«الحرس الثوري» يكشف عن «مدينة صاروخية» لقواته البحرية

قائد «الحرس» الإيراني حسين سلامي يتحدث للتلفزيون الرسمي ويقف بجانبه قائد الوحدة البحرية حسين تنغسيري في موقع صاروخي أمس
قائد «الحرس» الإيراني حسين سلامي يتحدث للتلفزيون الرسمي ويقف بجانبه قائد الوحدة البحرية حسين تنغسيري في موقع صاروخي أمس
TT

«الحرس الثوري» يكشف عن «مدينة صاروخية» لقواته البحرية

قائد «الحرس» الإيراني حسين سلامي يتحدث للتلفزيون الرسمي ويقف بجانبه قائد الوحدة البحرية حسين تنغسيري في موقع صاروخي أمس
قائد «الحرس» الإيراني حسين سلامي يتحدث للتلفزيون الرسمي ويقف بجانبه قائد الوحدة البحرية حسين تنغسيري في موقع صاروخي أمس

أعلن «الحرس الثوري» الإيراني تدشين «مدينة صاروخية» بحرية، تضم أنواع الصواريخ الباليستية وكروز، إضافة إلى أنظمة رادار، قبالة الخليج العربي، في موقع لم يحدد.
وأظهر تقرير، في التلفزيون الرسمي الإيراني، صالات تضم أعداداً كبيرة من صواريخ كروز وبطاريات محملة بالصواريخ وأنظمة رادار محملة على شاحنات خاصة، في قاعدة عسكرية تابعة لبحرية «الحرس الثوري».
وقال التلفزيون الإيراني إن «استعراض القوة الصاروخية»، يشمل أنظمة الحرب الإلكترونية والمنظومات الصاروخية، لافتاً إلى أنها تضم أنواع الصواريخ الباليستية وكروز بمواصفات هجومية جديدة هي «إطلاق دقيق للصواريخ من العمق» وكذلك «إطلاق الألغام البحرية لأبعاد جديدة».
وقال قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي إن الموقع الصاروخي «جزء صغير من القدرات الواسعة للقوات البحرية في الحرس الثوري»، مضيفاً أن «الشعب الإيراني تفوق على العقوبات دون خوف». وكان سلامي يقف أمام كاميرا التلفزيون الإيراني، بينما تظهر خلفه لافتة تحمل صورة قاسم سليماني، مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس» الذي قضى بضربة أميركية، وطابور من صواريخ كروز.
وفي نفس المكان، أشار قائد بحرية «الحرس الثوري»، علي رضا تنغسيري، إلى تطوير مدى الصواريخ الحالية عن سابقاتها، فضلاً عن إطلاقها من منصات متحركة.
ويُظهر جانب من التقرير التلفزيوني تلولاً منخفضة، دون أن يظهر البحر، وهي تحمل مواصفات شواطئ تمتد بين محافظتي هرمزجان وبوشهر، شمال الخليج العربي، وهي منطقة تنتشر فيها بحرية «الحرس»، الموازية لقوة البحرية في الجيش الإيراني المكلفة بحماية خليج عمان.
وهذه «المدينة الصاروخية» الثانية من نوعها التي يعلن «الحرس الثوري» انضمامها إلى طاقم قواته البحرية، بعدما دشن المدينة الأولى في الثامن من يناير (كانون الثاني) العام الحالي.
وأصبح مصطلح «المدن الصاروخية» شائعاً بعد ثلاثة أشهر من إعلان التوصل للاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى في يوليو (تموز) 2015. وخلال الفترة الزمنية التي فصلت إعلان التوصل للاتفاق النووي، عن تنفيذه في يناير 2016، أعلن «الحرس الثوري» عن «مدينتين صاروخيتين» تحت الأرض.
وهذه التسمية أطلقت على مواقع تضم مخازن للصواريخ الباليستية تحت الأرض، وهو من بين أبرز نماذج نقل إيران أنشطتها العسكرية السرية إلى تحت الجبال، في محاولة لإبعاد سيناريو تعرضها لقصف جوي.
قبل تسمية «المدن الصاروخية»، استخدم قادة «الحرس» عدة مرات مصطلح «غابة الصواريخ»، واعتبروها سببا في «توسيع» طاولة المفاوضات النووية. وعبر منصات التواصل الاجتماعي، أعادت مواقع مؤيدة للحكومة الإيرانية، تدوير تقرير التلفزيون الإيراني تحت عنوان واحد: «الكشف عن المدينة الصاروخية الجديدة للحرس بهدف دعم قدرة الردع». فيما نقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن تنغسيري قوله إن أنظمة الحرب الإلكترونية «ستمكننا من رصد الإشارات الصامتة واتصالات الداخلية للعدو».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن الإدارة الجديدة تريد إطالة أمد الاتفاق النووي، وتعزيزه بهدف التصدي لمباعث القلق الأخرى مثل سلوك إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة وتطوير الصواريخ الباليستية وانتشارها.



الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده «لن تستسلم للمطالب المفرطة» بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن إيران مستعدة «لكل عمليات التحقق» من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم (الأربعاء) «لجميع المتضررين» من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد، والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد «الدعاية الغربية» غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بزشكيان إنه يدرك «الألم الكبير» الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، من دون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: «نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال». وأوضح: «نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية، أسفرت عن مقتل آلاف برصاص قوات الأمن.


تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

ستصدّر فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات، مع استئناف صادراتها بعد القبض على رئيسها المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

قالت وكالة بلومبرغ للأنباء إن الشحنة ستُنقل إلى مجموعة بازان، أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا، وفقاً لمصادر مطّلعة على الصفقة.

وأضافت أن هذه الصفقة تُعد أحدث مؤشر على كيفية تأثير إزاحة مادورو من منصبه على مسارات تدفق النفط الفنزويلي، فقبل ذلك كان يُباع معظم إنتاج البلاد في الصين.

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي الشهر الماضي، جرى بيع شحنات لمشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن إسرائيل.

وفي مطلع العام، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفقاً لـ«بلومبرغ»، لا تُعلن إسرائيل مصادر نفطها الخام، وقد تختفي ناقلات النفط أحياناً من أنظمة التتبع الرقمية بمجرد اقترابها من موانئ البلاد.

وعند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، حين استوردت إسرائيل نحو 470 ألف برميل، وفقاً لبيانات شركة كبلر.

وامتنعت شركة بازان عن التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق على مصادر نفط البلاد الخام.

وفي المقابل، وصف وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، في منشور على منصة «إكس»، تقرير بلومبرغ بأنه «مُفبرك».

Your Premium trial has ended


هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
TT

هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)

أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، خلال زيارته أستراليا، عن أمله أن تسهم المحادثات، التي ستُعقد في واشنطن، في وقت لاحق اليوم، بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تقويض «إمبراطورية الشر» الإيرانية.

وقال هرتسوغ، في كانبيرا، وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إنه يتمنى لترمب ونتنياهو «النجاح في تحقيق السلام»، وأن تجري مناقشة «المرحلة التالية في غزة المهمة لنا جميعاً، والتي آملُ أن تجلب مستقبلاً أفضل لنا جميعاً».

كان الرئيس الإسرائيلي قد بدأ زيارة لأستراليا، أول من أمس الاثنين، لتكريم ضحايا هجوم بونداي الذي أودى بحياة 15 شخصاً كانوا يحتفلون بعيد الأنوار اليهودي «حانوكا» على الشاطئ الشهير في سيدني، وتقديم دعم للجالية اليهودية. وفي مواجهة دعوات إلى الاحتجاج أطلقها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، حضّت السلطات على الهدوء، وحشدت قوة أمنية كبيرة في سيدني، حيث يقوم هرتسوغ بزيارة مُدّتها أربعة أيام.