دوري آسيا: النصر ينشد صحوة «هجومية» في منعطف فولاذ اليوم

يأمل بفض الصدارة مع منافسه الإيراني العنيد... بعد تعادلهما ذهاباً

TT

دوري آسيا: النصر ينشد صحوة «هجومية» في منعطف فولاذ اليوم

يقف فريق النصر أمام منعطف حاسم في مسيرته بدوري أبطال آسيا، وذلك عندما يعود مجدداً لملاقاة فريق فولاذ خوزستان الإيراني في الجولة الرابعة من دور المجموعات، وذلك بعد نهاية لقاء الذهاب بينهما بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
ويحتدم التنافس في المجموعة الرابعة التي يتصدرها النصر بفارق الأهداف عن فولاذ الإيراني في ظل امتلاك كل منهما «خمس نقاط»، فيما يحضر فريق السد القطري في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، ويبدو فريق الوحدات الأردني الأقل حظوظاً بالمنافسة من بين فرق المجموعة في ظل حضوره بالمركز الرابع برصيد نقطة واحدة جاءت من تعادله أمام النصر في الجولة الأولى.
ويدرك النصر الذي كاد أن يتعرض لخسارة أولى في البطولة الجولة الماضية أن التعثر أمام الفريق الإيراني قد يصعب من مهمته في سباق التأهل عن هذه المجموعة خاصة أن فرق المجموعة تتقارب نقطياً.
ويدخل النصر مباراته باحثاً عن استعادة أنفاسه وتوازنه بعدما تأخر في مباراته الأخيرة من أمام فولاذ الإيراني بهدف حتى الدقيقة 69 التي سجل فيها البرازيلي بيتروس لاعب النصر هدف التعادل وأعاد فريقه مجدداً لأجواء المنافسة.
ورغم المستوى الجيد الذي ظهر عليه فريق النصر في مباراتي السد وفولاذ وهما المواجهتان اللتان تسلم فيهما البرازيلي مانو مينيز المهمة رسمياً بعد وجوده في المدرجات خلال مباراة الوحدات التي قاد فيها الروماني فلورين الفريق بصورة مؤقتة، إلا أن أبرز ما يواجه فريق النصر حالياً هو «الوهن الهجومي».
وكان مينيز تحدث في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة فولاذ الماضية بأن عدم تسجيل المهاجمين الأهداف هي مشكلة الفريق، وفي ذات الوقت أشار إلى أن النصر يملك خيارات عدة للتسجيل وهو ما اتضح في مواجهة السد التي كسبها الفريق العاصمي بثلاثة أهداف حملت توقيع ثنائي خط الوسط عبد المجيد الصليهم وخالد الغنام فيما سجل المغربي عبد الرزاق حمد الله من ركلة جزاء.
وما زال النصر يعاني من الغيابات التي لحقت بالفريق جراء إصابات العديد من اللاعبين وأفراد البعثة بفيروس «كورونا»، حيث سيفتقد الأصفر لخدمات الأسترالي براد جونز حارس مرمى الفريق وأحد أبرز الأسماء في الفريق، بالإضافة لعبد الرحمن العبيد الذي يواصل غيابه للمباراة الثالثة على التوالي بسبب «كورونا».
وبلغت الإصابات المسجلة في صفوف فريق النصر تسع إصابات من «خمسة لاعبين هم براد جونز وعبد الرحمن العبيد وفراس البريكان وعبد العزيز العلاوي وأسامة الخلف»، وعدد من أعضاء الأجهزة الإدارية والطبية والعاملين في النادي.
ويتطلع النصر للخروج بنتيجة إيجابية ومواصلة الحضور في صدارة المجموعة من أجل تسهيل مهمة الفريق الذي سيكون بعدها على موعد مع فريق الوحدات الأردني قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة السد القطري.
أما فريق فولاذ الإيراني فقد ظهر مع بداية المواجهة السابقة بصورة مميزة وقوية أربك من خلالها خطوط فريق النصر، قبل أن ينجح الأخير في ضبط توازنه واستعادة سيطرته على المباراة، ليتحول أداء فريق فولاذ إلى الاعتماد على الكرات المرتدة.
ويتميز الفريق الإيراني بالقوة البدنية وهو ما يظهر التفوق من خلال الكرات العرضية والكرات الثابتة بصورة عامة، إلا أن تميز خط دفاع النصر بقيادة عبد الإله العمري المتخصص في الكرات الرأسية يقلل من خطورة الفريق الإيراني، والذي حضر هدفه في المباراة السابقة بخطأ دفاعي مشترك بين وليد عبد الله حارس المرمى ودفاعات الفريق.
وفي ذات المجموعة، يعود السد القطري لمواجهة نظيره فريق الوحدات الأردني على ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض باحثاً عن تكرار تفوقه من أمام الفريق الأردني على أمل أن تخدمه نتيجة مباراة «النصر وفولاذ» من أجل اعتلاء صدارة المجموعة.
ونجح السد في مسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها أمام النصر، حيث خسر المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعود ويصالح جماهيره على حساب فريق الوحدات حيث كسب المباراة من أمامه بثلاثة أهداف مقابل هدف حضرت في شوط المباراة الأول، وهو الأمر الذي يعكس رغبة الفريق في التعويض.
ويتطلع السد الذي يقوده الإسباني تشافي نجم فريق برشلونة السابق إلى انتزاع بطاقة العبور عن هذه المجموعة، حيث تنتظره مواجهتان صعبتان من أمام فريق فولاذ الإيراني «الجولة المقبلة» ثم يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة فريق النصر.
أما فريق الوحدات الأردني الذي يحضر للمرة الأولى في مشاركته ببطولة دوري أبطال آسيا، فيسعى للإبقاء على حظوظه في المنافسة على سباق التأهل عن هذه المجموعة، ويتطلع للخروج بنتيجة إيجابية من أمام فريق السد رغم صعوبة مهمته في ظل الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين.
وتعادل الوحدات في ظهوره الأول أمام النصر وقدم مباراة إيجابية المستوى أمامه، قبل أن يخسر بهدف وحيد دون رد في مباراته أمام فولاذ الإيراني عن طريق ضربة جزاء للفريق الإيراني، إلا أنه في مواجهة السد سقط بثلاثية خلال شوط المباراة الأول.
وفي المجموعة الثانية، يتطلع الشارقة الإماراتي إلى تجديد فوزه على باختاكور الأوزبكستاني والاقتراب من التأهل، في حين يرفع القوة الجوية العراقي وتراكتور سازي الإيراني شعار تحقيق الفوز الأول.
وعزّز الشارقة بعد فوزه الكبير على باختاكور 4 - 1 الثلاثاء صدارته للمجموعة التي يستضيفها على أرضه برصيد 7 نقاط، مقابل 3 لتراكتور سازي ونقطتين للقوة وباختاكور، علما بأن الشارقة هو الوحيد الذي حقق الفوز في هذه المجموعة حتى الآن.
وحذّر مدرب صاحب الضيافة عبد العزيز العنبري لاعبيه من الركون لنتيجة المباراة السابقة «فوزنا الكبير على باختاكور لا يعني أن المباراة المقبلة معه ستكون سهلة، ورسالتي للاعبين أنكم ستواجهون فريقا سيأتي إليكم راغبا برد فعل قوي».
ويأمل العنبري أن يستفيد من خدمات صانع الألعاب البرازيلي إيغور كورونادو العائد إلى التدريبات، بعدما غاب عن المباريات الثلاث الأولى بسبب الإصابة، وهو ما سيعطيه المزيد من الخيارات في تشكيلته التي برز منها بشكل لافت البرازيلي كايو فرنانديز الذي سجّل هدفا وصنع آخر في المباراة الأخيرة.
وامتدح الهولندي بيتر هويسترا مدرب باختاكور أداء الجناح البرازيلي «الشارقة صنع الفارق من خلال لاعب واحد حسم نتيجة المباراة، لقد لعب كايو بصورة جيدة للغاية».
وتابع هويسترا بعدما فشل فريقه في تحقيق الفوز في أول 3 مباريات من دور المجموعات لأول مرة منذ نسخة 2011: «لن يكون أمامنا سوى الفوز على الشارقة لضمان حظوظنا في البقاء بصلب المنافسة، لذلك فإن المباراة مصيرية».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

يدخل النادي الأهلي السعودي الموسم المقبل وهو محمّل بثقل الإنجاز، بعد أن نجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، في سابقة لم تتحقق

عبد الله الزهراني (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية (رويترز)

الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

أحرز فريق الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة عربية الكويت وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

واصل نادي الكويت عروضه القوية في دوري التحدي الآسيوي، ونجح في حجز مقعده في المباراة النهائية، عقب فوزه على مضيفه موراس يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (بيشكيك)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.