السعودية تحذر من التجمعات الأسرية الرمضانية

أكدت سلامة اللقاحات للحوامل

اقبال متزايد على تلقي لقاح {كورونا} في السعودية (واس)
اقبال متزايد على تلقي لقاح {كورونا} في السعودية (واس)
TT

السعودية تحذر من التجمعات الأسرية الرمضانية

اقبال متزايد على تلقي لقاح {كورونا} في السعودية (واس)
اقبال متزايد على تلقي لقاح {كورونا} في السعودية (واس)

حذر المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية من التجمعات الأسرية خلال شهر رمضان، خصوصاً أن بعض الأسر اعتادت خلال الشهر الفضيل على التجمع، وقال: «تم رصد أسرة، داخل منزل، مكونة من 10 أشخاص خلال الأيام الماضية، حيث كان أحدهم مصاباً بالفيروس، ونقله إلى كل من معه، خصوصاً أن الفيروس لا تظهر نتيجته في الإنسان إلا بعد يومين أو أكثر». وأضاف أن «فرصة نقل العدوى من المحصن أقل من المصاب بالفيروس».
كما أكدت الوزارة أن هناك مجموعة من الدراسات التي تثبت أن أخذ اللقاح خلال أي مرحلة من فترة الحمل، آمن وتم التوصية به، وهي خطوة إضافية للاحتراس من الجائحة. وأوضحت أن هناك مؤشراً متذبذباً في معدلات الإصابة بفيروس كورونا، الأمر الذي يدل على أن هناك تشديداً على الالتزام بالاحترازات، وأخذ اللقاح المضاد للفيروس. وأوضح الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، أن معدل الوباء منتشر ونشاطه فاعل في قارات العالم، حتى أصبحت الأعداد مرتفعة للأعلى منذ تفشي الوباء في العام الماضي، مؤكداً أن الحالات في السعودية في مستوى قد يكون متذبذباً نتيجة أخذ اللقاح الذي سارعت السعودية في توفيره منذ وقت مبكر، وتقديمه للمواطنين والمقيمين في أكثر من 580 موقعاً في مناطق المملكة.
وأضاف أن «أكثر من 8.1 مليون شخص أخذوا لقاح كورونا، والوزارة مستمرة بالتوسع متى ما زاد الإقبال».
ويعد مرض السكري من أصعب الحالات التي تدخل ضمن الحالات الحرجة، نتيجة تدهور الحالة، حيث إن مصابي السكري ليس عليهم الالتزام الكافي في مستوى الغذاء والسلوكيات اليومية، لكن مطالبين بأخذ اللقاح لحمايتهم من أي إصابة.
يذكر أنه خلال الأيام الماضية ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الهند إلى أكثر من 300 ألف إصابة يومية، الأمر الذي دفع عدداً من الدول إلى إيقاف السفر من وإلى الهند، لزيادة الاحترازات الطبية، خشية تفشي الوباء.
إلى ذلك أكدت وزارة الداخلية السعودية، رصد أكثر من 24 ألف مخالفة للإجراءات الاحترازية الذي تمّت معاقبة المخالفين في مواقع مختلف بين المطاعم والأسواق وغيرها، وتصدرت منطقة الرياض هي الأعلى حيث رصد 8362 مخالفة. وأوضحت إحصائيات الصحة أمس تسجيل 953 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد ليصبح الإجمالي 412216 حالة. وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 1028 حالة تعافٍ جديدة، ليصبح الإجمالي 395.557 حالة، مؤكدة تسجيل 13 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 6900 حالة وفاة، وكشفت الوزارة أن عدد الحالات النشطة بلغ 9759 والحالات الحرجة 1246 حالة.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended