تونس تحشد الدعم قبل مفاوضاتها مع صندوق النقد

تونس تحشد الدعم قبل مفاوضاتها مع صندوق النقد
تونس تحشد الدعم قبل مفاوضاتها مع صندوق النقد
TT

تونس تحشد الدعم قبل مفاوضاتها مع صندوق النقد

تونس تحشد الدعم قبل مفاوضاتها مع صندوق النقد
تونس تحشد الدعم قبل مفاوضاتها مع صندوق النقد

تستعد السلطات التونسية بداية شهر مايو (أيار) المقبل للتوجه إلى صندوق النقد الدولي لإقناعه بضرورة مساندة تونس في برنامجها لإصلاح الاقتصاد المحلي ومرافقتها في مجموعة من الإصلاحات، وقد شرع رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، في سلسلة من الاجتماعات التحضيرية، وعقَد لقاءين مع كلٍّ من سفيري الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية لدى تونس، هدفها الإعداد لجولة جديدة من المفاوضات المرتقبة مع صندوق النقد التي توليها أهمية كبرى لتعبئة الموارد المالية لميزانية السنة الحالية. وانطلقت السلطات التونسية منذ فترة في تطبيق بعض الإجراءات والإصلاحات شملت على وجه الخصوص الوضعية المالية للمؤسسات العمومية وتعديل منظومة الدعم وتوجيه كل الموارد المالية التي تُستعمل لتعويض الفارق بين السعر الحقيقي والسعر المتداول نحو مستحقيه الفعليين، علاوة على طرح برنامج للإصلاح الاقتصادي الذي تنوي تطبيقه في الفترات المقبلة على مختلف الأطراف الاجتماعية (اتحاد الشغل ومجمع رجال الأعمال خاصة).
وكان السفير الأميركي لدى تونس دونالد بلوم، قد عبّر إثر لقائه المشيشي عن دعم بلاده لتونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد بقصد تعبئة الموارد المالية الضرورية لميزانية التنمية والتشغيل. وقال وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة التونسية، إن الإدارة الأميركية على أتمّ الاستعداد لمساندة مجهودات التنمية في تونس وإنجاح مسارها الديمقراطي. كما ثمّن التقدم المحرز في البرنامج التنموي الذي تقوده مؤسسة «تحدي الألفية» في تونس والذي سيوفّر نحو 500 مليون دولار كهبة لدعم الاقتصاد الوطني خصوصاً في مجال النقل والزراعة.
أما ماركوس كورنارو، سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، فقد عبّر بدوره عن دعم الاتحاد المطلق لمجهودات الحكومة التونسية في برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي سطرته الحكومة التونسية. وأضاف أن لدى الاتحاد آليات دعم وتعاون سيتم وضعها على ذمة الحكومة التونسية. وشدد على أن الاتحاد سيكون أول المدافعين عن تونس لدى البلدان الأعضاء عبر برامج طموحة فيما يخص الاستثمار والتشغيل، كما سيضع خلال هذه السنة على ذمة تونس قروضاً دون فوائض وهبات لدعم مجهودات تونس في تعبئة الموارد المالية.
وتعرف ميزانية تونس للسنة الحالية عجزاً لا يقل عن 18.5 مليار دينار (نحو 6.7 مليار دولار) وفق التقديرات الأولية، ويشير عدد من الخبراء الاقتصاديين إلى أنه مرشح للارتفاع من خلال إضافة أعباء جديدة يبدو أنها لن تقل عن 3 مليارات دينار، ليتجاوز العجز الفعلي 21.5 مليار دينار.
كان صندوق النقد قد حثّ السلطات التونسية خلال شهر فبراير (شباط) الماضي على خفض فاتورة الأجور والحد من دعم الطاقة لتقليص العجز المالي، مما يضع مزيداً من الضغوط على الحكومة الهشة، في وقت تشهد فيه البلاد ضائقة اقتصادية غير مسبوقة مع عجز مالي قدره 11.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 وانكماشاً اقتصادياً بلغ 8.8% العام الماضي. ويتوقع الصندوق أن يتعافى نمو إجمالي الناتج الخام لتونس مسجلاً 3.8% في 2021، مع بدء انحسار جائحة «كورونا»، معتبراً أن السياسة النقدية يجب أن تركز خلال العام الحالي على الحد من التضخم من خلال توجيه أسعار الفائدة قصيرة الأجل، مع الحفاظ على مرونة أسعار الصرف.
وتتوقع الميزانية العامة لسنة 2021 أن يصل الاقتراض إلى 7.2 مليارات دولار، من بينها نحو 5 مليارات دولار في شكل قروض خارجية، ويقدّر سداد الديون المستحقة هذا العام عند 16 مليار دينار، بارتفاع قدِّر بـ11 مليار دينار عن سنة 2020.



الأسهم السعودية تواصل مكاسبها وتتجه لإنهاء أغسطس على ارتفاع 6 %

رجلان يتحدثان أمام احد شاشات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
رجلان يتحدثان أمام احد شاشات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
TT

الأسهم السعودية تواصل مكاسبها وتتجه لإنهاء أغسطس على ارتفاع 6 %

رجلان يتحدثان أمام احد شاشات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
رجلان يتحدثان أمام احد شاشات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

واصلت سوق الأسهم السعودية مكاسبها في مستهل تعاملات الأحد، مدعومة بارتفاع الأسهم القيادية، لتستكمل الزخم الإيجابي الذي شهدته خلال الأسبوع الماضي وسط تحسن السيولة ومعنويات المستثمرين.

