علاج واعد ضد «كوفيد ـ 19» على أبواب التجارب السريرية

علاج واعد ضد «كوفيد ـ 19» على أبواب التجارب السريرية
TT

علاج واعد ضد «كوفيد ـ 19» على أبواب التجارب السريرية

علاج واعد ضد «كوفيد ـ 19» على أبواب التجارب السريرية

كشف فريق من الأطباء وعلماء الفيروسات في الولايات المتحدة وهونغ كونغ عما وصفه خبراء في منظمة الصحة العالمية بأنه «نتائج واعدة جداً» حول استخدام عقار «كولفازيمين» لعلاج المصابين بـ«كوفيد – 19»، أسفرت عنها دراسة حديثة تنشرها مجلة Nature في عددها الأخير الذي يصدر الاثنين المقبل.
وكان الفريق المذكور الذي يضم 14 اختصاصياً قد باشر بحوثه منذ سبعة أشهر على أكثر من 12 ألف عقار، تستخدم حالياً لعلاج أمراض أخرى، سعياً إلى إيجاد علاج ناجع ضد فيروس كورونا المستجد، إلى أن تبين مؤخراً أن هذا العقار «له مفعول قوي جداً ضد (كوفيد – 19)»، كما جاء في استنتاجات الدراسة التي وصلت إلى منظمة الصحة، حيث ستخضع لمراجعة النظراء المستقلة تمهيداً لاعتمادها.
وأفاد ناطق بلسان الفريق الذي أشرف على هذه البحوث بأن النتائج هي ثمرة تجارب مخبرية على خلايا بشرية وحيوانات محقونة بفيروس كورونا المستجد، وأن النتائج جاءت مشجعة جداً بحيث تقررت المباشرة قريباً بتجربة العقار على أشخاص مصابين بالوباء. ويقول خبير العلوم المناعية سوميت شاندا، وهو مدير معهد سانفورد بورنهام للبحوث الطبية في الولايات المتحدة المتخصص في تطوير أدوية لعلاج الأمراض السارية والمزمنة، إن «عقار كولفازيمين هو اليوم المرشح المثالي لعلاج الإصابة بـ(كوفيد – 19)، فهو آمن، تكلفته ضئيلة وسهلٌ تصنيعه، ويمكن تناوله عن طريق الفم وتوزيعه على نطاق عالمي بسهولة».
ويستفاد من نتائج الدراسة أن هذا العقار يخفف بنسبة كبيرة كمية الفيروسات الموجودة في الجهاز التنفسي، ويوفر حماية من الالتهاب ويمنع العوارض الخطرة التي تظهر على الأشخاص الذين يصابون بـ«كوفيد – 19»، بفعل الاستجابة المفرطة لجهاز المناعة.
ويضيف شاندا: «نريد أن نبدأ تجارب المرحلة الثانية لهذا الدواء على المصابين بفيروس كورونا الذين لم يخضعوا بعد للعلاج في المستشفى»، مشيراً إلى أن الدراسة أظهرت كذلك فاعلية شفائية مرتفعة في حال تناول «كولفازيمين» مع عقار «ريمديسيفير». وتفيد مصادر منظمة الصحة العالمية بأن أول من استخدم عقار «كولفازيمين» كان خبير الجراثيم الآيرلندي فيسنت باري عام 1954 لعلاج داء السل، لكنه فشل في تحقيق النتائج التي كان يتوخاها بشفاء مرضى السل الناجم عن الإصابة بالجرثومة. لكن في ستينيات القرن الماضي بدأت تظهر أولى النتائج عن فاعلية هذا الدواء في علاج مرض الجذام (البَرَص) الناجم أيضاً عن إصابة جرثومية، وأوصت منظمة الصحة بتعميم استخدامه بعد أن تعذر علاج المرض بالأدوية الأساسية، ومنذ ذلك الوقت لم تسجل إصابة واحدة بالجذام قاومت العلاج بهذا الدواء. وفي العام 1980 قررت منظمة اليونيسكو منح جائزة العلوم لفريق باري الذي كان قد وافته المنية قبل ذلك بخمس سنوات.
ويقول خبراء منظمة الصحة إن تكلفة هذا الدواء الموجود بوفرة لا تزيد على دولارين، وأن مفعوله كمضاد حيوي ومانع للالتهابات معروف ومجرب على نطاق واسع. ويستفاد أيضاً من نتائج الدراسة أن «كولفازيمين» يحارب الفيروس على جبهتين: يمنع دخوله إلى الخلايا للانقضاض عليها، وإذا كان قد تمكن من الدخول إليها يمنع تكاثره عن طريق الاستنساخ الذاتي.
وكان بعض أعضاء الفريق من هونغ كونغ قد باشروا منذ أسابيع بتجربة هذا العقار سريرياً على مصابين يعالجون في المستشفى، لمعرفة فاعليته إلى جانب عقار «اينترفيرون» الذي يستخدم لعلاج التصلب في الشرايين، والذي أظهر بعض الفاعلية كمضاد فيروسي في علاج مصابين بـ«كوفيد – 19». ويقول اختصاصي الأمراض السارية هنري بلانشار من جامعة جنيف إن فاعلية «كولفازيمين» ضد الجذام سببها أن هذا المرض، الذي ينشأ عن الإصابة بجرثومة، يؤدي إلى التهابات هي التي تسبب عوارض التشويه في الوجه والأطراف التي نعرفها. ويضيف: «من المرجح أن تكون فاعلية هذا العقار ضد الالتهابات هي التي تلعب دوراً أساسياً في منع ظهور العوارض الخطرة على الحيوانات المخبرية التي أجريت عليها تجارب هذه الدراسة».
ومن النتائج الأخرى التي أسفرت عنها التجارب على هذا الدواء أنه يمنع تطور الفيروس التاجي MERS الذي ظهر في العام 2012، ورُصدت إصابات به في 21 بلداً، حيث أوقع 939 ضحية، وفقاً لبيانات المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، كما يمنع تطور ثلاثة أنواع أخرى من الفيروسات التاجية المسببة للزكام العادي. ويقول كواك - يونغ يوان، أستاذ الأمراض السارية في جامعة هونغ كونغ وأحد المشرفين على هذه الدراسة، إن هذا العقار مرشح ليكون سلاحاً فاعلاً في مواجهة جائحات أخرى في المستقبل، ويضيف أن «النتائج التي توصلنا إليها حتى الآن تنصح بالتفكير في إقامة احتياط من هذا الدواء لاستخدامه بسرعة في حال ظهور فيروس كوروني سريع السريان في المستقبل».
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية هي التي تشرف على توزيع هذا العقار الذي يدخل في التوليفة العلاجية للمصابين بالجذام، والذي كانت شركة «نوفارتيس» المالكة لبراءته قد تنازلت عنها لصالح المنظمة الدولية. ويذكر أنه تسجل سنوياً أكثر من 600 ألف إصابة بمرض الجذام، معظمها في البرازيل ومدغشقر والهند وموزمبيق ونيبال، وأن منظمة الصحة تتوقع القضاء نهائياً على هذا المرض قبل نهاية هذا العقد بفضل دواء «كولفازيمين» والأدوية المرافقة له.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.