130 مليون متر مربع تحل أزمة المستثمرين الصناعيين في جدة

تساهم في نقل المصانع من الأحياء السكنية إلى المدن الصناعية

أكملت المدينة الصناعية الثالثة في جدة توزيع الأراضي على المستثمرين («الشرق الأوسط»)
أكملت المدينة الصناعية الثالثة في جدة توزيع الأراضي على المستثمرين («الشرق الأوسط»)
TT

130 مليون متر مربع تحل أزمة المستثمرين الصناعيين في جدة

أكملت المدينة الصناعية الثالثة في جدة توزيع الأراضي على المستثمرين («الشرق الأوسط»)
أكملت المدينة الصناعية الثالثة في جدة توزيع الأراضي على المستثمرين («الشرق الأوسط»)

انفرجت أزمة الأراضي الصناعية في جدة بعد أن سلمت أمانة جدة هيئة المدن الصناعية أكثر من 130 مليون متر مربع من الأراضي الصناعية في عدد من المواقع، الأمر الذي يساهم في تلبية طلبات المستثمرين الصناعيين المتزايدة في الآونة الأخيرة.
وأوضح الدكتور هاني أبو راس أمين جدة أن الأراضي التي تسلمتها هيئة المدن تضم المنطقة الصناعية الأولى بـ12.7 مليون متر مربع، والصناعية الثانية تسعة ملايين متر مربع، والصناعية الثالثة 20 مليون متر مربع بمخطط رقم 342، والمنطقة الصناعية الرابعة 18.7 مليون متر مربع بمخطط رقم 319، الخامسة 40 مليون متر مربع بمخطط رقم 369، إلى جانب المدينة الصناعية الشمالية جنوب طريق عسفان 5 ملايين متر مربع للمخطط رقم 241، والمدينة الصناعية في بحرة 44 مليون متر مربع للمخطط رقم 488.
وأشار أبو راس إلى أن الأمانة تسعى لإكمال وضع البنية التحتية للمنطقة الصناعية شمال جدة لنقل المنطقة الصناعية الواقعة جنوب مطار الملك عبد العزيز الدولي، متوقعا تحقيق ذلك خلال 18 شهرا، لافتا إلى أن الأمانة تسعى لترسية المرحلة الثانية قريبا.
من جانبه قال عبد العزيز السريع رئيس لجنة الصناعيين في غرفة جدة لـ«الشرق الأوسط» إن الطلب المتزايد على الاستثمار الصناعي ساهم في خلق أزمة لدى الكثير من المستثمرين في عدم الحصول على أرض بسبب ارتفاع الطلب وقلة المساحات المتوفرة، مشيرا إلى أن الخطوة التي اتخذتها أمانة جدة تعبر عن رغبة ومطالب الصناعيين منذ فترة طويلة والذين طالبوا بتخصيص مساحات أكبر وكان من بينها تخصيص الأراضي الواقعة بين مكة وجدة في بحرة بهدف إقامة مشاريع الصناعة مثل مشروع صنع في مكة حيث وجدت اللجنة أن الكثير من المستثمرين يبحثون عن فرصة لإقامة مشاريعهم.
وأشار إلى أن تخصيص المساحات الجديدة من قبل الأمانة سوف يساهم في حل مشكلة المصانع الواقعة داخل النطاق العمراني والتي مضى عليها فترة طويلة دون أن تجد مساحات كافية للخروج تلك المناطق المؤهلة بالسكان، مشيرا إلى أن أصحاب تلك المصانع قدموا طلبات إلى الأمانة وهيئة المدن لتوفير الأراضي لهم خاصة أن هناك لجنة مشكلة من عدة جهات حكومية تطالب بنقلهم إلى مواقع في المدن الصناعية.
وأشار السريع إلى أن هذه الخطوة ستساهم في تنمية القطاع الصناعي وعودة الكثير من المستثمرين الذين أجبرتهم الظروف على التوجه إلى مواقع أخرى على الرغم من بعد المسافة عن الأسواق المستهدفة إلا أن توفير هذا القدر من المساحات سوف يكون عاملا مشجعا لهم خاصة أن المنطقة الغربية تشهد نموا كبيرا في الطلب على الصناعة في ظل وجود الكثير من المقومات وفي مقدمتها توفر الموانئ مثل ميناء جدة الإسلامي وما يشهده من توسعة وميناء الملك عبد الله التجاري.
من جانبها أشارت وزارة التجارة إلى أنها تسعى للقضاء على المعوقات التي تواجه أعمال المنشآت الاستثمارية الصناعية، حيث اتخذت الكثير من الإجراءات التي تهدف إلى مساعدة المستثمرين من ضمنها تقسيم الترخيص الصناعي إلى ترخيص مبدئي لمدة عام قابل للتجديد بهدف التأكد من جدية المستثمر، والحد من المستثمرين غير الجادين، ثم الترخيص النهائي الذي يجري تجديده كل 3 سنوات بغرض تحديث البيانات والمتابعة الدورية للمصانع.
وأشارت الوزارة إلى أنها تعمل على زيادة عدد مراكز خدمات الصناعيين التي باتت معروفة في كل من مكة المكرمة وجدة والرياض والدمام والأحساء والقصيم، وجميعها مرتبطة إلكترونيا بشبكة الوزارة، ومنحت المزيد من الصلاحيات.



الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لصواريخ ومسيّرات معادية

مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لصواريخ ومسيّرات معادية

مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر السبت، أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأضافت الرئاسة في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس" للتواصل الاجتماعي، أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».

ودعا البيان الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
كانت وكالة الأنباء الكويتية أشارت في وقتٍ سابق إلى دوي صافرات الإنذار في البلاد.


السعودية تدين استهداف موقع «اليونيفيل» جنوب لبنان

دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)
دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)
TT

السعودية تدين استهداف موقع «اليونيفيل» جنوب لبنان

دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)
دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)

أعربت السعودية، الجمعة، عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات استهداف موقع لقوات حفظ السلام المؤقتة «اليونيفيل» جنوب لبنان؛ ما أدى إلى وفاة جندي وإصابة آخرين. وجدَّد بيان لوزارة الخارجية رفض السعودية التام لاستهداف قوات «اليونيفيل»، ومطالبتها بمحاسبة جميع المعتدين على العاملين في مجالات حفظ السلام والمجالات الإغاثية والإنسانية.

وقدَّمت وزارة الخارجية السعودية في البيان خالص التعازي والمواساة لذوي الجندي مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

كانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» قالت، الخميس، إن جندياً تابعاً لها تُوفِي متأثراً بإصابات لحقت به من قذائف «هاون» ضربت قاعدة للأمم المتحدة قرب مرجعيون في جنوب شرقي لبنان.

بدورها، أفادت وزارة الدفاع الصربية بأن عنصر «اليونيفيل» الذي قُتل في جنوب لبنان هو الصربي ميلوفان يوفانوفيتش المولود عام 1989، موضحة أنه «تلقى علاجاً طبياً سريعاً في مستشفى داخل القاعدة بعد إصابته، ثم نُقل في مروحية إلى مركز استشفائي جامعي في بيروت»، قبل أن يقضي متأثراً بجروحه.


عُمان تستعيد طاقتها لتصدير النفط بعد هجوم بمسيّرة على «ميناء الفحل»

يُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني والمنفذ الرئيسي لصادرات النفط (العمانية)
يُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني والمنفذ الرئيسي لصادرات النفط (العمانية)
TT

عُمان تستعيد طاقتها لتصدير النفط بعد هجوم بمسيّرة على «ميناء الفحل»

يُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني والمنفذ الرئيسي لصادرات النفط (العمانية)
يُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني والمنفذ الرئيسي لصادرات النفط (العمانية)

استعادت سلطنة عُمان، عمليات تحميل النفط من «ميناء الفحل»، أحد أهم منافذ تصدير النفط الخام في البلاد، بعد ساعات من تعرُّضه لهجوم يُعتقَد أنَّه بمسيّرة، صباح الجمعة.

وأكدت شركة تنمية نفط عمان (PDO) أنَّ العمليات التشغيلية في «ميناء الفحل»، تسير بشكل طبيعي دون أي تعطيل، مُشدِّدة على انتظام حركة شحن وتصدير النفط الخام من المحطة الساحلية الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية والشركاء التجاريِّين بعد فترة من الإجراءات الاحترازية التي شهدتها المنطقة.

وأوقفت الشركة، في وقت سابق، عمليات تحميل النفط الخام عقب انفجار وقع بالقرب من أرصفة عوامات الإرساء، حيث ذكرت مصادر أنَّ الانفجار وقع بين الرصيفين 1 و2؛ نتيجة هجوم يُعتقَد أنَّه بمسيَّرة.

ولم تعلن سلطنة عُمان أي تفاصيل بشأن طبيعة الهجوم الذي استهدف «ميناء الفحل»، ولا الجهة التي تقف وراءه. ومنذ أن شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، تعرَّضت سلطنة عُمان لسلسلة من الهجمات المنسوبة إلى إيران، معظمها عبر طائرات مسيَّرة واستهدافات بحرية، شملت موانئ للتصدير أبرزها ميناء الدقم، بالإضافة إلى سفن النقل، وأرصفة الشحن، وخزانات النفط.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن ​البحرية الإيرانية قولها، الجمعة، إنَّها أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة تحذيرية على ​سفن حربية أميركية ​في خليج عُمان، متهمة البحرية ⁠الأميركية بمضايقة حركة ​الملاحة البحرية واحتجاز سفن ​تجارية وناقلات نفط.

كانت القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ قد ​قالت، في وقت ​سابق، إن القوات الأميركية اعترضت السفينة ‌«دافينا»، ⁠وهي سفينة خاضعة لعقوبات لا ترفع علم أي دولة، في المحيط ​الهندي خلال ​الليل.

ويقع «ميناء الفحل» في منطقة ساحلية شمال شرقي سلطنة عمان، بالعاصمة مسقط، ويُعدُّ من المنافذ القليلة لتصدير نفط المنطقة خارج مضيق «هرمز».

ويُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني، ويُمثِّل المنفذ الرئيسي لصادرات النفط العُماني، إذ تتراوح كميات ‏النفط الخام المُصدَّرة عبره بين 800 ألف و900 ألف برميل يومياً، بينما تقدره شركة «كبلر»، لتحليل البيانات بنحو مليون برميل يومياً.

ويضم الميناء ساحةً واسعةً لصهاريج تخزين النفط الخام، بالإضافة إلى مرافق متطورة لمعالجة المياه المصاحبة للإنتاج، ما يجعلها ركيزةً أساسيةً في سلسلة إمداد الطاقة بالسلطنة.

وفي ظلِّ تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية، اتخذت السلطات العمانية في مارس (آذار) الماضي، إجراءات احترازية تمثَّلت في إخلاء جميع السفن من محطة التصدير في الميناء، ونقلها خارج مضيق «هرمز».

«ميناء الفحل» في سلطنة عمان (أرشيفية)

انخفاض أسعار النفط

وانخفضت أسعار النفط، الجمعة، بعد إعلان عُمان أنَّ العمليات في «ميناء الفحل» لتصدير النفط الخام تسير بشكل طبيعي، وذلك بعدما أفادت «رويترز»، ​في تقرير، بتعليق تحميل النفط بعد حدوث انفجار.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 24 ‌سنتاً، أو 0.25 في المائة، إلى 94.79 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش بعد أن تراجعت 2.84 في المائة عند التسوية في الجلسة الماضية.

وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 56 سنتاً، أو 0.6 في المائة، إلى 92.48 دولار ​للبرميل بعد خسائر بلغت 3.1 في المائة، أمس (الخميس).