رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: لا عملة رقمية إلا بدعم الكونغرس

الدولار يهبط مع تراجع عوائد سندات الخزانة

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: لا عملة رقمية إلا بدعم الكونغرس
TT

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: لا عملة رقمية إلا بدعم الكونغرس

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: لا عملة رقمية إلا بدعم الكونغرس

قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أمس (الاثنين)، إن المجلس لن يمضي في إقامة عملة رقمية للبنك المركزي دون موافقة الكونغرس، وإن الدراسات الحالية في الموضوع تركز على المخاطر والمزايا، لا على إنشاء نموذج أولي.
وأضاف باول، عندما سُئل في مؤتمر نظمه بنك التسويات الدولية عن مدى قانونية أن ينشئ البنك المركزي عملة رقمية: «لن نمضي قدماً دون دعم من الكونغرس» وسن أي قوانين ضرورية.
وقال إن التعاون مع مبادرة العملة الرقمية لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: «يركز على إمكانات التقنيات وقيودها، وليس محاولة لإنشاء نموذج أولي. دعونا نحاول إرساء الأساس ونرى ما الذي سنتعلمه».
في الأثناء، انخفض الدولار الأميركي من أعلى مستوياته في أربعة أشهر مقابل سلة من العملات أمس، بعد تراجع طفيف في عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ يراهن المستثمرون على أن الاقتصاد الأميركي سيتعافى، وأن التضخم سيرتفع.
ونزل مؤشر الدولار نحو 0.25 في المائة إلى 91.86، بعد مكاسب ‭‭0.5‬‬ في المائة الأسبوع الماضي.
وفي مطلع الأسبوع، أدى قرار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المفاجئ بإقالة محافظ البنك المركزي وتعيين منتقد لأسعار الفائدة المرتفعة محله، إلى انخفاض الليرة ‭‭15‬‬ في المائة إلى‭‭8.485 ‬‬ للدولار.
وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية أمس، وبلغ أحدث مستوى له ‭‭1.6981‬‬ في المائة، لكنه ظل قرب أعلى مستوياته في عام مع مراهنة المستثمرين على تعافي الاقتصاد. كانت العوائد ارتفعت بعد أن قال مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع الماضي، إن الاقتصاد الأميركي في طريقه لتحقيق نمو قوي.
ولقي الدولار دعماً من المخاوف حيال أن تؤثر تطورات السوق التركية سلباً على غيرها، لتصعد العملة الأميركية على نحو خاص أمام الدولار الأسترالي والكرونة النرويجية.
وسجلت الليرة التركية ‭‭7.875‬‬ مقابل الدولار، منخفضة نحو 10 في المائة عن إغلاق يوم الجمعة. وتراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في ظل تركيز المستثمرين على العوامل المحركة لسوق الصرف عموماً وتهديد الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على صادرات اللقاحات إلى بريطانيا.
في غضون ذلك، تراجعت مبيعات المنازل الأميركية القائمة أكثر من المتوقع في فبراير (شباط)، وسط طقس بارد في كثير من المناطق، وقد يكون أي انتعاش محدوداً بفعل ارتفاع أسعار الرهن العقاري وأسعار المنازل عموماً في ظل شح المعروض.
وقالت الرابطة الوطنية للعقاريين أمس، إن مبيعات المنازل القائمة انخفضت 6.6 في المائة إلى وتيرة سنوية معدلة في ضوء العوامل الموسمية بلغت 6.22 مليون وحدة الشهر الماضي.
وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا انخفاض المبيعات 3 في المائة إلى معدل يبلغ 6.50 مليون وحدة في فبراير. وتشكل مبيعات المنازل القائمة معظم مبيعات المنازل الأميركية، وزادت 9.1 في المائة على أساس سنوي.
وشمل تراجع مبيعات الشهر الماضي مناطق الشمال الشرقي والجنوب والغرب الأوسط، لكنها ارتفعت في الغرب.
وقفز متوسط سعر المنزل 15.8 في المائة عنه قبل سنة إلى 313 ألف دولار في فبراير. وتشهد الأسعار ارتفاعاً بسبب نقص حاد في المنازل المعروضة للبيع.
وبلغ عدد المنازل القائمة المعروضة للبيع 1.03 مليون في فبراير، بانخفاض 29.5 في المائة على أساس سنوي وهو معدل قياسي.


مقالات ذات صلة

بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

الاقتصاد سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)

بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الرئيس دونالد ترمب قد يتخذ قراره بشأن تعيين الرئيس المقبل لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد لقاء الطاولة المستديرة السعودي - الأميركي (الهيئة العامة للتجارة الخارجية)

الرياض تحتضن الطاولة المستديرة السعودية - الأميركية بهدف تعميق الشراكة

عُقدت في الرياض أعمال لقاء الطاولة المستديرة السعودي - الأميركي، تزامناً مع الدورة التاسعة لمجلس التجارة والاستثمار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يعمل داخل بورصة نيويورك (أ.ب)

بعد عطلة الاثنين... الأسواق الأميركية تستقبل تهديدات ترمب ببيع مكثف للسندات

شهدت سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل انخفاضاً حاداً يوم الثلاثاء، وازداد انحدار منحنى العائد مع ترقب المستثمرين لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد الحضور يستمعون إلى خطاب افتراضي ألقاه ترمب في اجتماع دافوس العام الماضي (أ.ب)

ترمب في دافوس... أجندة المليارديرات تلاحق وعود «الزعيم الشعبي»

يصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، إلى دافوس السويسرية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي، في توقيت سياسي حساس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن، دافوس)
الاقتصاد ترمب يحضر جلسة نقاش حول الاستثمارات في الصحة الريفية في البيت الأبيض (د.ب.أ)

ترمب في عامه الثاني... «قبضة سيادية» تفرض واقعاً اقتصادياً عالمياً جديداً

أتم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، عامه الأول في البيت الأبيض، وهو العام الذي اتسم بتبني نهج حمائي متشدد، وسياسات مالية متسارعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وزير المالية: السعودية ترسم ملامح اقتصاد 2050 بعيداً عن النزاعات الجيوسياسية

وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
TT

وزير المالية: السعودية ترسم ملامح اقتصاد 2050 بعيداً عن النزاعات الجيوسياسية

وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن المملكة تنفذ حالياً إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف اقتصاد عام 2050 وما بعده، مشدداً على ضرورة «إلغاء الضجيج» الجيوسياسي والتركيز على الإصلاحات التي تتطلب تتابعاً للأجيال لإحداث تأثيرها.

وأوضح الجدعان، خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، أن السعودية تحضّر للمستقبل بداية من الآن، بالاستثمار في التعليم، والمهارات، والقضايا الاجتماعية، والإصلاحات في هيكلية الاقتصاد، مشيراً إلى أن هذه الملفات تتطلب ما بين 10 و15 عاماً لتُحدث تأثيرها الحقيقي، وهو ما يجعل المملكة ترفض التشتت بما يدور من نزاعات دولية قد تعوق مستهدفاتها الوطنية.

وقارن الجدعان بين منطق «الدورات الانتخابية» في بعض الدول ومنطق الدولة في السعودية والخليج، موضّحاً أن القيادات الشابة في المملكة وقطر والإمارات تنظر إلى المستقبل بعين المساءلة التي ستَحين بعد 20 أو 30 عاماً، مما يدفعها لاتخاذ قرارات هيكلية عميقة بدلاً من البحث عن نتائج لحظية.

وحول التوترات التجارية قلل الجدعان من المخاوف التشاؤمية، وعَدَّ أن العالم أثبت قدرته على التكيف مع الأزمات الحادة التي شهدها العام الماضي، مؤكداً أن «الحكمة ستسود في النهاية»، داعياً شركاء الاقتصاد العالمي إلى عدم الانجرار خلف صراعات اليوم على حساب الاستعداد لمستقبل اقتصادي مجهول الملامح بعد عقدين من الزمن.


إنتاج النرويج من النفط والغاز يتجاوز التوقعات في ديسمبر

منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
TT

إنتاج النرويج من النفط والغاز يتجاوز التوقعات في ديسمبر

منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)

تجاوز إنتاج النرويج من النفط والغاز التوقعات الرسمية بنسبة 1.85 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وتعد النرويج أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط، إلا أن الإنتاج يتفاوت من شهر لآخر تبعاً لاحتياجات الصيانة والتوقفات الأخرى في نحو 100 حقل بحري.

وبلغ إجمالي إنتاج النفط والمكثفات وسوائل الغاز الطبيعي والغاز 0.716 مليون متر مكعب قياسي يومياً، أي ما يعادل 4.5 مليون برميل من المكافئ النفطي، بزيادة قدرها 4.7 في المائة على أساس سنوي.

وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي في ديسمبر إلى 367.6 مليون متر مكعب يومياً، مقارنة بـ361.9 مليون متر مكعب في العام السابق، متجاوزاً التوقعات البالغة 357.3 مليون متر مكعب بنسبة 2.9 في المائة، وفقاً لما ذكرته الهيئة التنظيمية النرويجية، على موقعها الإلكتروني.

كما ارتفع إنتاج النفط الخام إلى 1.96 مليون برميل يومياً في ديسمبر، مقارنة بـ1.79 مليون برميل يومياً في الشهر نفسه من العام الماضي، متجاوزاً التوقعات البالغة 1.87 مليون برميل يومياً، بنسبة 5.1 في المائة.


بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
TT

بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترمب قد يتخذ قراره بشأن تعيين الرئيس المقبل لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»: «انحصرت الخيارات الآن في 4 مرشحين»، مشيراً إلى أن ترمب قد أجرى مقابلات مع جميع المرشحين.

ورداً على سؤال بشأن أجندة ترمب في «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس بسويسرا، حيث من المقرر أن يلقي خطاباً يوم الأربعاء، قال بيسنت: «الولايات المتحدة عادت، وهذه هي القيادة الأميركية».

وأوضح بيسنت أن ترمب يرى السيطرة على غرينلاند أمراً حيوياً للأمن القومي الأميركي، مشيراً إلى المخاوف المستمرة من النفوذ الروسي والصيني في القطب الشمالي.

كما أشار إلى أنه عقد اجتماعاً مع «مجموعة السبع»، بالإضافة إلى المكسيك والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا الأسبوع الماضي؛ «لتجنب السيطرة الخانقة التي تمارسها الصين على المعادن».