مستشار «المرشد» الإيراني: روحاني عاجز عن تبادل الامتيازات مع واشنطن

الرئيس الإيراني حسن روحاني يمنح وساماً تكريماً لوزير دفاعه السابق حسين دهقان لدوره في التوصل للاتفاق النووي في فبراير (شباط) 2016 (الرئاسة الإيرانية)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يمنح وساماً تكريماً لوزير دفاعه السابق حسين دهقان لدوره في التوصل للاتفاق النووي في فبراير (شباط) 2016 (الرئاسة الإيرانية)
TT

مستشار «المرشد» الإيراني: روحاني عاجز عن تبادل الامتيازات مع واشنطن

الرئيس الإيراني حسن روحاني يمنح وساماً تكريماً لوزير دفاعه السابق حسين دهقان لدوره في التوصل للاتفاق النووي في فبراير (شباط) 2016 (الرئاسة الإيرانية)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يمنح وساماً تكريماً لوزير دفاعه السابق حسين دهقان لدوره في التوصل للاتفاق النووي في فبراير (شباط) 2016 (الرئاسة الإيرانية)

غداة انتهاء الجولة الثالثة من مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا، لإحياء الاتفاق النووي، عمق حسين دهقان، مستشار «المرشد» الإيراني، من الشكوك حول التوصل إلى اتفاق، بقوله إن حكومة حسن روحاني، «ليس لديها الفرصة» لتبادل الامتيازات مع إدارة الرئيس جو بايدن.
وقال دهقان إن «رفع العقوبات الأميركية من المؤكد سيكون مقابل الحصول على امتيازات من إيران» وأضاف: «يمكننا التفاوض عندما نكون في موضع القوة، لقد انتهت فرصة حكومة روحاني لتبادل الامتيازات».
وانتقد دهقان: «ماذا فعلت هذه الحكومة طيلة ثماني سنوات لكي تريد الاستمرار؟ ألا ترى أوضاع الناس»، وقلل من أهمية الشعار الذي يردده روحاني هذه الأيام حول تحسين الوضع الاقتصادي ورفع العقوبات في الـ100 المتبقية على حكومته، وقال إنها «تتهكم من الناس».
وكان دهقان وزيراً للدفاع في حكومة روحاني الأولى، قبل أن يختاره «المرشد» مستشاراً بالشؤون العسكرية، وهو من بين جنرالات لـ«الحرس الثوري» يستعدون لخوض الانتخابات الرئاسية، الشهر المقبل.
وقدمت روسيا والقوى الأوروبية روايات متضاربة، أول من أمس، بشأن نتائج الجولة الثالثة، وذلك بعد إرجاء المحادثات لمدة ستة أيام. وعقب الاجتماع، قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي للتلفزيون الرسمي إن «العقوبات... على قطاع الطاقة الإيراني الذي يشمل النفط والغاز، أو تلك (العقوبات المفروضة) على صناعة السيارات والقطاع المالي والمصارف والموانئ، ينبغي رفعها كلها بناء على ما تم الاتفاق عليه حتى الآن». وأضاف: «سنتفاوض إلى أن تتقارب مواقف الطرفين أكثر وتتم تلبية مطالبنا... إذا تمت تلبية المطالب فسيجري إعلان اتفاق وإن لم تُلب بالطبع لن يكون هناك اتفاق». وأضاف: «يوجد أفراد ومؤسسات خضعوا لعقوبات محددة والقائمة (الأميركية) طويلة. المحادثات بشأن هذه القائمة لا تزال جارية»، مضيفاً أنه بناء على ما جرى التوصل إليه حتى الآن فإن العقوبات ستُرفع عن معظم القائمة.
وكان عراقجي قد أطلع لجنة الأمن القومي في البرلمان، عشية انطلاق الجولة الثالثة في فيينا، على تفاهم حول رفع العقوبات عن القطاعات الإيرانية، على أن تجري مفاوضات حول رفع العقوبات عن الأشخاص.
ونقلت «رويترز» عن بيان لدبلوماسيين كبار من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، قولهم: «أمامنا الكثير من العمل ولم يتبق سوى القليل من الوقت... كنا نأمل في المزيد من التقدم هذا الأسبوع».
وقال مسؤولون إنهم يأملون في التوصل إلى اتفاق قبل 21 مايو (أيار) وهو موعد انتهاء أجل اتفاق بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن استمرار مراقبة بعض الأنشطة النووية الإيرانية. وأضافوا: «لم نصل بعد إلى تفاهم على معظم النقاط الحاسمة»، مضيفين أن النجاح لا يزال ممكناً لكنه غير مضمون.
واعتبرت وسائل الإعلام الإيرانية، تصريحات عراقجي، مؤشراً على قرب التوصل لاتفاق، وهو ما انعكس إيجاباً على سعر العملة الإيرانية، التي شهدت تحسناً طفيفاً مقابل الدولار.
وتراجع سعر الدولار الواحد في الأسواق غير الرسمية الإيرانية، خلال الأيام القليلة الماضية من 230 ألف ريال إلى 210 آلاف ريال.