وارتفع المؤشر الرئيسي «تاسي» بنحو 0.1 في المائة إلى 11250 نقطة، ليتجه نحو إنهاء أغسطس (آب) بمكاسب تقارب 6 في المائة، مع تبقي جلسة واحدة على نهاية الشهر.

وجاء الدعم من صعود عدد من الأسهم القيادية، أبرزها «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي» و«سابك» و«أكوا باور».

وعلى صعيد الأسهم الأكثر ارتفاعاً، تصدر سهم «نسيج» المكاسب مرتفعاً بنحو 9.97 في المائة إلى 19.64 ريال، تلاه سهم «أرماح» بنسبة 7.73 في المائة عند 59.25 ريال، ثم سهم «ثمار» الذي صعد 4.48 في المائة إلى 36.82 ريال.

وفي المقابل، قادت «أسمنت الشمالية» التراجعات بخسارة 4.04 في المائة إلى 6.89 ريال، تلتها «معادن» منخفضة 3.73 في المائة عند 67.10 ريال، ثم «سماسكو» بنسبة 3.69 في المائة إلى 5.75 ريال، فيما تراجع سهم «بترو رابغ» بنحو 3.63 في المائة إلى 16.72 ريال.


الصين: 7 % زيادة في عدد الشركات الأجنبية خلال النصف الأول

رجل يسير في الحي المالي بشنغهاي (رويترز)
رجل يسير في الحي المالي بشنغهاي (رويترز)
TT

الصين: 7 % زيادة في عدد الشركات الأجنبية خلال النصف الأول

رجل يسير في الحي المالي بشنغهاي (رويترز)
رجل يسير في الحي المالي بشنغهاي (رويترز)

شهدت الصين تأسيس 35 ألف شركة جديدة ذات استثمارات أجنبية خلال النصف الأول من العام الحالي، بزيادة 7 في المائة على أساس سنوي. حسبما ذكرت وكالة «شينخوا».

وبحسب الهيئة الوطنية الصينية لتنظيم السوق، سجلت كل من المقاطعات الكبرى للتصدير والمناطق الحدودية نمواً في عدد الشركات الجديدة ذات الاستثمارات الأجنبية.

ومن بين المقاطعات الكبرى للتصدير، ارتفع عدد الشركات ذات الاستثمارات الأجنبية التي تم تأسيسها حديثاً بنسبة 38.6 في المائة على أساس سنوي في هاينان، و15.2 في المائة في شاندونغ، و8.1 في المائة في قوانغدونغ، و6.8 في المائة في جيانغسو.

وعلى مستوى القطاعات، برزت سوق الاستهلاك كوجهة جديدة جاذبة للاستثمارات الأجنبية. وارتفع عدد الشركات الجديدة ذات الاستثمارات الأجنبية في قطاع الصحة والعمل الاجتماعي بنسبة 27.1 في المائة على أساس سنوي، فيما زاد عددها في قطاع المبيعات بالجملة والتجزئة بنسبة 11.9 في المائة، وفي قطاع الإقامة وخدمات تقديم الطعام بنسبة 11.7 في المائة.

وأظهرت بيانات منفصلة من وزارة التجارة أن حوالي 4800 شركة ممولة أجنبياً قامت باستثمارات إضافية في الصين خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر في الصناعات فائقة التكنولوجيا بنسبة 33.2 في المائة على أساس سنوي.

وخلال شهر يونيو (حزيران) الماضي، أصدرت وزارة التجارة الصينية، إلى جانب هيئات حكومية أخرى، خطة عمل تهدف إلى استقرار وتحسين استخدام الاستثمار الأجنبي.

وتركز الخطة على توسيع الوصول إلى السوق في قطاع الخدمات، وتدعو أيضاً إلى بذل جهود لتعزيز مبادرة «استثمر في الصين» وضمان معالجة شواغل الشركات الممولة أجنبياً بشأن المشاركة المتساوية في المشتريات الحكومية والوصول العادل إلى العمليات التجارية بشكل كامل.


كردستان العراق: استئناف إنتاج النفط عند 230 ألف برميل يومياً

حقل «طق طق» النفطي في اربيل بكردستان العراق (رويترز)
حقل «طق طق» النفطي في اربيل بكردستان العراق (رويترز)
TT

كردستان العراق: استئناف إنتاج النفط عند 230 ألف برميل يومياً

حقل «طق طق» النفطي في اربيل بكردستان العراق (رويترز)
حقل «طق طق» النفطي في اربيل بكردستان العراق (رويترز)

قال القائم بأعمال وزير الثروات الطبيعية في إقليم كردستان العراق كمال محمد، لوسائل إعلام محلية، إن إنتاج النفط في الإقليم استؤنف ليتراوح بين 220 ألف برميل يومياً و230 ألفاً، بعد عودة الشركات إلى العمل في أعقاب الاضطرابات التي تسببت فيها هجمات بطائرات مسيَّرة خلال حرب إيران.

واستهدفت طائرات مسيرة وصواريخ إقليم كردستان مراراً.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، إن صادرات النفط من الإقليم شبه المستقل إلى ميناء جيهان التركي بلغت نحو 150 ألف برميل يومياً، مع زيادة الإنتاج تدريجياً.

وتسببت حرب إيران في إبطاء إنتاج العراق النفطي، نظراً لاعتماده بشكل كبير على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية.