السودان يستبعد الخيار العسكري لحسم ملف «سد النهضة»

البرهان: لا نريد «حلايب» شوكة في خصر علاقتنا مع مصر

الشيخ تميم بن حمد خلال لقائه الرئيس البرهان والوفد السوداني في الدوحة أمس (أ.ف.ب)
الشيخ تميم بن حمد خلال لقائه الرئيس البرهان والوفد السوداني في الدوحة أمس (أ.ف.ب)
TT

السودان يستبعد الخيار العسكري لحسم ملف «سد النهضة»

الشيخ تميم بن حمد خلال لقائه الرئيس البرهان والوفد السوداني في الدوحة أمس (أ.ف.ب)
الشيخ تميم بن حمد خلال لقائه الرئيس البرهان والوفد السوداني في الدوحة أمس (أ.ف.ب)

استبعد السودان، أمس، الخيار العسكري لحل الخلاف مع إثيوبيا في أزمة سد النهضة، في حين أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن بلاده ليست لديها نوايا لاستخدام العنف أو العمل العسكري مع دول الجوار.
وقالت وزيرة الخارجية السودانية، مريم المهدي، في مؤتمر صحافي بالدوحة، إنه لا مجال للخيار العسكري لحسم النزاع مع إثيوبيا في ملف سد النهضة. وأضافت: «في الوقت الحالي نتحدث عن الخيارات السياسية، وسنذهب باتجاه حشد الدعم من دول الجوار الإقليمي والرأي العالمي لمنع إثيوبيا من المضي قدماً في زعزعة استقرار السودان ومصر».
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن السودان بصدد تقديم إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي، تتعلق بالنزاع على سد النهضة، يوضح فيها المخاطر التي تهدد أمنه وسلامة مواطنيه ومنشآته المائية، مقابل التعنّت «الإثيوبي» الرافض لتوقيع اتفاقية قانونية ملزمة والإصرار على إكمال الملء الأحادي.
من جانبه، أكد البرهان أن بلاده لن تستخدم القوة العسكرية لحل الخلافات الحدودية سواء في مثلث حلايب مع مصر أو منطقة الفشقة مع إثيوبيا، مشيراً إلى أن الخرطوم تعتمد الحلول السلمية في معالجة مثل هذه القضايا. وقال البرهان، في مؤتمر صحافي بالدوحة، أمس، إن «السودان حريص على السلم والأمن الإقليمي والدولي، ونعمل من أجل المحافظة على علاقتنا مع دول الجوار والعالم، وأن يصبح السودان عضواً فاعلاً ويعود إلى ممارسة دوره الطبيعي في المجتمع الدولي»، وتابع البرهان أن بلاده لن تعتدي على أي من دول الجوار، ودائماً ما تلجأ إلى الوسائل السلمية وهي الحوار والمفاوضات «لحلحلة» المشاكل مع دول الجوار.
وأضاف أن لدينا تعاوناً عسكرياً مع مصر، ولا نريد أن يكون النزاع على منطقة «حلايب» شوكة في خاصرة العلاقات السودانية المصرية، وتابع بالقول: «نسعى حتى لحل تلك النزاعات، وليست لدينا نوايا لاستخدام العنف والعمل العسكري في حلايب أو الفشقة، ونسعى بالطرق السلمية للحصول على حقوقنا».
وأكد البرهان أن المبادرة الإماراتية بشأن حل التوتر الحدودي مع إثيوبيا تثبت حق السودان على أراضيه، وتتحدث عن شراكة إماراتية مع المزارعين في منطقة «الفشقة» السودانية. وأشار إلى أن المبادرة الإماراتية قيد الدراسة، وأن الأجهزة المعنية تناقشها في مستويات مختلفة قبل الرد عليها، وتقدم بالشكر للإمارات لحرصها على الأمن في السودان والإقليم.
وأضاف البرهان أن المبادرة الإماراتية تحفظ للسودان سيادته الوطنية، باعتبار أن الأرض سودانية، مؤكداً أن المبادرة تثبت حق السودان على جميع أراضيه، وتتضمن أموراً تشاركية بين الإمارات والمزارعين في المناطق الحدودية بين السودان وإثيوبيا.
وقال رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، إن «زيارتنا لقطر تأتي في إطار تدعيم علاقات السودان الخارجية، ولدينا علاقات جيدة مع كل دول العالم». وأضاف: «سعدنا بزيارة قطر ونشكرهم على دعوتهم لنا، والزيارة تمثل فرصة سانحة لإعادة اللُّحمة والعلاقات الأخوية الصادقة بين البلدين والتي لن تنفصل». وقال: «نسعى ونطمح لأن يكون التغيير في السودان حقيقياً وينعكس على الشعب السوداني»، مشيراً إلى أن إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب خير مثال على التعاون بين مكونات السلطة الانتقالية من القوى المدنية والعسكرية.
وأضاف: «اتفقنا على تفعيل الاتفاقيات بين السودان وقطر، وأن الاستثمارات القطرية في السودان محل احترام وتطوير».



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.