«إنتل» تعتزم استثمار 20 مليار دولار لبناء مصنعين للرقائق في أريزونا

«إنتل» تعتزم استثمار 20 مليار دولار لبناء مصنعين للرقائق في أريزونا
TT

«إنتل» تعتزم استثمار 20 مليار دولار لبناء مصنعين للرقائق في أريزونا

«إنتل» تعتزم استثمار 20 مليار دولار لبناء مصنعين للرقائق في أريزونا

أعلنت شركة الرقائق الإلكترونية الأميركية العملاقة "إنتل كورب" مساء أمس (الثلاثاء) اعتزامها استثمار 20 مليار دولار لبناء مصنعين جديدين لإنتاج الرقائق في ولاية أريزونا الأميركية. وتتوقع الشركة بدء أعمال التصميم والإنشاء في المصنعين الجديدين خلال العام الحالي.
وأشارت الشركة إلى أن هذه الاستثمارات ستوفر أكثر من 3000 وظيفة دائمة ذات أجر مرتفع وأكثر من 3000 وظيفة في مجال التشييد وحوالى 15 ألف وظيفة طويلة المدى في المناطق المحيطة بالمصنعين.
وفي رسالة مصورة عبر الإنترنت بعتوان "إطلاق عنان إنتل: هندسة المستقبل" قال بات جلسينجر الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، إن المصنعين الجديدين سيدعمان الطلب المتزايد على منتجات إنتل، إلى جانب توفير طاقة مضمونة
للعملاء.
ورحب دوج دوسي حاكم ولاية أريزونا بتوسعات إنتل الجديدة، حيث ستوفر هذه الاستثمارات أكثر من  16 ألف وظيفة متنوعة لسكان الولاية وتضخ أكثر من 50 مليار دولار فيها.
يذكر أن إنتل تشغل بالفعل 4 مصانع في ولاية أريزونا حاليا منها مصنع 42 وهو أكبر مصانعها للرقائق الإلكترونية في الولايات المتحدة، ويقال إنه الأكثر تقدما في العالم.

 



الأسهم الأوروبية تتراجع وسط تصاعد مخاوف حصار هرمز

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع وسط تصاعد مخاوف حصار هرمز

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، مع تزايد المخاوف من عدم التوصل إلى تسوية سريعة للصراع في الشرق الأوسط، عقب انهيار المحادثات الأميركية الإيرانية وقرار واشنطن فرض حصار بحري حول مضيق هرمز.

وانخفض المؤشر الأوروبي العام بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 610.44 نقطة بحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش، وسط موجة بيع طالت معظم القطاعات.

وسجَّلت الأسواق الإقليمية أداءً سلبياً، حيث تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1 في المائة، بينما انخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.4 في المائة، وفق «رويترز».

وتصاعدت مخاوف المستثمرين مع تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت طهران استعدادها للرد على الحصار البحري في مضيق هرمز، مما زاد من احتمالات اضطراب إمدادات النفط العالمية، خصوصاً بعد فشل الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وجاءت هذه التطورات لتدفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما أعاد إلى الواجهة مخاوف التضخم بعد فترة من التراجع النسبي في الضغوط السعرية.

ويأتي هذا التراجع بعد أسبوع إيجابي للأسواق، إذ كان مؤشر «ستوكس 600» قد ارتفع بنحو 3 في المائة مدعوماً بتفاؤل حذر حيال وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي ساهم في تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها الأسواق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط).

وعلى صعيد القطاعات، كانت أسهم الطاقة الرابح الأبرز، مرتفعة بنسبة 0.8 في المائة بدعم من صعود أسعار النفط، في حين سادت الخسائر بقية القطاعات.

وتصدَّر قطاع السفر والترفيه التراجعات بانخفاض 1.9 في المائة، بينما ضغطت أسهم البنوك والصناعة بشكل ملحوظ على المؤشر العام، بتراجع 1.5 في المائة و1 في المائة على التوالي.

وفي المقابل، يترقب المستثمرون تحوُّلاً محتملاً في سياسة البنك المركزي الأوروبي، مع تصاعد التوقعات باتجاه رفع أسعار الفائدة بدلاً من تثبيتها لفترة طويلة، في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة.

وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن «إل إس إي جي» إلى أن الأسواق تسعِّر حالياً ما يقارب ثلاث زيادات في أسعار الفائدة، بواقع 25 نقطة أساس لكل منها، قبل نهاية العام الحالي.