زيلينسكي: القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات «شاهد» الإيرانية خلال حرب الشرق الأوسط

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي: القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات «شاهد» الإيرانية خلال حرب الشرق الأوسط

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات إيرانية من طراز «شاهد» خلال حرب إيران، في عدة دول شرق أوسطية، واصفاً هذه العمليات بأنها جزء من جهد أوسع لمساعدة الشركاء على مواجهة الأسلحة نفسها التي تستخدمها روسيا في أوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأدلى زيلينسكي بتصريحه العلني الأول بشأن هذه العمليات، الأربعاء، في تصريحات للصحافيين رُفض نشرها حتى يوم الجمعة.

وأوضح زيلينسكي أن القوات الأوكرانية شاركت في عمليات عسكرية نشطة في الخارج باستخدام طائرات اعتراضية مسيّرة محلية الصنع، خضعت لاختبارات ميدانية.


مقتل كمال خرازي متأثراً بجروح جراء غارات أميركية إسرائيلية

كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مقتل كمال خرازي متأثراً بجروح جراء غارات أميركية إسرائيلية

كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني الأسبق كمال خرازي، توفي الخميس متأثرا بجروح أصيب بها في غارات أميركية إسرائيلية في الأول من أبريل (نيسان).

وشغل خرازي (81 عاما) منصب سفير إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ثم أصبح وزيرا للخارجية بين عامَي 1997 و2005 في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.

وأفادت وكالتا «مهر» و«إيسنا» على «تلغرام» بأن الدبلوماسي المخضرم «الذي أصيب في هجوم إرهابي نفذه العدو الأميركي-الصهيوني قبل أيام قليلة، استشهد الليلة». وكانت زوجته قتلت في الغارة التي استهدفت منزلهما في طهران، بحسب الإعلام الإيراني.

وقُتل المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار الشخصيات العسكرية والسياسية في غارات جوية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بهجمات أميركية إسرائيلية في 28 فبراير (شباط).


طهران وواشنطن إلى التفاوض... والفجوات عميقة

لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
TT

طهران وواشنطن إلى التفاوض... والفجوات عميقة

لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)

تتّجه إيران والولايات المتحدة إلى مفاوضات يفترض أن تبدأ رسمياً في إسلام آباد، غداً (السبت)، وسط فجوات واسعة بينهما ومخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، من أن الفشل في الامتثال للشروط قد يفتح الباب أمام تصعيد «أكبر وأقوى»، مؤكداً إبقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى التوصل إلى اتفاق.

وتدور الخلافات الرئيسية حول التخصيب النووي، ومضيق هرمز، ولبنان. وتعد طهران التخصيب «خطاً أحمر»، فيما تتمسك واشنطن بوقفه وإزالة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في بيان إن إيران «لن تتخلى بأي حال عن حقوقها»، وإن إدارتها لمضيق هرمز ستدخل «مرحلة جديدة»، بينما حذر «الحرس الثوري» من ألغام بحرية وفرض مساراً إلزامياً قرب جزيرة لارك.

وربطت طهران أمس، أي تقدم تفاوضي بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف إن لبنان «جزء لا يتجزأ» من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن قرار الولايات المتحدة السماح لإسرائيل بـ«نسف المسار الدبلوماسي» سيرتد على الاقتصاد الأميركي. وأضاف أن طهران تعد هذا الخيار «غبياً»، مضيفاً أنها «مستعدة له».

ودخلت إسلام آباد حال تأهب أمني واسع، مع عطلة رسمية وإغلاق طرق وحجز فنادق، استعداداً لاستقبال الوفدين تحت حراسة مشددة.