استكشف قمم الجبال الخطرة في «ماينكرافت دانجنز: هاولنغ بيكس»

«الشرق الأوسط» تختبر مراحل توسعية تقدم أسلوب لعب ممتعاً وتنوعاً في الأسلحة والأعداء عبر مراحل مبهرة

تسلق قمم الجبال الشاهقة لقتال الأعداء  في مجموعة المراحل التوسعية الجديدة «هاولنغ بيكس»
تسلق قمم الجبال الشاهقة لقتال الأعداء في مجموعة المراحل التوسعية الجديدة «هاولنغ بيكس»
TT

استكشف قمم الجبال الخطرة في «ماينكرافت دانجنز: هاولنغ بيكس»

تسلق قمم الجبال الشاهقة لقتال الأعداء  في مجموعة المراحل التوسعية الجديدة «هاولنغ بيكس»
تسلق قمم الجبال الشاهقة لقتال الأعداء في مجموعة المراحل التوسعية الجديدة «هاولنغ بيكس»

قد تكون قد شاهدت صورا أو عروض فيديو للعبة «ماينكرافت» Minecraft التي حازت على شهرة واسعة بسبب سهولة بناء عالم من خيال اللاعب وتعديل مكوناته بكل سهولة، ومن ثم اللعب فيه مع الأصدقاء. وتأخذ لعبة «ماينكرافت دانجنز» Minecraft Dungeons أسس تلك اللعبة وتضعها في قصة ممتعة عبر منظور خاص بها للحصول على لعبة جديدة كليا. ونذكر في هذا الموضوع ملخص اللعبة ومرحلة توسعية خاصةً بها اسمها «هاولنغ بيكس» Howling Peaks اختبرتها «الشرق الأوسط».

اللعبة الأساسية

تقدم لعبة «ماينكرافت» أسلوب لعب جديد للسلسلة، حيث تستعيض عن آلية بناء الأسلحة والمراحل بأسلوب جديد يركز على عبور المراحل وجمع الغنائم من منظور تصوير كاميرا علوية يشابه ذلك المستخدم في ألعاب Diablo. وتركز اللعبة على قتال الأعداء والدخول بمعارك عديدة معهم لاكتساب الخبرة ورفع قدرات الشخصية والحصول على معدات وأسلحة أقوى، إلى جانب تجنب المخاطر البيئية المحيطة باللاعب.
وتدور أحداث اللعبة حول الشخصية الرئيسية التي تريد الانتقام من شخصية شريرة تستدعي الوحوش لقتل الناس وتدمير منازلهم. وتقدم اللعبة 9 مهمات رئيسية متنوعة تنقل اللاعب عبر مناطق مختلفة. ورغم أن التقدم إلزامي في اللعبة (لا يمكن التنقل في عالم اللعبة بحرية وانتقاء المهمات وفقاً لرغبة اللاعب)، إلا أن اللعبة تقدم أعداء في أماكن عشوائية، والأمر نفسه بالنسبة للمكافآت والغنائم التي يحصل عليها اللاعب بعد كل معركة. كما يجب على اللاعب قتال عدو رئيسي في نهاية كل مرحلة بطرق ممتعة تتطلب استخدام مهارات اللاعب.
ويمكن شراء الأسلحة من المتاجر المنتشرة في عالم اللعبة بعد جمع المال من قتال الأعداء. وتقدم اللعبة أسلحة ودروعا متنوعة بمزايا وقدرات مختلفة. وكمثال على ذلك، توجد أسلحة ثقيلة تلحق ضررا كبيرا بالأعداء وتسمح بقتلهم من مسافة بعيدة ولكنها بطيئة ولا يمكنها تكرار الضربات بسرعة، بينما تقدم الأسلحة الصغيرة سرعات ضرب أعلى ولكن يجب أن يكون اللاعب قريبا من العدو. كما تقدم اللعبة أسلحة تقدم مزايا سحرية إضافية، مثل سيف يخرج منه البرق، أو درع يخرج النحل منه بعد إصابة اللاعب بضربة ما بهدف ملاحقة الأعداء. وتقدم اللعبة تنوعا مبهرا للأعداء، حيث تقدم كل مرحلة مجموعة جديدة من الأعداء تقاتل اللاعب بطرق جديدة، مثل الوحوش العاديين والمطورين والذين يبطئون حركة اللاعب، وغيرها.

مراحل وقصة ممتدة

وتقدم الإضافة الجديدة «هاولنغ بيكس» مراحل في جبال شاهقة بحثا عن قطعة أثرية نادرة، ومواجهة الرياح الشديدة التي قد تطيح باللاعب من أعلى الجبل، وتفعيل المنصات السرية للوصول إلى مناطق جديدة، إلى جانب تقديم أعداء جدد يستطيعون تسخير قوى الرياح ضد اللاعب. كما يمكن للاعب الحصول على قوى خاصة تساعده في التغلب عليهم وقلب الموازين ضدهم.
ونظرا لأن هذه الإضافة تركز على الجبال الشاهقة والرياح القوية، فيجب على اللاعب التحلي بالصبر حتى لو وقع من أعلى الجبل، ومعاودة المحاولة بحذر أكثر في المرة التالية. وتقدم اللعبة مراحل للتقدم في القصة، إلى جانب تقديم مهمة سرية ثالثة (يجب اكتشافها) تطلب من اللاعب عبور مناطق أثرية مهدورة مليئة بالوحوش، للحصول على أسلحة وعتاد أفضل، وقوى خاصة تخفف من أثر الرياح على مسار اللاعب، وتساعد في قتل العدو الأخير.
المرحلة الأولى في هذه الإضافة هي Windswept Peaks التي تأخذ اللاعب عبر قمم جبلية مليئة بالثلوج والأتربة والصخور والجسور والمزارع والحقول. المرحلة الثانية هي Gale Sanctum الموجودة في منتصف عالم هذه الإضافة، وهي المكان الذي يتواجد فيه عدو جديد مخيف ومعبد مليء بالذهب والمجوهرات. المرحلة الثالثة السرية هي Colossal Ramparts التي تعتبر خط الحماية الأول لشيء لن نذكره هنا، ويجب على اللاعب فيها عبور الممرات الضيقة وخوض المعارك الضارية مع الأعداء وإكمال العديد من الأهداف للتقدم. وسيعثر اللاعب على العديد من الأسلحة التي تشتمل على سكين Chill Gale وسكين Resolute Tempest المطورة، وقوس Echo of the Valley الذي يستطيع نشابه الارتداد من على الأعداء، وقوس Burst Gale الذي تزداد قوته مع تدحرج اللاعب، والألغام المتفجرة، إلى جانب القدرة على قذف الأعداء في الهواء.
وبالنسبة للأعداء الجدد، فتقدم اللعبة فئة Pillagers الذين يحمون العدو الرئيسي، وWind Caller الذي يستطيعون التحكم بالرياح لصالحهم، والعدوين Squall Golem وTempest Golem.
المراحل في هذه التوسعة مصممة بإتقان ومليئة بالعناصر الممتعة دون أن تصبح صعبة لدرجة تجعل اللاعب يتركها، ومعارك قتال الأعداء ستشكل لحظات لا تنسى لمن يخوضها. وستضيف هذه المراحل التوسعية العديد من ساعات المتعة لمن أحب اللعبة الأساسية Minecraft Dungeons. وتمتاز اللعبة بتقديم الألغاز والأفكار الجديدة التي لم تكن موجودة في الإصدار الرئيسي.

مواصفات تقنية

رسومات اللعبة بسيطة وتستخدم أسلوب المكعبات الخاصة بسلسلة ألعاب Minecraft، ولكنها تقدم ألوانا جميلة ومبهرة في هذا الإصدار. الموسيقى تناسب أجواء اللعب بهدوئها وبساطتها، ولكنها تتسارع وتتغير لدى بدء المعارك، مع تقديم مؤثرات صوتية متقنة للضربات وأصوات الأعداء. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التوسعة تقدم تحديثا مجانيا لمستخدمي الإصدار الأساسي لتطوير آلية اللعب بشكل ملحوظ، ويجب اقتناء الإصدار الأساسي للعب بها.
وتسمح اللعبة لأكثر من لاعب باللعب في آن واحد بغض النظر عن الجهاز المستخدم، أي أنه يمكن للاعب الأول استخدام جهاز «إكس بوكس سيريز إكس» بينما يستخدم اللاعب الثاني كومبيوتره الشخصي، والثالث عبر جهاز «سويتش» بينما يلعب الرابع عبر «بلايستيشن 4».
وبالنسبة لمواصفات الكومبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي معالج «إنتل كور آي 5» بسرعة 2.8 غيغاهرتز (يفضل استخدام معالج «إنتل كور آي 5 4670 كيه» بسرعة 2.4 غيغاهرتز أو «إيه إم دي إف إكس 8370»)، وبطاقة رسومات من طراز «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 660» أو «إيه إم دي راديون إتش دي 7870» و2 غيغابايت من ذاكرة بطاقة الرسومات (يفضل استخدام بطاقة الرسومات «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1060» أو «إيه إم دي آر إكس 580»)، و6 غيغابايت من ذاكرة بطاقة الرسومات، و8 غيغابايت من الذاكرة، و6 غيغابايت من السعة التخزينية، ونظام التشغيل «ويندوز 7 أو 8 أو 10» بتقنية 64 - بت.

معلومات عن اللعبة

• الشركة المبرمجة: «موجانغ ستوديوز» Mojang Studios www.mojang.com
• الشركة الناشرة: «إكس بوكس غيم ستوديوز» XBox Game Studios
• موقع اللعبة: www.MinecraftDungeons.net
• نوع اللعبة: بحث في الكهوف والمتاهات Dungeon Crawler
• أجهزة اللعب: «إكس بوكس سيريز إكس و«إكس بوكس سيريز إس» و«إكس بوكس وان» و«بلايستيشن 4» و«سويتش» والكومبيوتر الشخصي
• تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للجميع «E».
• دعم للعب الجماعي: نعم.


مقالات ذات صلة

رئيس «مايكروسوفت» يدعو إلى معايير سلامة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا براد سميث رئيس شركة «مايكروسوفت» يلقي كلمة في بروكسل ببلجيكا يوم 30 أبريل 2025 (رويترز)

رئيس «مايكروسوفت» يدعو إلى معايير سلامة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي

دعا رئيس «مايكروسوفت» براد سميث الحكومات وشركات التكنولوجيا إلى وضع معايير فعالة لسلامة الذكاء الاصطناعي، وإلزام الشركات بالإبلاغ عن الحوادث.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
تكنولوجيا بعض الرسائل الاحتيالية تصل عبر إشعارات رسمية وتتضمن رموز تحقق لم يطلبها المستخدم (رويترز)

أكثر من 31 ألف رسالة احتيالية تستغل خدمات «مايكروسوفت» الرسمية

رصدت «كاسبرسكي» أكثر من 31 ألف رسالة احتيالية تستغل خدمات «مايكروسوفت» الشرعية لإخفاء روابط تصيد وسرقة بيانات المستخدمين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)

ثغرات تُستغل خلال ساعات... «مايكروسوفت» تحذر من تأخير التحديثات الأمنية

يحذر تقرير «مايكروسوفت» من تسارع استغلال الثغرات خلال ساعات، واتساع الفجوة بين سرعة الهجوم وبطء تثبيت التحديثات الأمنية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
الولايات المتحدة​ شعار «أنثروبيك» (رويترز)

سجالات الذكاء الاصطناعي تُفجر مفاجآت في قاعات المحاكم الأميركية

اتهمت صحف كبرى أميركية شركات الذكاء الاصطناعي بالوقوف عمداً وراء «السرقة الكبرى للعمالة في تاريخ البشرية»، وسط تقارير عن اختراقات جديدة مثيرة للقلق.

علي بردى (واشنطن)
تكنولوجيا «غوغل» توسّع حضور «جيميناي» بتطبيق جديد لـ«ويندوز» (غوغل)

«جيميناي» يصل رسمياً إلى أجهزة «ويندوز»

يتيح تثبيت التطبيق على جهاز الكومبيوتر استدعاء «جيميناي» من أي مكان على الجهاز باستخدام اختصار (Alt + Space).

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة
TT

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

يجمع نظام «ريترو أمبينت» (Retro Ambient Audio System) الصوتي، الذي ابتكرته شركة «تريتيتري» (Trettitre)، بين أسطوانات الموسيقى القديمة والأقراص المدمجة وأشرطة الكاسيت في وحدة صوتية معيارية تُثبَّت على الحائط. كما يضم النظام حاملاً مغناطيسياً للهواتف، مما يتيح للمستخدمين بث الموسيقى من هواتفهم.

نظام صوتي «ثلاثي» التشغيل

بعد حملة ناجحة على منصة «كيك ستارتر» (Kickstarter) جمعت أكثر من 2.2 مليون أصبح النظام متاحاً الآن على الموقع الإلكتروني للشركة بسعر 529 دولاراً، وهو السعر الذي يشمل ثمن مشغلات الموسيقى الثلاثة والحامل الجداري المغناطيسي، لكنه لا يتضمن ثمن مكبرات الصوت. ويُعد هذا النظام بديلاً ميسور التكلفة لنظام «واندانلاجي» (Wandanlage) الصوتي الشهير الذي صممه ديتر رامس Dieter Rams عام 1965، والذي تُقدر قيمته اليوم بنحو 9930 دولاراً.

أعضاء فريق التصميم ينتمون إلى أجيال مختلفة

يوضح يونغ تساو، مدير التصميم في «تريتيتري»، أن أعضاء فريق التصميم ينتمون إلى عقود زمنية مختلفة، مما جعل كل واحد منهم يرتبط بنسق موسيقي معين خلال طفولته. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، اقترح المؤسس المشارك للشركة جيف ليو إعادة هذه الأنساق من التشغيل الموسيقي إلى صالات المنازل، لمنح الأطفال فرصة بناء علاقة ملموسة مع الموسيقى.

الأسطوانات وأشرطة الكاسيت والأقراص المدمجة تمثل حقباً تاريخية متباينة

وقد حافظ المصممون أثناء وضع التصميم، على استقلالية كل مشغل، نظراً لأن الأسطوانات والأقراص المدمجة وأشرطة الكاسيت تمثل حقباً تاريخية متباينة، ولكل منها طابعها الصوتي وتجربتها العاطفية الخاصة. ويشكل ترتيب هذه المشغلات على الحامل تسلسلاً زمنياً مرئياً لتطور تكنولوجيا الموسيقى، احتفاءً بالطرق المتنوعة التي تفاعل بها الناس مع الوسائط المادية.

وصممت شركة «تريتيتري» -المعروفة بمكبرات الصوت التي تعمل بتقنية «بلوتوث» وتأتي على شكل مخروطي- هذا النظام ليكون قطعة فنية جدارية بقدر ما هو جهاز صوتي. فبدلاً من إخفاء مشغلات الموسيقى، أرادت الشركة إبقاءها ظاهرة لتضفي لمسة جمالية على أجواء الغرفة.

تقاليد المصمم الصناعي ديتر رامس

يتبع هذا النهج تقاليد أرساها المصمم الصناعي ديتر رامس، الذي عمل لدى شركة الإلكترونيات الألمانية «براون» (Braun) - وفق فلسفة «أقل، ولكن أفضل».

ومن بين تصميمات رامس جهاز «براون تي بي 1» (Braun TP 1) الذي جمع عام 1959 بين راديو ترانزستور ومشغل أسطوانات محمول، ونظام «واندانلاجي» (Wandanlage) الذي يُثبَّت على الحائط ويضم مضخماً للصوت، وراديو، ومسجلاً للأشرطة، ومشغل أسطوانات، ومكبرات صوت. كما طورت شركة «بانغ آند أولفسن» (Bang & Olufsen) أيضاً أنظمة صوتية تُثبَّت على الحائط وتصُمم لتشبه الأعمال الفنية.

(فيديو بالإنجليزية حول عمل الجهاز من موقع الشركة)

قطعة تكنولوجية فنية

ويعكس تصميم تريتري هذا التأثير البسيط من خلال الأسطح المعدنية المصقولة، والأزرار البسيطة، والخطوط الواضحة. ومع ذلك، فإن ترتيبه غير المنتظم، وأشكاله الهندسية المتنوعة، وقرصه الدوار المضيء، تميزه عن جمالية رامس الأكثر تحفظاً. يوُقر كاو تأثير مدرسة باوهاوس ورامس، مؤكداً أن البساطة الناجحة تتطلب تفكيراً عميقاً وراء بساطتها الظاهرية.

الميزة الرئيسية للنظام هي قرص LP3 الدوار، الذي يحتوي على لوحة زجاجية غير لامعة تضيء عند دوران الأسطوانة. ويُشحن المشغل لاسلكياً على الحامل، ويمكن إزالته باستخدام حزام من الجلد السيليكوني. يحتوي كل مكون على بطارية قابلة لإعادة الشحن خاصة به، مما يسمح للمشغلات بالعمل بشكل مستقل.

مشغّل الأسطوانات

تدّعي تريتري أن القرص الدوار يمكنه تشغيل الأسطوانات لمدة تصل إلى عشر ساعات بشحنة كاملة. يقوم ذراع التشغيل بضبط قوة التتبع تلقائياً، متجنباً تعديلات الثقل الموازن اليدوية المطلوبة في العديد من الأقراص الدوارة التقليدية.

مشغّل الأقراص المدمجة

بجانب مشغل الأسطوانات، يوجد مشغل الأقراص المدمجة DP3، بتصميمه الدائري وغطائه المغناطيسي الشفاف الذي يُظهر القرص الدوار. ويُذكّر مظهره بمشغل الأقراص المدمجة الجداري الذي صممه ناوتو فوكاساوا لشركة موجي (Muji ) عام 1999.

مشغّل الكاسيت

أما مشغل الكاسيت CP3، فيتميز بتصميم مختلف، بأسطحه المعدنية ذات الزوايا الحادة وأزراره الميكانيكية البارزة. يُقال إن كلا المشغلين يوفران ما يصل إلى عشر ساعات من الاستخدام بشحنة واحدة، ويُباعان بشكل منفصل بسعر 119 دولاراً و129 دولاراً على التوالي.

حامل للهاتف

أما الموضع الرابع في الرف فيتسع لحامل هاتف مغناطيسي، إدراكاً لأهمية البث المباشر في عادات الاستماع الحديثة. وتتصل الهواتف عبر البلوتوث بنفس مكبرات الصوت المستخدمة في مشغلات الوسائط المادية.

آراء الزبائن

ويُشكّل تركيب مشغل الأسطوانات عمودياً تحديات تقنية، لأن الجاذبية تُساعد عادةً في تثبيت الإبرة داخل أخدود الأسطوانة. في الوضع العمودي، تسحب الجاذبية جانبياً، مما قد يؤثر على جودة الصوت ويتسبب في انزلاق الأسطوانات عن محاورها. لذلك، تُوفر شركة تريتيتر مشبكاً اختيارياً بسعر 10 دولارات لتثبيت الأسطوانات أثناء التشغيل.

تباينت تجارب الزبائن الأوائل. أفاد أحد داعمي حملة «كيكستارتر» أن التسجيلات التي تحتوي على عدد كبير من الآلات الموسيقية بدت مشوهة وغير متناغمة عند تشغيلها عمودياً، على الرغم من أن التسجيلات نفسها بدت جيدة عندما كان القرص الدوار مسطحاً. أشاد زبائن آخرون بقدرة الإبرة على البقاء ثابتةً بإحكام داخل الأخدود. وقد أقرّ نوح وونغ، أحد المؤسسين المشاركين، بوجود مشكلة في درجة الصوت (pitch)، مؤكداً أن الشركة قد عالجتها.

البلوتوث وفقدان جودة الصوت

تتعلق مشكلة أخرى باتصال البلوتوث. فبسبب ضغط البلوتوث للصوت أثناء الإرسال، تُفقد بعض التفاصيل الموسيقية. يرسل النظام الصوت لاسلكياً إلى مكبرات الصوت وسماعات الرأس المتوافقة أو عبر منفذ سماعة رأس قياسي 3.5 ملم. ويفتقر النظام إلى وصلات RCA التقليدية ومضخم صوت مخصص، وهي ميزات يفضلها العديد من عشاق الصوت. ونتيجة لذلك، يُعطي النظام الأولوية للمظهر الجذاب وسهولة الاستخدام على حساب جودة الصوت الاحترافية.

توفُّر الجهاز

يُعرض نظام Retro Ambient الصوتي الكامل على موقع تريتيتر الإلكتروني، وهو متوفر في المخزون ويشمل ضماناً لمدة 12 شهراً. مع ذلك، وصفت الشركة سعره البالغ 529 دولاراً بأنه سعر مؤقت، مما يشير إلى إمكانية ارتفاعه. على الرغم من أن كاتب هذا الموضوع يفضل نظام رامس الأصلي Wandanlage، فإن نظام Trettitre يقدم بديلاً جذاباً للأشخاص الذين يقدرون الطقوس الملموسة لاختيار الأسطوانات والتعامل معها وتشغيلها بدلاً من الاعتماد كلياً على خوارزميات البث.

* مجلة «فاست كومباني».


«ميتا» لـ«الشرق الأوسط»: الاحتيال الرقمي يعبر المنصات ويتطلب تعاوناً أوسع لمواجهته

ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)
ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)
TT

«ميتا» لـ«الشرق الأوسط»: الاحتيال الرقمي يعبر المنصات ويتطلب تعاوناً أوسع لمواجهته

ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)
ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)

قد تبدأ محاولة الاحتيال بإعلان على منصة اجتماعية، ثم تنتقل إلى تطبيق للمراسلة، قبل أن تنتهي بعملية دفع أو تحويل مالي عبر جهة أخرى. وبين هذه المراحل، لا تملك أي شركة منفردة رؤية كاملة لكل ما يحدث منذ بداية العملية وحتى نهايتها.

هذا هو التحدي الذي تضعه شركة «ميتا» في صلب مقاربتها لمكافحة الاحتيال، رغم قولها إنها أزالت أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي حول العالم خلال 2025، وحذفت 92 في المائة منها قبل أن يبلغ عنها المستخدمون. كما ألغت الشركة 10.9 مليون حساب على «فيسبوك» و«إنستغرام» مرتبطة بمراكز احتيال إجرامية، وخفّضت معدل الإبلاغ عن الإعلانات الاحتيالية لكل مشاهدة بأكثر من 55 في المائة.

ورغم هذا الحجم من الرصد، تقول الشركة إن المشكلة لا تزال تتطور لأن المحتالين يغيرون أساليبهم باستمرار، ويعملون عبر أكثر من منصة وخدمة، بما يجعل اكتشاف العملية وتعطيلها أصعب على أي جهة تعمل منفردة.

الاحتيال كرحلة متعددة المراحل

في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، يوضح أنس متولي، رئيس السياسات العامة بدول مجلس التعاون الخليجي في «ميتا»، أن المنصات قد ترى كيف يحاول المحتال الوصول إلى المستخدم، فيما تكون لدى المؤسسات المالية رؤية أكبر عند تنفيذ عملية الدفع أو التحويل. ومن هنا، تصبح مشاركة المعلومات بين المنصات والجهات الحكومية والمؤسسات المالية وأجهزة إنفاذ القانون جزءاً أساسياً من المواجهة.

وفي مارس (آذار) 2026، وقّعت «ميتا» «اتفاق القطاع لمكافحة الاحتيال والنصب عبر الإنترنت» خلال قمة عالمية في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى جانب 10 شركات أخرى، في إطار محاولة ربط الجهات التي ترى أجزاء مختلفة من رحلة الاحتيال.

أنس متولي رئيس السياسات العامة بدول مجلس التعاون الخليجي في «ميتا» (الشركة)

في السعودية: «شيّك قبل تتفاعل»

في السوق السعودية، تقول «ميتا» إن الأنماط التي تراها تعكس التحدي العالمي الأوسع، مع أساليب تشمل انتحال الهوية، والعروض الوهمية، والرسائل التي تدعي الفوز بجوائز، والفرص التي تعد بعوائد مالية غير واقعية. ولا تقدم الشركة أرقاماً منفصلة عن حجم هذه الأنشطة داخل المملكة، لكنها تربط إطلاق حملة «شيّك» بالحاجة إلى رفع قدرة المستخدمين على التعرف إلى العلامات التحذيرية والتوقف للتحقق قبل التفاعل.

وأطلقت «ميتا» الحملة بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، بهدف مساعدة المستخدمين في السعودية على التعرف إلى محاولات الاحتيال وتجنبها والإبلاغ عنها. ويرتكز الشعار على سلوك بسيط: «شيّك قبل تتفاعل»، أي التريث والتحقق قبل الضغط على رابط أو مشاركة محتوى أو إرسال معلومات. وخلال فترة الحملة، يشارك 10 صناع محتوى سعوديين في تقديم قصص ونصائح عملية باللغة العربية، في محاولة لجعل التوعية أقرب إلى التجارب اليومية للمستخدمين.

مسؤولية المنصة ووعي المستخدم

لا ترى «ميتا» أن حماية المستخدم تقع بين خياري التقنية أو الوعي. ووفق متولي، تستثمر الشركة في تقنيات الرصد المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحماية الحسابات، وإجراءات الإنفاذ، لكنها تعتبر الوعي طبقة إضافية لأن كثيراً من عمليات الاحتيال تعتمد في النهاية على خلق الإلحاح، واستغلال الثقة، ودفع المستخدم إلى التصرف قبل التحقق.

كما تؤكد الشركة أن تقارير المستخدمين لا تؤدي فقط إلى الإبلاغ عن حالة فردية، بل تساعدها أيضاً على التعرف إلى أساليب احتيال جديدة، ورصد فجوات محتملة في وسائل الحماية، وفهم كيفية تغير تكتيكات المحتالين بشكل أسرع، بما يمكن أن يدعم تحديث أنظمة الحماية والاستجابة.

أدوات حماية داخل التطبيقات

تشمل أدوات الحماية التي تشير إليها «ميتا» تحذيرات «فيسبوك» عند النقر على روابط مصنفة على أنها غير آمنة، وتنبيهات «واتساب» عند محاولة تسجيل الدخول من جهاز غير معروف، وخيار كتم المكالمات من أرقام غير محفوظة. وتشمل الأدوات أيضاً المصادقة الثنائية، ومفاتيح المرور، وفحص الخصوصية، وفحص أمان الحساب، إلى جانب «مركز الحماية من الاحتيال»، الذي يجمع الإبلاغ عن عمليات الاحتيال وإرشادات السلامة.

توسّع «ميتا» التحقق من المعلنين وتستهدف أن يأتي 90 % من إيرادات الإعلانات من معلنين خضعوا للتحقق (أدوبي)

 

كيف سيُقاس نجاح «شيّك»؟

ولم يحدد متولي هدفاً رقمياً معلناً للحملة في رده عن مؤشرات سعودية محددة، مثل انخفاض التعرض لمحاولات الاحتيال أو تراجع الحسابات الاحتيالية أو تغير أنماط الإبلاغ. وذكر أن الهدف الأساسي هو أن يصبح المستخدمون أكثر معرفة بالعلامات التحذيرية، وأكثر ميلاً إلى التوقف والتحقق قبل التفاعل، وأكثر دراية بأدوات السلامة والإبلاغ. وتصف الشركة هذا المسار بأنه جهد طويل الأمد لتعزيز الثقافة الرقمية الآمنة في السعودية.

حدود التعاون الحالي

ورغم أن «ميتا» تعمل عالمياً مع حكومات ومؤسسات مالية وأجهزة إنفاذ القانون وشركاء من القطاع لمواجهة شبكات الاحتيال، فإن حملة «شيّك» في السعودية لا تزال، وفق «ميتا»، مركزة على التوعية والثقافة الرقمية. كما لم تعلن الشركة حتى الآن عن توسيع المبادرة محلياً إلى آليات تشغيلية مباشرة مع البنوك أو شركات الاتصالات أو أجهزة إنفاذ القانون، لكنها تشير إلى أن التعاون عبر المنظومة الأوسع يظل ضرورياً لأن كل جهة ترى مرحلة مختلفة من عملية الاحتيال.

وهنا يبقى التحدي الأهم: إذا كانت محاولة الاحتيال تستطيع الانتقال من إعلان إلى رسالة ثم إلى معاملة مالية في خدمة أخرى، فإن نجاح المواجهة لن يعتمد فقط على قدرة منصة واحدة على حذف إعلان أو إغلاق حساب، بل على سرعة ربط الإشارات بين الجهات المختلفة قبل اكتمال مسار الاحتيال ووصول الخسارة إلى المستخدم.


اليابان تطلق صاروخاً لاستكشاف قمر المريخ

المريخ  (رويترز)
المريخ (رويترز)
TT

اليابان تطلق صاروخاً لاستكشاف قمر المريخ

المريخ  (رويترز)
المريخ (رويترز)

أطلق علماء يابانيون مركبة فضائية غير مأهولة الثلاثاء، في إطار مهمة هي الأولى من نوعها لجمع عينات من أحد أقمار المريخ، مما قد يساعد في كشف أصول النظام الشمسي والحياة على الأرض.

وانطلق الصاروخ الرئيسي H3 الذي يحمل مسبار استكشاف أقمار المريخ غير المأهول (MMX) من مركز تانيغاشيما الفضائي في الساعة 4.41 صباحاً (19.41 بتوقيت غرينتش الاثنين)، وفقاً لبث مباشر من وكالة استكشاف الفضاء اليابانية.