التراجع يغلب على أداء الأسواق الخليجية.. وارتفاع وحيد في البحرين

القطاع المالي يحد من ارتفاع البورصة الأردنية

التراجع يغلب على أداء الأسواق الخليجية.. وارتفاع وحيد في البحرين
TT

التراجع يغلب على أداء الأسواق الخليجية.. وارتفاع وحيد في البحرين

التراجع يغلب على أداء الأسواق الخليجية.. وارتفاع وحيد في البحرين

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.26 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3931.16 نقطة بضغط قاده قطاع الخدمات. كما تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.96 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9300.5 نقطة بضغط قاده قطاع التطوير العقاري. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6735.01 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. فيما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.42 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1446.17 نقطة بدعم قاده قطاع الفنادق والسياحة. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.89 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6631.8 نقطة بضغط من قطاعي المال والخدمات. بينما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2191.89 نقطة.

* البورصة السعودية تهبط
* تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 89.76 نقطة أو ما نسبته 0.96 في المائة ليغلق عند مستوى 9300.5 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع التطوير العقاري، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 415.7 مليون سهم بقيمة 10.2 مليار ريال نفذت من خلال 164.9 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 42 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 106 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.59 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.58 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.93 في المائة تلاه قطاع التشييد والبناء بنسبة 1.70 في المائة.
وسجل سعر سهم ميدغلف للتامين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.19 في المائة وصولا إلى سعر 57.50 ريال تلاه سهم ملاذ للتأمين بنسبة 5.62 في المائة وصولا إلى سعر 35.90 ريال، في المقابل سجل سعر سهم مسك أعلى نسبة تراجع بواقع 9.94 في المائة وصولا إلى سعر 20.85 ريال تلاه سهم دار الأركان بواقع 3.37 في المائة وصولا إلى سعر 10.05 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بقيم التداولات بواقع 983.8 مليون ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 767.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 23.00 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 98.3 مليون سهم تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 33.2 مليون سهم.

* سوق دبي تتراجع
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.23 نقطة أو ما نسبته 0.26 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3931.16 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.25 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.63 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.14 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.80 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.98 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.14 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 310.6 مليون سهم بقيمة 567.3 مليون درهم نفذت من خلال 4958 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات مقابل تراجع 20 شركة واستقرار أسعار 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.20 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 3.00 في المائة تلاه قطاع السلع بنسبة 1.81 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.870 في المائة وصولا إلى سعر 2.240 درهم تلاه سعر سهم مصرف السلام السودان بواقع 2.440 في المائة وصولا إلى سعر 2.100 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة داماك العقارية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.680 في المائة وصولا إلى سعر 2.520 درهم تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 5.580 في المائة وصولا إلى سعر 0.660 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 242.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.250 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 62.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.320 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 94.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.303 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 75.3 مليون سهم.

* البورصة الكويتية تنخفض
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 13.71 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة ليقفل عند مستوى 6735.01 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 199.1 مليون سهم بقيمة 24.6 مليون دينار نفذت من خلال 5155 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازية بنسبة 5.01 في المائة تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 4.82 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 8.06 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 6.78 في المائة.
وسجل سعر سهم أركان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.134 دينار تلاه سعر سهم إسمنت أبيض بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.136 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم زيما أعلى نسبة تراجع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.090 دينار تلاه سعر سهم المستثمرون بواقع 7.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.063 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 37.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0245 دينار تلاه سهم ميادين بواقع 17.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.036 دينار.

* البورصة البحرينية ترتفع
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.09 نقطة أو ما نسبته 0.42 في المائة ليغلق عند مستوى 1446.17 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.4 مليون سهم بقيمة 1.1 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بواقع 4.38 نقطة واستقر قطاع الاستثمار وقطاع التأمين على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بواقع 123.42 نقطة تلاه قطاع الاستثمار والبنوك التجارية بواقع 16.90 نقطة.
وسجل سعر سهم مجموعة فنادق الخليج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.890 دينار تلاه سعر سهم سلام بواقع 2.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.142 دينار. وسجل سعر سهم باتلكو أعلى نسبة تراجع بواقع 0.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.328 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.855 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.6 مليون دينار تلاه سهم بنك البحرين الوطني بواقع 285.7 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 59.46 نقطة أو ما نسبته 0.89 في المائة ليقفل عند مستوى 6631.80 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.5 مليون سهم بقيمة 8.2 مليون ريال نفذت من خلال 1421 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 27 شركة واستقرت أسعار أسهم 19 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 1.21 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم ظفار للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.220 ريال تلاه سعر سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم بواقع 2.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.348 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم البنك الأهلي أعلى نسبة تراجع بواقع 4.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.220 ريال تلاه سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة بواقع 3.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.188 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بحجم التداولات بواقع 6.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.260 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 5.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.257 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 3.8 مليون ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 1.3 مليون ريال.

* ارتفاع البورصة الأردنية
* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.02 في المائة لتقفل عند مستوى 2191.89 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13 مليون سهم بقيمة 13.4 مليون دينار نفذت من خلال 4658 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 37 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 58 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.25 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.60 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.23 في المائة.
وسجل سعر سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.89 في المائة وصولا إلى سعر 1.50 دينار تلاه سهم العربية للصناعات الكهربائية بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.66 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار تلاه سعر سهم الوطنية الأولى لصناعة وتكرير الزيوت النباتية بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 4 ملايين دينار تلاه سهم المقايضة للنقل والاستثمار بواقع 1.6 مليون دينار.



إثيوبيا تبرم صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار في مؤتمر استثماري

شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
TT

إثيوبيا تبرم صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار في مؤتمر استثماري

شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)

أعلنت هيئة الاستثمار الحكومية في إثيوبيا، عن إبرام صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار، وذلك عقب مؤتمر استثماري استهدف جذب رؤوس الأموال إلى مجموعة من القطاعات الاقتصادية.

وكما هي الحال مع الاقتصادات الناشئة الأخرى في أفريقيا، تسعى إثيوبيا، الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر، ولا سيما في قطاع التصنيع، لخلق فرص عمل لسكانها المتزايدين.

وقد نظمت كينيا المجاورة حملة مماثلة الأسبوع الماضي، أعلنت خلالها عن صفقات بقيمة 2.9 مليار دولار.

وأوضحت هيئة الاستثمار الإثيوبية، في بيان، وفقاً لـ«رويترز»، الأحد، أن الصفقات التي وقَّعتها إثيوبيا في المؤتمر الذي عُقد في أديس أبابا، والذي اختُتم يوم الجمعة، تشمل «التصنيع، والزراعة، والصناعات الزراعية التحويلية، والطاقة، والبناء، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية».

وتشمل هذه المشاريع مشروعاً بقيمة 150 مليون دولار لشركة «صن كينغ» لتركيب أنظمة طاقة شمسية مستقلة للمنازل والشركات، على مدى السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لما ذكره مركز معلومات الطاقة الإثيوبية. كما ستستثمر مجموعة «لياونينغ فانغدا» الصينية أكثر من 500 مليون دولار في مصانع الصلب والأدوية.

وذكر مركز معلومات الطاقة الإثيوبية، أن شركة «مينغ يانغ سمارت إنرجي غروب ليمتد»، وهي شركة طاقة صينية، استحوذت على الحصة الأكبر من الالتزامات، بمشاريع لتطوير البنية التحتية في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين والأمونيا الخضراء، والتي تتطلب استثمارات تزيد على 10 مليارات دولار.


4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
TT

4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر منتِج للنفط والغاز في آسيا، الأحد، انخفاض صافي أرباحها السنوية لعام 2025 بنسبة 4.5 في المائة عن الرقم القياسي المُسجَّل في عام 2024.

وبلغ صافي الدخل 157.3 مليار يوان (22.76 مليار دولار) العام الماضي، مقابل 164.7 مليار يوان في عام 2024، بينما انخفضت الإيرادات بنسبة 2.5 في المائة لتصل إلى 2864.5 مليار يوان، وفقاً لبيان قدَّمته «بتروتشاينا» إلى بورصة شنغهاي.

وفي يوم الخميس، أعلنت شركة «سينوك»، المنافِسة المحلية، عن انخفاض صافي أرباحها بنسبة 11.5 في المائة ليصل إلى 122.08 مليار يوان، بينما تراجعت أرباح شركة «سينوبك» العملاقة للتكرير بنسبة 37 في المائة لتصل إلى 31.8 مليار يوان.

وأنتجت شركة «بتروتشاينا» 948 مليون برميل من النفط الخام العام الماضي، أي ما يعادل 2.6 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 0.7 في المائة عن عام 2024. وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4.5 في المائة ليصل إلى 5363.2 مليار قدم مكعبة.

وكان متوسط ​​سعر بيع النفط الخام في عام 2025 أقل بنسبة 14.2 في المائة مقارنة بمستويات عام 2024.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في «بتروتشاينا»، ثاني أكبر شركة تكرير في الصين بعد «سينوبك»، بنسبة 0.2 في المائة عن العام السابق لتصل إلى 1.376 مليار برميل، أي ما يعادل 3.77 مليون برميل يومياً.

وفي منتصف عام 2025، أغلقت «بتروتشاينا» نهائياً أكبر مصفاة تابعة لها في شمال شرقي الصين، وذلك في إطار سياسة بكين الرامية إلى تحديد سقف لطاقة تكرير النفط الإجمالية في البلاد.

تأثير استهلاك الكهرباء على البنزين والديزل

وانعكاساً لتأثير التوسُّع السريع في استخدام الكهرباء في الصين على استهلاك البنزين والديزل، أفادت شركة «بتروتشاينا» بانخفاض مبيعاتها المحلية من البنزين بنسبة 2.3 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات الديزل المحلية بنسبة 0.8 في المائة.

وظلَّ وقود الطائرات استثناءً، حيث ارتفعت مبيعاته بنسبة 18.3 في المائة بفضل الانتعاش المستمر في حركة السفر الجوي.

وحافظ قطاع الغاز الطبيعي في «بتروتشاينا» على قوته، إذ ارتفع الربح التشغيلي في هذا القطاع بنسبة 12.6 في المائة ليصل إلى 60.8 مليار يوان، حيث حافظ القطاع على نمو جيد نسبياً بفضل زيادة الجهود التسويقية التي أدت إلى ارتفاع حجم المبيعات المحلية.

توقعات العام الحالي

قالت «بتروتشاينا»، في بيان أرباحها، في إشارة إلى توقعات هذا العام: «قد تؤثر العوامل الجيوسياسية بشكل دوري على المعروض والأسعار، مما يخلق مخاطر عدم اليقين والتقلبات الحادة».

وتتوقَّع «بتروتشاينا» إنتاج النفط الخام عند 941.3 مليون برميل في عام 2026، والغاز الطبيعي عند 5.470.5 مليار قدم مكعبة.

كما حدَّدت الشركة هدفاً لإنتاج المصافي هذا العام عند 1.377 مليار برميل، أو 3.77 مليون برميل يومياً. ومن المخطط إنفاق رأسمالي بقيمة 279.4 مليار يوان لعام 2026، مقارنة بـ269.1 مليار يوان أُنفقت في عام 2025.


دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
TT

دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)

أعلنت «الهيئة العامة للموانئ (موانئ)» عن إطلاق مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة الواردة عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري، وذلك في إطار دعم تنافسية المواني السعودية وتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، بما يسهم في دعم حركة الصادرات الوطنية.

وتهدف المبادرة إلى تمديد فترة الإعفاء من أجور تخزين الحاويات الفارغة الواردة من 10 أيام إلى 20 يوماً في كلا الميناءين، بما يُحفّز الخطوط الملاحية على استيراد وإعادة توجيه الحاويات الفارغة إلى مواني المنطقة الشرقية، ويعزز من تدفقها بشكل مستمر.

كما تسهم المبادرة في تحفيز إعادة توجيه الحاويات الفارغة الموجودة في مواني دول الخليج العربي إلى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وميناء الجبيل التجاري، بما يرفع من مستوى توفر الحاويات الفارغة اللازمة لعمليات التصدير، ويدعم انسيابية حركة البضائع عبر المواني.

وأوضح رئيس «الهيئة العامة للموانئ»، المهندس سليمان المزروع، أن مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة تُعد ممكناً رئيسياً لتحفيز الخطوط الملاحية على زيادة تدفق الحاويات الفارغة إلى المواني السعودية، بما يسهم في تعزيز توفرها لتلبية احتياجات التصدير.

وأضاف أن المبادرة تدعم رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز انسيابية حركة الحاويات، إلى جانب الإسهام في خفض التكاليف التشغيلية المرتبطة بتوفر الحاويات.

وأكد أن «موانئ» مستمرة في تطوير مبادرات نوعية تسهم في تعزيز تنافسية المواني السعودية، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً إقليمياً، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود تطوير القطاع اللوجستي ورفع كفاءته التشغيلية، بما يعزز من تنافسية المواني السعودية، ويدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً.