام 2011.
ولن تكون ليبيا الخسارة الأولى لأنقرة في منطقة الشرق الأوسط فقد سبقتها مصر مع إصرار الطرف التركي على دعم جماعة الإخوان المسلمين وعدم التعامل مع الحكومة المصرية الحالية باعتبارها الممثل الشرعي.
وفي خطوة شبيهة لما حدث مع مصر، تبنى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان موقفا متقاربا من حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليا والتي تسيطر على مساحات شاسعة من الغرب الليبي، وهو ما قد يعطي للشركات التركية فرصة لإكمال مشروعاتها في تلك الأجزاء التي لا تسيطر عليها حكومة عبد الله الثني.



زعيم كوريا الشمالية يشكر القوات المشاركة في عمليات بالخارج 

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين في بيونغ يانغ (ا.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين في بيونغ يانغ (ا.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشكر القوات المشاركة في عمليات بالخارج 

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين في بيونغ يانغ (ا.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين في بيونغ يانغ (ا.ف.ب)

أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال الاحتفالات التي أقيمت بمناسبة ​الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس البلاد، بالقوات المشاركة «في عمليات عسكرية في الخارج».

وفي كلمة ألقاها يوم الأربعاء في قاعة الاجتماعات ببيونغ يانغ، شكر كيم العمال والجنود على مساهماتهم في خدمة ‌الدولة، وعبر ‌عما وصفته وكالة ​الأنباء ‌المركزية ⁠الكورية ​الشمالية بالامتنان والاحترام ⁠الخاصين للقادة والجنود «المشاركين في عمليات عسكرية في الخارجر، في إشارة على الأرجح إلى القوات الكورية الشمالية المشاركة في دعم روسيا في الحرب مع ⁠أوكرانيا.

ووفقا لمسؤولين غربيين وكوريين ‌جنوبيين فقد ‌أرسلت كوريا الشمالية ما ​يتراوح بين ‌14 ألفا و15 ألف عسكري ‌للقتال إلى جانب القوات الروسية منذ أواخر عام 2024، .

وفي فبراير (شباط) 2026، أشارت تقديرات لوكالة الاستخبارات ‌الوطنية الكورية الجنوبية إلى أن حوالي ستة آلاف جندي ⁠كوري ⁠شمالي قتلوا أو أصيبوا.

وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في أواخر أغسطس (آب) أن بيونغ يانغ تواصل الاستعدادات لنشر قوات إضافية في روسيا، دون مؤشرات على أن مثل هذا النشر سيكون وشيكا.

ووفقا لتقييمات الاستخبارات الكورية الجنوبية فقد ​تلقت بيونغ يانغ مساعدات ​اقتصادية وتكنولوجية عسكرية من روسيا مقابل إرسال القوات والذخائر.


«الوكالة الذرية»: كوريا الشمالية شيّدت منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ خلال زيارته موقعاً لمعهد الأسلحة النووية في يناير 2025 (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ خلال زيارته موقعاً لمعهد الأسلحة النووية في يناير 2025 (رويترز)
TT

«الوكالة الذرية»: كوريا الشمالية شيّدت منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ خلال زيارته موقعاً لمعهد الأسلحة النووية في يناير 2025 (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ خلال زيارته موقعاً لمعهد الأسلحة النووية في يناير 2025 (رويترز)

ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن كوريا الشمالية شيّدت منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في مجمع يونجبيون النووي الرئيسي، والتي يمكنها استيعاب ما يصل إلى 28 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي، وأنها بدأت تشغيل ملحق موسع بموقع التخصيب في كانجسون.

وقالت «الوكالة»، ومقرها فيينا، في تقرير لها، إن النتائج تشير إلى توسع مطرد في البنية التحتية النووية لكوريا الشمالية في مواقع متعددة.

وفي التقرير بتاريخ 28 أغسطس (آب) الماضي، ذكرت «الوكالة» أنها اعتمدت على صور الأقمار الصناعية ومواد من مصادر مفتوحة، بما في ذلك الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية، لتتبُّع الأنشطة النووية لبيونغيانغ. ولم ترسل «الوكالة» مفتشين إلى كوريا الشمالية منذ 2009.

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر لمجمع إنتاج المواد النووية في يونجبيون (​رويترز)

وحدّدت «الوكالة» مبنى جديداً من طابقين في يونجبيون بوصفه منشأة تخصيب اليورانيوم الثانية في الموقع، وذلك من خلال مقارنة الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية لزيارة أجراها زعيم البلاد كيم غونغ أون، في يونيو (حزيران) الماضي، مع صور الأقمار الصناعية التي التُقطت في أثناء تشييد المبنى.

وأشار التقرير إلى أن الصور الملتقَطة، خلال الزيارة، تُظهر وجود سلاسل من أجهزة الطرد المركزي في كل من الطابقين العلوي والسفلي للمبنى الرئيسي، مضيفاً أن المبنى يمكنه استيعاب ما يصل إلى 28 سلسلة من الأجهزة الظاهرة في الصور.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسطاً) وابنته كيم جو آي (يساراً) يتابعان تجربة إطلاق صاروخ باليستي الشهر الماضي (أ.ف.ب)

كما ذكر التقرير أن هناك مؤشرات على بدء العمليات، في يناير (كانون الثاني)، في منشأة لتخصيب اليورانيوم في كانجسون، بالقرب من العاصمة بيونغيانغ، داخل ملحق شُيد عام 2024.


«طالبان» تنفي وجود مؤسس «جيش محمد» في أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» (أ.ف.ب)
TT

«طالبان» تنفي وجود مؤسس «جيش محمد» في أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» (أ.ف.ب)

نفت حكومة «طالبان» صحة الادعاءات المتكررة من جانب باكستان بأن مؤسس جماعة «جيش محمد»، مسعود أزهر، ينشط من أفغانستان، في حين أكد مسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية الأفغانية أنه ليس موجوداً في البلاد.

وجددت كابل تأكيدها أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد أي دولة أخرى، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

ولطالما أكدت إسلام آباد أن أزهر فرّ إلى أفغانستان، ولا سيما في ظل الضغوط التي تواجهها من جانب مجموعة العمل المالي «فاتف» (وهي منظمة حكومية دولية مقرها باريس معنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح) لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الإرهابية وقياداتها.

وأفادت مصادر تتابع نشاط مجموعة العمل المالي بأن مِن بين الأسباب الرئيسية لذلك إخفاق باكستان في الحد من تمويل الإرهاب، ولا سيما تمويل شبكتيْ «جيش محمد» و«عسكر طيبة» الإرهابيتين، إلى جانب ضعف تنفيذ العقوبات المالية المفروضة على الأشخاص المُدرَجين على قوائم الأمم المتحدة.

وللخروج من قائمة المراقبة الرمادية (وهي تصنيف تضعه مجموعة العمل المالي للدول التي تعاني قصوراً في أنظمتها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب)، اضطرت باكستان إلى اتخاذ عدد من الخطوات؛ من بينها حظر «جيش محمد» و«عسكر طيبة» والواجهات التابعة لهما، وإدانة قادة هاتين الجماعتين.

وكان أزهر واحداً من الأشخاص الذين أدانتهم باكستان غيابياً في عام 2021. وقد أدرجه مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، على قائمة الإرهابيين العالميين في مايو (أيار) 2019.

وذكرت المصادر أن باكستان أخفقت في اتخاذ خطوات للقبض على أزهر، بحجة أنه لم يكن موجوداً في البلاد.

كانت إسلام آباد قد ذكرت أن أزهر فرّ عبر خط دوراند (الخط الحدودي الفاصل بين أفغانستان وباكستان) في مايو 2019، ومنذ ذلك الحين ظل هارباً.