رئيس البنك الدولي يحذّر من فجوة 800 مليون وظيفة تهدد الدول النامية

أجاي بانغا يُجري مقابلة مع وكالة «رويترز» بمقر البنك الدولي في واشنطن (رويترز)
أجاي بانغا يُجري مقابلة مع وكالة «رويترز» بمقر البنك الدولي في واشنطن (رويترز)
TT

رئيس البنك الدولي يحذّر من فجوة 800 مليون وظيفة تهدد الدول النامية

أجاي بانغا يُجري مقابلة مع وكالة «رويترز» بمقر البنك الدولي في واشنطن (رويترز)
أجاي بانغا يُجري مقابلة مع وكالة «رويترز» بمقر البنك الدولي في واشنطن (رويترز)

حذّر رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، من أزمة وشيكة في سوق العمل العالمية، رغم انشغال العالم بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هناك فجوة هائلة في فرص العمل تُهدد الدول النامية خلال السنوات المقبلة.

وفي تصريحات لـ«رويترز»، أوضح بانغا أن نحو 1.2 مليار شخص سيبلغون سن العمل في الدول النامية، خلال فترة تتراوح بين 10 و15 عاماً، في حين لن تتمكن هذه الاقتصادات، وفق المسارات الحالية، من توفير أكثر من 400 مليون وظيفة، ما يخلّف عجزاً يقارب 800 مليون وظيفة.

وأقرّ بانغا، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «ماستركارد»، بصعوبة الحفاظ على التركيز على التحديات طويلة الأجل، في ظل توالي الصدمات قصيرة الأمد التي يشهدها الاقتصاد العالمي منذ جائحة «كوفيد-19»، وآخِرها الحرب في الشرق الأوسط. إلا أنه شدد على ضرورة الموازنة بين المسارين، قائلاً: «علينا أن نسير ونمضغ العلكة في آن واحد»، في إشارة إلى أهمية التعامل مع الأزمات الآنية دون إغفال الأولويات الهيكلية، وعلى رأسها خلق فرص العمل، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، وضمان توفير المياه النظيفة.

وتُلقي الحرب بظلالها الثقيلة على اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، هذا الأسبوع، حيث يجتمع آلاف المسؤولين الماليين في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بما يهدد بإبطاء النمو العالمي وزيادة الضغوط التضخمية. ويعتمد حجم الأثر الاقتصادي على مدى صمود وقف إطلاق النار المؤقت الذي أُعلن الأسبوع الماضي، في وقتٍ لا يزال فيه الحصار الإيراني الفعلي لمضيق هرمز قائماً، ما تسبَّب في اضطرابات غير مسبوقة بإمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب استمرار المواجهات الموازية بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

تحسين بيئة العمل والاستثمار

وفي إطار مواجهة تحديات سوق العمل، عرضت لجنة التنمية، التابعة للبنك الدولي، خططاً للتعاون مع الدول النامية بهدف تبسيط السياسات والإجراءات التنظيمية التي طالما عاقت الاستثمار وخلق الوظائف. وتشمل هذه الجهود تعزيز الشفافية في منح التراخيص، ومكافحة الفساد، وتحديث قوانين العمل والأراضي، وتسهيل بدء الأعمال، وتحسين الخدمات اللوجستية، إضافة إلى تطوير أنظمة التجارة ومعالجة الحواجز غير الجمركية.

وأعرب بانغا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في توفير فرص عمل لائقة للشباب، بما يعزز كرامتهم ويفتح المجال أمام القطاع الخاص لتلبية احتياجاتهم، محذراً، في الوقت نفسه، من أن الفشل في تقليص الفجوة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة؛ أبرزها تصاعد الهجرة غير الشرعية وازدياد عدم الاستقرار. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن عدد النازحين حول العالم تجاوز 117 مليون شخص، بحلول عام 2025.

ولفت إلى أن عدداً من الشركات في الدول النامية بدأ بالفعل توسيع حضوره العالمي، مثل «ريلاينس إندستريز» و«مجموعة ماهيندرا» في الهند، و«دانغوت» في نيجيريا، ما يعكس إمكانات النمو الكامنة بهذه الأسواق.

المياه والاستثمار الخاص في صلب الأولويات

وبالتوازي مع ملف الوظائف، يحظى قطاع المياه بأولوية متزايدة، إذ يستعد البنك الدولي، بالتعاون مع بنوك تنمية أخرى، لإطلاق مبادرة تستهدف تأمين وصول مليار شخص إضافي إلى مياه نظيفة بشكل آمن، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية لتوصيل الكهرباء إلى 300 مليون أسرة في أفريقيا وتحسين خدمات الرعاية الصحية.

وأكد بانغا أن البنك الدولي يواصل التركيز على تطوير البنية التحتية البشرية والمادية الداعمة لخلق فرص العمل، مع تكثيف الجهود لاستقطاب استثمارات القطاع الخاص، خاصة خلال الاجتماعات المقبلة في بانكوك. وحدد خمسة قطاعات رئيسية مرشحة للاستفادة من هذه الاستثمارات؛ وهي: البنية التحتية، والزراعة لصغار المزارعين، والرعاية الصحية الأولية، والسياحة، والصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، مشيراً إلى أن هذه القطاعات أقل عرضة للتأثر المباشر بتطورات الذكاء الاصطناعي.

واختتم بانغا بتأكيد أن معالجة فجوة الوظائف تتطلب تعبئة جماعية تتجاوز قدرات المؤسسات الدولية وحدها، قائلاً: «لا يمكننا تحقيق ذلك بمفردنا. علينا أن نُطلق هذه العملية ونسمح لها بالنمو والتوسع تدريجياً؛ للوصول إلى تقليص هذا العجز الهائل البالغ 800 مليون وظيفة».


السويد تخفِّض ضرائب الوقود وتزيد دعم الكهرباء لتخفيف أعباء الطاقة

علم سويدي مُعلَّق خارج متجر بأحد شوارع المدينة القديمة في ستوكهولم (رويترز)
علم سويدي مُعلَّق خارج متجر بأحد شوارع المدينة القديمة في ستوكهولم (رويترز)
TT

السويد تخفِّض ضرائب الوقود وتزيد دعم الكهرباء لتخفيف أعباء الطاقة

علم سويدي مُعلَّق خارج متجر بأحد شوارع المدينة القديمة في ستوكهولم (رويترز)
علم سويدي مُعلَّق خارج متجر بأحد شوارع المدينة القديمة في ستوكهولم (رويترز)

أعلنت الحكومة السويدية، يوم الاثنين، عن حزمة إجراءات جديدة ضمن موازنتها المصغَّرة للربيع، تتضمن خفض ضرائب الوقود وزيادة دعم الكهرباء، في مسعى لتخفيف الضغوط المتزايدة على الأسر نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة على خلفية الحرب في إيران.

ويُقدَّر إجمالي الإنفاق الإضافي بنحو 7.7 مليار كرونة (825 مليون دولار)، وذلك قبل أشهر من الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر (أيلول)، ليُضاف إلى حزمة مالية كبيرة بقيمة 80 مليار كرونة كانت قد أُقِرَّت في موازنة عام 2026 خلال سبتمبر الماضي، وفق «رويترز».

وقالت وزيرة المالية، إليزابيث سفانتسون، إن «السويد تسير في الاتجاه الصحيح. فعلى الرغم من الحرب وحالة عدم الاستقرار في الخارج، لا يزال الاقتصاد السويدي متماسكاً، ونواصل العمل على تعزيز مناعته».

وجاءت هذه الخطوة في ظل ارتفاع حاد في أسعار النفط عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من ردود صاروخية وإغلاق مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن تداعيات صراع طويل الأمد على التضخم والنمو وتكاليف الاقتراض.

ورغم أن الاقتصاد السويدي لم يتأثر بشكل كبير حتى الآن، فإن التقديرات تشير إلى أن استمرار التوترات قد يدفع التضخم إلى الارتفاع ويضغط على وتيرة النمو، إلى جانب زيادة أسعار الفائدة.

وبحسب تفاصيل الموازنة، ستبلغ تكلفة الزيادة المؤقتة في دعم الكهرباء للأسر نحو 2.4 مليار كرونة، بينما يُقدّر أثر خفض ضرائب الوقود بنحو 1.6 مليار كرونة.

كما تشمل الحزمة تدابير إضافية، من بينها تعزيز التمويل لبرنامج الفضاء السويدي، ودعم قطاع الرعاية الصحية، وتحفيز خلق فرص العمل.

رهانات انتخابية

وكانت الحكومة قد تعهَّدت في موازنة سبتمبر بحزمة من التخفيضات الضريبية وزيادة الإنفاق على التعليم والرعاية الصحية والدفاع، في محاولة لدعم النمو الاقتصادي واستقطاب الناخبين المتأثرين بارتفاع تكاليف المعيشة.

ويأتي ذلك في ظل مشهد سياسي متقارب قبل الانتخابات، حيث يتمتع اليسار بتقدُّم طفيف على اليمين، مع توقعات بصعوبة تشكيل حكومة أغلبية لأي من الطرفين.

وفي حال فوز اليمين، قد ينضم حزب «ديمقراطيو السويد» الشعبوي المناهض للهجرة إلى الحكومة للمرة الأولى.

وعلى خلاف العديد من دول أوروبا، تتمتع المالية العامة في السويد بمتانة ملحوظة، إذ من المتوقع أن يبلغ الدين العام ذروته عند نحو 38 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2028، مقارنة بمتوسط يقارب 88 في المائة حالياً في الاتحاد الأوروبي، وفق بيانات «يوروستات».