وزارة التعليم تغير اللوحات والأوراق الرسمية بعد «الدمج».. وتطرح منافسة الشعار

في إطار سعيها لتوحيد الهوية وتجديدها

وزارة التعليم تغير اللوحات والأوراق الرسمية بعد «الدمج».. وتطرح منافسة الشعار
TT

وزارة التعليم تغير اللوحات والأوراق الرسمية بعد «الدمج».. وتطرح منافسة الشعار

وزارة التعليم تغير اللوحات والأوراق الرسمية بعد «الدمج».. وتطرح منافسة الشعار

غيّرت وزارة التعليم السعودية لوحات المدارس والجامعات مكتفية بالشعار القديم لوزارة التربية والتعليم "مؤقتا"، وستغيّر الوزارة الهوية كاملة خلال الأسابيع المقبلة، بعد أن تستقبل الشعارات المؤهلة التي طرح المنافسة بشأنها وزير التعليم الدكتور عزّام الدخيل على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.
الوزارة ستبدأ بتغيير الأوراق الرسمية واللوحات التابعة للجهات المرتبطة بها، بعد أن أمر الملك سلمان بن عبد العزيز نهاية شهر يناير(كانون الثاني) الماضي، بدمج الوزارتين في وزارة واحدة، وتسعى الوزارة في الأيام المقبلة للانتهاء من موضوع تطوير الهوية وتغيير الشعار.
ولقي طرح مسابقة تصميم الشعار لطلاب التعليم داخل وخارج المملكة قبولا واسعاً، إذ اعتبره البعض إشراكاً للطلاب في العملية ليست التعليمية فقط، بل في صناعة القرار ودعم المواهب الوطنية بدلا من الاستعانة بشركات أو طرحها عبر مناقصة تدخل فيها شركات محلية وعالمية.
كما رأى بعض المهتمين بالتعليم وشؤونه، أن خطوة جعل تصميم الشعار من عمل ومواهب الطلاب بداية التغيير الإيجابي، والإيمان بالشاب السعودي.
يذكر ان التغريدة التي كتبها وزير التعليم السعودي الدكتور عزّام الدخيل حصدت أكثر من 10 آلاف (ريتويت) إعادة تغريد، وكانت بمثابة ورشة عمل مكثفة، شارك بالرد عليها والنقاش فيها الآف المعلمات والمعلمين والطلاب.
وعلى الرغم من إيجابية الفكرة وقبولها من جانب الطلاب، إلا أن سيلا جارفا من ردود المعلمين، رأى أن النظر في مشكلاتهم أولى من مسألة تغيير الشعار، قابلتها ردود معارضة بضرورة تغيير الشعار في الفترة الحالية كي تبدأ الوزارة عملها بهوية موحدة.
وطالب بعض الآباء بإعادة النظر في عدد الكتب التي يحملها الطلاب يوميا للمدارس وبتحويل بعضها لمناهج إلكترونية، في الوقت الذي طالب البعض بتكثيف تدريس اللغات الأجنبية والمواد العلمية وتخصيص مسارات مهنية جديدة.
من ناحية أخرى، رأت بعض المعلمات أن مشاكل النقل أهم بكثير من مسألة تغيير الشعار، وطالبن بحلول لموضوع المدارس البعيدة عن مقر السكن وغيرها.
وتنتهج وزارة التعليم أسلوبا تفاعلياً مع الطلاب والمعلمين من خلال حسابات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشاد البعض بهذا النهج، مبينين أنه سيؤتي ثمارا شريطة تكرار إشراك الطلاب ومنسوبي التعليم في صناعة القرار مستقبلا بنفس الطريقة التفاعلية، مما سيقربهم من الوزارة التي تعنى بشؤونهم.
اما التفاعل الإيجابي في غالبه فكان من الطلاب الذين وعدوا أنهم سيقدمون الأفضل لتصميم شعار وزارتهم الجديدة (التعليم)، حيث تتراوح جوائز التصميم من 15 - 50 ألف ريال مقسمة على عدة فئات.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.